الغُسْل

الجمع : الأغسال
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الغُسْل

غُسْلٌ‌

الماءُ أيضاً ¦¦
معروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص14)
sourceLink

الاسم من الاغتسال
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص266)
sourceLink

الماءُ الذي يتطهَّر بهِ (ج) اَغْسَال ¦¦
الخطميّ‌
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص40)
sourceLink

تَمَامُ غَسْل الجسد كله،و ما يُغْسَلُ به.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص331)
sourceLink

غَسْل الجَسَد كلِّه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1053)
sourceLink

تمامُ‌ غسل الجسد كلِّه ¦¦
الغَسُّولُ‌. (ج) أَغْسَال.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص652)
sourceLink

للماءِ الّذى يُغتَسل به
(
دستور اللغة
, ص574)
sourceLink

بضمّ غين: جنابت شستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص998)
sourceLink

ج.أَغْسال :شست‌وشو؛غسل (حق‍.اس‍.)؛آب شست‌وشو.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص481)
sourceLink

بالضمِ : تمامُ غَسل الجَسَدِ كُلّه
(
تاج العروس
, ج15 , ص545)
sourceLink

بالضمِ‌ : الماءُ‌ القَلِيلُ الذي يُغْتَسَلُ‌ به كالأُكْلِ لمَا يُؤْكَلُ‌، قالَهُ ابنُ الأثيرِ و الغِسْلُ‌ و الغِسْلَةُ‌ ، بكسْرِهما، و الغَسُولُ‌ ، كصَبُورٍ و تَنُّورٍ ، و هَاتَان مِن العُبَابِ‌، الماءُ‌ القَلِيلُ‌ يُغْتَسَلُ‌ به
(
تاج العروس
, ج15 , ص542)
sourceLink

غَسَلْتُهُ‌ غَسْلاً مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ الاِسْمُ‌ الْغُسْلُ‌ بِالْضَّمِ و جَمْعُهُ أَغْسَالٌ‌ مِثْلُ‌ قُفْلٍ وَ أَقْفَالٍ وَ بَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْمَضْمُومَ‌ وَ الْمَفْتُوحَ بِمَعْنًى و عَزَاهُ إلَى سِيبَوَيْهِ وَ قِيلَ‌ الْغُسْلُ‌ بِالضَّمّ هُوَ الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ‌ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ الْغُسْلُ‌ تَمَامُ الطَّهَارَةِ‌ وَ هُوَ اسْمٌ مِنَ الاِغْتِسَالِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص447)
sourceLink

... من الابتكار: و هو أَكْل بالكورةِ الفاكهة، و من فسَّر التَّغْسيل بحمْل المرأةِ على الغُسْل بأنْ وطِئَها حتى أَجْنَبتْ فقد أبْردَ و أبعد مع ترْك المنصوص عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص104)
sourceLink

غَسَلْتُ الشئ غَسْلاً بالفتح، و الاسمُ الغُسْلُ بالضم. يقال غُسْلٌ و غُسُلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1781)
sourceLink

قال الليث: الغُسْلُ :تمامُ غَسْلِ الجلد كله و المصدر: الغَسْلُ و الغِسْل : الخِطميُّ ، و الغَسُولُ :كلُّ شيءٍ غسَلْتَ به رأساً أو ثوباً أو غيره، و الغِسْلةُ آسٌ يُطَرَّى بأفاويه الطِّيبِ يمتشط به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال:و يذهب آخرون إلى أنه أراد بقوله: غَسَّل توضأ للصلاةِ فَغَسَلَ جوارحَ الوضوءِ و ثقَّل الفعل لأنه أراد غسْلاً بعد غسْل لأنه إذا أسبغ الطهورَ غسَل كلَّ عضوٍ ثلاث مراتٍ ثمّ اغتَسَل بعد ذلك غسلَ الجمعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص68)
sourceLink

قال ابن شميلِ : الغُسْلُ الاسمُ من الاغتسالِ و الغَسلُ :المصدرُ من غسلْتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص69)
sourceLink

و المِغْسَل ،بكسر الميم:ما غُسل فيه الشيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص845)
sourceLink

و سائر الغسل عند الجمهور غير واجب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قالوا:و من الغسل المسنون غسل الإحرام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص4947)
sourceLink

و الغَسول ،و الغسْلة ،و الغُسل :كله يُغتسل به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص431)
sourceLink

و الغُسْل الاسم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص424)
sourceLink

- و الغُسْلُ ، بالضم، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و غُسْلٌ ، بالضم: ع عن يمينِ سَمِيراءَ ، و به ماءٌ يقالُ له غُسْلَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص583)
sourceLink

كما تقول:عُريان و ساذَج:للذي لا يُنكّتُ فيه قائله كأنّما غُسل من النُّكَتِ و الفِقَر غَسْلاً أو من حقّه أن يُغسلَ و يُطمسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص450)
sourceLink

