المماثلة في الفكر النقدي المماثلة كآلية ذهنية تقوم على رصد المشابهة في العلاقة بين بنيتين أو أكثر، هي فعل عقلي خصب ما في ذلك شكّ. إنها وسيلة للاكتشاف في الرياضيات كما في الطبيعيات كما في العلوم الإنسانية. إنها عبارة عن رصد للممكنات و الفرضيات... و لكنها مع ذلك، بل بسبب من ذلك، ليست سوى الخطوة الأولى الابتدائية في عملية المعرفة. (الجابري، بنية العقل العربي، 315، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن المماثلة عملية ذهنية متعدّدة الصور و الأشكال مختلفة المراتب و الدرجات. فالمماثلة قد تكون على صورة تشبيه، و قد تكون على صورة تمثيل، و قد تكون في صورة قياس فقهي أو نحوي أو على صورة استدلال بالشاهد على الغائب، كما قد تكون على صورة تناسب عددي أو على صورة تناظر... ألخ. (الجابري، بنية العقل العربي، 375، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2780) 
المماثلة في علم الكلام إنّ المماثلة من حقيقتها تساوي المثلين الموصوفين بها في جميع صفات النفس. (الجويني، الإرشاد، 58، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المماثلة مشاركة في بعض الأوصاف. (الزمخشري، الكشاف 1، 433، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2779) 
المماثلة في العلوم إنّ المماثلة مشاكلة الأشياء بعضها إلى بعض و استجلابها و الاستكثار منها، كمماثلة الكبريت للنار. (ابن حيان، الرسائل، 77، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المماثلة فإنّ الأشياء التي تتماثل بالفاعل أقوى و أمكن من التي تتماثل بالمنفعل، و الأشياء التي تتماثل بالطرفين معا أقوى و أمكن من التي تتماثل بأحدهما. فإنّ النسبة بين الحارّ و اليابس و الحارّ الرطب أقوى من النسبة بين الحارّ اليابس و البارد اليابس و بالعكس، و النسبة بين الحارّ اليابس و الحارّ اليابس أقوى و أمكن من الشكلين المتقدّمين. (ابن حيان، الرسائل، 77، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2779) 
مُمَاثَلَة - الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، 6، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص846) 
← الاتّحاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص387) 
المشابهة. Analogy,similarity عبارة عن المشاركة في الحقيقة النوعية للشيء. و منه قولهم: القياس مماثلة؛ لأنّ الأصل و الفرع يشتركان في العلّة، فكما توجد العلّة في الأصل، فإنّها توجد كذلك في الفرع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص441) 
- "الإشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمّى مماثلة، كاشتراك زيد و عمرو في الإنسانية، و إن كان بالجنس يسمّى مجانسة، كاشتراك إنسان و فرس في الحيوانية" (عج، أصل، 188، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1547) 
و هي عبارة عن المشاركة في الحقيقة النوعية. مثلا مماثلة صلاة الظهر لصلاة العصر. (را: الاتحاد). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص325) 
مثل:كلمة تسوية يقال:هذا مثله و مثله،و الفرق بين المماثلة و المساواة أنّ المساواة تكون بين المختلفين في الجنس و المتفقين لأنّ التساوي هو التكافؤ في المقدار لا يزيد و لا ينقص،و أمّا المماثلة فلا تكون إلا في المتفقين . سمّى قدامة المماثلة تمثيلا و هو من نعوت ائتلاف اللفظ و المعنى،قال:«هو أن يريد الشاعر إشارة الى معنى فيضع كلاما يدلّ على معنى آخر،و ذلك المعنى و الكلام منبئان عما أراد أن يشير اليه» ،كقول الرماح بن ميادة: ألم تك في يمنى يديك جعلتني فلا تجعلنّي بعدها في شمالكا و لو أنّني أذنبت ما كنت هالكا على خصلة من صالحات خصالكا و سمّاها أبو أحمد العسكري«المماثلة»،قال عبد القاهر و هو يتحدّث عن قولهم:«إنّك تقدّم رجلا و تؤخّر أخرى»:«و ذكر أبو أحمد العسكري أنّ هذا النحو من الكلام يسمّى المماثلة،و هذه التسمية توهم أنّه شيء غير المراد بالمثل و التمثيل و ليس الأمر كذلك» . و أخذ أبو هلال العسكري من خاله هذه التسمية و قال:«المماثلة أن يريد المتكلّم العبارة عن معنى فيأتي بلفظة تكون موضوعة لمعنى آخر إلا أنّه ينبىء إذا أورده عن المعنى المراد» ،و ذكر بيتي ابن ميادة:«ألم تك...»،و قوله-صلّى اللّه عليه و سلّم-:«إياكم و خضراء الدمن»و قولهم:«فلان نقيّ الثوب»و يتضح أنّ المماثلة عنده المثل أو ما يقرب من الكناية،و قد قال الباقلاني إنّها«ضرب من الاستعارة سمّاه قدامة التمثيل و هو على العكس من الإرداف مبني على الاسهاب و البسط و هو مبني على الايجاز و الجمع،و ذلك أن يقصد الإشارة الى معنى فيضع ألفاظا تدل عليه، و ذلك المعنى بألفاظه مثال للمعنى الذي قصد الإشارة اليه» ،و مثل له بقولهم:«أراك تقدّم رجلا و تؤخّر أخرى»و قوله تعالى: وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ ، و قول الحارثي: بني عمّنا لا تذكروا الشعر بعد ما دفنتم بصحراء الغمير القوافيا و الآية الكريمة و البيت من شواهد الكناية لا الاستعارة. و تابع التبريزي الباقلاّني و قال:«المماثلة ضرب من الاستعارة» و نقل البغدادي تعريفه . و أدخلها ابن رشيق في التجنيس و قال:«التّجنيس ضروب كثيرة منها المماثلة و هي أن تكون اللفظة واحدة باختلاف المعنى» .