الغِيْبَةُ اسم مصدر و هي ذكر المؤمن بما يؤذيه في ظهر الغيب مع وجود ذلك العيب المستور فعلا. و إلاّ فهو البهتان. قال النبي (ص): هل تدرون ما الغيبة؟ قال اللّٰه و رسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أ رأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، فإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. (باب الغيبة من كتاب الأخلاق للسيد شبر). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص154) 
(بالكسر) هي أن يتكلم خلف انسان مستور بما يغمه لو سمعه فإن كان صدقا سمي غيبة و إن كان كذبا سمي بهتانا و هي من الكبائر، قال في مجمع البحرين:«إنه لا ريب في اختصاص تحريم الغيبة بمن يعتقد الحق فإن أدلة الحكم غير متناولة لأهل الضلال كتابا و لا سنة بل في بعض الأخبار تصريح بسبهم و الوقيعة فيهم... بل ظاهر جملة من الأخبار اختصاص التحريم بمن يعتقد الحق و يتصف بصفات مخصوصة كالستر و العفاف و كف البطن و الفرج و اليد و اللسان و اجتناب الكبائر و نحو ذلك من الصفات المذكورة في محالها التي اذا حصلت من المكلف حرم على المسلمين ما وراء ذلك من عثراته و عيوبه و يجب عليهم تزكيته و اظهار عدالته في الناس...». ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
(بفتح الغين)-(لغة) هي البعد و التواري، و (اصطلاحا) الغيبة من المطهرات و هي بعد الشخص عن المكان الذي فيه شيء متنجس ثم عاد إليه فيصح البناء على طهارته مع بعض الشروط لم نذكرها لأنها موضع خلاف. (القاموس) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص411) 
ذم المرء بعينه في غيبته لغير حق له، أو ما يجرى مجرى الذم بما لو سمعه لكرهه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص279) 
(بفتح الغين) - (لغة) هي البعد و التواري، (و إصطلاحا) الغيبة من المطهرات و هي بعد الشخص عن المكان الذي فيه شيء متنجس ثم عاد إليه فيصح البناء على طهارته مع بعض الشروط لم نذكرها لأنها موضع خلاف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص201) 
بكسر الغين، و هي ذكر المؤمن بعيب في غيبته لذا سميت غيبة، و هي من الكبائر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص153) 
هي:ذكرك أخاك بعيب مستور؛ حتى لو كان بدون نية سيئة على رأي السيد الخوئي (قدس سره)؛ إلاّ إن البعض من الفقهاء يقيد صدق مفهوم الغيبة بقصد الانتقاص، فمن دون قصد الانتقاص لا غيبة. و يستثنى منها: 1-ما إذا كان العيب ظاهرا كالحدة و العجلة؛ لكن لابدّ من الاقتصار في الإعابة على ما يقتضيه العيب المذكور، من دون تبشيع و تهويل فضلا عن إبداء ما ليس عيبا بصورة العيب؛ كالانتقاص بالهزال و الفقر و السمرة و نحوها. 2-غيبة المتجاهر بالفسق. و المراد بالتجاهر بالفسق:التجاهر به أمام العامة، و لا يكفي التجاهر به أمام خواصه الذين يفضي لهم بسره، و يعرفون بواطن أمره. 3-غيبة المظلوم للظالم، و تختص بذكر ظلامته؛ دون بقية العيوب المستورة. 4-غيبة المبدع في الدين؛ لإسقاطه عند الناس دفعا لضرره. 5-غيبة الشخص لدفع الضرر عنه أو عن المتكلم، أو عن مؤمن ثالث. قال النبي (صلى الله عليه و آله):«هل تدرون ما الغيبة»؟ قالوا:الله و رسوله أعلم. قال:«ذكرك أخاك بما يكره». قيل:أ رأيت إن كان في أخي ما أقول، قال:«إن كان فيه ما تقول:فقد اغتبته، فإن لم يكن فيه ما تقول:فقد بهته». (باب الغيبة من كتاب الأخلاق للسيد شبر). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص44) 