غَسَلَ الشيء يَغْسِلُه غَسْلاً و غُسْلاً ، و قيل: الغَسْلُ المصدر من غَسَلْت ، و الغُسْل ، بالضم، الاسم من الاغتسال ، يقال: غُسْل و غُسُل ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تمام غَسل الجسد كله، و شيء مَغْسول و غَسِيل ، و الجمع غَسْلى و غُسَلاء ، كما قالوا قَتْلى و قُتَلاء، و الأُنثى بغير هاء، و الجمع غَسالى . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَثير: الغُسْلُ ، بالضم، الماء القليل الذي يُغْتَسل به كالأُكْل لما يؤكل، و هو الاسم أَيضاً من غَسَلْته .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص494)
sourceLink

شُستن ¦¦
مواد شست و شوى مانند آب و صابون و جز آنها. ¦¦
اسم است از(غَسَلَ).
(
فرهنگ ابجدی
, ص641)
sourceLink

تمام غَسل الجسد كله
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص267)
sourceLink

الاسم من غَسَل ¦¦
ما يُغسل بهِ من ماءٍ و أُشنانٍ و غيرهما
(
المنجد فی اللغة
, ص550)
sourceLink

معروف ¦¦
الماء
(
العین
, ج4 , ص377)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الغُسْل

وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى ‌الله‌عليه‌وآله وَ إِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَ لَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ صلى ‌الله‌عليه‌وآله وَ اَلْمَلاَئِكَةُ أَعْوَانِي

الغسل: تطهير الشىء بالماء و ازالة الوسخ و نحوه عنه باجراء الماء عليه (اقرب) پاك نمودن چيزى با آب و زايل نمودن چرك و مانند آن از وى با جارى كردن آب بر آن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

« الغُسْل من الجنابة واجب،و مِنْ غُسْلِ الميت سنة، و إن تطهرت أجزأك،و الغسل من الحجامة، و يوم عرفة و غُسل العيدين و ما أحب أن أدعه،و غسل الجمعة و ما أحب أن أدعه»

الغُسْل: الاسم من الاغتسال
(
شمس العلوم
, ج8 , ص4947)
sourceLink

سئل موسى بن جعفر عليهما السّلام عن الجنب يدخل يده في غسله قبل أن يتوضّأ

الغسل- بالضمّ‌-:الماء الذي يغتسل به،كالأكل لما يؤكل،و هو الاسم من غسلته،و الغسل-بالفتح-المصدر،و بالكسر: ما يغسل به من خطميّ و غيره(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص581)
sourceLink

أَقسَم لا يمَسُّ رأسَه غُسْلٌ

الغَسْل بالضم اسم من الاغتسال،و هو تمام غَسْلِ‌ الجسد،و اسمٌ للماء الذي يُغْتَسَل به أيضا
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص103)
sourceLink

يجزئك من الغسل...ما ملئت يمينك

الغسل:اسم لإفاضة الماء على جميع البدن،و اسم للماء الذي يغتسل به،و غسل الشيء:إزالة الوسخ و نحوه عنه بإجراء الماء عليه(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص569)
sourceLink

وضعت له غُسْلَه من الجَنَابَةِ

الغُسْل بالضم: الماء الذي يُغْتَسَل به، كالأكل لما يؤكل، و هو الاسم أيضا من غَسَلْتُه، و الغَسْل بالفتح: المصدر، و بالكسر: ما يُغْسَل به من خطميّ‌ و غيره
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص367)
sourceLink

قال ابن الأَثير: الغُسْلُ‌ ، بالضم، الماء القليل الذي يُغْتَسل به كالأُكْل لما يؤكل، و هو الاسم أَيضاً من غَسَلْته
(
لسان العرب
, ج11 , ص494)
sourceLink

الغُسْلُ‌ ، بالضمِ‌ : الماءُ‌ القَلِيلُ الذي يُغْتَسَلُ‌ به كالأُكْلِ لمَا يُؤْكَلُ‌، قالَهُ ابنُ الأثيرِ و الغِسْلُ‌ و الغِسْلَةُ‌ ، بكسْرِهما، و الغَسُولُ‌ ، كصَبُورٍ و تَنُّورٍ ، و هَاتَان مِن العُبَابِ‌، الماءُ‌ القَلِيلُ‌ يُغْتَسَلُ‌ به
(
تاج العروس
, ج15 , ص542)
sourceLink

فَسَكَبْتُ لَهُ غُسْلا

اَلْغُسْلُ‌ بالضم: اسم لإفاضة الماء على جميع البدن. و اسم للماء الذي يغتسل به.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص434)
sourceLink

الغُسْل في الاصطلاح

غُسْلٌ‌

[في الانكليزية] Washing، ablutions [في الفرنسية] Lavage، ablutions بالضم و سكون السين لغة سيلان الماء مطلقا ثم نقل شرعا لسيلان الماء على جميع البدن كذا في شرح المنهاج.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1253)
sourceLink

