الكُلّ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الكُلّ

الكُلُّ

قال أبو الهيثم فيما أفادني عنه المنذريُّ : يقع كَلٌّ على اسم منكور موحَّد، فيؤدِّي معنى الجماعة، كقولهم: ما كل بيضاء شَحمةً و لا كل سوداء تمرةً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص333)
sourceLink

اسمى است كه بر افراد متعدد وضع شده و يا براى همۀ اجزاء يك واحد است ¦¦
اين كلمه همواره با اضافۀ لفظى و يا تقديرى بكار برده مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص732)
sourceLink

چنانچه (ما) ى مصدريّه ظرفيّه به آخر آن در آيد معناى تكرار را مى‌رساند مانند «كُلَّمَا أتَاكَ زيدٌ اكْرِمْهُ»: هر زمان كه زيد نزد تو آيد به او عطا كن ¦¦
گاهى صفت براى نكره مى‌شود يا براى معرفه كه در اين صورت دلالت بر كامل بودن آن است و به منتهاى وصف خود مى‌رسد مانند «هُوَ الْعَالِمُ كُلُّ العَالِم» يعنى او دانشمندى بتمام معناى دانشمندى است ¦¦
گاهى تأكيد بر معرفه و يا نكرۀ محدوده مى‌شود مانند «سَجَدَ الْمَلاَئكةُ كُلُّهم»: همه فرشتگان سجده كردند ¦¦
حكم لفظ (كُلّ) مفرد و مذكر بودن است كه معناى آن بر حسب آنچه بدان اضافه شود مى‌باشد. پس اگر بر نكره اضافه بشود مراعات معنى لازم مى‌گيرد و ضمير بعد از آن مفرد و مذكر مى‌آيد مانند «وَ كُلُّ شَىءٍ فَعَلُوه بِحِكْمَة»: هر كارى كه كرده‌اند با حكمت بوده است و گاهى مفرد مؤنّث آيد مانند «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوتِ»: هر كسى طعم مرگ را مى‌چشد و نيز مثنى آيد مانند «وَ كُلُّ رَفيقَي كُلِّ رَحْلِ وَ انْ هُما» و نيز جمع مذكر آيد مانند «وَ كُلُّ اناسٍ سَوفِ تدخُلُ بَيْنَهم»، و همچنين جمع مؤنث آيد مانند «و كُلُّ مُصيباتِ الزَّمان وَجَدْتُها»: و اگر بر معرفه اضافه شود مراعاة لفظ و معناى آن جايز است مانند «كُلُّ القَوْمِ حَضَرَ او كُلُّ القَوْمِ حَضَرُوا» ¦¦
اگر اضافه حذف شود نيز مراعاة لفظ و مراعاة معنى جايز است مانند «كُلٌّ حَضَرَ وَ كُلٌّ حَضَرُوا» ¦¦
گاهى چنانچه مقدَّر مفرد و نكره باشد بايد بصورت مفرد آيد و اگر جمع باشد بصورت جمع آيد كه در اينجا تنوين عوض از مضافٌ اليه است و تقدير آن چنين است «كُلُّ وَاحِدٍ» در مفرد و «كُلُّهُمْ» در جمع ¦¦
اگر كُلّ بعد از نفى قرار گيرد نفى براى همه نخواهد بود مانند «ما جَاءَ كُلُّ القَومِ» یعنى بعضى از آن قوم آمدند ¦¦
اگر نفى بعد از كُلّ قرار گيرد نفى براى همه مى‌باشد مانند «كُلُّهمْ لم يَقُومُوا» يعنى هيچ يك از آنها بر نخواستند ¦¦
(الْ) بر سر كُلّ در نمى‌آيد مگر آنكه عوض از مضافٌ اليه باشد يا آنكه لفظ آن مراد باشد مانند: «اَلْكُلُّ لإِحَاطَةِ الأَفْراد»
(
فرهنگ ابجدی
, ص733)
sourceLink

-في التَّأْكيد-:أصْلُه من التَّكَلُّلِ‌ و الإِحاطةِ‌.و يُقال: كُلُّ‌ رَجُلٍ‌ و كُلَّةُ‌ امْرَأةٍ‌.و يُجْعَلُ‌ كُلٌّ‌ بمعنىٰ‌ بَعْضٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص142)
sourceLink

اسمٌ موضوع لاستغراق افراد المتعدّد او لعموم اجزاء الواحد.و لا تُستعمل الاَّ مضافةً لفظاً او تقديراً،و تفيد التكرار بدخول ما المصدريَّة الظرفيَّة عليها،نحو«كُلَّما اتاك زيد أكرِمهُ».و تكون نعتاً لنكرة او معرفة فتدلّ على انه كاملٌ بلغ الغاية فيما تصفه بهِ،نحو«هو العالِم كلُّ العالِم»و تكون توكيداً لمعرفة او نكرة محدودة،نحو «سجد الملائكةُ كلُّهم»و«اقمنا حولاً كاملاً كُلَّهُ».و لفظة«كُلّ»حكمها الافراد و التذكير.و معناها بحسب ما تُضاف اليه.فان اضيفت الى منكَّر وجب مراعاة معناها و جاءَ الضمير بعدها مفرداً مذكّراً نحو«و كلُّ شيءٍ فعلوه بحكمة»، و مفرداً مؤنَّثاً كما في قولهِ«كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت»و مثنَّى كقولِه«و كلُّ رفيقَي كلِّ رحلٍ و ان هما»،و مجموعاً مذكّراً كما في قوله«و كلّ أُناسٍ سوف تدخل بينهم»،و مجموعاً مؤنَّثاً كما في قوله «و كلُّ مصيبات الزمان وجدتها».و ان أُضيفت الى معرفة جاز مراعاة لفظها و مراعاة معناها فيقال«كلٌّ القومِ حضر او كلُّ القوم حضروا».و ان قُطِعت عن الاضافة لفظاً فقيل يجوز مراعاة اللفظ و مراعاة المعنى نحو«كلٌّ حضرَ و كلٌّ حضروا».و قيل اذا كان المقدَّر مفرداً نكرةً فيجب الافراد و ان كان جمعاً معرَّفاً فيجب الجمع.و التنوينُ في المنقطعة عن الاضافة لفظاً عوضٌ من المضاف اليهِ و التقدير في المثال الاول كلُّ احدٍ و في الثاني كُلّهم.و ان وقعت كلّ بعد النفي كان النفي ثابتاً لبعض الافراد نحو«ما جاءَ كلُّ القوم»اي جاءَ بعضُهم.و ان وقع النفي بعدها ثبت لكلّ فرد نحو«كلّهم لم يقوموا» اي لم يقم احد منهم.و لا تدخلها أل الاَّ اذا كانت عوضاً من المضاف اليهِ او أُريدَ لفظها كما يقال«الكل لإحاطة الافراد»
(
المنجد فی اللغة
, ص692)
sourceLink

اسْمٌ‌ مَوْضوع لاسْتِغراق المُفْرَد الآتي بعدها:«كُلُّ‌ عَناءٍ يَسْتحِقُّ‌ أَجْرَه»:مَعْناه:أَيًّا كان العَناء،«في كُلِّ‌ مُناسَبةٍ‌»،«قطع كلَّ‌ علاقة» ¦¦
و تُسْتعمَل أَيْضًا لاسْتِغراق المُعرَّف المَجْموع أو أَفراد المُتعدِّد: «كُلُّ‌ البَشَرِ»،«كُلُّ‌ الوَسائِل» ¦¦
يُطْلَق على أَيِّ‌ شَخْصٍ‌ أو أَيِّ‌ شَيْ‌ءٍ من مَجْموع مُعْتَبَرًا في حَدِّ ذاتِه، مَفْصولاً عن سِواه:«كُلُّ‌ عُضْوٍ من العائلة»،«لكُلِّ‌ سِنٍّ‌ مُتَعُها» ¦¦
يُطْلَق على شَخْصٍ‌ أو شَيْ‌ءٍ بوَجْهٍ‌ عامّ‌: «كان الهاتِف يَرِنّ‌ في كُلِّ‌ لَحْظة»، «كان يُسافِر إلى أَميركا كُلَّ‌ سَنة» ¦¦
اسم موضوع لاسْتِغراق أَفراد المُتعدِّد أَو لِعُموم أَجْزاء الواحِد: «جُزْء من كلّ‌» ¦¦
جملة،مَجْموع، كامل،عُموم عناصِر أو أَجْزاء تؤلِّف وِحدة متكاملة:«أَوصى بكُلّ‌ أمواله لِ‌»،«أَنْفَق كلَّ‌ أُجْرته»،«كلُّ‌ سِنفونيّات بيتهوفِن» ¦¦
طَوالَ‌:«سهر كُلَّ‌ اللَّيل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1244)
sourceLink

اسم موضوع لاستغراق افراد المنكَّر نحو «كُلُّ * نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ» * و المعرَّف المجموع نحو و كلُّهم آتيهِ و اجزاءِ المفرد المعرَّف نحو كل زيدٍ حسنٌ فاذا قلت اكلت كلَّ رغيف لزيد كانت لعموم الافراد فاذا اضفت الرغيف الى زيدٍ و قلت اكلت كل رغيف زيدٍ صارت لعموم اجزاءِ فرد واحد و قد تُسْتَعْمَل للتكثير و المبالغة نحو تدمر كلَّ شيءٍ بامر ربّها اَي: كثيراً لا تستعمل الا مضافة لفظاً او تقديراً و تفيد التكرار بدخول ما المصدريَّة الظرفيَّة عليها نحو كلَّما اتاك زيدٌ فاكرمهُ و لا يؤكَّد بها الا ما يقبل التجزئَة حسّاً نحو قبضت المال كلهُ او حكماً نحو اشتريت العبد كلهُ و ترد كل باعتبار كل واحد ممَّا قبلها و ما بعدها على ثلاثة اوجه. فاما اوجهها باعتبار ما قبلها: فاحدها: ان تكون نعتاً لنكرة او معرفة فتدلَّ على كمالهِ و انهُ بلغ الغاية في ما تصفهُ بهِ و يجب اضافتها الى اسم ظاهر يماثلهُ لفظاً و معنىً نحو هو العالم كلّ العالِم. الثاني: ان تكون توكيداً لمعرفةٍ او نكرة محدودة و فائِدتها العموم و يجب اضافتها الى اسم مضمر راجع الى المؤكَّد نحو «فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ» * و قد يخلفهُ الظاهر كقولهِ «يا اشبه الناس كلِّ الناس بالقمرِ» و من توكيد النكرة بها قولهُ «نلبث حولاً كاملاً كلَّهُ». الثالث: ان لا تكون تابعة بل تالية للعوامل فتقع مضافة للظاهر نحو «كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ» و غير مضافةٍ نحو «وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ» و اما اوجهها باعتبار ما بعدها: فاحدها: ان تضاف الى الظاهر و حكمها ان يعمل فيها كل العوامل نحو اكرمت كلَّ بني تميم. الثاني: ان تضاف الى ضمير محذوف نحو «كُلاًّ هَدَيْنٰا» و التقدير كلَّهم. الثالث: ان تضاف الى ضمير ملفوظ بهِ و حكمها ان لا يعمل فيها غالباً الا الابتداءُ نحو «إِنَّ اَلْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ» فيمن رفع كلّاً و من القليل قولهُ «فيصدر عنها كلّها و هو ناهلُ» و لفظ كلٍّ حكمهُ الافراد و التذكير و معناها بحسب ما تضاف اليهِ فان كانت مضافةً الى منكَّر وجب مراعاة معناها فلذلك جاءَ الضمير مفرداً مذكَّراً في نحو «وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي اَلزُّبُرِ» و مفرداً مؤنَّثاً في قولهِ «كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ» * و مثنّىً كقولهِ «و كلُّ رفيقَي كلّ رحلٍ و ان هما» و مجموعاً مذكَّراً في قولهِ «و كل اناسٍ سوف تدخل بينهم» و مؤنَّثاً في قول الآخر «و كلُّ مصيبات الزمان وجدتها» و ان كانت كلٌّ مضافة الى معرفة فقالوا يجوز مراعاة لفظها و مراعاة معناها فيقال كل القوم حضر و حضروا و ان قُطِعت كلٌّ عن الاضافة لفظاً فقيل يجوز مراعاة اللفظ نحو «كُلٌّ كٰانُوا ظٰالِمِينَ» و قيل اذا كان المقدَّر مفرداً نكرة فيجب الافراد و ان كان جمعاً معرَّفاً فيجب الجمع كما في المثالين المذكورين و التنوين في المنقطعة عن الاضافة لفظاً عوض من المضاف اليهِ و التقدير في المثال الاول كل احدٍ و في المثال الثاني كلّهم. و ان وقعت كل بعد النفي كان النفي ثابتاً لبعض الافراد نحو ما جاءَ كل القوم و لم آخذ كلَّ الدراهم. و ان وقع النفي بعدها ثبت لكل فرد نحو كلهم لم يقوموا. و قد جاءَت بمعنى بعض فتكون من الاضداد و لا تدخلها ال الاَّ اذا كانت عوضاً عن المضاف اليهِ او اُرِيد لفظها كما يقال الكل لاحاطة الافراد (عن المغني بتصرّف).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص579)
sourceLink

بمعنى«كُلّ»و بمعنى«بَعْض».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص257)
sourceLink

كلمةٌ‌ تفيد الاستغراق لأَفراد ما تضاف إِليه أَو أَجزائه، نحو: كُلُّ‌ اِمْرِئٍ‌ بِمٰا كَسَبَ‌ رَهِينٌ‌ . و «كلُّ‌ المسلم على المسلم حرام:دمُه، و مالُه، و عِرضه». و تعتبر كلّ‌ فى هذه الحالة مفرَدًا مذكرًا بحسب اللفظ‍‌، أَما معناها فهو بحسب ما تضاف إِليه، كما فى التنزيل العزيز: كُلُّ‌ اِمْرِئٍ‌ بِمٰا كَسَبَ‌ رَهِينٌ‌ . و قوله: كُلُّ‌ نَفْسٍ‌ ذٰائِقَةُ‌ اَلْمَوْتِ‌ ¦¦
و تستعمل كلٌّ‌ ظرفَ‌ زمان للتعميم إِذا لحقتها (ما) ، كما فى التنزيل الْعزيز: أَ فَكُلَّمٰا جٰاءَكُمْ‌ رَسُولٌ‌ بِمٰا لاٰ تَهْوىٰ‌ أَنْفُسُكُمُ‌ اِسْتَكْبَرْتُمْ‌ . ¦¦
و تقع كل وصفاً مفيدًا للكمال، كما فى نحو: هو العالِمُ‌ كلُّ‌ العالم و تقع توكيدًا كما فى التنزيل العزيز: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ‌ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ‌
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص796)
sourceLink

