التَّسْلِيمُ هو الانقياد لامر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
استقبال القضاء بالرضا و قيل التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من تغير فى الظاهر و الباطن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص25) 
[في الانكليزية] Resignation، abandonment، acception of the opposing point of view - [في الفرنسية] Resignation، abandon، acceptation de la these adverse. كالتصريف هو في علم الجدل أن يفرض المحال إما منفيا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليا، فيدل على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه كقوله تعالى مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ بِمٰا خَلَقَ وَ لَعَلاٰ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ المعنى ليس مع اللّه من إله، و لو سلّم أنّ معه سبحانه إلها لزم من ذلك التسليم ذهاب كلّ إله من الاثنين بما خلق و علوّ بعضهم على بعض، فلا يتم في العالم أمر و لا ينفذ حكم و لا ينتظم أحواله، و الواقع خلاف ذلك، ففرض إلهين فصاعدا محال لما يلزم منه المحال، كذا في الإتقان في نوع جدل القرآن. و في الجرجاني التسليم هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. و قيل التسليم استقبال القضاء بالرضاء. و قيل التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر و الباطن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص432) 
في اللغة گردن نهادن و قبول كردن*اى الانقياد الظاهرى من غير انقياد الباطن*و في الشرع هو الانقياد الباطنى لامر اللّه تعالى و ترك الاعتراض في ما لا يلائم* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص292) 
في اللغة: جعل الشيء سالما، و إعطاء الشيء للغير، و الانقياد لشخص أو شيء، و قول:سلام عليك، و هذا يتعدى ب على يقال:سلم عليه أي: قال له سلام عليك، و قد كثر استعماله في الفقه في المعنى الأخير، و رتب عليه في الشريعة أحكام من تكليف و وضع، و هو عنوان كلي شامل لأقسام و أصناف وقع كل منها موضوعا للحكم في الشريعة و موردا للبحث في الفقه. فمن أصنافه:التسليم الصلاتي، و هو الجزء الأخير من كل صلاة واجبة و مندوبة عدا صلاة الميت، و هو واقع في مقابل تكبيرة الإحرام التي هي الجزء الأول منها، و بها يدخل المصلي في الصلاة، و يحرم عليه أمور مقررة في الشرع. و بالتسليم يخرج المصلي من الصلاة، و يحل له كل ما كان محرما عليه، و لذا ورد أن تحريمها التكبير و تحليلها التسليم، عن أبي عبد الله (عليه السلام):«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): افتتاح الصلاة الوضوء و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم». (الوسائل الباب-1-من أبواب التسليم حديث-1-). عن أبي عبد الله (عليه السلام):«و إن قلت: السلام علينا و على عباد الله الصالحين فقد انصرفت». (الوسائل الباب-4-من أبواب التسليم حديث-1-). المراد من الانصراف في الرواية:هو التسليم. و قد تعرض الفقهاء إلى التسليم لجهات من الكلام: الأول: في أصل وجوبه، و المشهور عندنا أنه واجب في الفريضة شرعا و في النافلة شرطا. الثاني: في جزئيته من الصلوات، و المشهور الجزئية، فيشترط فيه جميع شروط الصلاة من الطهارة و الستر و الاستقبال و غيرها. الثالثة: في ركنيته، و الظاهر عدمها فلا تبطل الصلاة بتركه نسيانا. الرابعة:في عدده و كيفيته، فذكروا أن له صيغتين إحداهما:السلام علينا و على عباد الله الصالحين، و الأخرى:السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. قال السيد الخوئي (قدس سره):في الصيغة الثانية (السلام عليكم) بإضافة «و رحمة الله و بركاته» على الأحوط؛ و إن كان الأظهر عدم وجوبها، فبأيهما أتى فقد خرج من الصلاة، و إذا بدأ بالأولى استحبت له الثانية بخلاف العكس، و أما قول:(السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته) فليس من صيغ السلام، و لا يخرج به من الصلاة؛ بل هو مستحب. ثم يعقّب (قدس سره) قائلا:يجب الإتيان بالتسليم على النهج العربي، كما يجب فيه الجلوس و الطمأنينة حاله . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص206) 