«الغسل» - بالضمّ - في اللغة: اسم مصدر. و بالفتح: مصدر مِن غسل الشيء يغسله - من باب ضرب -: طهّره بالماء، و أزال و سخه. و في المجمع: «الغسل - بالضمّ - اسم لإفاضة الماء على جميع البدن، و اسم الماء الذي يغتسل به» انتهى. و في الجواهر: «إنّه في الأصل اسم مصدر، ثمّ نقل في العرف الشرعي على الأقوى فيه و في نظائره إلى أفعال خاصّة؛ للصحيح منها، أو للأعمّ منها و من الفاسد» انتهى. أقول: الغسل في اصطلاح المتشرّعة حقيقة في أفعال خاصّة عباديّة محتاجة إلى نيّة التقرّب، مخترعة من جانب الشارع، فهي عبادة توقيفيّة تفتقر إلى البيان و تعيين الأجزاء و الشرائط و الموانع من الشارع، فورد في الشريعة أنّ لا كيفيّتين بمعنى أنّ ماهيّة تتحقّق على نحوين: الأوّل: الترتيبي، و هو أن يغسل الرأس و الرقبة أوّلاً، ثمّ الطرف الأيمن من البدن، ثمّ الأيسر، و العورة تغسل بطبع الحال مع كلّ من الطرفين. و قيل: إنّه مركّب من فعلين: غسل الرأس و الرقبة، و غسل بقيّة البدن جميعها. فهو على الأوّل ثلاثيّ التركيب، و على الثاني ثنائي التركيب. الثاني: الارتماسي، و هو غمس تمام البدن في الماء دفعة واحدة عرفيّة، و ذكروا أنّ هذا على ثلاث صور: الاُولى: أن يقصد كون أوّل الغسل غمس أوّل جزء من البدن في الماء و آخره إحاطة الماء بالجزء الآخر منه و لو كان ذلك المحلّ الذي أزال المانع عنه تحت الماء، و هذا ارتماسٌ تدريجي. الثانية: أن يقصد كون الغسل حال استيعاب الماء تمام البدن، فالغسل يتحقّق في آنِ تماميّة الاستيعاب، و هذا غسل ارتماسيّ آني. الثالثة: أن ينوي بعد حصول جميع بدنه تحت الماء الغسل آناً مّا مع تحريك شيء من بدنه أو بدونه، و هذا أيضاً ارتماسيّ آني. ثمّ إنّ الغسل على أنواع شتّى داخلة تحت جنس هذه العبادة، أو على أصناف كذلك داخلة تحت نوعها، و منشأ ذلك الاختلاف الواقع في أسبابها، كما يشير إليه تعابير النصوص بغسل الجنابة و غسل الحيض و غسل المسّ و نحوها. و يحتمل أن يكون حقيقة واحدة نوعيّة له مصاديق خارجيّة، و كلّ من أسبابه يوجب طلب مصداق جزئي منها كالوضوء بالنسبة إلى أسبابه على احتمال بعيد عن ظواهر الأدلّة. و كيف كان، فقد قسمّوا الغسل ابتداءً إلى قسمين: واجب، و مندوب. و الأوّل سبعة أنواع: غسل الجنابة، و الحيض، و النفاس، و الاستحاضة المتوسّطة و الكثيرة، و مسّ الميّت، و غسل الأموات، و ما التزمه المكلّف على نفسه بنذر و أخويه أو استئجار أو أمر المعصوم أو أمر الوالد أو شرط لازم أو مقدّمة واجب أو ترك حرام و ما أشبه ذلك. و قد ذكر حكم كلّ واحد من هذه الأغسال تحت عنوانه الخاصّ. و الثاني أنواع كثيرة جدّاً، فأنهاها بعض إلى أربعين أو ستّين، و أنهاها آخرون إلى سبعين، و نقل عن بعض أنّها مائة. و تنقسم في أحد تقاسيمها إلى ثلاثة أقسام: زمانيّة، و مكانيّة و فعليّة، و هذه النسبة لأجل دخل العناوين الثلاثة؛ أي الزمان، و المكان، و الفعل في طلبها سبباً أو شرطاً. أمّا الزمانيّة - بمعنى سببيّة حلول زمان خاصّ لاستحبابها - فهي عدّة أغسال: الأوّل: غسل يوم الجمعة من طلوع الفجر الثاني إلى الزوال، و بعده إلى آخر يوم السبت قضاء، و ذكروا أنّ رجحان هذا الغسل من الضروريّات، و تأكّد استحبابه معلوم من الشرع، و الأخبار في الحثّ عليه كثيرة، و ربّما عبر عنه بالوجوب؛ بل ذهب إلى وجوبه الكليني و الصدوق و البهائي قدس سرهم. الثاني: أغسال ليالي شهر رمضان من أوّل الليل إلى آخره قدس سرهم. الثالث: غسل يوم الفطر. الرابع: غسل يوم الأضحى، و وقتهما من أوّل اليوم إلى الزوال، أو إلى الغروب. الخامس: غسل ليلة الفطر. السادس: غسل يوم التروية في تمام النهار. السابع: غسل يوم عرفة في تمام اليوم كان في عرفات أو في بلد آخر. الثامن: غسل أيّام من رجب: الأوّل، و الوسط، و الآخر، و السابع و العشرين، و يوم المبعث. التاسع: غسل يوم الغدير. العاشر: غسل يوم المباهلة، و هو الرابع و العشرون من ذي الحجّة. الحادي عشر: غسل يوم النصف من شعبان. الثاني عشر: غسل يوم المولود، و هو السابع عشر من ربيع الأوّل. الثالث عشر: الغسل يوم النيروز. الرابع عشر: غسل اليوم التاسع من الربيع. الخامس عشر: الغسل يوم دحو الأرض، و هو الخامس و العشرون من ذي القعدة. السادس عشر: غسل كلّ ليلة من ليالي الجمعة. و أمّا المكانيّة - بمعنى مطلوبيّتها عند إرادة الدخول في مكان خاصّ - فهي أيضاً أقسام؛ منها: الغسل عن إرادة الدخول في الحرم، و الغسل عند دخول مكّة المكرّمة، و الغسل عند دخول المسجد الشريف، و الغسل عند دخول الكعبة المشرّفة، و الغسل عند دخول حرم النبي صلى الله عليه و آله، و الغسل عند دخول مشاهد الأئمّة عليهم السلام، و وقتها قبل الدخول عند إرادته. و أمّا الفعليّة، فهي قسمان: المندوب عند إرادة فعل، و المندوب بعد الفعل الذي فعله. و القسم الأوّل أغسال كثيرة: أحدها: الغسل للإحرام، و قال عدّة بوجوبه. الثاني: للطواف؛ كان لحجّ، أو عمرة؛ أو كان طواف النساء، بل و للطواف المندوب أيضاً. الثالث: للوقوف بعرفات. الرابع: للوقوف بالمشعر. الخامس: للذبح و النحر. السادس: للحلق. السابع: لزيارة أحد المعصومين من قريب أو بعيد. الثامن: لمن أراد أن يرى أحدهم عليهم السلام في المنام، فيغتسل ثلاث ليال بهذا القصد فينام. التاسع: لصلاة الحاجة، بل و لطلب الحاجة. العاشر: لصلاة الاستخارة، بل و للاستخارة و لو من غير صلاة. الحادي عشر: لعمل اُمّ داود. الثاني عشر: لأخذ تربة قبر الحسين عليه السلام. الثالث عشر: لإرادة السفر، لا سيّما لزيارة الحسين عليه السلام. الرابع عشر: لصلاة الاستسقاء. الخامس عشر: للتوبة من الكفر، بل و من الفسق و كلّ معصية. السادس عشر: للتظلّم و الاشتكاء إلى اللّٰه من ظلم ظالم، و للأمن من خوفه. السابع عشر: للمباهلة مع من يدّعي باطلاً. الثامن عشر: لتحصيل النشاط للعبادة، أو لخصوص صلاة الليل. التاسع عشر: لصلاة الشكر. العشرون: لتغسيل الميّت و لتكفينه. و القسم الثاني - أي المندوب بعد الفعل - فهو أيضاً أغسال: الأوّل: غسل التوبة؛ فإذا ندم و استغفر، اغتسل ندباً، و يمكن أن يكون لقبولها أو لسرعة القبول أو لكماله، فيرجع إلى القسم السابق؛ و الأوّل أظهر. الثاني: غسل المولود، و عن الصدوق وجوبه من حين الولادة إلى ثلاثة أيّام . الثالث: غسل رؤية المصلوب؛ بحقّ كان أو بجور. الرابع: غسل من ترك صلاة الآيات للكسوفين مع احتراق القرص، فيغتسل ثمّ يقضيها. الخامس: غسل المرأة إذا تطيّبت لغير زوجها؛ فإنّه لم تقبل لها صلاة حتّى تغتسل من طيبها. السادس: غسل من شرب مسكراً فنام، فكأنّه صار عروساً للشيطان، فيغتسل شبه غسل الجنابة. السابع: غسل من مسّ ميّتاً بعد غسله، ثمّ إنّ وقت هذا القسم من الغسل بعد الفعل إلى آخر العمر، و إنّ الأفضل الإتيان به فوراً ففوراً، و لا ينتقض الأغسال الزمانيّة بالحدث، و ينتقض به القسم الأوّل من الفعليّة و ينتقض به المكانيّة.
(
مصطلحات الفقه
, ص409)
sourceLink