هَمَه
(
دستور اللغة
, ص661)
sourceLink

كل، همه‌چيز، هرچيز. ¦¦
كليت، تماميت، كل؛ همه‌كس، همه، هركس؛ (پيش از اسم معرفه) همۀ...، كلِ‌...، تمامِ‌...، (پيش از اسم نكره) هر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

بالضَّمّ : اسمٌ لجميعِ الأجزاءِ ¦¦
في العُبَابِ و الصِّحاحِ‌: كلُّ‌ لفْظِهِ واحِدٌ و مَعْنَاهُ الجَمْعُ‌، فعلى هذا تقولُ‌: كُلٌّ‌ حَضَر و كُلٌّ‌ حَضَروا، على اللَّفْظِ مَرَّةً‌ و على المعْنَى أُخْرَى؛ قالَ اللَّهُ تعالَى: قُلْ كُلٌّ‌ يَعْمَلُ عَلىٰ‌ شٰاكِلَتِهِ‌ و قالَ جلَّ و عَزَّ: كُلٌّ‌ لَهُ قٰانِتُونَ‌. أَو يقالُ‌: كلُّ‌ رجُلٍ و كُلَّةُ‌ امرأَةٍ‌. قالَ شيْخُنا. أَنْكَرَه المُحَقِّقُون و قالُوا إنَّه وَقَعَ في كَلامِ‌ بعضِهم ازدواجاً فلا يثبُتُ لُغَة. و كُلُّهُنَّ‌ مُنْطَلِقٌ‌. و كُلَّتهُنَّ‌ مُنْطَلِقَةٌ و هذه حَكَاها سِيْبَوَيْه ¦¦
قالَ أَبو بكرِ بنُ السِّيرافي: إنَّما الكلُّ‌ عبارَةٌ عن أَجْزاءِ‌ الشيءِ‌؛ فكما جَازَ أن يُضَافَ الجزءُ إلى الجُمْلةِ جَازَ أن تُضافَ الأَجزاءُ كُلُّها إليه، فأمَّا قوْلُه تعالى: وَ كُلٌّ‌ أَتَوْهُ‌ دٰاخِرِينَ‌، و كُلٌّ‌ لَهُ قٰانِتُونَ‌ فمَحْمولٌ على المعْنَى دُوْن اللّفْظِ، و كأنَّه إنَّما حملَ عليه هنا لأَنَّ كُلاًّ فيه غيرُ مضافَةٍ‌، فلمَّا لم تُضَفْ إلى جماعَةٍ عُوِّض مِن ذلِكَ ذكرُ الجماعَةِ في الخبرِ أَلا تَرَى أَنَّه لو قالَ‌: له قانِتٌ‌ لم يكُنْ‌ فيه لَفْظ الجَمْع البتَّة‌؟ و لمَّا قالَ سُبْحانه: وَ كُلُّهُمْ‌ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً فجاءَ بلَفْظِ الجماعَةِ مُضافاً إليها اسْتَغْنى عن ذكرِ الجماعَةِ‌ في الخبرِ؟ ¦¦
في التَّهْذِيبِ‌: قالَ الهَيْثم فيمَا أَفادَني عنه المنْذريّ‌: تَقَعُ كُلٌّ‌ على اسمٍ مَنْكورٍ موحَّد فتُؤَدِّي معْنَى الجماعَةِ‌ كقَوْلِهم: ما كُلُّ‌ بَيْضاء شَحْمةً‌، و لا كُلُّ‌ سَوْداء تَمْرةً‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص659)
sourceLink

يقالُ : كلٌّ و بعضٌ مَعْرِفتانِ و لم يَجِيءْ عن العَرَبٍ بالأَلِفِ و اللاَّمِ و هو جائزٌ لأنَّ فيهما معْنَى الإضافَةِ أَضَفْت أو لم تُضِفْ هذا نَصُّ الجوْهَرِيّ في الصِّحاحِ ¦¦
في العُبَابِ‌: قالَ أَبو حاتِمٍ‌: قلْتُ للأصْمَعِيِّ في كتابِ‌ ابنِ المُقَفَّع العِلْمُ كَثيرٌ و لكن أَخْذ البَعْضِ أَوْلَى مِن تَرْكِ‌ الكُلِّ‌ ، فأَنْكَره أَشَدّ الإنْكَارِ و قالَ‌: الألِفُ و اللامُ لا تَدْخُلان في بعضٍ و كلٍّ‌ لأنّهما مَعْرفةٌ بغيرِ أَلِفٍ و لامٍ‌. قالَ أَبو حاتِمٍ‌: و قد اسْتَعْمَلَه الناسُ حتى سِيْبَوَيْه و الأَخْفَش في كتابَيْهِما لقلَّةِ عِلْمهما بهذا النَّحْوِ فاجْتَنِب ذلِكَ فإنَّه ليسَ مِن كَلامِ العَرَبِ‌. و كانَ ابنُ دَرَسْتَوَيْه يُجَوِّزُ ذلِكَ فخالَفَهُ جَمِيعُ‌ نُحَّاةِ عَصْرِه، و قد ذُكِرَ في «ب ع ض» قالَ‌: و الذي يسامحُ‌ ذلِكَ من المُتَأَخِّرين يقولُ فيهما معْنَى الإضْافَةِ أَضْفت أَو لم تُضِفْ‌ ¦¦
قالَ شيْخنا: نَقْلاً عن أَبي حَيَّان قالَ‌: و من غَريبِ‌ المَنْقولِ ما ذَهَبَ إليه محمدُ بنُ الوَليدِ من جَوَازِ حَذْف تَنْوين كُلّ‌ جعلَه غايَة كقبْل و بَعْد، حَكَاه عنه أَبو جَعْفرٍ النَّحاس، و أَنْكَرَ عَلَيْهِ سُلَيْمان، لأنَّ الظُّروفَ خصَّتْ بعِلّة ليْسَتْ في غيرِها، و فيه كَلامٌ في همعِ الهَوَامع
(
تاج العروس
, ج15 , ص660)
sourceLink

اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء، و حكى سيبويه: كُلَّتُهُنَّ‌ منطلِقةٌ‌، و قال: العالِمُ كلُّ‌ العالِم، يريد بذلك التَّناهي و أَنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال.
(
لسان العرب
, ج11 , ص590)
sourceLink

قال: و قال أَبو الهيثم فيما أَفادني عنه المنذري: تقع كُلٌّ‌ على اسم منكور موحَّد فتؤدي معنى الجماعة كقولهم: ما كُلُّ‌ بيضاء شَحْمةً و لا كُلُّ‌ سَوْداء تمرةً‌، و تمرةٌ جائز أَيضاً، إِذا كررت ما في الإِِضمار .
(
لسان العرب
, ج11 , ص591)
sourceLink

لَفْظُهُ واحدٌ و معناه جمعٌ‌ ¦¦
فعلى هذا تقول: كلٌّ‌ حَضَرَ و كلٌّ‌ حَضَرُوا، على اللفظ مرةً و على المعنى أُخرى ¦¦
و كُلٌّ و بعضٌ معرِفتان، و لم يجئ عن العَرَب بالألف و اللامِ و هو جائزٌ، لِأَنّ فيهما معنى الإضافةِ أَضَفْتَ أو لم تُضِفْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1812)
sourceLink

كَلِمَةٌ تُستَعمَلُ بِمَعنَى الاستِغرَاقِ بحَسَبِ‌ المَقَام كَقَولِهِ تَعَالَى «وَ اَللّٰهُ بِكُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ‌» * و قَولُهُ‌ «و كُلُّ رَاعٍ مَسئُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ‌». وَ قَد يُستَعمَلُ بِمَعنَى الكَثِير كَقَولِهِ‌ «تُدَمِّرُ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ بِأَمْرِ رَبِّهٰا» أَي كَثِيراً لِأَنَّهَا إِنَّمَا دَمَّرْتُهم وَ دَمَّرَت مَسَاكِنَهُم دُونَ غَيرِهِم وَ لاَ يُستَعمَلُ‌ إِلاَّ مُضَافاً لَفظاً أَو تَقدِيراً قَالَ الأَخفَشُ قَولُهُ‌ تَعَالَى «كُلٌّ يَجْرِي» * المَعنَى كُلُّهُ‌ يَجرِي كَمَا تَقُولُ كُلٌّ مُنطَلِقٌ أَيْ كُلُّهُمْ مُنطَلِقٌ وَ عَلَى هَذَا فَهُوَ فِي تَقدِيرِ المَعرِفَةِ وَ قَالَتِ العَرَبُ مَرَرتُ‌ بِكُلٍّ قَائِماً بِنَصبِ الحَالِ و التَّقدِيرُ بِكُلِّ أَحَدٍ وَ هذَا لاَ يَدْخُلُهَا الأَلِفُ و اللاَّمُ عِندَ الأَصمَعِىِّ‌ وَ قَد تَقَدَّمَ فِي بَعضٍ‌. وَ لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَ مَعنَاهُ جَمعٌ‌ فَيَجُوزُ أَن يَعُودَ الضَّمِيرُ عَلَى اللَّفظِ تَارَةً وَ عَلَى المَعنَى أُخرَى فَيُقَالُ كُلُّ القَومِ حَضَرَ وَ حَضَرُوا و يُفِيدُ التَّكرَارَ بدُخُول مَا عَلَيهِ نَحوُ كلَّمَا أَتَاكَ زَيدٌ فَأَكرِمْهُ دُونَ غَيرِهِ مِن أَدَوَاتِ الشَّرطِ وَ يَكُونُ لِلتَّأْكِيدِ فَيتبَعُ مَا قَبلَهُ فِي إِعرَابِهِ وَ قَد يُقَامُ مُقَامَ الاِسمِ فَيَلِيهِ العَامِلُ نَحوُ مَرَرتُ‌ بِكُلِّ القَوْمِ وَ لاَ يُؤَكَّدُ بِهِ إِلاَّ مَا يَقبَلُ التَّجزِئَةَ‌ حِسًّا أو حُكماً نَحوُ قَبَضتُ المَالَ كُلَّهُ‌ وَ اشتَرَيتُ العَبدَ كُلَّهُ و أَمَّا صُمتُ اليَومَ كُلَّهُ‌ فَلاَ يَمتَنِعُ لُغَةً لِأَنَّ الصَّومَ لُغَةً عِبَارَةٌ عَنِ‌ مُطلَقِ الإِمْسَاكِ فَالْيَومُ يَقْبَلُ التَّجزِئَةَ وَ أُجِيزَ ذَلِكَ عُرْفاً لِأَنَّ المُتَكَلِّمِ إِذَا قَالَ صُمتُ‌ الْيَوْمَ فَقَدْ يَتَوَهَّمُ السَّامِعُ أَنَّهُ يُرِيدُ الوَضعَ‌ اللُّغَوِىَّ فَيَرْفَعُ ذلِكَ الْوَهْمَ بِالتَّوْكِيدِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص538)
sourceLink

كلُّ وارثٍ و ليس بوالد لميّتٍ و لا ولدٍ له فهو كلالةُ مَوْرُوثِه. و هذا مستوٍ من جهة العربيّة، موافقٌ للتنزيل و السنة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص331)
sourceLink

كلمة يُجمع بها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص166)
sourceLink

اسم يجمع الأجزاء. و يقال: كُلُّهم منطلق،و كُلّهن مُنطلقة،الذكر و الأنثى فى ذلك سواء،و حكى سيبويه: كُلَّتهنّ منطلقة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال:العالِمُ كلُّ العالِم:يريد بذلك التَّناهى،و أنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص657)
sourceLink

فأمَّا كُلّ فهو اسمٌ موضوع للإحاطة مضافٌ أبداً إلى ما بعده. و قولهم الكُلّ و قام الكُلّ فخطأ، و العربُ لا تعرفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص122)
sourceLink

- و هو العالِمُ كلُّ العالِمِ : المرادُ التَّناهي، و أنه بَلَغَ الغايَةَ فيما تَصِفُه به، و بالفتح: قَفا السِكِّينِ و السيفِ ، و الوكيلُ ، و الصَّنَمُ ، و المُصيبَةُ تَحْدُثُ ، و اليتيمُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص609)
sourceLink

قال ابن الأَثير: موضع كُلّ الإِحاطة بالجميع، و قد تستعمل في معنى البعض قال: و عليه حُمِل قولُ عثمان;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص597)
sourceLink

بِالكُلّ

در كل، روى هم رفته، به طور كلى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

الكُلُّ فى الكُلِّ

من دون استثناء شيء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1244)
sourceLink

كل در كل، همه‌چيز مطلقاً؛ محيط بر همه چيز، تواناى مطلق، همه توان، همه‌دان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كل

بضم كاف: همه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1130)
sourceLink

كُلّه

همۀ آن، كل آن؛ او كلاً، او به طور كلى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كُلُّه

بكُلِّ‌ اتِّساعه و امْتِداده،بطُوله و عَرْضه،من أَقْصاه إلى أَقْصاه:«العالَم كُلّه»،«البِلاد كُلّها»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1244)
sourceLink

كُلُّ الرِّجال، الرِّجالُ كلُّهُم

همۀ مردان، مردان همگى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كلٌّ مِن فلانٍ و فلانٍ و فلانٍ

هم اين و هم آن و هم آن ديگر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

الحَقِيقَةُ كُلُّ الحَقِيقَةِ

فقط حقيقت، حقيقتِ محض، همۀ حقيقت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

