الثَّلْج

الجمع : الثُّلُوج
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الثَّلْج

الثَّلْجُ

برف ¦¦
يخ
(
فرهنگ ابجدی
, ص281)
sourceLink

مَعْرُوفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص74)
sourceLink

واحدته«ثَلجَة»:ما يتجمّد من ماء السماء و يسقط ¦¦
«ماءٌ ثَلجٌ»: بارد
(
المنجد فی اللغة
, ص74)
sourceLink

الذي يسقط من السماء،معروف
(
‏لسان اللسان
, ص151)
sourceLink

الذي يَسْقُطُ‍‌ من السماءِ، أَي معروفٌ
(
تاج العروس
, ج3 , ص309)
sourceLink

ما يتجمَّد و يسقط من السماءِ واحدتهُ (ثَلْجة) (ج) ثُلُوجٌ يقال «وقعت الثُلُوجُ في بلادهم».
(
أقرب الموارد
, ص354)
sourceLink

ما جَمَدَ من الماء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص105)
sourceLink

ما جَمَد من الماء. (ج) ثُلوجٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص99)
sourceLink

الذي يسقط من السماء، معروف.
(
لسان العرب
, ج2 , ص222)
sourceLink

مَعْروفٌ و الْجَمْعُ ثُلُوجٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص83)
sourceLink

معروف
(
الصحاح (للجوهري)
, ص302)
sourceLink

ما جَمد من الماء بالنهار و الليل. و المَثلَجة :موضعه.و الثَّلاّج :بائعه. ثلَجتنا السماء تثلِجنا ثَلجا و أثلجَتنا :ألقت علينا الثلج. و ثُلجنا :أصابنا الثلج و أثلجنا :دخلنا فى الثلج. و أثلَج يومنا:جاء بالثلج. ثلَج الماءُ و نحوه يثلُج ثلُوجا و ثَلِج يثلَج ثَلَجا :برَد.و ثَلج الماء و غيره يثلُجه ثَلجا :ألقى فيه الثلج،و ماء مَثلُوج :مُبرَّد بالثلج،و أرض مثلوجة و مُثلَجة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص957)
sourceLink

قال الليث: الثَّلْج : مَعرُوفٌ ، و قد ثُلِجْنَا أي أصابنا ثَلْجٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص17)
sourceLink

معروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَثلجْنا ،إذا أصابَنا الثلج ،و ثُلِجَتِ البلادُ فهي مثلوجة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص415)
sourceLink

الذى يسقط من السماء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أثْلَجُوا :دخلوا فى الثَّلْج . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ثُلِجوا :أصابهم الثَّلْج .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص370)
sourceLink

الثَّلْج ،بالفتح:الذى يسقط من السّماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص228)
sourceLink

الثاء و اللام و الجيم أصلٌ واحد، و هو الثَّلْج المعروف. و منه تتفرع الكلمات المذكورة فى بابه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال أرضٌ مثلوجة إذا أصابَهَا الثَّلْج . فإذا قالوا
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص385)
sourceLink

ثلج - الثَّلْجُ : م. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و جَبَلُ الثَّلْجِ : بِدِمَشْقَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبِي الثَّلْجِ : شَيْخُ البُخارِي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص246)
sourceLink

الثَّلْجُ ، كفَلْسٍ : ما جَمَدَ من دقاقِ القطرِ و التَّزَقَ بعضه ببعضٍ و نزل بالرّفْقِ كالقُطنِ المندوفِ ، و قد ينزل مُنبَثّاً كالدّقيقِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص36)
sourceLink

و محمّدُ بنُ عبدِ اللّٰهِ بنِ إسماعيلَ بنِ أَبي الثَّلْجِ : شيخٌ للبخاريّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جبلُ الثَّلْجِ : بِدِمَشْقَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الثَّلْجُ الصّينيُّ : نوعٌ من الطَّلِّ أَو من الملحِ المتعلِّقِ بالقَصَبِ هناك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص37)
sourceLink

الثَّلْجَة

واحد(الثَّلْج)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص281)
sourceLink

نَدْفَةُ الثَّلْجِ

گلوله‌هاى برف ¦¦
تگرگ
(
فرهنگ ابجدی
, ص281)
sourceLink

زَهْرَةُ الثَّلْج

انظر:زَهْرَة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص169)
sourceLink