هو اسم لإفاضة الماء على جميع البدن ثم نقل إلى أفعال خاصة في العرف الشرعي و أهم هذه الأفعال هو توقف رفع الأحداث الكبرى (التي هي الجنابة و الحيض و الإستحاضة و النفاس بالإضافة إلى غسل الأموات) و عليه فلا يرتفع الحدث الأكبر إلا بالغسل، و قد سئل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أمر اللّه الإغتسال من النطفة و لم يأمر من البول و الغائط، و النطفة أنظف منهما؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لأن آدم لما أكل من الشجرة تحول ذلك في عروقه و شعره و بشره و إذا جامع الرجل المرأة خرجت النطفة من كل عرق و شعر فأوجب اللّه الغسل على ذرية آدم إلى يوم القيامة، و البول و الغائط لا يخرج إلا من فضل ما يأكل و يشرب الإنسان و كفى به الوضوء». و الغسل: (بالضم) أيضا هو اسم للماء الذي يغتسل به، يقال سكبت عليه غسلا: أي سكبت عليه ماء. لماذا وجب تغسيل الميت‌؟ الجواب من الأخبار: 1 - إن التغسيل احترام للميت و تكرمة له. 2 - أو لخروج النطفة التي خلق منها عند الموت. 3 - أو للقياه لأهل الآخرة من الملائكة و غيرها. (الجواهر)
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص198)
sourceLink