«الغيبة» في اللغة مصدر مِن غابه غياباً و غيبة: إذا عابه، و ذكره بما فيه من السوء، فهي متعدّية. و عن المصباح: ! «اغتابه: إذا ذكره بما يكرهه من العيوب، و هو حقّ، و الاسم: الغيبة» . و المحصّل أنّ الغيبة ذِكر الغير بإظهار نقصه و عيبه مع كراهته ظهوره، أو ذكره بقصد التنقيص و التعييب إذا كان ظاهراً. و الغيبة قد وقع ذكرها في النصوص، و رتّب عليها أحكام في الشريعة، و جعلها الأصحاب في الفقه مورد البحث، و الظاهر أنّ مرادهم بها هو المعنى اللغوي؛ فذكروا أنّها من المحرّمات الكبيرة، و تدلّ على حرمتها الأدلّة الأربعة. و لا فرق فيما يذكر و يظهر بين ما كان نقصاً في بدن المغتاب، أو نسبه، أو خلقه، أو فعله، أو قوله، أو دينه، أو دنياه، حتّى في ثوبه و داره و دابّته. و أنّه لا فرق أيضاً بين الذِّكر باللسان أو بغيره - من فعل، و حركة، و كتابة، و غيرها - ممّا يكون مذكّراً للمغتاب بالسوء؛ فإنّ الملاك جعله في معرض الذكر في مقابل الغفلة عنه. و لا فرق في الحرمة بين الذاكر المغتاب، و المستمع لذلك اختياراً؛ نعم، الظاهر اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن دون الكافر و غير المؤمن. ثمّ إنّهم ذكروا موارد قد استُفيد من النصوص استثناؤها عن الحرمة موضوعاً أو حكماً، منها غيبة المتظاهر بمورد الغيبة أو مطلقاً، و مورد نصح المستشير، و مقام الاستفتاء بأن يقول: ظلمني فلان حقّي، فكيف الخلاص؟ و قصد ردع المغتاب عن المنكر، و قصد حسم مادّة المغتاب كالمبتدع الذي يخاف من إضلاله الناس، و جرح الشهود، و دفع الضرر عن المغتاب، و ذكر العيب الذي صار صفة مفرّقة له كالأعمش و الأشتر، و ردّ مَن ادّعى نَسَباً، و القدح في مقالة باطلة. ثمّ الظاهر أنّه لا كفّارة ماليّة و لا غيرها في الغيبة؛ بل الأحوط الاستحلال من المغتاب بالفتح، و مع عدم الإمكان الاستغفار له. ثمّ إنّ عنوان الغيبة بمعناه اللغوي قد وقع موضوعاً لحكم آخر في الفقه، و هو الطهارة فيما إذا علم بنجاسة بدن شخص أو ثوبه أو سائر ما يتعلّق به، فغاب أحدهما عن الآخر، ثمّ لاقاه بعد مدّة احتمل تطهيره لها، فله أن يحكم بأن طهّرها، فالغيبة من المطهّرات و البحث عنه تحت عنوان المطهّر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص422) 
أن تذكر أخاك من ورائه من عيوب يسترها، و يسوءه ذكرها: فإن كان صدقا سمي غيبة. و إن كان كذبا سمي بهتانا. - بإجماع المسلمين: هي ذكرك أخاك بما يكره (الغزالي، و قد نقله النووي في الأذكار). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص280) 
لغة: اسم من اغتاب اغتيابا إذا ذكر أخاه الغائب بما يكره من العيوب و هي فيه، فإن لم تكن فيه، فهي: البهتان. و الغيبة اصطلاحا: أن تذكر أخاك بما يكره. فائدة: التنابز أخص، لأنه لا يكون إلا في اللقب، أما الغيبة فتكون به و بغيره. قال صلّى اللّه عليه و سلم: «أ تدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره» [مسلم في البر 70] فهي حرام. «التعريفات ص 163 (علمية)، و تحرير التنبيه ص 146، و الموسوعة الفقهية 37/14». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص24) 
البعد،و التواري. -عند أهل الحقيقة:غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بل يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد و استولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه و عن الخلق[المناوي]. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أن تذكر أخاك من ورائه من عيوب يسترها،و يسوءه ذكرها.فإن كان صدقا سمي غيبة، و إن كان كذبا سمي بهتانا. -بإجماع المسلمين:هي ذكرك أخاك بما يكره(الغزالي،و قد نقله النووي في الأذكار]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص435) 
الغيبة في اللغة مصدر من غابه غيابا و غيبة إذا عابه و ذكره بما فيه من السوء فهي متعدية، و عن المصباح: اغتابه إذا ذكره بما يكرهه من العيوب و هو حق و الاسم الغيبة، و المحصل أن الغيبة ذكر الغير بإظهار نقصه و عيبه مع كراهته ظهوره، أو ذكره بقصد التنقيص و التعييب إذا كان ظاهرا. و الغيبة قد وقع ذكرها في النصوص و رتب عليها أحكام في الشريعة، و جعلها الأصحاب في الفقه مورد البحث، و الظاهر ان مرادهم بها هو المعنى اللغوي فذكروا انها من المحرمات الكبيرة، و تدل على حرمتها الأدلة الأربعة، و لا فرق فيما يذكر و يظهر بين ما كان نقصا في بدن المغتاب، أو نسبه، أو خلقه، أو فعله، أو قوله، أو دينه، أو دنياه، حتى في ثوبه و داره و دابته، و انه لا فرق أيضا بين الذكر باللسان أو بغيره، من فعل و حركة و كتابة و غيرها مما يكون مذكّرا للمغتاب