اَقَمْنَا حَوْلا كاملا كُلَّهُ

يكسال تمام اقامتگزيديم
(
فرهنگ ابجدی
, ص733)
sourceLink

هو العالِمُ كُلُّ العالِمِ

حَكَى سِيْبَوَيْه: هو العالِمُ كُلُّ العالِمِ، قالَ : المرادُ بذلِكَ التَّناهِي و أَنَّه قد بَلَغَ الغايَةَ فيما يَصِفُه به مِن الخِصَالِ
(
تاج العروس
, ج15 , ص661)
sourceLink

كلُّ ما فى الأَمْرِ أَنَّ

هرچه هست اين است كه...، هيچ نيست مگر....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

فى كلِ سَبْعَةِ أَيّامٍ

هر هفت روز هفته، در كل هفته.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

الخَيْرُ كُلّ الخَيْرِ

خير مطلق، خير راستين، سعادت مطلق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

السِّرُّ كُلّ السِّرِّ

راز بزرگ، راز واقعى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

قَريبٌ كُلَّ القُرْبِ

بسيار نزديك است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص595)
sourceLink

لِكُلِّ أَلْفٍ

در هر هزار، در هزار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص595)
sourceLink

كُلُّهم مُنْطلِق

نَصُّ المحْكَمِ : يَجْمَعُ الأجْزاءَ، يقالُ : كُلُّهم مُنْطلِق و كُلّهنَّ مُنْطَلِقَة، للذَّكَرِ و الأُنْثَى
(
تاج العروس
, ج15 , ص659)
sourceLink

كلُّ البَيْتِ

يا: البَيْتُ كُلُّه: همۀ خانه، كل خانه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

لَفْظَةُ كُلّ

قلْتُ‌: و للشيخِ تَقيّ الدِّين بن السّبكي رِسَالةَ مُسْتَقِلَّة في مباحِثِ‌: كُلّ‌ و ما عليه يدلُّ‌ و هي عنْدِي و حاصِلُ ما ذَكَرَ فيها ما نَصُّه: لَفْظهُ كُلّ‌ إذا لم تَقَعْ تابِعَةً فإمَّا أنْ تُضافَ لَفْظاً و إمَّا أَن تُجَرَّد و إذا أُضِيْفَت فإمَّا إلى نَكِرةٍ و إمَّا إلى مَعْرفةٍ‌: القسمُ الأوَّل: أن تُضَافَ إلى نَكِرةٍ فيَتَعَيّن اعْتبار المعْنَى فيمَا لها مِن ضَمِيرٍ و غيرِه و المُرَاد باعْتِبار المعْنَى أنْ يكونَ‌ على حَسَبِ المُضَاف إليه إنْ كانَ مُفْرداً فَمُفْرد و إن كان مُثَنَّى فمُثَنّى و إن كان جَمْعاً فجَمْع و إن كان مُذَكراً فمذَكَّر و إن كان مُؤَنَّثاً فمُؤَنَّث ثم أَوْرَدَ لذلِكَ‌ شواهِد من كَلامِ الشُّعراءِ‌. و القسمُ الثاني: أن تُضافَ لَفْظاً إلى مَعْرفةٍ فقد كَثُر إضافَته إلى ضميرِ الجَمْعِ و الخَبَر عنه مُفْرد كقَوْلِه تعالَى: وَ كُلُّهُمْ‌ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً و نقلَ عن شيخِه أَبي حَيَّان قالَ‌: و لا يَكادُ يُوجدُ في لسانِ العَرَبِ كُلّهم يَقُومُون و لا كُلّهنَّ‌ قائِمَات و إن كان مَوْجوداً في تَمْثيلِ كَثِيرٍ مِن النّ...
(
تاج العروس
, ج15 , ص659)
sourceLink

مَوْضِعُ كُلّ

قالَ ابنُ الأثيرِ: مَوْضِعُ كُلّ‌ الإحَاطَةُ بالجَمِيعِ‌، و قد جَاءَ‌ اسْتِعْمالُه بمعْنَى بعضٍ‌ و عليه حُمِل قَوْلُ عُثْمان، رَضِيَ‌ اللَّهُ عنه: حينَ دُخِلَ عليه فقيلَ له: أَ بِأَمْرك هذا؟ فقالَ‌: كُلُّ‌ ذلِكَ أَي بَعْضه عن أَمْرِي و بَعْضه بغيرِ أَمْرِي. ؛ قالَ‌: و منه قَوْلُ الرَّاجزِ: قالتْ له و قولُها مُرْعِيٌّ‌ إنَّ الشَّوَاءَ خَيْرُه الطَّرِيُّ‌ و كُلُّ‌ ذاك يَفعَل الوَصِيُّ‌ أَي قد يَفْعَل و قد لا يَفْعَل فهو ضِدٌّ. قالَ شيْخُنَا: و جَعَلوا منه أَيْضاً قَوْلَه تعالَى: ف‍ كُلِي مِنْ‌ كُلِّ‌ اَلثَّمَرٰاتِ‌ ، و أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ‌ قالَ‌: و قد أَوْرَدَ بعضَ ذلِكَ الفيومي في مِصْباحِهِ و أَشارَ إليه ابنُ السَّيِّد في الانْصافِ
(
تاج العروس
, ج15 , ص660)
sourceLink

كُلُّ أَحَدٍ

و كلُّ واحدٍ: هركس، هريك از افراد، هريك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كُلُّهن منطلقة

الكُلُّ‌ : اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء، و حكى سيبويه: كُلَّتُهُنَّ‌ منطلِقةٌ‌، و قال: العالِمُ كلُّ‌ العالِم، يريد بذلك التَّناهي و أَنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال.
(
لسان العرب
, ج11 , ص590)
sourceLink

كُلُّ ذلِكَ

همۀ آن، تمام آن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كلُّ رَجُلٍ

هرمردى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

في العُبَابِ و الصِّحاحِ‌: كلُّ‌ لفْظِهِ واحِدٌ و مَعْنَاهُ الجَمْعُ‌، فعلى هذا تقولُ‌: كُلٌّ‌ حَضَر و كُلٌّ‌ حَضَروا، على اللَّفْظِ مَرَّةً‌ و على المعْنَى أُخْرَى؛ قالَ اللَّهُ تعالَى: قُلْ كُلٌّ‌ يَعْمَلُ عَلىٰ‌ شٰاكِلَتِهِ‌ و قالَ جلَّ و عَزَّ: كُلٌّ‌ لَهُ قٰانِتُونَ‌. أَو يقالُ‌: كلُّ‌ رجُلٍ و كُلَّةُ‌ امرأَةٍ‌. قالَ شيْخُنا. أَنْكَرَه المُحَقِّقُون و قالُوا إنَّه وَقَعَ في كَلامِ‌ بعضِهم ازدواجاً فلا يثبُتُ لُغَة. و كُلُّهُنَّ‌ مُنْطَلِقٌ‌. و كُلَّتهُنَّ‌ مُنْطَلِقَةٌ و هذه حَكَاها سِيْبَوَيْه
(
تاج العروس
, ج15 , ص659)
sourceLink

كلُّ شَىْءٍ

هرچيز، همه چيز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كلُّ واحدٍ

هركس، هريك از افراد، هريك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كُلُّ مَن

كُلُّ‌ واحِدٍ من،كُلُّ‌ شَخْصٍ‌ أو شَيْ‌ءٍ على حِدة:«قام كُلٌّ‌ منكم بواجِبه»، «كُلٌّ‌ من بَيْتَي الشِّعْر هذَين»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1244)
sourceLink

هركس كه...، هركه...، هر آن‌كس كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

قد اختلف أهل العربية في تفسير الكلالَة فأخبرني المنذرُ عن الحُسَين بن فَهم عن سَلَمة عن أبي عبيدة أنه قال: الكلالة كلُّ مَن لم يَرِثْه ولدٌ أو أبٌ أو أَخٌ و نحو ذلك قال الأخفش.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص330)
sourceLink

على كُلٍّ

در هرحال، در هرصورت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كلُّ وقتٍ

هميشه، همه‌وقت؛ هر وقت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

كلُّ ما

هرآنچه، هرچه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص594)
sourceLink

الكُلّ في القرآن

وَ كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ (آیه 87/سوره النمل) sourceLink

الكُلّ‌: اسم يجمع الأجزاء. و يقال: كُلُّهم منطلق، و كُلّهن مُنطلقة، الذكر و الأنثى فى ذلك سواء، و حكى سيبويه: كُلَّتهنّ‌ منطلقة. و قال: العالِمُ‌ كلُّ‌ العالِم: يريد بذلك التَّناهى، و أنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال. و قولهم: أخذت كلَّ‌ المال، و ضربت كلَّ‌ القوم، فليس الكل هو ما أضيف إليه. قال أبو بكر بن السّيرافى: إنما الكلّ‌ عبارة عن أجزاء الشىء، فكما جاز أن يضاف الجزء إلى الجملة، جاز أن تضاف الأجزاء كلها إليه. ¦¦
محمول على المعنى دون اللفظ‍‌، و كأنه إنما حُمل عليه هنا لأن كُلاً فيه غير مُضافة، فلمّا لم تُضَفْ‌ إلى جماعة عُوِّض من ذلك ذِكْر الجماعة فى الخبر، ألا ترى أنه لو قال: و كُلٌّ‌ له قانت، لم يكن فيه لفظ‍‌ الجمع.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص657)
sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

الكُلُّ‌: اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء قال أَبو بكر بن السيرافي: إِنما الكلُّ‌ عبارة عن أَجزاء الشيء، فكما جاز أَن يضاف الجزء إِلى الجملة جاز أَن تضاف الأَجزاء كلها إِليها.
(
لسان العرب
, ج11 , ص591)
sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (آیه 33/سوره الأنبياء) sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

وَ كُلاّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ (آیه 72/سوره الأنبياء) sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ (آیه 85/سوره الأنبياء) sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

كُلٌّ لَهُ قٰانِتُونَ (آیه 116/سوره البقرة) sourceLink

كُلّ: اسمٌ‌ موضوع للاستغراق، لفظه: لفظ‍‌ الواحد، و معناه: الجمع.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5711)
sourceLink

محمول على المعنى دون اللفظ‍‌، و كأنه إنما حُمل عليه هنا لأن كُلاً فيه غير مُضافة، فلمّا لم تُضَفْ‌ إلى جماعة عُوِّض من ذلك ذِكْر الجماعة فى الخبر، ألا ترى أنه لو قال: و كُلٌّ‌ له قانت، لم يكن فيه لفظ‍‌ الجمع. ¦¦
الكُلّ‌: اسم يجمع الأجزاء. و يقال: كُلُّهم منطلق، و كُلّهن مُنطلقة، الذكر و الأنثى فى ذلك سواء، و حكى سيبويه: كُلَّتهنّ‌ منطلقة. و قال: العالِمُ‌ كلُّ‌ العالِم: يريد بذلك التَّناهى، و أنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال. و قولهم: أخذت كلَّ‌ المال، و ضربت كلَّ‌ القوم، فليس الكل هو ما أضيف إليه. قال أبو بكر بن السّيرافى: إنما الكلّ‌ عبارة عن أجزاء الشىء، فكما جاز أن يضاف الجزء إلى الجملة، جاز أن تضاف الأجزاء كلها إليه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص657)
sourceLink

الكُلُّ‌: اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء قال أَبو بكر بن السيرافي: إِنما الكلُّ‌ عبارة عن أَجزاء الشيء، فكما جاز أَن يضاف الجزء إِلى الجملة جاز أَن تضاف الأَجزاء كلها إِليها.
(
لسان العرب
, ج11 , ص591)
sourceLink

كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ (آیه 135/سوره طه) sourceLink

كُلّ‌: اسمٌ‌ موضوع للاستغراق، لفظه: لفظ‍‌ الواحد، و معناه: الجمع.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5711)
sourceLink

كُلٌّ يَجْرِي (آیه 2/سوره الرعد) sourceLink

قَالَ الأَخفَشُ المَعنَى كُلُّهُ‌ يَجرِي كَمَا تَقُولُ كُلٌّ مُنطَلِقٌ أَيْ كُلُّهُمْ مُنطَلِقٌ وَ عَلَى هَذَا فَهُوَ فِي تَقدِيرِ المَعرِفَةِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص538)
sourceLink

وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ (آیه 13/سوره الإسراء) sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْدا (آیه 95/سوره مريم) sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

كُلّ‌ لفظ‍‌ واحد و معناه جمع فعلى هذا تقول: " كُلٌّ‌ حضر" و " كُلٌّ‌ حضروا" حملا على اللفظ‍‌ مرة و على المعنى أخرى . . . و اَلْكُلُّ‌ خلاف الجزء كما أن اَلْكُلِّيَّ‌ خلاف الجزئي.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص465)
sourceLink

جاء بلفظ‍‌ الجماعة مضافا إليها واستغنى به عن ذكر الجماعة فى الخبر. ¦¦
الكُلّ‌: اسم يجمع الأجزاء. و يقال: كُلُّهم منطلق، و كُلّهن مُنطلقة، الذكر و الأنثى فى ذلك سواء، و حكى سيبويه: كُلَّتهنّ‌ منطلقة. و قال: العالِمُ‌ كلُّ‌ العالِم: يريد بذلك التَّناهى، و أنه قد بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال. و قولهم: أخذت كلَّ‌ المال، و ضربت كلَّ‌ القوم، فليس الكل هو ما أضيف إليه. قال أبو بكر بن السّيرافى: إنما الكلّ‌ عبارة عن أجزاء الشىء، فكما جاز أن يضاف الجزء إلى الجملة، جاز أن تضاف الأجزاء كلها إليه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص657)
sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

الكُلُّ‌: اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء قال أَبو بكر بن السيرافي: إِنما الكلُّ‌ عبارة عن أَجزاء الشيء، فكما جاز أَن يضاف الجزء إِلى الجملة جاز أَن تضاف الأَجزاء كلها إِليها.
(
لسان العرب
, ج11 , ص591)
sourceLink

فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (آیه 30/سوره الحجر) sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