لغة - هو إجراء الماء على الشيء على وجه التنظيف و التحسين و إزالة الوسخ و نحوها، (و إصطلاحا) هو اسم لغسل الجزء من البدن مثلا، يقال غسلت رأسي أي طهرته و أزلت الوسخ و نحوه عنه بإجراء الماء عليه، و قد سئل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أمر اللّه غسل أعضاء الوضوء الأربعة و هي أنظف المواضع في الجسد؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «... و أمر أن يغسل الوجه لما نظر آدم إلى الشجرة و أمر أن يغسل الساعدين إلى المرافق لما مد رأسه و أمر أن يمسح القدم بما مشيت إلى الخطيئة ثم سننت على أمتي المضمضة و الإستنشاق، و المضمضة تنقي القلب من الحرام و الإستنشاق يحرم رائحة النار». 1 - أن يأخذ الماء بكفه و يغسل العضو من أعلاه إلى أسفله بالطريقة المتعارفة و هذه الطريقة هي أفضل الطرق. 2 - أن يضع العضو تحت الحنفية أو الميزاب أو المطر و ينوي غسله من الأعلى إلى الأسفل عرفا. 3 - أن يرمس الأعضاء أو بعضها في الماء مع مراعاة أن يكون الغسل من الأعلى إلى الأسفل عرفا يؤخذ تفصيل هذه الطريقة من الرسالة العملية لوجود بعض الإشكالات فيها.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص199)
sourceLink

لغة هو غسل تمام الجسد و الجمع أغسال. و اصطلاحا هو الذي يرفع به الحدث الاكبر و يحصل بغسل الرأس و الرقبة، ثم البدن إما كله دفعة أو اليمين قبل اليسار، على قولين.
(
القاموس الفقهي
, ص151)
sourceLink

(بضم الغين) هو اسم لإفاضة الماء على جميع البدن ثم نقل الى أفعال خاصة في العرف الشرعي و أهم هذه الأفعال هو توقف رفع الأحداث الكبرى (التي هي الجنابة و الحيض و الإستحاضة و النفاس بالإضافة الى غسل الأموات) و عليه فلا يرتفع الحدث الأكبر إلا بالغسل، و قد سئل النبي (ص) عن أمر اللّه الإغتسال من النطفة و لم يأمر من البول و الغائط، و النطفة أنظف منهما؟ فقال النبي (ص) «لأن آدم لما أكل من الشجرة تحول ذلك في عروقه و شعره و بشره و اذا جامع الرجل المرأة خرجت النطفة من كل عرق و شعر فأوجب اللّه الغسل على ذرية آدم الى يوم القيامة، و البول و الغائط لا يخرج إلا من فضل ما يأكل و يشرب الإنسان و كفى به الوضوء». و الغسل:(بالضم) أيضا هو اسم للماء الذي يغتسل به، يقال سكبت عليه غسلا:أي سكبت عليه ماء. لماذا وجب تغسيل الميت‌؟ الجواب من الأخبار:- 1- إن التغسيل احترام للميت و تكرمة له. 2- أو لخروج النطفة التي خلق منها منه عند الموت. 3- أو للقياه لأهل الآخرة من الملائكة و غيرها. (الجواهر)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص402)
sourceLink

الغسل بالضم في اللغة:اسم مصدر، و بالفتح مصدر من غسل الشيء يغسله من باب ضرب: طهّره بالماء و أزال وسخه، و في المجمع الغسل بالضم:اسم لإفاضة الماء على جميع البدن، و اسم الماء الذي يغتسل به. و في الجواهر:أنه في الأصل اسم مصدر، ثم نقل في العرف الشرعي على الأقوى فيه، و في نظائره إلى أفعال خاصة للصحيح منها أو للأعم منها و من الفاسد. أقول:الغسل في اصطلاح المتشرعة:حقيقة في أفعال خاصة عبادية محتاجة إلى نية التقرب مخترعة من جانب الشارع، فهي عبادة توقيفية تفتقر إلى البيان و تعيين الأجزاء و الشرائط و الموانع من الشارع، فورد في الشريعة أن له كيفيتين بمعنى أن ماهيته تتحقق على نحوين: الغسل الترتيبي: و هو:أن يغسل الرأس و الرّقبة أولا، ثم الطرف الأيمن من البدن ثم الأيسر، و العورة تغسل بطبع الحال مع كل من الطرفين، و قيل:إنه مركب من فعلين:غسل الرأس و الرقبة و غسل بقية البدن جميعها، فهو على الأول ثلاثي التركيب و على الثاني ثنائي التركيب. الغسل الارتماسي: و هو:غمس تمام البدن في الماء دفعة واحدة عرفية، و ذكروا:أن هذا على ثلاث صور: الأولى:أن يقصد كون أول الغسل غمس أوّل جزء من البدن في الماء و آخره إحاطة الماء بالجزء الآخر منه؛ و لو كان ذلك المحل الذي أزال المانع عنه تحت الماء، و هذا ارتماسي تدريجي. الثانية: أن يقصد كون الغسل حال استيعاب الماء تمام البدن، فالغسل يتحقق في آن تمامية الاستيعاب، و هذا غسل ارتماسي آني. الثالثة: أن ينوي بعد حصول جميع بدنه تحت الماء الغسل آنا ما، مع تحريك شيء من بدنه أو بدونه، و هذا أيضا ارتماسي آني. ثم إن الغسل على أنواع شتى داخلة تحت جنس هذه العبادة، أو على أصناف كذلك داخلة تحت نوعها، و منشأ ذلك الاختلاف الواقع في أسبابها، كما يشير إليه تعابير النصوص بغسل الجنابة و غسل الحيض و غسل المس و غيرها. و يحتمل أن يكون حقيقية واحدة نوعية له مصاديق خارجية، و كل من أسبابه يوجب طلب مصداق جزئي منها كالوضوء بالنسبة إلى أسبابه، على احتمال بعيد عن ظواهر الأدلة .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص152)
sourceLink