و هذا ما ذكره الآمدي و ابن سنان .و فسّرها المصري تفسيرا آخر فقال:«هو أن تتماثل ألفاظ الكلام أو بعضها في الزنة دون التقفية» كقوله تعالى: وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا اَلطّٰارِقُ. اَلنَّجْمُ اَلثّٰاقِبُ. إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّٰا عَلَيْهٰا حٰافِظٌ .فالطارق و الثاقب و حافظ متماثلات في الزنة دون التقفية. و قد تأتي بعض ألفاظ المماثلة مقفاة من غير تصد؛ لأنّ التقفية في هذا الباب غير لازمة كقول امرىء القيس: فتور القيام قطوع الكلام تفترّ عن ذي غروب خصر كأنّ المدام و صوب الغمام و ريح الخزامى و نشر القطر يعلّ بها برد أنيابها إذا غرّد الطائر المستحر و تابعه ابن مالك فقال:«المماثلة أن يتعدّد أو يوجد في البيت أو نحوه مماثلة في الوزن و التقفية أو في الوزن فقط بين كلمتين متلاقيتين أو متوازيتين» ،و مثل له بقوله تعالى: وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لَقَدْ فَضَّلْنٰا بَعْضَ اَلنَّبِيِّينَ عَلىٰ بَعْضٍ وَ آتَيْنٰا دٰاوُدَ زَبُوراً ،و قول الشاعر: معتّقة مصفّفة غفار شآمية إذا مزجت مروح و قول أبي تمام: مها الوحش إلا أنّ هاتا أوانس قنا الخط إلاّ أنّ تلك ذوابل و قال البحتري: فأحجم لما لم يجد فيك مطمعا و أقدم لما لم يجد عنك مهربا و نقل الحموي تعريف ابن مالك و أمثلته ،و فعل مثله المدني . و أدخلها القزويني في الموازنة و قال:«فإن كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما فيها مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن خص باسم المماثلة» كقول تعالى: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ، وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ ،و مثل قول أبي تمام:«مها الوحش...»و بيت البحتري: «فأحجم...»و تابعه في ذلك شرّاح التلخيص و غيرهم .و قال المدني:«و الفرق بين المماثلة و المناسبة اللفظية توالي الألفاظ المتّزنة في المماثلة دون المناسبة.و لا يخفى أنّ هذا النوع-أعني المماثلة-ليس تحته كبير أمر،لكنه لمّا كان أمرا زائدا على ما خلا عنه من الكلام عدّ من البديع» . و المماثلة عند السجلماسي هي التمثيل قال:«المماثلة و هو المدعوّة أيضا التمثيل...و حقيقتها التخييل و التمثيل للشيء بشيء له اليه نسبة و فيه منه إشارة و شبهة.و العبارة عنه به و ذلك أن يقصد الدلالة على معنى فيضع ألفاظا تدلّ على معنى آخر،ذلك المعنى بألفاظه مثال للمعنى الذي قصد الدلالة عليه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص645) 
هي، في جمع التكسير، ما كان على شبه «فَعَالِل»، و «فَعَاليل»، أي اشتراك الكلمة و الوزن في عدد الحروف و الحركات و السكنات مع «فَعالِل» و «فَعاليل»، نحو: «معابد» (شبه فعالل)، و «مفاتيح» (شبه فعاليل)، و «عذارى» (شبه فعالل). و هي، اجتماع صوتين في الكلمة، يتّصف كلّ منهما بصفة تناقض صفة الآخر (كالجهر و الهمس، أو الإطباق و الفتح)، و كان في تحقيق الصفتين المتناقضتين للصوتين المتجاورين مشقّة و عسر، فتخلع صفة أحدهما على الآخر توفيراً للجهد و تحقيقاً للانسجام، كالتقاء تاء الافتعال مع الطاء أو الظاء أو الصاد أو الضاد، نحو: «اصْتَدَمَ - اصْطَدَمَ». و هي أيضاً تساوي الفاصلتين في الشعر أو النثر، و أكثر ما فيهما في الوزن، نحو قوله تعالى: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ، وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ (الصافات: 117-118). و هي أيضاً الإدغام. انظر: الإدغام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص624) 
الوصف الذّاتيّ الّذي تضاف إليه الوحدة إن كان في النّوع سمّي مماثلة. (كشف المراد/ 74) إنّ الوحدة في النّوع سمّي مماثلة. (شرح تجريد العقائد/ 102) ←المجانسة، المطابقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص346) 
- إنّ الشيء يماثل ما يماثله لنفسه، فيراعى في حكم المماثلة صفات الأنفس، فالطوارئ الجائزة لا تحيل صفات الأنفس (ج، ش، 56، 15) - إنّ المماثلة من حقيقتها تساوي المثلين الموصوفين بها في جميع صفات النفس (ج، ش، 58، 4) - المخالفة لا تقتضي الاختلاف في جميع الصفات؛ إذ لا تتحقّق المخالفة إلاّ بين موجودين، فمن ضرورة إطلاق المخالفة التعرّض لاشتراك المختلفين في الوجود. فلمّا اقتضت المماثلة تعميم الاشتراك في صفات النفس لم نطلقها، و الاختلاف ليس من موضوعه التباين في كل الصفات (ج، ش، 58، 7) - إنّ المماثلة مشاركة في بعض الأوصاف (ز، ك 1، 433، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1324) 
Analogy 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
- المماثلة التي هي موافقة في النوع (س، م، 161، 12) - إنّ المماثلة و المشابهة و المخالفة و المبائنة أوصاف عرضيّة (ب، م، 54، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1000) 