قال الليث: . . قال: و أما كُلٌّ‌ فإِنّه اسمٌ‌ يجمع الأجزاء. . و قال أبو الهيثم فيما أفادني عنه المنذريُّ‌: يقع كَلٌّ‌ على اسم منكور موحَّد، فيؤدِّي معنى الجماعة، كقولهم: ما كل بيضاء شَحمةً‌ و لا كل سوداء تمرةً‌، و تمرةٌ‌ جائزة أيضاً إذا كرَّرت ما في الإضمار.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص332)
sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

الكُلُّ‌: اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء قال أَبو بكر بن السيرافي: إِنما الكلُّ‌ عبارة عن أَجزاء الشيء، فكما جاز أَن يضاف الجزء إِلى الجملة جاز أَن تضاف الأَجزاء كلها إِليها.
(
لسان العرب
, ج11 , ص591)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (آیه 20/سوره البقرة) sourceLink

كُلّ‌: (بضمّ‌ كاف) اسمى دلالت بر استغراق دارد، دائم الاضافه است خواه مضاف اليه در لفظ‍‌ باشد يا در تقدير، بنكره و معرفه اضافه ميشود، معناى تمام، همه و جميع ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص137)
sourceLink

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْ ءٍ بِأَمْرِ رَبِّهٰا (آیه 25/سوره الأحقاف) sourceLink

كُلّ‌: (بضمّ‌ كاف) اسمى دلالت بر استغراق دارد، دائم الاضافه است خواه مضاف اليه در لفظ‍‌ باشد يا در تقدير، بنكره و معرفه اضافه ميشود، معناى تمام، همه و جميع ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص137)
sourceLink

در اقرب الموارد گويد: گاهى براى تكثير و مبالغه آيد مثل تُدَمِّرُ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ بِأَمْرِ رَبِّهٰا احقاف: 25. ولى ظاهرا در آيه براى استغراق است يعنى هلاك ميكند هر چيزى را كه بر آن بگذرد.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص138)
sourceLink

أَي كَثِيراً لِأَنَّهَا إِنَّمَا دَمَّرْتُهم وَ دَمَّرَت مَسَاكِنَهُم دُونَ غَيرِهِم
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص538)
sourceLink

فَلِكُلِّ وٰاحِدٍ مِنْهُمَا اَلسُّدُسُ (آیه 12/سوره النساء) sourceLink

الكُلُّ‌: اسم يجمع الأَجزاء، يقال: كلُّهم منطلِق و كُلُّهن منطلقة و منطلق، الذكر و الأُنثى في ذلك سواء قال أَبو بكر بن السيرافي: إِنما الكلُّ‌ عبارة عن أَجزاء الشيء، فكما جاز أَن يضاف الجزء إِلى الجملة جاز أَن تضاف الأَجزاء كلها إِليها.
(
لسان العرب
, ج11 , ص592)
sourceLink

وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ (آیه 29/سوره الإسراء) sourceLink

يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص58)
sourceLink

كُلّ‌: (بضمّ‌ كاف) اسمى دلالت بر استغراق دارد، دائم الاضافه است خواه مضاف اليه در لفظ‍‌ باشد يا در تقدير، بنكره و معرفه اضافه ميشود، معناى تمام، همه و جميع ميدهد.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص137)
sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

قُلْ إِنَّ اَلْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ (آیه 154/سوره آل‏ عمران) sourceLink

كُلّ‌: يؤكد به ما يجوز فيه التبعيض، تقول: أخذت الشيء كله، (و لا يجوز أن تقول: لقيت زيداً كله، لأنه لا يصح فيه التبعيض، و يجوز أن تقول: اشتريت زُبْداً كُلَّه، لأن شراء البعض منه جائز. ¦¦
كُلّ: اسمٌ‌ موضوع للاستغراق، لفظه: لفظ‍‌ الواحد، و معناه: الجمع.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5711)
sourceLink

وَ كُلاّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ (آیه 39/سوره الفرقان) sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ (آیه 33/سوره التوبة) sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (آیه 40/سوره يس) sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (آیه 29/سوره البقرة) sourceLink

لفظ كُلّ‌ براى پيوستن اجزاء چيزى به يكديگر است كه دو گونه است: اول - پيوستن به ذات چيزى و حالات مخصوص آن‌كه افاده معنى تمام شدن دارد مثل آيه: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ اَلْبَسْطِ - 29 /اسراء) يعنى باز كردن و گشودن دست بطور كامل. شاعر گويد: ليس الفتى كلّ الفتى الّا الفتى في ادبه [هيچ جوانمردى جوانيش كامل نيست مگر اينكه در ادبش كامل و جوانمرد باشد]. يعنى در فتوت و جوانمردى تام و كامل باشد. دوم - كل در معنى پيوستن اشخاص و ذوات، كه گاهى واژه كل در اين معنى به اسمهاى جمعى كه با - الف و لام - معرفه هستند نيز اضافه‌مى‌شود مثل‌اينكه مى‌گوئى: كل القوم - و زمانى به ضمير آن افزوده مى‌شود مثل آيات. فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ - 30 /حجر). لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ - 33 /توبه. يا اينكه - كل - به اسم نكره مفرد اضافه‌مى‌شود، مثل آيات: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ - 13 /اسراء). وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ - 29 /بقره). و غير از اينها آيات ديگر، و چه‌بسا از حالت اضافه خالى باشد و آن اسم در تقدير كل باشد مثل آيات: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ - 33 /انبياء) كُلٌّ أَتَوْهُ دٰاخِرِينَ - 87 /نمل) وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً - 95 /مريم). وَ كُلاًّ جَعَلْنٰا صٰالِحِينَ - 79 /انبياء) كُلٌّ مِنَ اَلصّٰابِرِينَ - 85 /انبياء) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ - 39 /فرقان) و آيات فراوان ديگر در قرآن كه آوردن و شمارش آنها بسى زياد است. در آيات قرآن و همچنين كلام فصحاء واژه كُلّ‌ با - ألف و لام - وارد نشده است و اين چيزى كه در سخن متكلمين و فقها و كسانى كه مانند آنها سخن گفته‌اند واژه كل با الف و لام جارى شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص57)
sourceLink

لفظ كُلٍّ‌ هو لضمّ أجزاء الشيء، و ذلك ضربان: أحدهما: الضّامّ لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى: وَ لاٰ تَبْسُطْهٰا كُلَّ‌ اَلْبَسْطِ أي: بسطا تامّا. و الثاني: الضّامّ للذّوات، و ذلك يضاف، تارة إلى جمع معرّف بالألف و اللام نحو قولك: كُلُّ‌ القوم. و تارة إلى ضمير ذلك نحو: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ‌ أَجْمَعُونَ. أو إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ‌ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ. و ربما عري عن الإضافة و يقدّر ذلك فيه نحو: وَ كُلٌّ‌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. و لم يرد في شيء من القرآن و لا في شيء من كلام الفصحاء اَلْكُلُّ‌ بالألف و اللام، و إنما ذلك شيء يجري في كلام المتكلّمين و الفقهاء و من نحا نحوهم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص719)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الكُلّ

خرج رجل من الإنس فلقيه رجل من الجن فقال هل لك أنْ تصارِعَني فإن صَرَعْتَنِي علمتك آية إذَا قرأتها حين تدخل بيتك لم يدخلْه شيطان فصارعه فصَرعه الإنسيّ فقال إني أراك ضَئِيلا شَخِيتا كأنّ ذِراعيك ذراعا كلب أفهكذا أنتُم أيُّها الجن كلكم أم أنتَ من بينهم فقال إني منهم لَضَلِيع فعاوِدْني فصارعه فصرعه الإنسي فقال تقرأ آية الكُرْسي فإنه لا يقرؤها أحد إذا دخل بيتَه إلا خرج الشَّيْطان و له خَبَج كخَبَج الحمار فقيل لعبد اللّٰه أ هُو عَمر فقال و مَنْ عَسَى أن يكون إلا عمر

كلّكم: تأكيد لأنتم لا لصفة أي، أراد أم أنْتَ‌ مِنْ‌ بينهم هكذا؟ فحذف الخبرَ لدلالة الكلام.
(
الفائق
, ج2 , ص272)
sourceLink

قَوْلُ عُثْمان رَضِيَ اللَّهُ عنه حينَ دُخِلَ عليه فقيلَ له أَ بِأَمْرك هذا فقالَ كُلُّ ذلِكَ

أَي بَعْضه عن أَمْرِي و بَعْضه بغيرِ أَمْرِي ¦¦
قالَ ابنُ الأثيرِ: مَوْضِعُ كُلّ‌ الإحَاطَةُ بالجَمِيعِ‌، و قد جَاءَ‌ اسْتِعْمالُه بمعْنَى بعضٍ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص660)
sourceLink

لا تُمْسَحُ الأرض إِلاّ مَرَّة و تَرْكُهَا خير من مائة ناقة كلَها أَسْوَدُ المُقلَةَ

كلّ‌: مذكر اللفظ‍‌ فلذلك قال أَسْوَدُ، و منه قولهم: كلّ‌ أُذُن سامع، و كلُّ‌ عينٍ‌ ناظر، و هذا نحوُ حَمْلِه على التوحيد و الجمع.
(
الفائق
, ج3 , ص244)
sourceLink

أَنه دُخِل عليه فقيل له أَ بِأَمْرك هذا؟ فقال: كُلُّ ذلك

أَي بعضه عن أَمري و بعضه بغير أَمري; قال ابن الأَثير: موضع كُلّ‌ الإِِحاطة بالجميع، و قد تستعمل في معنى البعض
(
لسان العرب
, ج11 , ص597)
sourceLink

أنه دخل عليه فقيل له أ بأمرك هذا فقال كُلّ ذاك

أى بعضه عن أمرى، و بعضه بغير أمرى. موضوع « كُلّ » الإحاطة بالجميع، و قد تستعمل فى معنى البعض، و عليه حمل قول عثمان، و مثله قول الراجز: قالت له و قولها مرعىّ‌ إنّ‌ الشّواء خيره الطّرىّ‌ و كُلُّ‌ ذاك يفعل الوصىّ‌ أى قد يفعل، و قد لا يفعل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص198)
sourceLink

كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ

كُلّ‌ : لفظ‍‌ واحد و معناه جمع فعلى هذا تقول: " كُلٌّ‌ حضر" و " كُلٌّ‌ حضروا" حملا على اللفظ‍‌ مرة و على المعنى أخرى
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص465)
sourceLink

حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ

وضع لضم أجزاء الشيء و ذلك ضربان أحدهما الضام لذات الشيء و أحواله المختصة به و يفيد معنى التمام نحو قوله تعالى و لا تبسطها كل البسط أي بسطانا ما و قال الشاعر ليس الفتى كل الفتى إلا الفتى أي التام الفتوة الثاني الضام للذوات و يضاف تارة إلى الجمع المحلى بالألف و اللام نحو ما يلقي عليه السلام إليهم من المواعظ و الزواجر و ما يصلح أحوال معادهم و معاشهم
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص183)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الكُلّ

ضرب المثل الكُلّ

لا تقل ما لا تعلم و لا تقل كلّ ما تعلم

ترجمه: آنچه نمى‌دانى مگو، بلكه همه آنچه را كه مى‌دانى نيز مگو. سخن گر چه هر لحظه دلكش‌تر است چو بينى خموشى از آن خوشتر است همه وقت كم گفتن از روى كار گزيده است خاصه در اين روزگار (امير خسرو) Short and sweet is best.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص175)
sourceLink

الكُلّ في الاصطلاح

الكل

فى اللغة اسم مجموع المعنى و لفظه واحد و فى الاصطلاح اسم لجملة مركبة من أجزاء و الكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الاحدية الالهية الجامعة للاسماء و لذا يقال أحد بالذات كل بالاسماء و قيل الكل اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة و كلمة كل عام تقتضى عموم الاسماء و هى الاحاطة على سبيل الانفراد و كلمة كلما تقتضى عموم الافعال.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص80)
sourceLink

الكل في اللغة: اسم مجموع المعنى و لفظه واحد . و اصطلاحا: اسم لجملة مركبة من أجزاء . و قيل: هو المجموع بجملته كأسماء الأعداد . و قيل: هو الحكم على المجموع كقولنا: كل بني تميم يحملون الصخرة . و (كل) تقتضي عموم الأسماء و هي الإحاطة على سبيل الانفراد، و (كلما) تقتضي عموم الأفعال .
(
القاموس المبین
, ص250)
sourceLink

اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها، و لهذا يقال: أحد بالذات، كل بالأسماء.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص67)
sourceLink

الكُلُّ

اسم وضع لاستغراق الجنس،و ذلك إذا أضيفت إلى نكرة،نحو:«كلّ لبنانيّ كريم»، أو أفراد الجنس،و ذلك إذا أضيفت إلى معرفة،نحو:«هنّأت كلّ الطلاب».تعرب: 1-توكيدا يفيد العموم،مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا حسب المؤكّد،و ذلك إذا أضيفت إلى ضمير راجع إلى المؤكّد،نحو الآية: فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ (الحجر: 30)(«كلّهم»:توكيد مرفوع بالضمة الظاهرة،و هو مضاف.«هم»ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه)، أو إلى لفظ المؤكّد-على مذهب ابن مالك-نحو قول عمر بن أبي ربيعة: كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم يا أشبه النّاس كلّ الناس بالقمر 2-نعتا يفيد الكمال،و ذلك إذا أضيفت إلى اسم ظاهر،نحو:«نجح الطلاّب كلّ الطلاّب». 3-مفعولا مطلقا،و ذلك إذا أضيفت إلى مصدر الفعل قبلها،نحو الآية: فَلاٰ تَمِيلُوا كُلَّ اَلْمَيْلِ (النساء:129). 4-حسب موقعها من الجملة،نحو: «كلّ الطلاب ناجحون»(«كلّ»:مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة)و نحو:«نجح كلّ الطلاب»(«كلّ»:فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة...إلخ). و إذا كانت«كلّ»مضافة إلى نكرة، روعي معناها الذي تكتسبه،بما يضاف إليها، و لذلك جاء الضمير مفردا مذكّرا في الآية: وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي اَلزُّبُرِ (القمر: 52)،و جاء مفردا مؤنّثا في الآية: كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (المدثر:38)، و جاء جمعا مذكّرا في الآية: كُلُّ حِزْبٍ بِمٰا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (المؤمنون:53)،أما إذا أضيفت إلى معرفة،فالأفصح مراعاة اللفظ، فيعود الضمير إليها مفردا،نحو الآية: وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَرْداً (مريم: 95).
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص550)
sourceLink

