ذُبَابٌ أحدهما: بزيادة الهاء، موضع بأجأ أحد جبلي طيئ، الثاني: جبل بالمدينة، الثالث: روضات الذباب موضع آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص147) 
بضم الذال المعجمة و موحدتان بينهما ألف، جاء ذكره في غزوة تبوك: و هو جبل أو أكمة بالمدينة يفصل بينها و بين جبل سلع ثنية الوداع، فإذا خرجت من المدينة، فسلكت ثنية الوداع - الشامية - للمتجه إلى تبوك فالأردن - كان ذباب على يمينك و سلع على يسارك، أقول: مع أن هذا التحديد في العصر الحديث، إلا أنه لا يدل القارئ على المكان، لأن المعالم التي كان يظن أنها ثابتة أخذت تزول بفعل الآلات المدمرة، حيث لا يعرف أحد من شباب المدينة أين تقع ثنية الوداع، لأن الجبلين اللذين كانت تمر الثنية بينهما قد أزيلا، و لم يعد المكان يسمى بهذا الاسم، و كانت في بداية ما يسمى اليوم شارع أبي بكر الصديق (سلطانة)، أما جبل ذباب فهو في أول شارع عثمان بن عفان (العيون) المتفرع من سلطانة. و أكتب هذا الكلام و أنا أسكن ملاصقا له، و هو مكسو بالعمائر، و يقع في «حيّ النصر» بالمدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص120) 
قرية على ساحل البحر الأحمر قرب ميّون. و ذباب: جبل في بني حشيش شمالي وادي السرّ فيه معدن الجص و الرخام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص339) 
بكسر أوله و باءين: جبل بالمدينة. و روضات الذباب: موضع آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص583) 
بضم أوّله ، على لفظ الواحد من الذّبّان: اسم جبل بجبانة المدينة، أسفل من ثنيّة المدينة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص609) 