الماسُ هو الذي لا يلتفِتُ إلى مَوْعِظةِ أَحد،و لا يَقبل قَوْلَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص553) 
أَبو عبيد عن الأَصمعي: الماسُ، خفيف غير مهموز، و هو الذي لا يلتفِتُ إلى مَوْعِظةِ أَحد، و لا يَقبل قَوْلَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص157) 
أبي عُبيد عن الأصمعي: الْمَاسُ خفيفٌ غيرُ مهموز، و هو الّذي لا يلتِفت إلى موعظةِ أحد و لا يَقبَل قوله... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص82) 
الماس رجل ماسٌ و مَأسٌ و ماساة ،و هو الذى لا يلتفت إلى موعظة أحد،و لا يَقبل قوله. و رجل ماسٌ و ماساة :لا ينفع فيه العتاب،أو خفيف طَيّاش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص198) 
حجر معروف يُثْقَبُ به الجوهر و يقطع و ينقش ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأَثير: و أَظن الهمزة و اللام فيه أَصليتين مثلهما في إِلْياس، قال: و ليست بعربية، فإِن كان كذلك فبابه الهمز لقولهم فيه الأَلْماسُ ، قال; و إِن كانتا للتعريف فهذا موضعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص213) 
جاء الهُدْهُدُ بالمَاس فأَلْقاهُ علَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَّها يُرْوَى بالهَمْزَة، و من خَواصِّه أَنَّه يَكْسِرُ جمِيعَ الأَجْسَادِ الحَجَرِيَّةِ، و إِمْسَاكهُ في الفَمِ يَكْسِرُ الأَسْنَانَ، و لا تَعْمَلُ فيه النّارُ و لا الحَديدُ، و إِنّمَا يَكْسِرُه الرَّصاصُ و يَسْحَقُه، فيُؤْخَذُ على المَثَاقِبِ و يُثْقَبُ به الدُّرُّ و غيرُه و تفصيله في كِتَاب الجَوَاهِرِ و المَعَادن للتِّيفاشِيّ و تَذْكِرَةِ داوُودَ الحَكيمِ، و غيرِهما. و لا تَقُلْ: أَلْمَاسُ ، أَي بقَطْع الهَمْزَةِ فإِنَّه من لَحْنِ العامَّةِ، كما صرَّح بهِ الصّاغانِيُّ و غيرُه، و قال ابنُ الأَثِير: و أَظُنُّ الهَمْزَةَ و اللاّمَ فيه أَصلِيَّتَيْن، مثْلهُما في إِلياس، قالَ: و لَيْسَتْ بعَرَبيَّةٍ، فإِنْ كَانَ كذٰلك فبابُه الهَمْزَةُ، لِقَوْلهِم فيه: الأَلْمَاسُ، قالَ و إِن كانَتَا للتَّعْرِيف فهٰذا مَوْضِعُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص482) 