أَجْرَأُ مِنْ لَيْثٍ بِخَفَّانَ خفان:مأسدة معروفة،و كذلك خَفِيَّةٌ و حَلْية،قالت ليلى : فتىً هُوَ أحيى مِنْ فتاةٍ حَيِيَّةٍ وَ أَشْجَعُ مِنْ ليثٍ بخفَّانَ خادِرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص157) 
هو أجْرَأُ مِنْ لَيْثِ خَفَّانَ كان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه، فسُئِلَ عن ذلك فقال: ( أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً)، فذهبتْ مثلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص44) 
هو أجْرَأُ مِنْ خاصِي الأسَدِ كان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه، فسُئِلَ عن ذلك فقال: ( أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً)، فذهبتْ مثلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص44) 
أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ كان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه، فسُئِلَ عن ذلك فقال: أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً، فذهبتْ مثلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص44) 
أَجْرَأُ مِنَ الأَيْهَمَيْن هما:السَّيْلُ و الجملُ الهائج.و يُقال:أجرأ من السيل تحت الليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص154) 
هو أجْرَأُ مِنْ قَسْوَرَةٍ كان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه، فسُئِلَ عن ذلك فقال: ( أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً)، فذهبتْ مثلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص44) 
أَجْرَأُ مِنْ ذِي لِبَدٍ و هو الأسد،وَ لِبْدَتُهُ ما تلبَّد على منكبيه مِنَ الشعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص155) 
هو أجْرَأُ مِنْ أُسامةَ كان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه، فسُئِلَ عن ذلك فقال: ( أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً)، فذهبتْ مثلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص44) 
أَجْرَأُ مِنْ أسامَةَ هو اسْمٌ للأسد،معرفة لا تدخله الألف و اللام،و قال: و لأَنْتَ أَشْجَعُ مِن أسامةٌ إذ دعيت نَزالِ و لجَّ في الذُّعْرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص157) 
أجْرَأُ مِنْ ذُبابٍ ذلك أنّه يقعُ على فمِ المَلِكِ و جَفْنِ الأسد، و مع ذلك يُذَبُّ و يَعودُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص44) 
و ذلك أنَّه يقع على أنف الملك و على جفن الأَسَدِ،و هو مع ذلك يُذَادُ فيعودُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص154) 
أجرأ من خاصي الأسد الأسد معروف. وخاصي الأسد تزعم العرب إنّه رجل مر به الاسد، فوجده يحرث بثورين بادنين، فقال له: يا حراث ما اسمن ثوريك! فبم أسمنتهما وما أطعمتهما؟ فقال له الحارث: إني خصيتهما فسمنا لأجل ذلك. فقال الأسد: فهل لك إنَّ تخصيني عسى إنَّ اسمن سمنهما؟ فقال له: نعم! وأمكنه الأسد من نفسه، فخصاه الحراث وزعموا إنّه مر عنه الأسد ودمه يسيل، حتى رقى ربوة فأقعى فيها حزينا ينظر إلى الحراث. فبينما هو كذلك إذا بثعلب مر به، قال له: مالي أراك حزينا يا أبا الحارث؟ فذكر له ما فعل به الحراث، وما دهمه من المثل الخصاء. فقال له الثعلب: هل لك في أنَّ آتي الحراث واستدبره، عسى أن تمكنني منه فرصة فأثئر لك؟ قال: نعم! فداك أبي وأمي. فمضى الثعلب وجعل يراوغ الحراث ويطيف به. فتناول الحراث حجرا وقذفه به فدق فخذه. فأتى الأسد و هو على ثلاث قوائم، فأقعى معه على الرابية يشكوان بثهما وما دهيا به من ذلك الحراث حتى مرت بهما نغرة فقالت لهما: ما لكما على هذه الحال؟ فأخبراها خبرهما، فقال لهما: أنا أتيه، فأستدبره حتى أدخل في أنفه. فجاءت إليه، وتغافل الحراث عنها حتى دنت منه قبص عليها واخذ عودا فدسه في آستها وأرسلها، فجاءت إلى الأسد و الثعلب و هي شر من حالهما، قد سد العود دبرها ومنعها وأثقلها عن الطيران، فبينما الثلاثة جلوس على الربوة يتشاكون، جاءت امرأة الحراث بغذائه. فتقدم إليها، ورفع رجليها، وجعل يطؤها، و هي بمرأى من تلك الحيوانات. فقال الأسد: ما ترون هذا المشؤوم يفعل بهذه المرأة المسكينة، والله إني لأظنه يخصيها. فقال الثعلب: ما أظنه إلا يكسر فخذها، فقالت لا و الله! بل يدخل في آستها عودا. فكانت النغرة أقربهن إلى الصدق ظنا. وقيل إنَّ خاصي الأسد هو الإصبع التي يفرس بها من براثينه. حكاه البكري عن القاسم بن ثابت، والله اعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص42) 
أجرأ من فارس خصاف خصاف، بفتح الخاء على مثال قطام، و هي كانت لملك بن عمرو الغساني. وخصاف بوزن كتاب: حصان كان لشهير بن ربيعة الباهلي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص43) 
أجرأ من خاصي خصاف الجراة على وزن الجرعة الشجاعة و الأقدام. تقول: جرؤ بالضم، جرأة وجراءة، فهو جريء. وجرأته على الأمر تجرئة، فأتجر عليه. وتقول: خصيت الفحل أخصيه خصاء، وبالكسر و المد إذا سللت خصييه، فهو خصي. وخصاف على وزن كتاب أو وزن قطام: اسم فرس كان لحمل بن بدر بن عوف بن بكر بن وائل، طلبه منه المنذر بن امرئ القيس ليستحلفه، فخصاه بين يديه لجرأته ومنعه منه، فسمي خاصي خصاف وقيل من خاصي خصافٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص42) 