قدم عليه خَيْفان بن عَرابة فقال له كيف تركتَ أَفاريقَ العرب في ذي اليمن فقال أما هذا الحي من بَلْحارث بن كعب فَحَسَكُ أمْرَاس و مُسَكُ أحْمَاس تَتَلَظَّى المنيةُ في رِماحهم و أما هذا الحي من أنمار بن بَجِيلة و خثعم فَجَوبُ أبٍ و أولادُ علّة ليست بهم ذِلّة و لا قِلّة صَعابيب و هم أهل الأنابيب و أما هذا الحي من هَمْدَان فأنجاد بُسْل مَساعير غير عُزْل و أما هذا الحيّ من مَذْحِج فمطاعيم في الجَدْب مساريع في الحَرْب المَساعير : جمع مِسْعار ، و هو أبلغ مِن مِسْعَر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص24) 
قال لعمْرو بن مَعْديكرب: ما قولك في عُلة بن جَلْد؟ قال: أولئك فَوَارِسُ أعراضِنَا و شفاءُ أمراضنا، أحثُّنا طَلبا ، و أقلُّنا هَرَبا ، قال: فسعْد العشيرة: قال: أعظُمنا خَمَيسا ، و أكثرنا رئِيسا ، و أشدنا شَرِيسا قال: فبنو الحارث؟ قال: حَسَكة مَسَكة. قال: فمُراد؟ قال: أولئك الأتقياء البَرَرَة، و المساعِير الفَخرة، أكرمنا قَرارا ، و أبعدنا آثارا . المساعير : جمع مِسعار ، و هو الذي تُسْعَر به نارُ الحرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص350) 
و أَما هذا الحَيُّ مِن هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ. «ويل امّه مِسْعَرُ حرب لو كان له أصحاب» يقال سَعَرْتُ النار و الحرب إذا أوقدتهما، و سَعَّرْتُهُمَا بالتشديد للمبالغة. و اَلْمِسْعَرُ و اَلْمِسْعَارُ : ما تحرّك به النار من آلة الحديد. يصفه بالمبالغة فى الحرب و النّجدة، و يجمعان على مَسَاعِرَ و مَسَاعِيرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص367) 
مِسْعَرُ الحرب: مُوقِدُها. يقال: رجل مِسْعَرُ حَرْبٍ إِذا كان يُؤَرِّثُها أَي تحمى به الحرب. و في حديث أَبي بَصِير: وَيْلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لو كان له أَصحاب. ; يصفه بالمبالغة في الحرب و النَّجْدَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص365) 