«التسليم» في اللغة: جعلُ الشيء سالماً، و إعطاء الشيء للغير، و الانقياد لشخص أو شيء، و قول «سلام عليك»، و هذا يتعدّى ب «على» يقال: سلم عليه؛ أي قال له: سلام عليك. و قد كثر استعماله في الفقه في المعنى الأخير، و رتّب عليه في الشريعة أحكام من تكليف و وضع، و هو عنوان كلّيّ شامل لأقسام و أصناف، وقع كلّ منها موضوعاً للحكم في الشريعة و مورداً للبحث في الفقه. فمن أصنافه التسليم الصلاتي، و هو الجزء الأخير من كلّ صلاة - واجبة و مندوبة - عدا صلاة الميّت، و هو واقع في مقابل تكبيرة الإحرام التي هى الجزء الأوّل منها، و بها يدخل المصلّي في الصلاة و يحرم عليه اُمور مقرّرة في الشرع، و بالتسليم يخرج المصلّي من الصلاة و يحلّ له كلّ ما كان محرّماً عليه، و لذا ورد: «أنّ تحريمها التكبير، و تحليلها التسليم» . و قد تعرّضوا فيه لجهات من الكلام: الأوّل: في أصل وجوبه. و المشهور عندنا أنّه واجب في الفريضة شرعاً، و في النافلة شرطاً. الثانية: في جزئيّته من الصلوات. و المشهور الجزئيّة، فيشترط فيه جميع شروط الصلاة من الطهارة و الستر و الاستقبال و غيرها. الثالثة: في ركنيّته. و الظاهر عدمها؛ فلا تبطل الصلاة بتركه نسياناً. الرابعة: في عدده و كيفيّته. فذكروا أنّ له صيغتين: إحداها «السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين»، و الاُخرى «السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته». الخامسة: في كيفيّة الخروج بهما عن الصلاة. فاختلفوا في أنّه هل يجوز الخروج عنها بكلّ واحدة من الصيغتين، أو يتعيّن الاُولى للخروج بها، أو يجوز الخروج بالاُولى و تجب الثانية بعدها مستقلاًّ، أو أنّ المخرج الاُولى و المحلّل للمحرّمات الثانية، أو أنّ المخرج هو الأخيرة فقط؟ و القول الأوّل سديد، و الأخير أحوط. و من أصنافه تسليم التحيّة ابتداء وجواباً. و الأوّل - أي البدأة بالتسليم - عند اللقاء و نحوه من المندوبات المؤكّدة في الشريعة الإسلاميّة بالنسبة للأحياء و الأموات، بل يظهر كونه متعارفاً عند أهل الشرائع كلّها، كما يشهد به الكتاب و السنّة، بل الظاهر أنّه متعارف عند الملأ الأعلى و عند لقائهم الأنبياء عليهم السلام في الدنيا، كما أنّ الأمر كذلك في عالم الآخرة بين اللّٰه و بين أهل الجنّة و بين بعضهم مع بعض. و الظاهر أنّ الصيغة لإنشائه هي: «السلام عليك» و ما قاربه من مشتقّاته و الألفاظ المترادفة له. و الثاني - أي التسليم الجوابي - هو كلّما يعدّ جواباً عرفيّاً للسلام، و هو واجب عند الأصحاب و إن كان البدأة به مستحبّاً، و يؤدّى بما يكون جواباً عرفيّاً في غير الصلاة، و أمّا فيها فله صيغة خاصّة مذكورة في الفقه. هذا في جواب السلام المنشأ بصيغته، و أمّا التحيّات اللفظيّة غير السلام كقول «صبّحك اللّٰه بالخير»، أو «مَسّاك اللّٰه بالخير» و ما أشبه ذلك، فالمشهور عدم وجوب الجواب عنه. و قوله تعالى: «وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا» ، مختصّ بالسلام و لو وجب الجواب بكل تحيّة - قوليّه أو فعليّه - لا اشتهر ذلك في الدين و شاع و ذاع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص152) 
السلام، و في التنزيل العزيز: (إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً.) (الأحزاب: 56) -: بذل الرضا بالحكم. و في الكتاب الكريم: (فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء: 65) - في الصلاة: الخروج منها بقول المصلي: السلام عليكم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص182) 