- الكل يقال على المشتبه الأجزاء و على الأشياء اللاتي ليست بمشتبهة الأجزاء، كقولنا: كل الماء - و الماء من المشتبهة الأجزاء - و كل البدن، المركّب من عظم و لحم، و ما لحق ذلك من المختلفة الأجزاء، و كل الجيل، و هي أشخاص مختلفة (ك، ر، 127، 7) - أمّا الكلّ فيقال على كل متّحد بأي نوع كان الاتحاد، فلذلك لا يقال: جميع الماء، إذ ليس هو أشياء مختلفة قائم كلّ واحد بطباعه، بل يقال كل الماء، إذ هو متّحد (ك، ر، 127، 13) - الكل المقول على المقولات ذو أبعاض، لأنّ كل واحد من المقولات بعض له، و الكل المقول على مقولة واحدة ذو أبعاض أيضا، لأنّ كل مقولة جنس، فكل مقولة ذات صور، و كل صورة ذات أشخاص، فالكل إذن كثير، لأنّه ذو أقسام كثيرة، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية، فهي إذن فيه بنوع عرضي، فهي إذن من مؤثّر، كما قدّمنا، فيما كان بنوع عرضي (ك، ر، 130، 16) - الكلّ أعظم من الجزء (ك، ر، 145، 9) - الكل - مشترك لمشتبه الأجزاء و غير المشتبه الأجزاء (ك، ر، 170، 5) - يذكر (أرسطو) في كتاب "السماء و العالم" أن الكل ليس له بدء زماني... و معنى قوله "إن العالم ليس له بدء زماني" ،أنه لم يتكوّن أولا فأولا بأجزائه، كما يتكوّن البيت مثلا، أو الحيوان الذي يتكوّن أولا فأولا بأجزائه، فإن أجزاءه يتقدّم بعضها بعضا في الزمان. و الزمان حادث عن حركة الفلك. فمحال أن يكون لحدوثه بدء زماني. و يصح بذلك أنه إنما يكون عن إبداع الباري، جلّ جلاله، إيّاه دفعة بلا زمان، و عن حركته حدث الزمان (ف، ج، 101، 4) - من نظر في أقاويله (أرسطو) في الربوبية في الكتاب المعروف "بأثولوجيا" لم يشبه عليه أمره في إثباته الصانع المبدع لهذا العالم. فإنّ الأمر في تلك الأقاويل أظهر من أن يخفى. و هناك تبيّن أن الهيولى أبدعها الباري، جلّ ثناؤه، لا عن شيء، و أنها تجسّمت عن الباري، سبحانه، و عن إرادته، ثم ترتّبت. و قد بيّن في "السماع الطبيعي" أن الكلّ لا يمكن حدوثه بالبخت و الاتفاق، و كذلك في العالم جملته. يقول في كتاب "السماء و العالم": و يستدلّ على ذلك بالنظام البديع الذي يوجد لأجزاء العالم بعضها مع بعض"(ف، ج، 101، 17) - إنّ الكل أعظم من الجزء (ف، ع، 3، 7) - الفرق بين الكلّي و الكل أنّ الكل متأخّر عن أجزائه، و الكلّي متقدّم على جزئياته، و الفرق بين الأجزاء أنّ طبيعة الكلّي بمنزلة الحيوان موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الإنسان و الفرس و أمّا الكل بمنزلة العشرة فطبيعة غير موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الثلاثة و التسعة (تو، م، 291، 3) - يقال: ما الكلّ؟ الجواب: هو جوهر محيط بالأجزاء لا شخص له (تو، م، 318، 21) - يقال:" كل "لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ الكل يقال بالقياس إلى الجزء، و الجميع أيضا يجب أن يكون كذلك. فإنّ الجميع من الجمع، و الجمع إنّما يكون لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه و واحده بالقوة. فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء، و الجميع بإزاء الواحد (س، شأ، 190، 6) - إنّ الكل من حيث هو كل يكون موجودا في الأشياء، و أما الكلّي من حيث هو كلّي فليس موجودا إلاّ في التصوّر (س، شأ، 212، 4) - الكل يعدّ بأجزائه و يكون كل جزء داخلا في قوامه، و أما الكلّي فإنّه لا يعدّ بأجزائه، و لا أيضا الجزئيات داخلة في قوامه. و أيضا فإنّ طبيعة الكل لا تقوّم الأجزاء التي فيه، بل يتقوّم منها، و أما طبيعة الكلّي فإنّها تقوّم الأجزاء التي فيه. و كذلك فإنّ طبيعة الكل لا تصير جزءا من أجزائه البتّة، و أما طبيعة الكلّي فإنّها جزء من طبيعة الجزئيات (س، شأ، 212، 5) - إنّ الكل لا يكون كلاّ لكل جزء وحده و لو انفرد، و الكلّي يكون كلّيا محمولا على كل جزئي (س، شأ، 212، 12) - الكل يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا، و الكلّي لا يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا (س، شأ، 212، 14) - إنّ للكل مبدأ واجب الوجود غير داخل في جنس أو واقع تحت حدّ أو برهان، بريئا عن الكم و الكيف و الماهية و الأين و المتى و الحركة لا ندّ له و لا شريك و لا ضدّ، و إنّه واحد من جميع الوجوه لأنّه غير منقسم لا في الأجزاء بالفعل و لا في الأجزاء بالفرض و الوهم كالمتّصل، و لا في العقل (س، ن، 251، 20) - كل واحد ممكن على معنى أنّ له علّة زائدة على ذاته، و الكلّ ليس بممكن على معنى أنّه ليس له علّة زائدة على ذاته خارجة عنه (غ، ت، 100، 2) - إن التام يقال على أنواع كثيرة، أحدها الذي لا ينقصه جزء من أجزائه بل هو كل، لأن الكل هو الذي ليس يوجد جزء من أجزائه خارج عنه، و ما ليس بكل هو الذي يوجد شيء من أجزائه خارج عنه أي ينقصه (ش، ت، 623، 4) - إن الكل يقال على معان: أحدها الذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء التي بالإضافة إليها يقال فيه إنه كل لأن الكل إنما هو كل للأجزاء ... و يقال كل بالطبع و بمعنى متقدّم إذا كان المحيط و المحاط به فيه شيئا واحدا (ش، ت، 668، 3) - إن الكل و الكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء و حاصر لها، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط و محاط به... و وجه شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان و الفرس واحد بالحيوانية (ش، ت، 669، 2) - قد يقال الكل على ما فيه أجزاء بالفعل و لكنها متصلة أو متماسّة (ش، ت، 669، 16) - إنما كان الكل و الواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية. يريد (أرسطو) الوحدانية التي تقال على المتصل و ذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء (ش، ت، 670، 5) - إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول و وسط و أخير. فالكلّيات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع، و التي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع، و هذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل و المقدار، و إذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل و طبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان (ش، ت، 670، 13) - الكل... هو مجموع الصورة و العنصر مثل الإنسان الذي هو مجموع النفس و الجسد (ش، ت، 1175، 5) - إذا توهّمت حركتان ذاتا أدوار بين طرفي زمان واحد ثم توهّم جزء محصور من كل واحد منهما بين طرفي زمان واحد، فإن نسبة الجزء من الجزء هي نسبة الكل من الكل. مثال ذلك: إنه إذا كانت دورة زحل في المدة من الزمان التي تسمّى سنة، ثلث عشر دورات الشمس في تلك المدة، فإنه إذا توهّمت جملة دورات الشمس إلى جملة دورات زحل مذ وقعت في زمان واحد بعينه، لزم و لا بد أن تكون نسبة جميع أدوار الحركة، من جميع أدوار الحركة الأخرى، هي نسبة الجزء من الجزء. و أما إذا لم يكن بين الحركتين الكلّيتين نسبة، لكون كل واحد منهما بالقوة أي لا مبدأ لها و لا نهاية، كانت هنالك نسبة بين الأجزاء لكون كل واحد منها بالفعل، فليس يلزم أن يتبع نسبة الكل إلى الكل، نسبة الجزء إلى الجزء، كما وضع القوم (الأشاعرة) فيه دليلهم، لأنه لا توجد نسبة بين عظيمين أو قدرين كل واحد منهما يفرض لا نهاية له (ش، ته، 35، 6) - لو وجدت أشياء بالفعل لا نهاية لها، لكان الجزء مثل الكل، أعني إذا قسّم ما لا نهاية له على جزءين. مثال ذلك: أنه لو وجد خط أو عدد، لا نهاية له بالفعل من طرفيه، ثم قسّم بقسمين لكان كل واحد من قسميه لا نهاية له بالفعل، و الكل لا نهاية له بالفعل، فكأن يكون الكل و الجزء لا نهاية لكل واحد منهما بالفعل، و ذلك مستحيل. و هذا كله إنما يلزم إذا وضع ما لا نهاية له بالفعل لا بالقوة (ش، ته، 40، 7) - الكل و الجميع هو الذي لا يوجد شيء خارج عنه (ش، سم، 25، 14) - الكل... ليس خارجه شيء سواء كان ذلك من أجل أنه متناه أو من أجل أنه غير متناه (ش، سم، 26، 6) - مكان الكل واحد (ش، سم، 83، 2) - الكل يدلّ به على الذي يحوي جميع الأجزاء و ليس يوجد خارجا عنه شيء، و هو بالجملة مرادف لما يدلّ عليه التام بالوجه الأول من أوجه دلالته. و بهذا نقول في الجسم إنه المنقسم إلى كل الأبعاد (ش، ما، 53، 12) - اسم الكل بالجملة يقال على ضربين: إما على المتصل و هو الذي ليس له أجزاء بالفعل، و إما على المنفصل، و هذا أيضا على ضربين: أحدهما ما لأجزائه وضع بعضها عند بعض كالأعضاء الآلية، و الثاني ما ليس لأجزائه وضع بعضها عند بعض كالعدد و الحروف، إلا أنهم اختصّوا الضرب الأول و هو الذي يقال على المتصل باسم الكل، و الثاني باسم الجميع و هو الذي يقال على المنفصل (ش، ما، 53، 16) - الفرق بين الكلّ و الكلّي... من سبعة أوجه: الأول أنّ الكلّ من حيث هو يكون موجودا في الخارج، و أمّا الكلّي فلا وجود له إلاّ في الذهن. و الثاني إنّ الكل يعدّ بأجزائه و الكلّي لا يعدّ بجزئياته. الثالث الكلّي يكون مقوّما للجزئي، و الكلّ يكون متقوّما بالجزء. الرابع أنّ طبيعة الكلّ لا تصير هي الجزء، و أمّا طبيعة الكلّي فإنّها تصير بعينها جزئية مثل الإنسان إذا صار هذا الإنسان. الخامس إنّ الكلّ لا يكون كلاّ لكلّ جزء وحده، و الكلّي يكون كليّا لكلّ جزئي وحده لأنّ الإنسان محمول على الشخص الواحد. السادس إنّ الكلّ أجزاؤه متناهية و الكلّي جزئياته غير متناهية. السابع إنّ الكلّ لا بدّ له من حضور أجزائه معا، و الكلّي لا يحتاج إلى حضور جزئياته جميعا (ر، م، 451، 5) - إنّ الكلّ من حيث هو كل يستحيل أن يكون مساويا لجزئه من حيث هو جزء و إلاّ لم يكن أحدهما كلاّ و الآخر جزءا (ر، م، 668، 21) - الكلّ في اللغة اسم مجموع المعنى و لفظه واحد، و في الاصطلاح ما يتركّب من أجزاء. و الكلّ هو اسم للحقّ تعالى باعتبار الحضرة الأحديّة الإلهيّة الجامعة للأسماء، و لذا يقال أحديّ بالذات كلّ بالأسماء. و قيل الكلّ اسم لجملة مركّبة عن أجزاء محصورة، و كلمة كلّ عامّ تقتضي عموم الأسماء و هي الإحاطة على سبيل الانفراد، و كلمة كلّما تقتضي عموم الأفعال (جر، ت، 195، 9)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص684)
sourceLink

مشترك لمشتبه الأجزاء و غير المشتبه الأجزاء. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 170) يريدون أنّ له ذات كلّ ماله ذات... فإنّ كلّ‌ ما هو جليل جدّا فإنّه يفوق طباع الإنسان أن يعرف ما هو و ما ذاته، و ذلك بحيث لا يمكن أحدا أن يجيب عنه ما هو أصلا. (الحروف/ 226) هو جوهر يحيط بالأجزاء لا شخص له. (المقابسات/ 374) الجزء أحد أجزاء الكلّ و الكلّ مجمع الأجزاء المنفصلة منه. (رسائل إخوان الصّفاء 398/3) يقال لمعنيين: أحدهما جملة العالم. و الثّاني: الجرم الأقصى الّذي يقال لجرمه جرم الكلّ‌، و لحركته حركة الكلّ لأنّ الكلّ تحت حركته. (الحدود لابن سينا/ 14) هو الّذي ليس يوجد جزء من أجزائه خارج عنه. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 623) الّذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء الّتي بها يقال كلّ‌. (نفس المصدر/ 666 و 668) هو الّذي لا يوجد شيء خارج عنه. (رسائل ابن رشد، السّماء و العالم/ 3) الّذي يحوي جميع الأجزاء، و ليس يوجد خارجا عنه شيء. (نفس المصدر، ما بعد الطّبيعة/ 30) الكلّ هو العالم بغير خلأ. (في النّفس/ 126) ← الجزء. يقال في رسمه: إنّه واحد محمول على كثيرين. (نفس المصدر/ 115) هو إدراك المعنى العامّ مجرّدا من الهيولى. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 62) هو الّذي لا يكون نفس مفهومه سببا لامتناع الشّركة فيه. (المباحث المشرقيّة 149/2) إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة: فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه معقول بالفعل على كثير، مثل الإنسان. و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين و إن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل، مثل معنى البيت المسبّع. و يقال كلّي للمعنى الّذي لا مانع لتصوّره أن يقال على الكثيرين. إنّما يمنع منه إن منع سبب، و يدلّ‌ عليه دليل، مثل الشّمس و الأرض. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 483) للكلّي معان ثلاثة: أحدهما المعنى الّذي له أفراد بالفعل يحمل على كلّ واحد منها. و الثّاني المعنى الّذي أمكن أن يكون له أفراد كثيرة يحمل عليها و إن لم يكن شيء منها موجودا. الثّالث المعنى الّذي لا مانع لنفس تصوّره من أن يقال على كثيرين، و لكن لوقوعه متعدّدا مانع عقليّ‌ و سبب خارج من نفس ماهيّته و معناه، يدلّ عليه دليل. (نفس المصدر/ 180) قيل: إنّ الكليّة هي مطابقة الصّورة العقليّة لامور كثيرة، لا من حيث كونها ذات هويّة قائمة بالذّهن، بل من حيث كونها ذاتا مثاليّة إدراكيّة غير متأصّلة في الوجود. (الحكمة المتعالية 8/7) ما نفس تصوّره غير ممتنع الصّدق على كثيرين، فيمتنع وقوعه في العين فإنّه لو وقع في الخارج حصلت له هويّة متشخّصة فيها الشّركة. (الشّواهد. الرّبوبيّة/ 112) ← الجزئيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص318)
sourceLink