تمام غسل الجسد كله. -: الماء الذي يغتسل به. -: في عرف الشريعة: إفاضة الماء على جميع البدن من قمة الرأس إلى قرار القدم، باطنا و ظاهرا، مع الدلك، مقرونا بنية. (الحسين الصنعاني) ¦¦
الغسل.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص274)
sourceLink

- بضم الغين بالمعجمة -: اسم من الغسل - بالفتح - المصدر. و هو لغة: سيلان الماء على الشيء مطلقا. و شرعا: سيلانه على جميع البدن بنية مخصوصة. الغسل - بالفتح -: اسم للماء. الغسل - بالضم -: اسم للفعل. قال الجوهري: الغسل - بكسرها -: ما يغسل به الرأس. قال ابن العربي و ابن حمامة: لا خلاف أعلمه أنه بالفتح للفعل، و بالضم اسم للماء، و قيل: هو تعميم ظاهر الجسد بالماء مع الدلك، و الطهارة أعم من الغسل. حقيقة الغسل عند المالكية مركبة من أمرين: الأول: تعميم ظاهر الجسد بالماء. الثاني: الدلك. الغسل بالضم، و الفتح، و الكسر. بالضم «غسل»: الاسم، يقال: غسل - بسكون السين - و يقال: غسل بضمها، قال الكميت: تحت الألاءة في نوعين من غسل باتا عليه بتسحال و تقطار يصف ثور وحش يسيل عليه ما على الشجرة من الماء و مرة من المطر. و الغسل - بالضم أيضا -: «الماء»، و منه حديث ميمونة - رضى اللّه عنها -: «أدنيت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم غسلا». [البخاري - غسل 11] - و أما الغسل - بالفتح - فهو المصدر، يقال: «غسلت الشيء غسلا»، و كذلك هو من مثل غسل الثوب، و غسل البدن، و غسل الرأس و ما شاكله جميعا مصادر كالأكل و الطعم، قالت عبقرة الحديسية: فلا تغسلنّ الدهر منها رؤوسكم إذا غسل الأوساخ ذو بالغسل - و أما الغسل - بالكسر - فهو ما يغسل به الرأس من السدر و الخطمي و غيره، أنشد ابن الأعرابي: فيا ليلى إن الغسل ما دمت أيما علىّ حرام لا يمسني الغسل قال الأخفش: و منه الغسلين: و هو ما انغسل من لحوم أهل النار و دمائهم، و زيد فيه الياء و النون، كما زيد في عفرين. «المصباح المنير (غسل) ص 447، و النهاية 367/3، و الثمر الداني ص 53، و النظم المستعذب 40/1، و نيل الأوطار 220/1، و غرر المقالة ص 81، و فتح القريب المجيب للغزى ص 11، و الموسوعة الفقهية 292/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص14)
sourceLink

لغة:إفاضة الماء على الشيء. و شرعا:تعميم البدن بالماء بنية معتبرة[المناوي]. ¦¦
مصدر غسل.و فتح الغين أشهر، و أفصح،و لكن الضم أشهر في كلام الفقهاء للفرق بينه و بين غسل النجاسة. -:تمام غسل الجسد كله. -:الماء الذي يغتسل به. -في عرف الشريعة:إفاضة الماء على جميع البدن من قمة الرأس إلى قرار القدم،باطنا و ظاهرا، مع الدلك،مقرونا بنية.[الحسين الصنعاني]. -:الغسول.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص430)
sourceLink

