متماثل - إنّا قد بيّنّا من قبل حصر الأجناس التي تدخل تحت مقدور العباد. و هذه الأجناس على ضربين، أحدهما لا يدخله الاختلاف بل كلّه متماثل نحو التأليف و الألم، و الثاني يختلف. ثمّ هذا المختلف على ضربين، أحدهما يختلف فقط و لا يكون له حكم زائد على الاختلاف، و الثاني يدخله التضادّ مع الاختلاف. فالذي يقطع على اختلافه من مقدور العباد مما لا يدخله التضادّ هو الاعتماد، فإنّه يشتمل على متماثل و مختلف، و مختلفه لا يتضادّ. و كذلك الإرادة و الكراهة لا يقع في كل واحد من نوعيهما تضادّ. و كذلك النظر من أفعال القلوب يلحق بما ذكرناه. فأمّا الأصوات فالصحيح أن لا يقطع على ثبوت التضادّ فيها و لا على نفي التضادّ فيها بل يتوقّف فلا تدخل في هذا الفصل و لا فيما بعده. فأمّا ما يدخله التضادّ من مقدور العباد فنوع الأكوان فإنّه يقع فيها المختلف و مختلفه يتضادّ. و الاعتقادات يدخلها التضادّ و إن لم يكن كل مختلف منها متضادا. و إنّما يثبت التضادّ هناك و في الظّنون أيضا بطريقة النفي و الإثبات (ق، ت 2، 95، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1157) 