قدم عليه خَيْفان بن عَرابة فقال له كيف تركتَ أَفاريقَ العرب في ذي اليمن فقال أما هذا الحي من بَلْحارث بن كعب فَحَسَكُ أمْرَاس و مُسَكُ أحْمَاس تَتَلَظَّى المنيةُ في رِماحهم و أما هذا الحي من أنمار بن بَجِيلة و خثعم فَجَوبُ أبٍ و أولادُ علّة ليست بهم ذِلّة و لا قِلّة صَعابيب و هم أهل الأنابيب و أما هذا الحي من هَمْدَان فأنجاد بُسْل مَساعير غير عُزْل و أما هذا الحيّ من مَذْحِج فمطاعيم في الجَدْب مساريع في الحَرْب المُسَك : جمع مُسَكة ، و هو الذي إذا أمْسَك بشيء لم يُقدر على تخليصه منه، و نظيرُه رجل أُمَنَة ، و هو الذي يَثِقُ بكل أحد و يأمنه [الناس]. و أما المُسكة (بالضم) فالبخيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص24) 
أَما هذا الحَيُّ من بَلْحرث بن كعب فَحَسَكٌ أَمْراسٌ، و مُسَكٌ أَحْماس، تَتَلَظَّى المَنايا في رِماحِهِم رجل مُسَكَةٌ ، مثل هُمَزَة، أي بخيل; و يقال: هو الذي لا يَعْلَقُ بشيء فيتخلص منه و لا يُنازِله مُنازِلٌ فيُفْلِتَ، و الجمع مُسَكٌ ، بضم الميم و فتح السين فيهما; قال ابن بري: التفسير الثاني هو الصحيح، و هذا البناء أعني مُسَكة يختص بمن يكثر منه الشيء مثل الضُّحكة و الهُمَزَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص488) 
أمّا بنو فلان فحسك أمراس و مُسَكٌ أحماس المُسَكُ : جمع مُسَكَةٍ ، بضم الميم و فتح السين فيهما، و هو الرجل الذى لا يتعلّق بشىء فيتخلّص منه، و لا ينازله منازل فيفلت. و هذا البناء يختصّ بمن يكثر منه الشىء، كالضّحكة و الهمزة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص331) 