بالسوء، فان الملاك جعله في معرض الذكر في مقابل الغفلة عنه، و لا فرق في الحرمة بين الذاكر المغتاب، و المستمع لذلك اختيارا، نعم الظاهر اختصاص الحرمة بغيبة المؤمن دون الكافر و غير المؤمن. ثم انهم ذكروا موارد قد استفيد من النصوص استثناؤها عن الحرمة موضوعا أو حكما، منها غيبة المتظاهر بمورد الغيبة أو مطلقا، و مورد نصح المستشير، و مقام الاستفتاء بان يقول ظلمني فلان حقي فكيف الخلاص، و قصد ردع المغتاب عن المنكر، و قصد حسم مادة المغتاب كالمبتدع الذي يخاف من إضلاله الناس، و جرح الشهود، و دفع الضرر عن المغتاب، و ذكر العيب الذي صار صفة مفرّقة له كالأعمش و الأشتر، و رد من ادعى نسبا، و القدح في مقالة باطلة. ثم الظاهر انه لا كفارة مالية و لا غيرها في الغيبة، بل الأحوط الاستحلال من المغتاب بالفتح، و مع عدم الإمكان الاستغفار له. ثم ان عنوان الغيبة بمعناه اللغوي قد وقع موضوعا لحكم آخر في الفقه، و هو الطهارة فيما إذا علم بنجاسة بدن شخص أو ثوبه أو سائر ما يتعلق به فغاب أحدهما عن الآخر، ثم لاقاه بعد مدة احتمل تطهيره لها فله أن يحكم بأن طهرها، فالغيبة من المطهرات و البحث عنه تحت عنوان المطهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص398) 
ذكر مساوىء الإنسان على وجه الازدراء في غيبته و هي فيه، فإن لم تكن فيه فبهتان و إن واجهه فهو شتم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص160) 
غيبت در لغت عدم حضور و در اصطلاح،پشت سر كسى بدگويى كردن و ذكر معايب است كه در شمار گناهان كبيره آمده است و در قرآن به خوردن از گوشت مردۀ برادر مانند شده است.اگر با بيّنه ثابت شود كه كسى از مسلمانى غيبت كرده،تأديب مىشود (المقنعه/798؛السرائر 531/3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص212) 
*اصطلاحاً : ذكر الفقهاء تعريفات للغيبة : منها : أن يذكر الغير بما يكرهه لو بلغه، سواء كان ذلك بنقص في بدنه أو في أخلاقه أو في أقواله أو في أفعاله المتعلّقة بدينه أو دنياه، بل وإن كان بنقص في ثوبه أو داره أو دابّته أو ولده أو زوجته أو خادمه أو حرفته أو لونه أو مملوكه أو مركوبه أو غير ذلك ممّا يتعلّق به، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك أو أشرت إليه بعينيك أو يدك أو رأسك . وقيل أيضاً : إنّها ذكر الإنسان في غيبته بما يكره نسبته إليه ممّا يعدّ نقصاً في العرف بقصد الانتقاص والذمّ، أو هي التنبيه حال غيبة الإنسان المعيّن، أو بحكمه على ما يكره نسبته إليه ممّا هو حاصل فيه ويعدّ نقصاً بحسب العرف، قولاً أو إشارة أو كناية، تعريضاً أو تصريحاً . فقد ورد عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنّه قال لأبي ذرّ : <يا أبا ذرّ، إيّاك والغيبة...»، قال : يا رسول الله، وما الغيبة؟ قال : «ذكرك أخاك بما يكره»، قيل : يا رسول الله، فإن كان فيه الذي يذكر به؟ قال : «اعلم أنّك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته> . وعن داود بن سرحان، قال : سألت الإمام الصادق(عليه السلام) عن الغيبة، قال : <هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل، وتبثّ عليه أمراً قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حدّ> . وفي آخر قريب منه عنه(عليه السلام) أيضاً : <الغيبة : أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، وأمّا الأمر الظاهر - مثل الحدّة والعجلة - فلا، والبهتان : أن تقول فيه ما ليس فيه> . وعن الإمام الكاظم(عليه السلام) : <من ذكر رجلاً من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس لم يغتبه، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه ممّا لا يعرفه الناس اغتابه، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته> . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
*لغة : الغيبة : مصدر لاغتياب أو غاب. واغتابه، إذا ذكره بما يكرهه من العيوب، وهو حقّ. والاسم : الغيبة، فإن كان صدقاً فهو غيبة، وإن كان كذباً فهو البهت أو البهتان . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج15 , ص311) 