في اللغة: التوصيل، يقال: «سلم الوديعة لصاحبها» - بالتثقيل -: أوصلها، و يذكره الفقهاء في الصلاة، في الخروج منها بالتسليم و هو قوله: «السلام عليكم و رحمة اللّه»، و في تسليم المبيع و هو إعطاؤه للمشتري و يختلف باختلاف العرف و باختلاف المبيع أيضا، فتسليم العقار بالتخلية، و تسليم المنقول يحكمه العرف، فقد يكون باليد تناولا أو بالتحويل أو بالتوفية كيلا أو وزنا أو عدّا. «المصباح المنير (سلم) ص 109 (واضعه)». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص454) 
السّلام.و في التنزيل العزيز: إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (56)[الأحزاب:56]. -:بذل الرضا بالحكم.و في الكتاب الكريم: فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65)[النساء:65]. -في الصلاة:الخروج منها بقول المصلي: السّلام عليكم. -:أو القبض معناه عند الحنفية:هو التخلية أو التخلي،و هو أن يخلي البائع بين المبيع و بين المشتري،برفع الحائل بينهما،على وجه يتمكن المشتري من التصرف فيه،فيجعل البائع مسلما للمبيع،و المشتري قابضا له.و كذلك تسليم الثمن من المشتري إلى البائع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص138) 
التسليم في اللغة جعل الشيء سالما، و إعطاء الشيء للغير، و الانقياد لشخص أو شيء، و قول سلام عليك، و هذا يتعدي بعلى يقال سلم عليه أي قال له سلام عليك، و قد كثر استعماله في الفقه في المعنى الأخير و رتب عليه في الشريعة أحكام من تكليف و وضع و هو عنوان كلي شامل لأقسام و أصناف وقع كل منها موضوعا للحكم في الشريعة و موردا للبحث في الفقه. فمن أصنافه التسليم الصلاتي، و هو الجزء الأخير من كل صلاة واجبة و مندوبة عدا صلاة الميت، و هو واقع في مقابل تكبيرة الإحرام التي هي الجزء الأول منها و بها يدخل المصلي في الصلاة و يحرم عليه أمور مقررة في الشرع، و بالتسليم يخرج المصلي من الصلاة و يحل له كل ما كان محرما عليه، و لذا ورد أن تحريمها التكبير و تحليلها التسليم، و قد تعرضوا فيه لجهات من الكلام: الأول: في أصل وجوبه و المشهور عندنا إنه واجب في الفريضة شرعا و في النافلة شرطا. الثانية: في جزئيته من الصلوات، و المشهور الجزئية فيشترط فيه جميع شروط الصلاة من الطهارة و الستر و الاستقبال و غيرها. الثالثة: في ركنيته و الظاهر عدمها فلا تبطل الصلاة بتركه نسيانا. الرابعة: في عدده و كيفيته فذكروا أن له صيغتين إحداها السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، و الأخرى السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. الخامسة: في كيفية الخروج بهما عن الصلاة فاختلفوا في أنه هل يجوز الخروج عنها بكل واحدة من الصيغتين أو يتعيّن الأولى للخروج بها، أو يجوز الخروج بالأولى و تجب الثانية بعدها مستقلا، أو أن المخرج الأولى و المحلل للمحرمات الثانية أو أن المخرج هو الأخيرة فقط، و القول الأول سديد و الأخير أحوط. و من أصنافه تسليم التحية ابتداء و جوابا، و الأول أي البدأة بالتسليم عند اللقاء و نحوه من المندوبات المؤكدة في الشريعة الإسلامية بالنسبة للأحياء و الأموات، بل يظهر كونه متعارفا عند أهل الشرائع كلها، كما يشهد به الكتاب و السنة بل الظاهر أنه متعارف عند الملإ الأعلى و عند لقائهم الأنبياء عليهم السلام في الدنيا، كما ان الأمر كذلك في عالم الآخرة بين اللّه و بين أهل الجنة و بين بعضهم مع بعض. و الظاهر ان الصيغة لإنشائه هي السلام عليك و ما قاربه من مشتقاته و الألفاظ المترادفة له. و الثاني أي التسليم الجوابي هو كلما يعد جوابا عرفيا للسلام، و هو واجب عند الأصحاب و إن كان البدأة به مستحبا و يؤدى بما يكون جوابا عرفيا في غير الصلاة، و أما فيها فله صيغة خاصة مذكورة في الفقه، هذا في جواب السلام المنشأ بصيغته، و أما التحيات اللفظية غير السلام كقول صبّحك اللّه بالخير، أو مسّاك اللّه بالخير و ما أشبه ذلك، فالمشهور عدم وجوب الجواب عنه، و قوله تعالى (وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا) مختص بالسلام و لو وجب الجواب بكل تحية قوليه أو فعليه لا اشتهر ذلك في الدين و شاع و ذاع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص143) 