ثلج

بسكون لام برف (1) باريدن ¦¦
برف
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص433)
sourceLink

ثَلْج

ج ثُلوج:ما جَمدَ من ماء السَّماء و تَساقط‍‌:«الثَّلْج ينزل في الشِّتاء» ¦¦
جَليد:«وَضَع ثَلْجًا على بَطْنه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص169)
sourceLink

ج.ثُلوج :برف؛يخ مصنوعى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص70)
sourceLink

- و بنو ثَلْجٍ : قَبيلَةٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رَبيعُ بنُ ثَلْجٍ : شاعِرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص246)
sourceLink

و ثَلْجٌ ، كفَلْسٍ : ابن عمروٍ بن مالكٍ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بطنٌ من قُضاعةَ ، و هم بنو ثَلْجٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ربيعُ بنُ ثَلْجٍ التَّميميُّ : شاعرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص37)
sourceLink

ثَلْجٌ‌

برف
(
دستور اللغة
, ص207)
sourceLink

ماءٌ ثَلْجٌ

آب يخ
(
فرهنگ ابجدی
, ص281)
sourceLink

باردٌ
(
‏لسان اللسان
, ص151)
sourceLink

باردٌ.قال الفارسي: و هو كما قالوا بارد القلْب; و أَنشد: و لكنَّ قَلْباً، بين جَنْبَيْكَ‌، باردُ
(
لسان العرب
, ج2 , ص223)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الثَّلْج

و اغْسلْ خَطايائي بماءِ الثَّلْجِ و البَرَدِ

الثَّلْجُ‌ الذي يَسْقُطُ من السماءِ‌ م، أَي معروفٌ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص309)
sourceLink

و اغْسِلْ خَطايَ بماء الثَّلْجِ و البَرَدِ

الثَّلْجُ‌ : الذي يسقط من السماء، معروف. إِنما خصهما بالذكر تأْكيداً للطهارة و مبالغةً فيها لأَنهما ماءَ‌ان مفطوران على خلقتهما، لم يُستعملا و لم تنلهما الأَيدي و لم تخضهما الأَرجل، كسائر المياه التي خالطت التراب و جرت في الأَنهار و جمعت في الحياض، فكانا أَحق بكمال الطهارة. و قد أَثْلَجَ‌ يَومُنا. و أَثْلَجُوا : دخلوا في الثَّلْجِ‌. و ثُلِجُوا : أَصابهم الثَّلْجُ‌ .
(
لسان العرب
, ج2 , ص222)
sourceLink

و اغسل خطاياى بماء الثَّلْج و البرد

إنما خصّهما بالذكر تأكيدا للطّهارة و مبالغة فيها؛ لأنهما ماآن مفطوران على خلقتهما، لم يستعملا و لم تنلهما الأيدى، و لم تخضهما الأرجل كسائر المياه التى خالطت التّراب، و جرت في الأنهار، و جمعت في الحياض، فكانا أحقّ‌ بكمال الطهارة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص219)
sourceLink

الثَّلْج في الاصطلاح

الثَّلْجُ

الماء الجامد، و أثلجتنا السماء:ألقت علينا الثلج.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص98)
sourceLink

