القِطْنِيَة واحدة القَطانيّ ،و هي الحبوب التي تُدَّخَرُ كالحِمَّص و العَدَس و الباقِلَّى و التُّرْمُس و الدُّخْن و الأُرْز و الجُلْبان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص398) 
أخبرني المُنْذري عن أبي العباسِ أنّه قال: القُطْنِيَّةُ : الثياب، و القطنية : الحُبُوبُ الَّتي تَخْرُجُ من الأرْض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص22) 
و القِطْنِيَة ، بالكسر; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص344) 
القِطْنِيَّة مُرادف(القُطْنِيَّة)است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص701) 
الثياب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحبوب التي تخرج من الأَرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص398) 
الحبوب التي تُطبَخ كالعدس و الحمّص و الفول، سُمّيت بذلك لانها تُدَّخَر في البيت و تقيم زماناً او لانه لا بدّ منها لكلّ مَن قطن بالمكان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الثياب المنسوجة من القُطن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص642) 
الثياب المنسوجة من القطن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حبوب الارض او ما سوى الحنطة و الشعير و الزبيب و التمر و قيل هي الحبوب التي تطبخ كالعدس و الخُلَّر اَي: الماش و الفول و الدجر اَي: اللوبياء و الحمّص لانها تذخر في البيت و تقيم زماناً او لانَّها لا بدَّ منها لكل من قطن بالمكان و قيل هي الخِلْف و خضر الصيف (ج) قَطانيُّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص374) 
للبُزُور 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص633) 
قِيلَ لِمَا يُدَّخَرُ فِي الْبَيْتِ مِنَ الْحُبُوبِ و يُقِيمُ زَمَاناً قِطْنِيَّةٌ بِكَسْرِ الْقَافِ عَلَى النِّسْبَةِ و ضَمُّ الْقَافِ لُغَةٌ وَ فِي التَّهْذِيبِ الْقِطْنِيَّةُ اسْمُ جَامِعٍ لِلْحُبُوبِ الَّتِي تُطْبَخُ وَ ذلِكَ مِثْلُ العَدَسِ و الْبَاقِلاَءِ و اللُّوبِيَاءِ و الحِمَّصِ و الأرزِ و السِّمْسِمِ و لَيْسَ الْقَمْحُ و الشَّعِيرُ مِنَ القَطَانِيِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص509) 
( القِطْنيَّة ) بكسر القاف و تشديد الياء بعد النون، و حكى الأزهريّ الضمَّ عن المبرّد: و هي من الحُبوب ما سِوى الحنطة و الشعير... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص187) 
و القِطْنِيَّةُ بالكسر: واحدة القَطَانِىِّ ، كالعَدَس و شبهه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2183) 
يقالُ : لهَا: قِطْنِيّةٌ ، مثلُ : لُجِّيٌٍّّ و لجِّي، قالَ و إنما سُمِيْتِ الحبُوبُ : قطْنيةً : لأنها تُزْرَعُ في الصْيفِ ، و تُدْرَكُ في آخرِ وَقتِ الحَرِّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
... و الحِمَّص و ما شَاكَلَها مما (يُختَبَزُ)، وَ يُقتَاتُ ، سَمّاهَا الشَّافِعيّ كلها: قِطنِيّةَ ، فيما أخبرني عبدُ الملكِ عنِ الرّبيع عَنْهُ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص22) 
قطن القِطْنيَّة : واحدة القَطَاني ،و هي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5540) 
حبوب،كالعدس و الحلبة و الأرز و الدُّخْن و الحمصِ و اللوبياء و الباقلّى و نحوها،و في الحديث:أخذ عمر الزكاة من القِطْنِيَّة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5541) 
و القِطْنيَّة ،حكاه ابن قتيبة بالتخفيف،و أبو حنيفة بالتشديد. و قال:هى الحبوب التى تُدَّخَرُ كالحِمَّص و العَدَس و الباقِلَّى و التُّرمْسُ و الدُّخْن و الأرْز و الجُلْبان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص284) 
حُبوب الأرض التى تُدَّخَر... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص211) 
و كذلك القِطْنيَّة واحدة القَطَانيّ كالعَدَس و شِبْهِه، لا تكون إلاّ لقُطّان الدُّور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص104) 
و زرع القُطْنِيّة و القِطْنِيّة و القَطانيّ و هي كلّ حبّ يطبخ من نحو العدَس و الخُلَّر و الماشِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص515) 
التهذيب: القِطْنِيَّة الثياب، و القِطْنيَّة الحبوب التي تخرج من الأَرض، و يقال لها قُطْنيَّة مثل لُجِّيٍّ و لِجِّيّ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص344) 
شمر: القُطْنِيَّة ما كان سوى الحنطة و الشعير و الزبيب و التمر، و قال غيره: القِطْنِيَّةُ اسم جامع لهذه الحبوب التي تطبخ; قال الأَزهري: هي مثل العَدس و الخُلَّر، و هو الماشُ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص345) 
قُطْنِيَّة، قِطْنِيَّة ج.قَطانىّ : بُنشن،حبوبات(نخود،لوبيا،عدس...). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص552) 