دخل عَلَيَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم تَبْرُق أكاليل وَجْهِه الإِكليل : شِبْه عِصَابة مزيّنة بالجوهر. قال الأعشى في هَوْذة بن علي: له أكاليل بالياقوت فصلها صَوَّاغُها لا ترَى عَيْباً و لا طَبَعا جعلت لوجهه صلى اللّه عليه و آله و سلم - أكاليل على سبيل الاستعارة، كما جعل لبيد للشمال يداً، في قوله: *إذا أَصْبَحَتْ بيدِ الشَّمال زِمَامُها * و هو نوع من الاستعارة لطيف دقيقُ المسلك. و قيل: أرادت نواحي وجهه و ما أحاط به؛ من التكلّل و هو الإحاطة. و القول العربي الفَحْل ما ذَهَبْتُ إليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص166) 
دخل رسول الله، صلى الله عليه و سلم، تَبْرُقُ أَكالِيل وَجْهه هى جمع إِكْلِيل ، و هو شبه عصابة مزيّنة بالجوهر، فجعلت لوجهه أَكالِيلَ ، على جهة الاستعارة. و قيل: أرادت نواحى وجهه، و ما أحاط به إلى الجبين، من التَّكَلُّل ، و هو الإحاطة؛ و لأن الإِكْليل يجعل كالحلقة و يوضع هنالك على أعلى الرّأس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص197) 
هي جمع إِكْلِيل ، قال: و هو شبه عِصابة مزيَّنة بالجَوْهَر، فجعلتْ لوجهه الكريم، صلى الله عليه و سلم، أَكالِيلَ على جهة الاستعارة; قال: و قيل أَرادتْ نواحي وجهه و ما أَحاط به إِلى الجَبِين من التَّكَلُّل ، و هو الإِِحاطة و لأَنَّ الإِِكْلِيل يجعل كالحَلْقة و يوضع هنالك على أَعلى الرأْس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص596) 
دَخَلَ تَبْرُقُ أَكالِيلُ وَجْهه هو على وَجْه الاسْتِعارَةِ؛ و قيلَ: أَرادَتْ نَواحِي وَجْهه و ما أَحاطَ به إِلى الجَبِيْن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص664) 