غيبة القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق اذا عظم الوارد و استولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه و عن الخلق و مما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتى قطعن أيديهنّ حين شاهدن يوسف فاذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون غيبة مشاهدة أنوار ذى الجلال. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بكسر الغين ان تذكر أخاك بما يكرهه فان كان فيه فقد اغتبته و ان لم يكن فيه فقد بهته أى قلت عليه ما لم يفعله. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ذكر مساوى الانسان فى غيبته و هى فيه و ان لم تكن فيه فهى بهتان و ان واجهه بها فهو شتم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص70) 
غيبة القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Malicious gossip، denigration [في الفرنسية] Medisance، denigrement بالكسر اسم من الاغتياب بمعنى بد گفتن كسى را بعد از وى إن كان صدقا، و إن كان كذبا يسمّى بهتانا كما في الصراح. و في مجمع السلوك الغيبة هي أن تذكر أي أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرت نقصانا في بدنه أو في لبسه أو في خلقه أو في فعله أو في قوله أو في دينه أو في دنياه أو في ولده أو في ثوبه أو في داره أو في دابته. و في تفسير الدرر: سئل النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم عن الغيبة فقال: (أن تذكر أخاك بما يكرهه، فإن كان فيه فقد اغتبته و إن لم يكن فيه فقد بهتّه) . ثم الغيبة لا تقتصر على القول بل يجري أيضا في الفعل كالحركة و الإشارة و الكناية لأنّ عائشة رضي اللّه عنها أشارت بيدها إلى امرأة أنّها قصيرة فقال عليه الصلاة و السلام: (اغتبتها) و التصديق بالغيبة غيبة و المستمع لا يخرج من الإثم إلاّ بأن ينكر بلسانه، فإن خاف فبقلبه، و إن قدر على قطع الكلام بكلام آخر أو على القيام فلم يفعل لزمه الإثم، و إن قال بلسانه أسكت و هو يشتهي بقلبه فذلك نفاق و لا يخرج من الإثم ما لم يكرهه بقلبه. و يرخّص للمتظلّم أن يذكر ظلم الظالم عند سلطانه ليدفع ظلمه. فأمّا عند غير السلطان و غير من يعين على الدفع فلا كذا في شرح الأوراد . رجل اغتاب أهل قرية لم يكن غيبة حتى يسمّي قوما بعينه كذا في الظهيرية. سئل بعض المتكلّمين عن الغيبة فقال إنّما يكون غيبة إذا قصد به الإضرار و الشماتة. و أمّا إذا ذكر ذلك تأسّفا لا يكون غيبة. و الغيبة في حقّ الفاسق المعلن لا يكون غيبة. قال النبي عليه الصلاة و السلام: (من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة) . و عنه عليه الصلاة و السلام: (أذكر الفاجر بما فيه كي يحذر الناس) . و أمّا إذا كان فاسقا مختفيا مستترا فلا تعلنوه و يكون غيبة، و إن ذكر على وجه التعريف لا يكون غيبة كذا في المطالب. و يكفي الندم و الاستغفار في الغيبة. و إن بلغه فالطريق أن يأتي المغتاب عنه و يستحلّ و إن تعذّر بموته أو بغيبته البعيدة استغفر اللّه، و لا اعتبار بتحليل الورثة كذا في الكاشف . و في الروضة الزندويسية و قال رحمه اللّه: سألت أبا محمد رحمه اللّه تعالى فقلت له إذا تاب صاحب الغيبة قبل وصولها إلى المغتاب عنه هل ينفعه توبته؟ قال نعم: يغفر اللّه تعالى فإنّه تاب قبل أن يصير الذنب ذنبا لأنّه إنّما يصير ذنبا إذا بلغت إليه فإن بلغت إليه بعد توبته لا تبطل توبته، بل يغفر اللّه تعالى لهما جميعا، المغتاب بالتوبة و المغتاب عنه من الشفقة. و سئل أبو القاسم رحمه اللّه تعالى عن رجل اغتاب رجلا ثم استغفر اللّه تعالى فقال: لا يغفر له حتى يغفر له صاحبها. قال أبو الليث رحمه اللّه تعالى، إن بلغ الرجل الخبر أنّ هذا قد اغتابه فلا بدّ له من أن يستحلّ منه و إن لم يكن بلغه الخبر فإنّه يستغفر اللّه تعالى، و لا يخبره لأنّه لو أخبره اشتغل قلبه بذلك كذا في النوازل . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1256) 
- الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه (كل، كف 2، 358، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1066) 
1 - و الغيبة غيبة القلب عن مشاهدة الخلق بحضوره و مشاهدته للحقّ بلا تغيير ظاهر العبد (الطوسي، ص 416). 2 - فمعنى الغيبة: أن يغيب عن حظوظ نفسه فلا يراها، و هي - أعني الحظوظ - قائمة معه موجودة فيه، غير أنّه غائب عنها بشهود ما للحقّ (الكلاباذي، ص 118). 3 - فالغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لاشتغال الحسّ بما ورد عليه . ثمّ قد يغيب عن إحساسه بنفسه و غيره بوارد من تذكّر ثواب أو تفكّر عقاب (القشيري، ص 37). 4 - إذا فقد [العبد] حال المشاهدة و المراقبة خرج من دائرة الحضور فهو غائب. و قد يعنون بالغيبة الغيبة عن الأشياء بالحقّ، فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجعا إلى مقام الفناء (السّهروردي، ص 528). 5 - الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق. بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحقّ إذا عظم الوارد و استولى عليه سلطان الحقيقة، فهو حاضر بالحقّ غائب عن نفسه و عن الخلق. و ممّا يشهد على هذا، قصّة النّسوة اللاّتي قطعن أيديهنّ حين شاهدن يوسف. فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون غيبة مشاهدة أنوار ذي الجلال (الجرجاني، ص 169). 6 - و الغيبة في اصطلاح الصّوفيّة هي مقام الكثرة (التّهانوي، ص 1090). الغيران: ما يجوز وجود كلّ واحد منهما بدون الآخر (الهجويري، ص 630). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص132) 
و هي ههنا: غيبة السالك عن رسوم العلم، لقوة نور الكشف. و صورته في البدايات: الغيبة عن رسوم العادات. و في الأبواب: الغيبة عن تمتعات الدنيا و لذاتها، و الميل إلى زخارفها و مشتهياتها. و في المعاملات: الغيبة عن الخلق و أفعالهم، و النظر إلى أمورهم و أقوالهم. و في الأخلاق: الغيبة عن النفس و أهوائها، و عن صفاتها و دواعيها و آرائها. و في الأصول: الغيبة عن القصد عما سوى المقصود، و قصر الهمة في السير على سمت الورد المورود. و في الأودية: الغيبة عن ظلمات عالم النفس بالاستغراق في نور القدس. و في الأحوال: الغيبة عما يحول بينه و بين المحبوب في تباريق تجلي المطلوب. و درجتها في الحقائق: الغيبة عن الأكوان و الإمكان لشهود نور الأزل بالعيان. و في النهايات: الغيبة عن الغيبة لسقوط الثنوية في الحضرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص150) 
«غيبة القلب» المتنقل في مراتب الخلع و التجريد «عن علم ما يجري من أحوال الخلق»، و أوضاعهم، و ذلك «بشغل الحس»، أي الإدراكات الباطنة، و الظاهرة، «بما ورد عليه»، من التجليات الإلهية. و الغيبة على ثلاثة أقسام: - غيبة السالك: و هي الغيبة بالحق عن الخلق. - و غيبة العارفين: و هي غيبة بالحق عن الحق فإنهم في سيرهم في اللّه يتحولون من نجلّ إلى تجلّ. - و غيبة العالم باللّه: و هي من خلق إلى خلق في الحق فإنه ينتقل في شهوده الحق من مظهر دائم الشهود، ما يجمع بين الظاهر و المظهر بلا مزاحمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص213) 
غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل الحسن ، لما ورد عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص13) 
الغائب: هو ما يتوصّل إلى معرفته بالتّأمّل و النّظر. المعتمد في اصول الدّين/ 42. غيبة الإمام المنتظر - عليه السّلام -: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 377، معتقد الإماميّة/ 122، علم اليقين في اصول الدّين 771/2، قواعد المرام في علم الكلام/ 190، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 287. - الإمامة، العصمة، إمامة الأئمة - عليهم السّلام -، اللّطف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص103) 
هي ضمير الغائب، أي ما دلّ على الغائب مفرداً، أو مثنّى، أو جمعاً، مذكّراً أو مؤنّثاً، نحو: «هو»، و «هي»، و «هما»، و «هم»، و «هنّ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص439) 