الجزء أحد أجزاء الكلّ‌. و الكلّ يجمع الأجزاء المنفصلة منه. رسائل إخوان الصّفاء 398/3. جرم الكلّ و نفس الكلّ‌: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 73. الفرق بين الكلّي و الكلّ‌: المقابسات/ 323، المباحث المشرقيّة 451/1 و 448. الكلّ‌، و الجميع، و الفرق بينهما، و بين التّمام: المباحث المشرقيّة 450/1. - الجميع، التّمام، التّامّ‌، الجزء، الجزئيّ‌، الكلّي، المركّب، الوجود، النّفس، العقل، العالم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص106)
sourceLink

[في الانكليزية] Universal [في الفرنسية] Universel بالضم و التشديد عند المنطقيين و غيرهم يطلق بالاشتراك على ثلاثة مفهومات. الكلّي أي ما لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة، و الكلّ من حيث هو كلّ أي الكلّ المجموعي، و كلّ واحد واحد أي الكلّ الإفرادي. و الفرق بين هذه المفهومات من وجهين: الأول أنّ الكلّ المجموعي ينقسم إلى كلّ واحد واحد، و الكلّي ينقسم إليه إلاّ أنّ الانقسام الكلّ المجموعي انقسام الشيء إلى أجزائه و انقسام الكلّي انقسامه إلى جزئياته. و الثاني أنّه يصدق على كلّ واحد منها ما لا يصدق على الآخرين فإنّه يصدق على الجيم الكلّي أنّه لا يخلو عن أحد الكلّيات الخمس و على كلّ واحد أنّه شخص و على الكلّ من حيث هو كل أنّه يتمكّن من حمل الف عليه بأن يقال كل الإنسان ألف، و لا يصدق على الآخرين. ثم المعتبر عندهم في القياسات و العلوم هو المعنى الثالث أي الكلّ الإفرادي و إن كان المعنيان الأوّلان مستعملين أيضا لأنّه لو كان المعتبر أحد المعنيين الأولين لم ينتج الشكل الأول، فإنّك إذا قلت كلّ الإنسان حيوان و كلّ الحيوان ألوف ألوف لم يلزم أن يكون كلّ الإنسان ألوفا ألوفا، و كذا إذا قلت الإنسان حيوان و الحيوان جنس لا يلزم النتيجة، كذا في شرح المطالع في تحقيق المحصورات. و اعلم أنّ لفظ كلّ لا يرد في التعريف إذ التعريف إنّما هو للحقيقة إلاّ أن يراد به التسهيل على فهم المبتدئ لئلاّ يتوهّم التخصيص بفرد دون فرد كما مرّ في لفظ الرسوب. و الكلّ في اصطلاح الصوفية هو الواحد المطلق لأنّ الكلّ هو اسم الحقّ سبحانه و تعالى باعتبار حضرة الواحدية و الإلهية و جامع لمجموع الأسماء. كذا في لطائف اللغات. و قالوا لهذا المعنى: إنّه أحد بالذات و كلّ بالأسماء. كذا في كشف اللغات .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1370)
sourceLink

All,each,whole,every هو المجموع بجملته، أي الحكم فيه على المجموع، لا على كل فرد بانفراده. كما في قوله تعالى: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ كِتٰاباً يَلْقٰاهُ مَنْشُوراً [الإسراء: 13/17]. صيغة من صيغ العموم، التي تدل على العموم بمعناه فقط. و هي مأخوذة من الإكليل الذي هو محيط بجوانب الرأس، فلذلك يوجب الإحاطة و لكن على سبيل الإفراد، لا على سبيل الاجتماع. مثاله: أن يقول أستاذ لمجموع طلابه: "كلّ من حضر منكم محاضرة اليوم، فهو ناجح" ،فإذا حضر منهم عشرة معا، فإنّه ينجح كلّ واحد من هؤلاء العشرة الذين حضروا حياله، و إذا حضروا جميعا، فإنّهم ينجحون جميعا لا محالة، و ذلك لأنّ كلمة "كلّ" تجمع الأسماء، على أن يتناول كل واحد منهم على الانفراد، فعند ذكره يجعل كل واحد من الحاضرين كأنّ اللفظ تناوله خاصة، و كأنّه ليس معه غيره، فيكون كل واحد منهم ناجحا. و تعدّ كلمة "كل" من الأسماء اللازمة للإضافة، و لا تدخل إلا على الأسماء فقط، و ذلك لأنّ الإضافة كما هو معلوم من خصائص الاسم. فإن أضيفت كلمة "كلّ" إلى معرفة، فإنّها توجب العموم في تلك المعرفة، بإحاطة أجزائها لا في غيرها، كما في قول القائل: كلّ التّفاح حامض؛ أي أنّ في أجزاء التفاح حموضة، و لكن من الممكن وجود حلاوة في بعض أجزاء التفاح. و أما إذا أضيفت كلمة "كلّ" إلى نكرة، فإنّها توجب العموم في تلك النكرة، بإحاطة أفرادها لا في غيرها. كما في قول القائل في المثال السابق: كلّ تفاح حامض؛ و يعني هذا أنّه ليس من الممكن وجود حلاوة في التفاح. و هذا الإطلاق غير صحيح في واقع الأمر، و ذلك لأنّه من الممكن جدا وجود حلاوة في بعض أجزاء التفاح.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص366)
sourceLink