بالفارسية برف*و سبب حدوثه ان البرد القوي اذا يصل الى اجزاء السحاب فان وصل إليها قبل اجتماعها ينزل السحاب حال كونه ثلجا و ان وصل بعد اجتماعها ينزل السحاب حال كونه بردا بفتح الراء المهملة*و سبب وصول البرودة بالسحاب ان السحاب هو البخار الصاعد اذا يصل الى الطبقة الثالثة من الهواء التى يسمى طبقة زمهريرية يتكاثف بكسب البرودة من تلك الطبقة فان لم يكن البرد قويا اجتمع ذلك البخار و تقاطر للثقل الحاصل من التكاثف و الانجماد*و انما قلنا للثقل لانه اذا صار ثقيلا يكون متحركا و في الحركة حرارة فبسبب الحرارة يكون متقاطرا و ان كان البرد قويا فقد علمت تفصيله الآن*و اذا لم يصل البخار الى الطبقة الزمهريرية لقلة حرارته الموجبة للصعود فان كان البخار كثيرا فقد ينعقد سحابا ماطرا أيضا اذا اصابه برد* كما حكى الشيخ ابو على ابن سينا انه شاهد البخار قد صعد من اسافل بعض الجبال صعودا يسيرا و تكاثف حتى كانه مكبة موضوعة على وهدة فكان الشيخ فوق تلك الغمامة في الشمس و كان من هو تحت الغمامة من اهل القرية التى كانت هناك صاحب المطر*و قد لا ينعقد و يسمى ضبابا يرتفع بادنى حرارة تصل إليه لكثرة لطافته*و ان كان قليلا فاذا ضربه برد الليل فان لم ينجمد فهو الطل و ان انجمد فهو الصقيع*و نسبته الى الطل كنسبة الثلج الى المطر* (ثم اعلم)ان الثلج ينزل على كل شكل الا المخمس و عليك ان تعلم ان سبب تكاثف البخار ليس وصولها بالطبقة الزمهريرية فقط بل تكاثف البخار بامرين* (احدهما)ان الهواء المجاور للماء في الاجزاء البخارية يستفيد كيفية البرد من الماء و البرد يوجب الكثافة*(و ثانيهما)ان فى صعوده يصل الى طبقة زمهريرية باردة فاذا بلغ البخار في صعوده إليها تكاثف*فالتكاثف انما عرض للبخار لاجل ما له في ذاته و لاجل صعوده و وصوله الى الطبقة المذكورة* (فعلى)هذا لا يرد على الحكيم اثير الدين الابهرى رحمه اللّه ان قوله فى هداية الحكمة لان ما يجاور الماء من الهواء يستفيد كيفية البرد من الماء مستدرك* و توجيه الاستدراك ان قوله لان ما يجاور الماء الخ تعليل لتكاثف اجزاء البخار و تكاثفها يعلم من قوله ثم الطبقة التى تنقطع الخ فلا حاجة الى ذلك القول (و توجيه عدم الورود)ان المراد بالماء هاهنا مطلق الماء سواء كان جزء البخار او الذي على سطح الارض و كذا المراد من الهواء*(و قوله)لان ما يجاور تعليل التكاثف و التكاثف يحصل من مجموع الامرين المذكورين لا من ؟؟؟ بالطبقة الزمهريرية فافهم فانه حاصل الجواب الذي ذكره الشارح الحسن الميبدي رحمه اللّه بقوله و اقول يمكن توجيه الكلام الخ*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص376)
sourceLink

الثّلوج قطر صغار تجمّد في خلل الغيم، تنزل برفق. (رسائل اخوان الصّفاء 389/3) اگر آن را (بخارى كه بالا رفته) سرماى سخت‌تر بزند بيفسرد و هم چون پنبه بزير آيد، آن برفست. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 22/3) چون سردى بر باران افتد بفسرد و همچون پنبۀ زده فرو مى‌آيد آن را برف خوانند. (نفس المصدر 348/3) ← الغيم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص72)
sourceLink

بالفتح الذى يسقط من السماء و ماء مثلوج مبرّد به و رجل مثلوج الفؤاد بليد و كصرد فرخ العقاب
(
قاموس الأطباء
, ص83)
sourceLink

هو ما يسقط من السماء، أبيض كالقطن. و الماء البارد يضر أصحاب السدد؛ لكنه ينفع أصحاب السيلان، و ماء الثلج من هذا النوع. و ورد في الحديث: «اغسل خطاياي بماء الثلج و البرد»؛ إنما خصهما بالذكر تأكيدا للطهارة؛ و هذا يقوي الشهوة و المعدة، و لا يشرب على الريق و لا عند العطش الشديد.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص71)
sourceLink