الغسل بالضم في اللغة اسم مصدر و بالفتح مصدر من غسل الشيء يغسله من باب ضرب طهّره بالماء و أزال وسخه، و في المجمع الغسل بالضم اسم لافاضة الماء على جميع البدن، و اسم الماء الذي يغتسل به انتهى. و في الجواهر: انه في الأصل اسم مصدر ثم نقل في العرف الشرعي على الأقوى فيه و في نظائره إلى أفعال خاصة للصحيح منها أو للأعم منها و من الفاسد انتهى (ج 3 ص 2). أقول الغسل في اصطلاح المتشرعة حقيقة في أفعال خاصة عبادية محتاجة إلى نية التقرب مخترعة من جانب الشارع فهي عبادة توفيقية تفتقر إلى البيان و تعيين الأجزاء و الشرائط و الموانع من الشارع، فورد في الشريعة ان له كيفيتين بمعنى ان ماهيته تتحقق على نحوين: الأول: الترتيبي و هو أن يغسل الرأس و الرقبة أو لا، ثم الطرف الأيمن من البدن ثم الأيسر، و العورة تغسل بطبع الحال مع كل من الطرفين، و قيل انه مركب من فعلين: غسل الرأس و الرقبة و غسل بقية البدن جميعها، فهو على الأول ثلاثي التركيب و على الثاني ثنائي التركيب. الثاني: الارتماسي و هو غمس تمام البدن في الماء دفعة واحدة عرفية، و ذكروا ان هذا على ثلاث صور: الأولى أن يقصد كون أول الغسل غمس أوّل جزء من البدن في الماء و آخره إحاطة الماء بالجزء الآخر منه و لو كان ذلك المحل الذي أزال المانع عنه تحت الماء، و هذا ارتماس تدريجي، الثانية أن يقصد كون الغسل حال استيعاب الماء تمام البدن فالغسل يتحقق في آن تمامية الاستيعاب، و هذا غسل ارتماسي آني، الثالثة أن ينوي بعد حصول جميع بدنه تحت الماء الغسل آنا ما مع تحريك شيء من بدنه أو بدونه و هذا أيضا ارتماسي آني. ثم ان الغسل على أنواع شتى داخلة تحت جنس هذه العبادة، أو على أصناف كذلك داخلة تحت نوعها، و منشأ ذلك الاختلاف الواقع في أسبابها، كما يشير إليه تعابير النصوص بغسل الجنابة و غسل الحيض و غسل المس و نحوها، و يحتمل أن يكون حقيقة واحدة نوعية له مصاديق خارجية و كل من أسبابه يوجب طلب مصداق جزئي منها كالوضوء بالنسبة إلى أسبابه على احتمال بعيد عن ظواهر الأدلة. و كيف كان فقد قسموا الغسل ابتداء إلى قسمين واجب و مندوب، و الأول سبعة أنواع، غسل الجنابة، و الحيض، و النفاس، و الاستحاضة المتوسطة و الكثيرة، و مس الميت، و غسل الأموات، و ما التزمه المكلف على نفسه بنذر و أخويه أو استيجار أو أمر المعصوم أو أمر الوالد أو شرط لازم أو مقدمة واجب أو ترك حرام و ما أشبه ذلك، و قد ذكر حكم كل واحد من هذه الأغسال تحت عنوانه الخاص. و الثاني أنواع كثيرة جدا فأنهاها بعض إلى أربعين أو ستين، و أنهاها آخرون إلى سبعين و نقل عن بعض أنها مائة و تنقسم في أحد تقاسيمها إلى ثلاثة أقسام زمانية و مكانية و فعلية، و هذه النسبة لأجل دخل العناوين الثلاثة أي الزمان و المكان و الفعل في طلبها سببا أو شرطا. أما الزمانية: بمعنى سببية حلول زمان خاص لاستحبابها فهي عدة أغسال، الأول غسل يوم الجمعة من طلوع الفجر الثاني إلى الزوال، و بعده إلى آخر يوم السبت قضاء، و ذكروا ان رجحان هذا الغسل من الضروريات، و تأكد استحبابه معلوم من الشرع، و الاخبار في الحث عليه كثيرة و ربما عبر عنه بالوجوب، بل ذهب إلى وجوبه الكليني و الصدوق و البهائي قدس سرهم، الثاني أغسال ليالي شهر رمضان من أول الليل إلى آخره، الثالث غسل يوم الفطر، الرابع غسل يوم الأضحى، و وقتهما من أول اليوم إلى الزوال أو إلى الغروب، الخامس غسل ليلة الفطر، السادس غسل يوم التروية في تمام النهار، السابع غسل يوم عرفة في تمام اليوم كان في عرفات أو في بلد آخر، الثامن غسل أيام من رجب الأول و الوسط و الآخر، و السابع و العشرين و يوم المبعث، التاسع غسل يوم الغدير، العاشر غسل يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة، الحادي عشر غسل يوم النصف من شعبان، الثاني عشر غسل يوم المولود و هو السابع عشر من ربيع الأول، الثالث عشر غسل يوم النيروز، الرابع عشر غسل اليوم التاسع من الربيع، الخامس عشر الغسل يوم دحو الأرض و هو الخامس و العشرون من ذي القعدة، السادس عشر غسل كل ليلة من ليالي الجمعة. و أما المكانية: بمعنى مطلوبيتها عند إرادة الدخول في مكان خاص فهي أيضا أقسام: منها الغسل عن إرادة الدخول في الحرم، و الغسل عند دخول مكة المكرمة، و الغسل عند دخول المسجد الشريف، و الغسل عند دخول الكعبة المشرفة، و الغسل عند دخول حرم النبي صلّى اللّه عليه و آله، و الغسل عند دخول مشاهد الأئمة عليهم السّلام، و وقتها قبل الدخول عند إرادته. و أما الفعلية: فهي قسمان المندوب عند إرادة فعل، و المندوب بعد الفعل الذي فعله، و القسم الأول أغسال كثيرة، أحدها الغسل للإحرام و قال عدة بوجوبه، الثاني للطواف كان لحج أو عمرة أو كان طواف النساء بل و للطواف المندوب أيضا، الثالث للوقوف بعرفات، الرابع للوقوف بالمشعر، الخامس للذبح و النحر، السادس للحلق، السابع لزيارة أحد المعصومين من قريب أو بعيد، الثامن لمن أراد أن يرى أحدهم عليهم السّلام في المنام فيغتسل ثلاث ليال بهذا القصد فينام، التاسع لصلاة الحاجة بل و لطلب الحاجة، العاشر لصلاة الاستخارة بل و للاستخارة و لو من غير صلاة، الحادي عشر لعمل أم داود، الثاني عشر لأخذ تربة قبر الحسين عليه السّلام، الثالث عشر لإرادة السفر لا سيما لزيارة الحسين عليه السّلام، الرابع عشر لصلاة الاستسقاء، الخامس عشر للتوبة من الكفر بل و من الفسق و كل معصية، السادس عشر للتظلم و الاشتكاء إلى اللّه من ظلم ظالم و للأمن من خوفه، السابع عشر للمباهلة مع من يدعي باطلا، الثامن عشر لتحصيل النشاط للعبادة أو لخصوص صلاة الليل، التاسع عشر لصلاة الشكر، العشرون لتغسيل الميت و لتكفينه. و القسم الثاني أي المندوب بعد الفعل فهو أيضا أغسال، الأول غسل التوبة فإذا ندم و استغفر اغتسل ندبا، و يمكن أن يكون لقبولها أو لسرعة القبول أو لكماله فيرجع إلى القسم السابق، و الأول أظهر، الثاني غسل المولود و عن الصدوق وجوبه من حين الولادة إلى ثلاثة أيام، الثالث غسل رؤية المصلوب، بحق كان أو بجور، الرابع غسل من ترك صلاة الآيات للكسوفين، مع احتراق القرص فيغتسل ثم يقضيها، الخامس غسل المرأة إذا تطيبت لغير زوجها فإنه لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل من طيبها، السادس غسل من شرب مسكرا فنام فكأنه صار عروسا للشيطان فيغتسل شبه غسل الجنابة، السابع غسل من مس ميتا بعد غسله، ثم ان وقت هذا القسم من الغسل بعد الفعل إلى آخر العمر، و ان الأفضل الإتيان به فورا ففورا، و لا ينتقض الأغسال الزمانية بالحدث و ينتقض به القسم الأول من الفعلية و ينتقض به المكانية.
(
مصطلحات الفقه
, ص387)
sourceLink