- كل إنما نصّ على حكمه بعموم لفظ ينتظم ما شمله الاسم من غير إشارة إلى عين مخصوصة (جص، فص 1، 60، 6) - "كل" فإنها تدخل لجمع الأسماء كقوله تعالى كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ (آل عمران: 185؛ الأنبياء: 35؛ العنكبوت: 57) و قول (القائل) كل عبد لي حر و كل امرأة تدخل الدار فهي طالق و يكون فيها بمعنى الشرط إذا علقت بالجواب، و لا تتناول الأفعال لأنها لا يصح دخولها عليها (جص، فص 1، 95، 9) - لفظ الكل و الجميع إذا دخلا على العموم، فإنما يؤكدان به ما قد حصل و استقرّ من المعنى و لا يوجبان زيادة حكم على ما تضمنه العموم (العاري) من التأكيد، و إنما يؤكّد بلفظ الكل و الجميع كما يؤكّد بالتكرار، و ليس يفيد التكرار زيادة حكم على ما حصل بالعموم. كقول اللّه أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ‌، ثُمَّ أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ‌ (القيامة: 34-35) و الثاني تأكيد في تقرير المعنى الحاصل بدءا (جص، فص 1، 121، 11) - قيل: إن فائدة دخول حرف الكل و الجميع إنه يمنع التخصيص و ينفي أن يكون هناك دليل عليه (جص، فص 1، 124، 1) - كلمة كل فإنه توجب الإحاطة على وجه الإفراد، قال اللّه تعالى: إِنّٰا كُلَّ شَيْ‌ءٍ خَلَقْنٰاهُ‌ بِقَدَرٍ (القمر: 49) و معنى الإفراد أن كل واحد من المسمّيات التي توصل بها كلمة كل يصير مذكورا على سبيل الإنفراد كأنه ليس معه غيره؛ لأن هذه الكلمة صلة في الاستعمال حتى لا تستعمل وحدها لخلوها عن الفائدة، و هي تحتمل الخصوص نحو كلمة من إلا أن معنى العموم فيها يخالف معنى العموم في كلمة من (سر، صوس 1، 157، 15) - اختلف الناس في صيغة "كلّ‌" ،و "جميع"، و "أيّ‌" و "ما" ،و "من" في المجازاة، و الاستفهام. فذهبت المعتزلة، و جماعة من الفقهاء: إلى أنّها للعموم فقط؛ و هو المختار. و أنكرت الواقفيّة ذلك (رز، مح 1، 523، 2) - صيغة "الكل" و "الجميع" تفيدان الاستغراق (رز، مح 1، 555، 2) - صيغة "من" ،و "ما" ،و "أيّ‌" في المجازاة - يصحّ إدخال لفظ "الكلّ‌" عليها تارة، و "البعض" أخرى؛ تقول: كلّ من دخل داري فأكرمه، بعض من دخل داري فأكرمه" (رز، مح 1، 570، 5) - أنّ البعض، و إن كان من جنس الكلّ‌، إلاّ أنّ‌ اللفظ العامّ حقيقة في استغراق الجنس من حيث هو كذلك، لا في الجنس مطلقا؛ و لهذا، تعذّر حمله على البعض، و إن كان من الجنس، إلاّ بقرينة، باتفاق القائلين بالعموم؛ و معنى الاستغراق غير متحقّق في المستبقى، فلا يكون حقيقة فيه (أمد، حكم 2، 335، 6) - (من) في الاستفهام للعموم، و كل أيضا إذا كانت في الاستفهام للعموم (قر، نقح، 200، 16) - كلمة الجميع توجب عموم الاجتماع دون الانفراد فصارت بهذا المعنى مخالفة لكلمة: كلّ و من، و ذلك لأنّ كلمة كلّ للإحاطة على سبيل الإفراد و كلمة من توجب العموم من غير تعرّض لصفة الاجتماع و الانفراد، و كلمة الجميع تتعرّض لصفة الاجتماع، فصارت مخالفة لهما (نس، كشف 1، 184، 2) - قد يكون المجاز من حيث العلاقة بالشكل كالفرس لصورته المنقوشة أو صفة ظاهرة كالأسد للرجل الشجاع دون الرجل الأبخر لظهور الشجاعة دون البخر في الأسد المفترس أو باعتبار ما يكون في المستقبل قطعا نحو إنّك ميت. أو ظنّا كالخمر للعصير لا احتمالا كالحرّ للعبد، فلا يجوز... و بالضدّ كالمفازة للبرية المهلكة. و المجاورة كالرواية لظرف الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من جمل أو بغل أو حمار. و الزيادة نحو لَيْسَ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ‌ فالكاف زائدة و إلاّ فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل و هو محال و القصد بهذا الكلام نفيه. و النقصان نحو وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ‌ أي أهلها فقد تجوز أي توسع و إن لم يصدق على ذلك حدّ المجاز السابق و قيل يصدق عليه حيث استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل و سؤال القرية في سؤال أهلها و ليس ذلك من المجاز في الإسناد. و السبب للمسبّب نحو للأمير يد أي قدرة فهي مسبّبة عن اليد بحصولها بها. و الكلّ للبعض نحو يجعلون أصابعهم في آذانهم أي أناملهم. و المتعلّق بكسر اللام للمتعلّق بفتحها نحو هذا خلق اللّه أي مخلوقه و رجل عدل أي عادل. و بالعكوس أي المسبّب للسبّب كالموت للمرض الشديد لأنّه مسبّب له عادة و البعض لكلّ نحو فلان يملك ألف رأس من الغنم و المتعلّق بفتح اللاّم لمتعلّق بكسرها نحو بأيّكم المفتون أي الفتنة و قم قائما أي قياما. و ما بالفعل على ما بالقوة كالمسكر للخمر في لدن. و قد يكون المجاز في الإسناد بأن يسند الشيء لغير من هو له لملابسة بينهما نحو قوله تعالى وَ إِذٰا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيٰاتُهُ زٰادَتْهُمْ‌ إِيمٰاناً أسندت الزيادة و هي فعل اللّه تعالى الآيات المتلوّة سببا لها عادة (سب، عطر 1، 417، 2) - كل إسم لاستغراق أفراد المضاف إليه المنكر نحو: كل نفس ذائقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون، و المعرف المجموع نحو: كل العبيد جاؤا و كل الدراهم صرف و منه أنّ كل من في السموات و الأرض إلاّ آتي الرحمن عبدا و كلهم آتيه يوم القيامة فردا، و لاستغراق أجزاء المضاف إليه المفرد المعرف نحو: كل زيد أو الرجل حسن أي كل أجزائه (سب، عطر 1، 448، 8) - صيغ العموم و كل... و الذي و التي نحو أكرم الذي يأتيك و التي تأتيك أي كل آت و آتية لك، و أي و ما الشرطيتان و الإستفهاميتان و الموصولتان... و أطلقهما للعلم بانتفاء العموم في غير ذلك، و متى للزمان إستفهامية أو شرطية نحو متى تجئني متى جئتني أكرمتك و أين و حيثما (سب، عطر 2، 2، 1) - من أنواع المجاز أيضا، إطلاق إسم البعض على الكل، و عكسه، و في معناه الأخصّ مع الأعمّ (اس، مهد، 191، 8) - الكلّ‌: فهو المجموع من حيث هو مجموع، و من ذلك أسماء الأعداد، فإن ورد في النفي أو النهي، صدق بالبعض، لأنّ مدلول المجموع ينتفي به، و لا يلزم نفي جميع الأفراد، و لا النهي عنها (اس، مهد، 298، 4) - التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل (تف، نهي 1، 120، 9) - دلالة المطلق على كل مقيّد دلالة الجزء على الكل و دلالة العام على كل فرد دلالة الكل على الجزء و هذه أقوى فلا يلزم من صرف الأولى بمثل هذه القرينة صرف الثانية (تف، نهي 2، 152، 29) - إذا أضيف لفظ كل إلى النكرة فهو لعموم أفرادها و إذا أضيف إلى المعرفة فلعموم أجزائها فيصحّ كل رجل يشبعه هذا الرغيف بخلاف كل الرجال و يصحّ كل الرجال يحمل هذا الحجر بخلاف كل رجل (تف، وضح 1، 60، 29) - الفرق بين الكلّي و الكل من أوجه: أحدها: أنّ‌ الكل موجود في الخارج، و لا شيء من الكلّي بموجود في الخارج كذا قيل، و هو منازع... و ثانيها: أجزاء الكل متناهية و أجزاء الكلّي غير متناهية. و ثالثها: الكل لا بدّ من حضور أجزائه معا بخلاف الكلّي (زر، بحر 2، 51، 14) - كل: تلازم الإضافة معنى و لا يلزم إضافتها لفظا إذا وقع توكيدا و نعتا، و إضافتها منوية عند تجرّدها عنها، و إذا كان المضاف إليه المحذوف معرفة بقي" كل "على تعريفه، فلا تباشره اللام، و نصبه على الحال في قراءة إِنّٰا كُلٌّ فِيهٰا (غافر: 48) شاذ، و إن أضيف إلى نكرة روعي في عود الضمير و غيره المضاف إليه، و إن أضيف إلى معرفة جاز مراعاة المضاف إليه و مراعاة لفظ" كل " (زر، بحر 2، 311، 13) - كل و مدلولها الإحاطة بكل فرد من الجزئيات إن أضيفت إلى النكرة، أو الأجزاء إن أضيفت إلى معرفة، و منه الإكليل لإحاطته بالرأس، و الكلالة لإحاطتها بالوالد و الولد، و معناها التأكيد لمعنى العموم، و لهذا قال القاضي عبد الوهاب: ليس بعدها في كلام العرب كلمة أعمّ‌ منها، و لا فرق بين أن تقع مبتدأ بها أو تابعة، تقول: كل امرأة أتزوّجها فهي طالق، و جاءني القوم كلهم، فيفيد أنّ المؤكّد به عام. و هي تشمل العاقل و غيره، و المذكّر و المؤنّث، و المفرد و المثنى و المجموع، فلذلك كانت أقوى صيغ العموم، و تكون في الجميع بلفظ واحد. تقول: كل الناس، و كل القوم، و كل رجل، و كل امرأة (زر، بحر 3، 64، 6) - جميع و ما يتصرّف منها كأجمع و أجمعون، و هي مثل "كل" إذا أضيفت، و لا تضاف إلاّ إلى معرفة، و تكون لإحاطة الأجزاء؛ لكن يفترقان من جهة أنّ دلالة "كل" على كل فرد بطريق النصوصيّة، بخلاف "جميع" .و فرّق الحنفية بينهما بأنّ "كلاّ" تعمّ الأشياء على سبيل الانفراد، و "جميعا" تعمّها على سبيل الإجتماع (زر، بحر 3، 71، 4) - كل اسم لاستغراق أفراد المضاف إليه (المنكر) نحو كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ (آل عمران: 185؛ الأنبياء: 35؛ العنكبوت: 57) كُلُّ‌ حِزْبٍ بِمٰا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (المؤمنون: 53؛ الروم: 32) (و) لاستغراق أفراد المضاف إليه (المعرّف المجموع) نحو كل العبيد جاءوا كل الدرهم صرف. (و) لاستغراق (أجزاء) المضاف إليه (المعرّف المفرد) نحو كل زيد أو الرجل حسن أي كل أجزائه (نص، لب، 57، 6) - صيغة كل و جميع يفيدان الاستغراق و يدلّ على ذلك أنك إذا قلت جاءني كل عالم في البلد أو جميع علماء البلد فإنه يناقضه قولك ما جاءني كل عالم في البلد و ما جاءني جميع علماء البلد و لذلك يستعمل كل واحد من هذين الكلامين في تكذيب الآخر، و التناقض لا يتحقّق إلاّ إذا أفاد الكل الاستغراق لأن النفي عن الكل لا يناقض الثبوت في البعض و أيضا صيغة الكل و الجميع مقابلة لصيغة البعض و لو لا أن صيغتهما غير محتملة للبعض لم تكن مقابلة و أيضا إذا قال القائل ضربت كل من في الدار أو ضربت جميع من في الدار سبق إلى الفهم الاستغراق و لو كانت صيغة الكل أو الجميع مشتركة بين الكل و البعض لما كان كذلك لأن اللفظ المشترك لما كان بالنسبة إلى المفهومين على السوية امتنع أن تكون مبادرة الفهم إلى أحدهما أقوى منها إلى الآخر (شو، فح، 110، 14) - كل لاستغراق أفراد المنكر و المعرف المجموع و أجزاء المفرد المعروف، مثال الأول كل نفس ذائقة الموت و مثال الثاني و كلهم آتيه يوم القيامة فردا و مثال الثالث كل زيد حسن، فإذا قلت أكلت كل رغيف لزيد كانت لعموم الأفراد فإن أضفت الرغيف إلى زيد صارت لعموم أجزاء فرد واحد، و عند البيانيين إذا وقعت كل في حيّز النفي كان النفي موجّها إلى الشمول خاصة و أفاد بمفهومه ثبوت الفعل لبعض الأفراد نحو ما جاء كل القوم و لم آخذ كل الدراهم و إن وقع النفي في خبرها اقتضى السلب عن كل فرد (صد، أمل، 27، 18) - كل للعموم على سبيل الانفراد، فإن دخلت على منكر أوجبت عموم أفراده، و إن دخلت على معرف أوجبت عموم أجزائه، و لذا صحّ‌ كلامهم: كل رمان مأكول، لا كل الرمان مأكول، و هي لعموم الأسماء قصدا، و يلزمها عموم الأفعال ضمنا، فإن أوصلت بما أوجبت عموم الأفعال قصدا، و الأسماء ضمنا، فإذا قال: كلما تزوّجت امرأة فهي كذا؛ يحنث بكل تزوّج، سواء تزوّج امرأة مرارا، أو امرأة بعد امرأة، بخلاف كل امرأة أتزوجها فإنه لا يقع على امرأة واحدة مرّتين (سو، حصل، 97، 1) - مدلول العام كلّي لا كلّ‌، أي محكوم على كل فرد فرد، لا مجموع الأفراد، فقضيته كلية لا مهملة (سو، حصل، 108، 2) - كل، و هي اسم لاستغراق أفراد المفرد المنكر التي تضاف هي إليه، و الجمع المعرف، نحو: كل رمان مأكول، و كل العبيد جاؤوا، و لاستغراق أجزاء المضاف إليه المفرد المعرف، نحو: كل زيد أو كل الرجل حسن، و لذا لا يصحّ كل الرمان مأكول (سو، حصل، 205، 14) - لفظ - "كلّ‌" يفيد عموم أفراد ما أضيف إليه. - و لا يدخل إلاّ على الأسماء، لأنه ملازم للإضافة، و الإضافة من خصائص الأسماء. - و يضاف إلى العقلاء و غيرهم. - و هو نصّ في إفادة عموم الأفراد (دري، نهج، 508، 5) - لفظ "كلّ‌" يشمل المذكّر، و المؤنّث، و المفرد، و المثنى، و المجموع (دري، نهج، 509، 11) - (كل) و ما في معناها، فإنه من المعلوم دلالتها بالوضع على عموم مدلولها سواء كان عموما استغراقيّا أو مجموعيّا، و إن العموم معناه الشمول لجميع أفرادها مهما كان لها من الخصوصيات اللاحقة لمدلولها (مظ، مصف 1، 130، 22) - (كل) و سائر أدوات العموم في مورد التخصيص لم تستعمل إلاّ في معناها و هو الشمول (مظ، مصف 1، 134، 17)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1230)
sourceLink

و هو في اللغة اسم مجموع المعنى و لفظه واحد، و في الاصطلاح اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة. و هي كلمة دالة على عام تقتضي عموم الأسماء بالإحاطة على سبيل الانفراد، و كلمة «كلما» تقتضي عموم الأفعال.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص262)
sourceLink

الذي لا ولد له و لا والد يقال كلّ الرجل يكلّ بالكسر. و الكلّ خلاف الجزء كما أن الكلي خلاف الجزئي. و قد فرّق بين الكل و الكلي بوجوه:منها! أن الكل متقوّم بأجزائه، و الكلي:مقوّم لجزئياته و منها:أن الكل في الخارج، و الكلي في الذهن. و منها:أن أجزاء الكل تتناهى، و جزئيات الكلي غير متناهية، و منها:أن الكل لا يحمل أجزاءه و الكلي يحمل على جزئياته.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص485)
sourceLink

كلمة تستعمل بمعنى الاستغراق بحسب المقام. و لفظه واحد، و معناه جمع. فيقال: كل حضر، و كل حضروا على اللفظ، و المعنى.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص324)
sourceLink

جملة مركبة من أجزاء «بالضم»، و قيل - بالفتح -: اليتيم، و من هو ذو عيال و ثقل، و منه الحديث: «و من ترك كلاّ فعلىّ و إلىّ‌» [النهاية 198/4]. «الحدود الأنيقة ص 71، و أنيس الفقهاء ص 303».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص153)
sourceLink

كلمة تستعمل بمعنى الاستغراق بحسب المقام.و لفظه واحد،و معناه جمع.فيقال: كل حضر،و كل حضروا على اللفظ،و المعنى.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص483)
sourceLink

اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكّر و المعرّف المجموع، و قد تستعمل للتكثير و المبالغة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص184)
sourceLink

اليتيم و من هو ذو عيال و ثقل،و منه الحديث«و من ترك كلاّ فعليّ و إليّ‌» . و المثبت في الفردوس برواية أبي هريرة رضي اللّه عنه:فإلينا،و المعنى:أن من ترك ولدا لا كافي و لا كافل له:فأمره مفوض إلينا نصلح أحواله من بيت المال.
(
أنیس الفقهاء
, ص299)
sourceLink

هو المركّب من عدّة امور. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 99) اسم لجملة تركّبت من أجزاء محصورة. (الكلّيّات/ 90) ←الجزء، المركّب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص293)
sourceLink

- إنّ صاحب الكتاب (ابن الروندي) سأل أبا الهذيل في عمومة الكلّ للأشياء المحدثات بسؤال سأله عنه جعفر بن حرب في كتابه "كتاب المسائل في النعيم" .فويل لصاحب الكتاب! كيف يعيب المعتزلة و يخبر بضعفها في الكلام، ثم لا نجده يلجأ في مسألة و لا جواب إلاّ إلى مسائلها و جواباتها؟. فقال: هل دخل هو تعالى في هذا الكل الذي وصف اللّه نفسه بالعلم به‌؟ فإن قال: نعم! فقل له: أ و ليس القديم ليس بذي نهاية‌؟ فمن قوله: بلى! (قال) فقيل له: أ فلا ترى أنّ الكل قد وقع على ما ليس بذي نهاية‌؟ و هذا هدم عليك. فما أنكرت إذ كان هذا هكذا أن يكون ما وصف اللّه نفسه بالعلم به غير متناه و إن كان واقعا تحت الكل‌؟ (قال) و إن زعم أنّ اللّه لم يدخل في هذا الخبر لأنّه ليس بمتناه و الكل لا يقع إلاّ على متناه، و إنّما دخل فيه ما يكون في الدنيا لأنّه محدود متناه (خ، ن، 91، 14) - كل مركّب من أجزاء متناهية ذات أوائل فليس هو شيئا غير أجزائه، إذ الكل ليس هو شيئا غير الأجزاء التي ينحلّ إليها، و أجزاءه متناهية كما بيّنا ذات أوائل (ح، ف 1، 15، 5) - معنى الجزء إنّما هو أبعاض الشيء، و معنى الكل إنّما هو جملة تلك الأبعاض، فالكل و الجزء واقعان في كل ذي أبعاض، و العالم ذو أبعاض، هكذا توجد حاملاته و محمولاته و أزمانها، فالعالم كل لأبعاضه و أبعاضه أجزاء له، و النهاية كما قدّمنا لازمة لكل ذي كل و ذي أجزاء (ح، ف 1، 17، 11) - الكلّ هو جزءان. و الجزء هو أحدهما و لا يحتاج في أنّ الشّيء مع غيره أكثر منه وحده إلى أن يعرف أنّ لأحد الجزءين أثرا أو لا (ط، م، 28، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1075)
sourceLink