ثلج

أوّلاً - التعريف: *لغةً: الثلج: معروف، و هو ماء جامد، و جمعه ثلوج.و أثلجت السماءُ القومَ، أي أمطرتهم ثلجاً . *اصطلاحاً: و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الدمق: و هو ثلج مع ريح يغشي الإنسان من كلّ أوب حتى يكاد يقتل من يصيبه ، فارسيّ معرّب . و منه ما جاء في رواية معاوية بن شريح، قال: سأل رجل أبا عبد اللّٰه عليه السلام - و أنا عنده - فقال: يصيبنا الدمق و الثلج و نريد أن نتوضّأ و لا نجد إلّا ماءً جامداً، فكيف أتوضّأ؟ أدلك به جلدي‌؟ قال: «نعم» . إذاً فالدمق أخصّ من الثلج. 2 - الجمد: و هو الثلج و الماء الجامد ، و هو أعمّ من الثلج. 3 - البرد: و هو الماء الجامد ينزل من السحاب قطعاً صغاراً، و يسمّى حبّ الغمام و حب المزن، و إنّما سمّي برداً لأنّه يبرّد وجه الأرض . و عليه فالبَرَدُ أخصّ من الثلج. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء لحكم الثلج في مواطن متعدّدة، و هي كما يلي: 1 - حكم الكرّ المتمّم ثلجاً: صرّح أكثر الفقهاء بأنّه إذا كان الماء كرّاً فصاعداً، ثمّ جمد بعضه فصار ثلجاً، و كان الباقي أقلّ من الكرّ، ثمّ أصابته النجاسة لا يعصمه ما جمد . أمّا انفعال ما لا يبلغ كرّاً فلأدلّة انفعال القليل بمجرّد الملاقاة؛ نظراً إلى عدم كونه كرّاً . و أمّا عدم الاعتصام بما جمد فلأنّه ليس بماء عرفاً، بل ماء منجمد أو ثلج، و لا يترتّب عليه حكم من أحكام الماء الشرعية و العرفية ما دام منجمداً . كما أنّ المستفاد من أدلّة اعتصام الكرّ هو أنّ الكرّ من الماء هو الذي لا ينفعل بشيء، و هذا العنوان لا يصدق على الجامد؛ لأنّ الماء هو ما فيه اقتضاء السيلان، و الثلج ليس كذلك فلا يشمله حكمه . بل إذا ذاب الباقي و جرى على الماء المتنجّس شيئاً فشيئاً تنجّس؛ لأنّه قليل و قد لاقى متنجّساً. و كذا في الثلج الكثير إذا ذاب منه أقلّ من كرّ. نعم، لو ذاب منه أكثر من كرّ و جرى دفعة واحدة إلى المتنجّس، فلا ريب في مطهّريته لذلك المتنجّس؛ لكونه كرّاً لاقى القليل المتنجّس . (انظر: كرّ) 2 - حكم تعذّر الدفن لكثرة الثلج: صرّح الفقهاء بوجوب دفن الميّت في الأرض مع القدرة بحيث يستر ريحه عن الإنس و جسده عن السباع . و احترز بالقدرة عمّا لو تعذّر الحفر لصلابة الأرض مثلاً أو كثرة الثلج و نحو ذلك، فحينئذٍ يجزي مواراته بحسب الإمكان. و يجب مراعاة تحصيل الغرض من الدفن بجمع الوصفين - و هما ستر ريحه عن الإنس و جسده عن السباع - إن أمكن و إلّا سقط ، بجعله في تابوت من صخر و غيره، أو البناء عليه على وجه الأرض . و كلّ ذلك فيما لم يمكن نقله إلى ما يمكن حفره، أمّا إذا أمكن وجب للمقدّمة . و التفصيل في محلّه. (انظر: دفن) 3 - حكم من لم يجد إلّا الثلج للتطهّر: ذهب الفقهاء إلى وجوب إذابة الثلج لمن لم يكن عنده إلّا الثلج أو الجمد مع إمكان إذابته و الوضوء به أو الغسل ؛ لتمكّن المكلّف من الطهارة المائية حينئذٍ، فلا تصل النوبة إلى التيمّم ، و ادّعي الإجماع عليه؛ لصدق وجدان الماء . و لما ورد في صحيحة محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الرجل يجنب في السفر لا يجد إلّا الثلج، قال: «يغتسل بالثلج أو ماء النهر» ، فإنّ ظاهرها التسوية . و لو لم يتمكّن من إذابته فالذي عليه أكثر الفقهاء هو وجوب الاغتسال أو التوضّؤ بالثلج أو الماء الجامد مع إمكان تبلّل الأعضاء؛ لأنّ التيمّم إنّما يجوز إذا لم يمكن الطهارة المائية . و تدلّ عليه رواية علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل الجنب، أو على غير وضوء لا يكون معه ماء و هو يصيب ثلجاً و صعيداً، أيّهما أفضل، أ يتيمّم أم يمسح بالثلج وجهه‌؟ قال: «الثلج إذا بلّ رأسه و جسده أفضل، فإن لم يقدر على أن يغتسل به فليتيمّم» . و هناك من ذهب إلى تقديم التيمّم على الاغتسال أو التوضّؤ بالثلج و إن حصل مسمّى الغسل أو الوضوء . و استدلّ له بقاعدة العسر و الحرج، و صحيحة رفاعة عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «...فإن كان في ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمّم من غباره، أو شيء مغبّر...» . و ذهب آخرون إلى تقديم إمساس نداوة الثلج على التيمّم بالتراب و إن لم يحصل مسمّى الغسل أو الوضوء . و تدلّ عليه ما ورد في رواية معاوية بن شريح، قال: سأل رجل أبا عبد اللّٰه عليه السلام - و أنا عنده - فقال: يصيبنا الدمق و الثلج و نريد أن نتوضّأ و لا نجد إلّا ماءً جامداً، فكيف أتوضّأ؟ أدلك به جلدي‌؟ قال: «نعم» . و اختار بعض عدم وجوب شيء من التمسّح بالثلج في مواضع الوضوء و الغسل، و لا التيمّم به، بل ينتظر الحصول على الماء أو التراب. و استدلّ على ذلك بأنّ المطلوب في الوضوء و الغسل: الغَسل و المسح، و لا يصدق الغَسل بمثل التدهين. كما أنّ المطلوب في التيمّم هو الضرب على الصعيد، و المراد به الأرض، و الثلج ليس بأرض، فعليه أن يصبر حتى يحصل على الماء أو التراب؛ لرواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «لا صلاة إلّا بطهور...» ، و مع فقده يرتفع وجوب الصلاة . و ذهب بعض الفقهاء إلى وجوب التيمّم بالثلج عند الاضطرار و فقدان الطهورين - الماء و التراب - لأنّ الصلاة لا تسقط بحال . و لصحيحة محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سألت عن رجل أجنب في سفر و لم يجد إلّا الثلج، أو ماءً جامداً، فقال: «هو بمنزلة الضرورة يتيمّم، و لا أرى أن يعود إلى هذه الأرض التي توبق دينه » . و نوقش الاستدلال بالرواية بأنّها تدلّ على أنّ المكلّف فاقد للماء و يجوز له أن يتيمّم، و ليست فيها أيّة دلالة على أنّه يتيمّم بالثلج أو الماء الجامد، بل يتيمّم بما يتيمّم به شرعاً . و التفصيل في محلّه. (انظر: تيمّم) 4 - المسح على الخفّين في الوضوء خوفاً من الثلج: صرّح أكثر الفقهاء بجواز المسح على الخفّين للضرورة، سواء كان سببها الثلج أو غيره ، و قد ادّعي اتّفاق الفقهاء عليه ؛ لأنّ في إيجاب نزعه على هذا الحال ضرراً بالمكلّف و حرجاً، و هما منفيّان . و لخبر أبي الورد، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إنّ أبا ظبيان حدّثني أنّه رأى عليّاً عليه السلام أراق الماء ثمّ مسح على الخفّين، فقال: «كذب أبو ظبيان، أما بلغك قول علي عليه السلام فيكم: سبق الكتاب الخفّين‌؟» فقلت: فهل فيهما رخصة‌؟ فقال: «لا، إلّا من عدوّ تتّقيه، أو ثلج تخاف على رجليك» . و لكن احتمل السيّد العاملي الانتقال إلى التيمّم حينئذٍ؛ لتعذّر الوضوء المتحقّق بتعذّر جزئه، و لضعف مستند القول بجواز المسح على الخفّين؛ و ذلك لأنّ أبا الورد مجهول . و التفصيل في محلّه. (انظر: خفّ) 5 - الصلاة على الثلج: ذهب مشهور الفقهاء إلى كراهة الصلاة على الثلج ؛ استناداً إلى موثّق عمّار - في حديث - قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الرجل يصلّي على الثلج، قال: «لا، فإن لم يقدر على الأرض بسط ثوبه و صلّى عليه» . و لكن نوقش بأنّ الرواية أجنبيّة عن المقام و لا دلالة لها على الكراهة؛ لأنّ الظاهر أنّ السؤال عن الصلاة باعتبار السجود على الثلج لا مجرّد إيقاع الصلاة عليه؛ إذ لا مقتضي لتوهّم المنع في الثاني، بخلاف الأوّل حيث ذهب العامة إلى جوازه، فالموثّق سؤالاً و جواباً ناظر إلى السجود دون أصل الصلاة . و يشهد لعدم الدلالة لها على الكراهة قوله عليه السلام في الذيل: «فإن لم يقدر على الأرض بسط ثوبه» فإنّ الصلاة على الثوب جائزة مطلقاً من دون توقّف على العجز عن الأرض بالضرورة، بخلاف السجود عليه، فإنّه مشروط بفقد ما يصحّ السجود عليه من الأرض و نباتها، فهي أجنبية عن محلّ الكلام بالكلّية. 6 - السجود على الثلج: لا يجوز السجود على الثلج ؛ و ذلك لأنّه ليس بأرض و لا من نباتها، مع أنّه يؤكل . و يدلّ عليه صحيحة معمر بن خلّاد، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن السجود على الثلج، فقال: «لا تسجد في السبخة، و لا على الثلج» . نعم، المشهور عند الفقهاء هو جواز السجود على الثلج في صورة فقدان ما يصحّ السجود عليه من الأرض و نباتها ؛ و ذلك لرواية داود الصرمي، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، قلت: إنّي أخرج في هذا الوجه و ربّما لم يكن موضع اُصلّي فيه من الثلج، قال: «إن أمكنك أن لا تسجد على الثلج فلا تسجد عليه، و إن لم يمكنك فسوّه و اسجد عليه» . (انظر: سجود) 7 - ارتماس الصائم في الثلج: لا يبطل الصوم بالارتماس في الثلج ؛ لأنّ الموضوع في الأدلّة إنّما هو الماء و لم يكن وجه للتعدّي إلى ما لا يصدق عليه الماء بوجه كالثلج . و التفصيل في محلّه. (انظر: صوم) 8 - حريم الدار في الموات مطرح الثلج: ذكر جملة من الفقهاء أنّ أحد معايير تحديد حريم الدار في الأرض الموات مقدار ما يحتاج إليه لطرح الثلج في أطراف الدار ، و نسب إلى المشهور . (انظر: حريم) 9 - أولويّة صاحب الملك بالثلج المجتمع فيه: صرّح الفقهاء بأنّه إذا سقط ثلج في أرض إنسان لم يملكه بذلك، بل كان أحقّ به ؛ لأنّ تملّك مثل هذه المباحات العامّة يتوقّف على حيازتها، و لا يكفي دخولها في حدود سيطرة الإنسان لتصبح ملكاً له، ما لم ينفق عملاً إيجابيّاً في حيازتها ، و عليه فإن أخذه غيره ملكه بالأخذ . (انظر: حيازة) 10 - إلقاء الثلج في ملك الغير: صرّح بعض الفقهاء بعدم جواز إلقاء الثلج في أصل جدران دار الغير و لا صبّ الماء، و كذا كلّ ما يضرّ و لم تجرِ به العادة إلّا مع إذن المالك؛ لأنّه تصرّف في ملك الغير بغير إذنه . و لكن يظهر من المحقّق النراقي أنّ رمي الثلج في ملك الغير أمر متعارف . و لو أجاز المالك إلقاء الثلج في ملكه بمصالحة أو غيرها فلا يجوز إجراء الماء فيه؛ لتغاير المنفعتين.و كذا لو أذن بإجراء الماء فلا يجوز إلقاء الثلج عليه . 11 - ضمان إتلاف الثلج: يشترط في جريان قاعدة الإتلاف عند المشهور أن يكون المتلَف مالاً، فلو لم يكن كذلك فأتلفه إنسان لم يثبت عليه بموجب القاعدة ضمان . و المراد بالمال شرعاً ما يعتبره العقلاء ثروة و نفعاً له قيمة سوقية عندهم و قد أمضاها الشارع. و قد عبّر عنه بعض الفقهاء بأنّه ما يرغب فيه العقلاء و يبذل بإزائه المال . و لا إشكال في أنّ الثلج قابل للملكية، فلذلك يضمنه من أتلفه على مالكه، فإن قلنا بكون الثلج مثليّاً فيضمن المثل، و إن قلنا بكونه قيميّاً فيضمن القيمة. ثمّ على فرض كونه مثليّاً فهل يضمن المتلف المثلَ دائماً، حتى إذا سقطت قيمته‌؟ كما لو أتلف عليه الثلج في الصيف و أراد أن يدفع مثله في الشتاء؟ و هل يجب على المالك القبول أم لا؟ المعروف عندهم هو انتقال الضمان في هذه الصورة من المثل إلى القيمة، و هي قيمة تلف الثلج في الصيف، فلا يجزي دفع المثل و لا العين إذا فرضنا بقاءها إلى ذلك الوقت. و الحاكم بذلك كلّه هو العرف، فإنّ سقوط المثلي عن الماليّة عندهم يكون بمنزلة انعدام المثل، فيحكمون فيه بالانتقال إلى القيمة و لزوم دفع قيمة الشيء يوم ضمانه . و لكن احتمل العلّامة الحلّي في القواعد ضمان المثل . و التفصيل في محلّه. (انظر: إتلاف) 12 - قطع اليد في سرقة الثلج: إذا كان المسروق مملوكاً بالغاً مقداره ربع دينار شرعي، فتقطع يد السارق مع توفّر سائر الشروط، فالثلج لمّا كان قابلاً للملكيّة فإذا سُرق و كان مقداره ربع دينار ذهب شرعي، فيجب قطع يد السارق عندئذٍ مع توفّر سائر الشروط ؛ لإطلاق الأدلّة : منها: صحيح محمّد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: في كم يقطع السارق‌؟ قال: «في ربع دينار...كلّ من سرق من مسلم شيئاً قد حواه و أحرزه فهو يقع عليه اسم السارق، و هو عند اللّٰه السارق، و لكن لا يقطع إلّا في ربع دينار أو أكثر...» . و التفصيل في محلّه. (انظر: سرقة) 13 - نزول الثلج من الأعذار: نزول الثلج أو وجوده بكثرة على الأرض موجب للعذر في بعض الموارد: منها - ترك صلاة الجمعة: فإنّ نزول الثلج مجوّز لذلك أيضاً ؛ لأنّ رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام - أنّه قال: «لا بأس أن تدع الجمعة في المطر» - تدلّ على السقوط للمطر، و على تقدير القول بالسقوط حينئذٍ، فلا يبعد ذلك بالعذر الأقوى منه كالوحل الكثير، و الحرّ القوي، و الثلج . و منها - فسخ الإجارة: فإذا استأجر مركباً للسفر، ثمّ تبيّن وجود الثلج الكثير المانع من السير فللمستأجر فسخ الإجارة ؛ لتعذّر استيفاء المنفعة المقصودة حسّاً، فلو لم يجبر بالخيار لزم الضرر المنفي . و منها - صلاة الفريضة في المحمل، فإنّه لا خلاف بين الفقهاء في عدم جواز الفريضة على الراحلة إلّا عند الضرورة، إذا كان مفوّتاً لبعض ما يعتبر فيها. نعم، يجوز ذلك حال الضرورة إجماعاً . و من الضرورة عدم التمكّن من الأرض لإقامة الصلاة عليها لكثرة الثلج، كما جاء في رواية محمّد بن عذافر - في حديث - قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: رجل يكون في وقت الفريضة لا تُمكِّنه الأرض من القيام عليها، و لا السجود عليها من كثرة الثلج و الماء و المطر و الوحل، أ يجوز له أن يصلّي الفريضة في المحمل‌؟ قال: «نعم، هو بمنزلة السفينة، إن أمكنه قائماً و إلّا قاعداً، و كلّ ما كان من ذلك فاللّٰه أولى بالعذر، يقول اللّٰه عزّ و جلّ: «بَلِ اَلْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» » .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج34 , ص42)
sourceLink

