أنا أوّل شافع،و أوّل مشفّع قد تكرّر ذكر الشّفاعة في الحديث فيما يتعلّق بأمور الدنيا و الآخرة،و هي السّؤال في التّجاوز عن الذّنوب و الجرائم بينهم،يقال:شفع يشفع شفاعة فهو شافع و شفيع.و المشفّع:الذي يقبل الشّفاعة،و المشفّع: الذي تقبل شفاعته(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص432) 
اللهمّ و اجعل محمّدا صلّى الله عليه و آله أدنى المرسلين منك...و اجعله أوّل شافع و أوّل مشفّع الشّفاعة:الدّعاء،و كلام الشّفيع للملك في حاجة يسألها لغيره،و شفع لي و تشفّع: طلب،و الشّافع:الطالب لغيره الشفاعة،و أوّل شافع و أوّل مشفّع:أي أوّل من يشفع و أوّل من تقبل شفاعته،و منه تشفّعت إليه في فلان فشفّعني فيه(اللسان،المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص262) 
وَ اِعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ مشفع بفتح الفاء اى مقبول شفاعته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
شفَّعَه: صيره شفعاً و فى الرجل: قبل شفاعتى فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
إذا بلغ الحدّ السلطان فلعن اللّه الشَّافِعَ و اَلْمُشَفَّعَ قد تكرر ذكر الشَّفَاعَةِ فى الحديث فيما يتعلّق بأمور الدنيا و الآخرة، و هى السّؤال فى التّجاوز عن الذّنوب و الجرائم بينهم. يقال شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فهو شَافِعٌ و شَفِيعٌ ، و اَلْمُشَفِّعُ : الذى يقبل الشّفاعة، و اَلْمُشَفَّعُ الذى تُقْبَل شفاعته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص485) 
القُرْآنُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ ، و مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ في حَدِيثِ أَبي مَسْعُود رضِيَ اللّٰهُ عنه: «القُرْآنُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ ، و مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ». أَي من اتَّبَعَه، و عَمِلَ بما فِيهِ، فهو شَافِعٌ له، مَقْبُولُ الشَّفاعَةِ من العَفْو عن فَرَطَاتِه، و مَنْ تَرَكَ العَمَل به نَمَّ على إِساءَتِه، و صُدِّقَ عليه فيما يُرْفَعُ من مَساوِيه، فالمُشَفِّعُ : الذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، و المُشَفَّعُ : الذي تُقْبَلُ شَفَاعَتُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص249) 
أَنْتَ أَوَّلُ شَافِعٍ وَ أَوَّلُ مُشَفَّعٍ أول من تقبل شفاعته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص354) 
عليكم بالقرآن؛فإنّه شافع مشفّع تشفّع على بناء المجهول من التفعيل،يقال:شفّعه تشفيعا؛أي قبل شفاعته(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص432) 