All,whole
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1551)
sourceLink

- إن السور هو لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بالموضوع تنبىء و تخبر لكم من الكثرة التي يحصرها الموضوع يوجد المحمول أو لا يوجد بمنزلة قولنا كل إنسان يمشي. إن لفظة كل هي السور (ز، ع، 40، 16) - إنّ الكل ليس يجوز أن يقال إنّه في جملة الأجزاء، لأنّه نفسه جملة الأجزاء، فلا يكون مجموع الأجزاء شيئا دون الكل؛ فكيف يكون الكل في نفسه (س، م، 30، 6) - أمّا الكلّ فإنّ كونه كلاّ إنّما هو بحسب ما يقال مجازا إنّه في أشياء لا في شيء (س، م، 31، 3) - إنّ الكلّ يحدث من الأجزاء على ثلاثة وجوه: أحدها أن يكون تجمّع فقط، كيف اتفق، مثل الأربعة من أجزائها. و الثاني أن لا يكون تجمّع فقط، بل تكون هناك زيادة على نفس الجمع داخلة في كيفيّة الجمع، مثل البيت، فإنّه ليس الجملة مجموع لبن و خشب كيف كان، بل أن يكون مجموعا جمعا على نحو؛ و لا الثوب ثوبا لاجتماع الغزل، كيف كان، بل لاجتماعه على هيئة أسداء و ألحام. و الثالث بسبب زيادة على نفس الجمع و هيئة الجمع، و ذلك أن يكون للأجزاء المجتمعة حال و حكم بعد الجمع غير الجمع، و غير هيئته من حيث هو تركيب و جمع؛ كالممتزج، فإنّ له بعد الجمع و هيئته زيادة كيفيّة تحدث (س، ج، 286، 1) - لا يوهمك أنّ لفظ كل يوجب الإيجاب، بل يوجب العموم فقط، فإن أوجب بعد ذلك فهو إيجاب، و إن سلب فهو سلب (س، ش، 69، 15) - لفظتا كل و بعض المخصصتان للحكم في الموضوع يسمّى كل منهما سورا (ب، م، 75، 10) - الكل هو الأجزاء لا واحد منها بل جملتها (سي، ب، 54، 12) - الكاذب في الكل هو أن يكون الحكم في جميع آحاد الموضوع كاذبا، و الكاذب في البعض هو أن لا يكذب إلا في بعض آحاد الموضوع (سي، ب، 200، 1) - لفظ الإنسان يدلّ على معنى كلّي و إن لم يقرن به لفظة «كلّ‌» (ش، ع، 107، 6) - أما الكلّ الذي أجزاؤه متشابهة فإن اسم الكلّ‌ مواطئ للجزء (ش، ج، 614، 6) - الفاضل الشارح (الرازي): فهم من (الكليّة) معنى (الكل) فأورد الفرق بين (الكل) و (الكلّي) بما قيل من أن: (الكل) متقوّم بالأجزاء غير محمول عليها، و (الكلّي) مقوّم للجزئيات محمول عليها. و أن (الأجزاء) محصورة، (و الجزئيات) بخلافها (ط، ش، 326، 6) - الكل هو الحكم على المجموع كقولنا كل بني تميم يحملون الصخرة، و كقوله تعالى وَ يَحْمِلُ‌ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمٰانِيَةٌ (ض، س، 26، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص727)
sourceLink

- الكل: اسم للحق (تعالى) باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها، و لهذا يقال أحد بالذات، كلّ بالأسماء و الصفات. (قاش، اصط، 68، 6) - الكل أي جميع ما سوى اللّه (هو) من حيث الظهور (و به) قائمون (و منه) يصدرون (و إليه) يرجعون. قال تعالى وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ‌ (هود: 123). (و) من علم هذا علم أنه (لو احتجب) الحق من حيث أسمائه التي توجّهت على إيجاد العالم و خفيت بالوجود عينه (عن العالم) الذي ظهر في الحق ظهور الصورة في المرآة (طرفة عين لفني العالم دفعة واحدة) و إذا ثبت أن وجود العالم بالحق (فبقاؤه) أي بقاء العالم لا يكون إلا (بحفظه) أي بحفظ الحق (و نظره إليه) نظر لطف و رحمة. (جيع، اسف، 43، 12) - الكل هو إسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها و لهذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء. (نقش، جا، 93، 24)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص795)
sourceLink

1 - الكلّ هو اسم للحقّ تعالى باعتبار الحضرة الواحديّة الإلهيّة الجامعة للأسماء كلّها. و لهذا يقال: أحد بالذّات، كلّ بالأسماء (الكاشي، ص 42). 2 - و الكلّ في اصطلاح الصّوفيّة يقولونه للواحد المطلق، إذ الكلّ اسم الحقّ تعالى باعتبار حضرة الواحديّة و الإلهيّة، و الجامع مجموع الأسماء. كذا في لطائف اللّغات، و بهذا المعنى قالوا: أحد بالذّات و كلّ بالأسماء (التّهانوي، ص 1258). الكلمات الإلهيّة: الكلمات الإلهيّة ما تعيّن من الحقيقة الجوهريّة و صار موجودا (الجرجاني، ص 195).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص148)
sourceLink

الكلّ في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ الكل عبارة عن كل ما يمكن دخوله في الوجود، في الماضي، و الحال، و الاستقبال. (الجزائري، العاقل و الغافل، 64، 6). ¦¦
(كلّ‌) لفظ‍‌ دالّ‌ على الإحاطة - و كأنّه من لفظ‍‌: (الإكليل، و الكلالة، و الكلّة) و هو واحد في لفظه، جمع في معناه. (أحمد تيمور، أسرار العربية، 126، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2338)
sourceLink

حصر الكل فى أجزائه

هو الذي لا يصح اطلاق اسم الكل على اجزائه منها حصر الرسالة على الأشياء الخمسة لانه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص39)
sourceLink

الكلّ في أصول الفقه

كلّ‌ إنّما نصّ‌ على حكمه بعموم لفظ‍‌ ينتظم ما شمله الاسم من غير إشارة إلى عين مخصوصة. (الجصّاص، الأصول 1، 60، 6). ¦¦
صيغة «الكل» و «الجميع» تفيدان الاستغراق. (فخر الدين الرازي، أصول الفقه 1، 555، 2). ¦¦
كل: اسم لاستغراق أفراد المضاف إليه المنكر نحو: كل نفس ذائقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون، و المعرف المجموع نحو: كل العبيد جاؤوا و كل الدراهم صرف و منه أنّ‌ كل من في السموات و الأرض إلاّ آتى الرحمن عبدا و كلهم آتيه يوم القيامة فردا، و لاستغراق أجزاء المضاف إليه المفرد المعرف نحو: كل زيد أو الرجل حسن أي كل أجزائه. (ابن السبكي، جمع الجوامع 1، 448، 8). ¦¦
كل للعموم على سبيل الانفراد، فإن دخلت على منكر أوجبت عموم أفراده، و إن دخلت على معرف أوجبت عموم أجزائه، و لذا صحّ‌ كلامهم: كل رمّان مأكول، لا كل الرمّان مأكول، و هي لعموم الأسماء قصدا، و يلزمها عموم الأفعال ضمنا، فإن أوصلت بما أوجبت عموم الأفعال قصدا، و الأسماء ضمنا، فإذا قال: كلما تزوّجت امرأة فهي كذا؛ يحنث بكل تزوّج، سواء تزوّج امرأة مرارا، أو امرأة بعد امرأة، بخلاف كل امرأة أتزوجها فإنه لا يقع على امرأة واحدة مرّتين. (محمد سويد، قواعد الأصول، 97، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2336)
sourceLink

الكلّ في التصوّف

الكل: اسم للحق (تعالى) باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها، و لهذا يقال أحد بالذات، كلّ‌ بالأسماء و الصفات. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 68، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2336)
sourceLink

الكلّ في الفلسفة

الكل يقال على المشتبه الأجزاء و على الأشياء اللاتي ليست بمشتبهة الأجزاء، كقولنا: كل الماء - و الماء من المشتبهة الأجزاء - و كل البدن، المركّب من عظم و لحم، و ما لحق ذلك من المختلفة الأجزاء، و كل الجيل، و هي أشخاص مختلفة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 127، 7). ¦¦
أمّا الكلّ‌ فيقال على كل متّحد بأي نوع كان الاتحاد، فلذلك لا يقال: جميع الماء، إذ ليس هو أشياء مختلفة قائم كلّ‌ واحد بطباعه، بل يقال كل الماء، إذ هو متّحد. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 127، 13). ¦¦
يقال: ما الكلّ‌؟ الجواب: هو جوهر محيط‍‌ بالأجزاء لا شخص له. (التوحيدي، المقابسات، 318، 21). ¦¦
يقال: «كل» لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ‌ الكل يقال بالقياس إلى الجزء، و الجميع أيضا يجب أن يكون كذلك. فإنّ‌ الجميع من الجمع، و الجمع إنّما يكون لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه و واحده بالقوة. فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء، و الجميع بإزاء الواحد. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 190، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2336)
sourceLink

الكل يعدّ بأجزائه و يكون كل جزء داخلا في قوامه، و أما الكلّي فإنّه لا يعدّ بأجزائه، و لا أيضا الجزئيات داخلة في قوامه. و أيضا فإنّ‌ طبيعة الكل لا تقوّم الأجزاء التي فيه، بل يتقوّم منها، و أما طبيعة الكلّي فإنّها تقوّم الأجزاء التي فيه. و كذلك فإنّ‌ طبيعة الكل لا تصير جزءا من أجزائه البتّة، و أما طبيعة الكلّي فإنّها جزء من طبيعة الجزئيات. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 212، 5). ¦¦
إن الكل يقال على معان: أحدها الذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء التي بالإضافة إليها يقال فيه إنه كل لأن الكل إنما هو كل للأجزاء... و يقال كل بالطبع و بمعنى متقدّم إذا كان المحيط‍‌ و المحاط‍‌ به فيه شيئا واحدا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 668، 3). ¦¦
الكل... هو مجموع الصورة و العنصر مثل الإنسن الذي هو مجموع النفس و الجسد. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1175، 5). ¦¦
الكل... ليس خارجه شيء سواء كان ذلك من أجل أنه متناه أو من أجل أنه غير متناه. (ابن رشد، السماء و العالم، 26، 6). ¦¦
اسم الكل بالجملة يقال على ضربين: إما على المتصل و هو الذي ليس له أجزاء بالفعل، و إما على المنفصل؛ و هذا أيضا على ضربين: أحدهما ما لأجزائه وضع بعضها عند بعض كالأعضاء الآلية، و الثاني ما ليس لأجزائه وضع بعضها عند بعض كالعدد و الحروف، إلا أنهم اختصّوا الضرب الأول و هو الذي يقال على المتصل باسم الكل، و الثاني باسم الجميع و هو الذي يقال على المنفصل. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 53، 16). ¦¦
الكلّ‌ في اللغة اسم مجموع المعنى و لفظه واحد، و في الاصطلاح ما يتركّب من أجزاء. و الكلّ‌ هو اسم للحقّ‌ تعالى باعتبار الحضرة الأحديّة الإلهيّة الجامعة للأسماء، و لذا يقال أحديّ‌ بالذات كلّ‌ بالأسماء. و قيل الكلّ‌ اسم لجملة مركّبة عن أجزاء محصورة، و كلمة كلّ‌ عامّ‌ تقتضي عموم الأسماء و هي الإحاطة على سبيل الانفراد، و كلمة كلّما تقتضي عموم الأفعال. (الجرجاني، التعريفات، 195، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2337)
sourceLink

الكلّ في اللّغة

الكل: اسم يجمع الأجزاء... الكل عبارة عن أجزاء الشيء... كلّ‌: لفظه واحد و معناه جمع... فعلى هذا تقول: كل حضر و كلّ‌ حضروا... و كلّ‌... أعيا... و الكلّ‌: قفا السيف و السكين الذي ليس بحادّ... الكلّ‌: الرجل الذي لا ولد له و لا والد... الكلّ‌: الصنم، و الكلّ‌: الثقيل الروح من الناس، و الكلّ‌: اليتيم، و الكلّ‌: الوكيل... و كلّ‌ إذا توكّل... و كلّل عن الأمر: أحجم... و الكلّة... رحال الإنسان... و تكلّله الشيء: أحاط‍‌ به. (لسان العرب، كلل، 590/11-596). ¦¦
الكلّ‌ بالضم و التشديد عند المنطقيين و غيرهم يطلق بالاشتراك على ثلاثة مفهومات: الكلّي أي ما لا يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة؛ و الكل من حيث هو كل أي الكل المجموعي؛ و كل واحد واحد أي الكل الإفرادي... و الكل في اصطلاح الصوفية: هو الواحد المطلق، لأن الكل هو اسم الحق سبحانه و تعالى باعتبار حضرة الواحدية و الإلهية و جامع لمجموع الأسماء. (كشاف الاصطلاحات، الكل، 1370/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2335)
sourceLink

الكلّ في المنطق

إنّ‌ الكلّ‌ يحدث من الأجزاء على ثلاثة وجوه: أحدها أن يكون تجمّع فقط‍‌، كيف اتفق، مثل الأربعة من أجزائها. و الثاني أن لا يكون تجمّع فقط‍‌، بل تكون هناك زيادة على نفس الجمع داخلة في كيفيّة الجمع، مثل البيت، فإنّه ليس الجملة مجموع لبن و خشب كيف كان، بل أن يكون مجموعا جمعا على نحو؛ و لا الثوب ثوبا لاجتماع الغزل، كيف كان، بل لاجتماعه على هيئة أسداء و ألحام. و الثالث بسبب زيادة على نفس الجمع و هيئة الجمع، و ذلك أن يكون للأجزاء المجتمعة حال و حكم بعد الجمع غير الجمع، و غير هيئته من حيث هو تركيب و جمع؛ كالممتزج، فإنّ‌ له بعد الجمع و هيئته زيادة كيفيّة تحدث. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 286، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2337)
sourceLink

الكل هو الأجزاء لا واحد واحد منها بل جملتها. (الساوي، البصائر في المنطق، 54، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2338)
sourceLink

الكلّ في العلوم

إنّ‌ الكلّ‌ يجذب الجزء، و الجزء يدخل فيه بالقوّة و الفعل جميعا. (ابن حيان، الرسائل، 91، 16). ¦¦
الكلّ‌ ذو أجزاء، و أجزاؤه محدودة. فكلّ‌ جزء منه محدود، و كلّيّة الأجزاء محدودة ... فالكل محدود. (ابن حيان، الرسائل، 247، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2338)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكُلّ

الكاف و اللام أصولٌ‌ ثلاثةٌ‌ صِحاح. فالأول يدلُّ‌ على خلاف الحِدّة، و الثاني يدلُّ‌ على إطافة شيء بشيء، و الثالث عضوٌ من الأعضاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص121)sourceLink

الأسماء

كُلَّمَاالتَّكْلِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالانْكِلَالمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالكُلِّيّالكَلَالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكُلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكُلّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَكَلّمشتق ثلاثی مجرد الإِكْلِيلِيَّةالكِلْكِلَةجامد غیر مصدری رباعی المُكِلّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالإكْلِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَلَاكِلجامد غیر مصدری رباعی الكِلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المُكَلَّلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَكَالِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكِلَالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكُلِّيانيَّةالإِكْلَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالكُلِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَالّمشتق ثلاثی مجرد الكَلّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلالةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِكْلِيليّالكُلِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكُلُولمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالكَلَلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُكَلَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكَلَّةمصدر ثلاثی مجرد /مشتق ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.