في الحديث «من لعن قاتل الحسين (ع) عند شرب الماء حشره اللّه ثلج الفؤاد» أي مطمئن القلب، من قولهم ثلجت نفسي في الأمر ثلوجا:أي إطمئنت و سكنت، و مثله «من نفس عن مؤمن كربة خرج من قبره و هو ثلج الفؤاد».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص98)
sourceLink

برف،شرب مائه يسرع الشيب و يضر المعدة و العصب و اذا وضع على اليافوخ،قطع الرعاف.
(
بحر الجواهر
, ص107)
sourceLink

1 - ماء يتجمد في الجو و يتساقط على الأرض. 2 - ثاني أكسيد الكربون الجامد؛ ينتج بإزالة الضغط الذي ميع الغاز، و السماح للمائع بالتبخر في حيز محدود، فيتحول بعضه إلى غاز ممتصا الحرارة. في أثناء هذا التحول من المائع المتبقي ما يتحول إلى جسم جامد في حرارة - 62 درجة مئوية، و عند ما يوضع على الأنسجة فإنه يدمرها، و لهذا يستعمل في علاج الثآليل و الشامات الجلدية و الدموية.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص325)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الثَّلْج

الثاء و اللام و الجيم أصلٌ‌ واحد،و هو الثَّلْج المعروف.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص385)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.