بالضم اسم من الاغتسال هو غسل تمام الجسد، و بالفتح: مصدر و هو إسالة الماء مع التقاطر قال في «المغرب»: غسل الشيء إزالة الوسخ و نحوه بإجراء الماء عليه أي بالدلك، و التغسيل يوم الجمعة هو حمل امرأته على الغسل: بأن وطئها حتى أجنبت ثم اغتسلت، و الغسل بالكسر ما يغسل به الرأس من خطمى و نحوه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص157)
sourceLink

الإسالة،و الغسالة:ما غسلت به الشيء،و الغسول:الماء الذي يغتسل به و كذلك المغتسل،و المغتسل أيضا:الذي يغتسل فيه.
(
أنیس الفقهاء
, ص50)
sourceLink

*اصطلاحاً : الغُسل : هو طهارة مائية تشمل غسل كلّ البدن - الرأس والرقبة والجسد - وبكيفية يأتي تفصيلها .وعرّفه بعض فقهاء الحنابلة بأنّه استعمال ماء طهور في جميع البدن على وجه مخصوص بشروط وأركان . ¦¦
*لغةً : الغسل من غسله يغسله - بالفتح - مصدر، وبالضمّ اسم، والغِسل : ما يغسل به الرأس من خطمي ونحو ذلك، والغَسول : الماء الذي يُغتسل به، وكذلك المغتسل، قال الله تعالى : (هٰذٰا مُغْتَسَلٌ بٰارِدٌ وَ شَرٰابٌ‌) ، ويأتي الغسل بمعنى التطهير، يقال : غسل الله حوبتك، أي خطيئتك .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج15 , ص102)
sourceLink

- الغسل أو الوضوء كلما أراد الذكر، و تعطير ثيابه و فمه بالبخور و الماورد. (شعر، قدس 1، 36، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص691)
sourceLink

عملية غسل، أو تعريض عضو للماء، أو سائل، كالمعدة لإزالة السموم.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص814)
sourceLink

إسالة الماء على كامل الجسد؛ كما في حالة الجنب و الحائض. و يكون لإسقاط الحدث، مقرونا بالنية، و دون ما يمنع وصوله لبشرة الجلد و طهارة الماء.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص247)
sourceLink

الأعلام

غُسْلٌ‌

بضم أوله، قال أبو منصور: الغسل تمام غسل الجلد كله، و الغسل، بالفتح: المصدر، و الغسل: الخطميّ‌، و غسل: جبل من عن يمين سميراء و به ماء يقال له غسلة.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص204)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الغُسْل

الغين و السين و اللام أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على تطهيرِ الشَّىء.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص424)sourceLink

الأسماء

الاِستِغسَالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالغِسِّيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغُسَلَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغِسَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسْوِيْلالغِسْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغِسْلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَغاسِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسْلةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُغتسِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالغَسُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغُسْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغاسلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسُّولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسَّالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغِسْلِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغُسالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغِسَالةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسَّالَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِغْسَلَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغُسالاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَغْسَلَةمشتق ثلاثی مجرد المَغْسُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغُسَلصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِغْتِسَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُغتسَلمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالغاسُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالغَسِيلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَغْسِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.