في الصلاة هو أن يقول: «السّلام عليكم و رحمة اللّه» و عند الصوفية هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص57) 
بذل الرضا بالحكم،و التّسليم:السّلام،و أسلم أمره إلى اللّه تعالى:أي سلّم،و أسلم:أي دخل في السّلم:و هو الاستسلام:و هو الانقياد لما مرّ آنفا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص96) 
سلّمت اليه الشيء فتسلّمه أي أخذه، و التسليم بذل الرضى بالحكم،و أسلم أمره للّه أي سلّم،و أسلم أي دخل في السّلم و هو الاستسلام . و التسليم أقرب الى أسلوب البحث و المناظرة،قال السبكي:«و هذا يدخل في المذهب الكلاميّ» . و هو من مبتكرات المصري الذي قال:«هو أن يفرض المتكلّم فرضا محالا إما منفيا أو مشروطا بحروف الامتناع ليكون ما ذكره ممتنع الوقوع لامتناع وقوع مشروطه،ثم يسلّم بوقوع ذلك تسليما جدليّا و يدلّ على تقدير عدم الفائدة في وقوعه على تقدير وقوعه» .كقوله تعالى: مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ بِمٰا خَلَقَ وَ لَعَلاٰ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ . و منه قول الطرمّاح: لو كان يخفى على الرحمن خافية من خلقه خفيت عنه بنو أسد و نقل ذلك السيوطي و المدني . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص316) 
هو أن يفرض المتكلّم فرضاً محالاً، إمّا منفيّاً، أو مشروطاً بحرف الامتناع، ثم يسلّم وقوع ذلك تسليماً جدليّاً، و يَدلُّ على تقدير عدم الفائدة في وقوعه على تقدير وقوعه، نحو قول الطرمّاح [من البسيط]: لَوْ كانَ يَخْفَى على الرَّحْمن خَافِيَةٌ مِنْ خَلْقِهِ خَفِيَتْ عنه بَنُو أسَدِ و المراد: لو أنّ اللّٰه يخفى عليه شيء من خَلْقه لخفيت عنه هذه القبيلة (أي قبيلة أسد). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص166) 
و صورته في البدايات: تسليم الأحكام الشرعية بلا اعتراض عليها و لا طلب لعلتها. و في الأبواب: استسلام القوى لها، و الإذعان لمقتضاها، بلا نزاع و لا كره. و أصله في المعاملات: تسليم ما يزاحم العقول، و يشق على الأوهام مما يغالب القياس من سير الذوق و القسم و الإجابة لما يفرغ المريد من الأهوال. و درجته في الأخلاق: الإذعان لما يثبت النفس على خلاف مقتضى طباعها من الصبر مكان الطيش و الإيثار مكان الشح، و يلزمها العدالة و التوسط، و يردعها عن طرفي الإفراط و التفريط في كل خلق. و في الأصول: تسليم القصد إلى الكشف لقوة الأنس. و في الأودية: تسليم البصيرة و الحكمة إلى الهمة لينجذب إلى الحق. و في الأحوال: تسليم العلم إلى الحق ليقوى الحب و يشتد الجذب. و في الولايات: تسليم الرسم إلى الحقيقة، و الانخلاع عن صفات الخليقة. و في الحقائق: تسليم المعاينة إلى المعاين، و الحياة إلى الحي بالذات. و في النهايات: تسليم ما دون الحق إلى الحق مع السلامة في رؤية التسليم بمناسبة تسليم الحق إياك إليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص115) 
التسليم في التصوّف التسليم: و هو من أعلى سبل العامة، ورقته الأولى: تسليم لما يزاحم العقول، مما يشقّ على الأوهام. و الثانية: تسليم العلم و القصد و الرسم للكشف و الحقيقة. الثالثة: تسليم ما دون الحق للحق، و السلامة من رؤية التسليم. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 483، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص636) 
التسليم في اللّغة السّلام و السلامة: البراءة. و تسلّم منه: تبرّأ... و السّلام: التحية... و التسليم: مشتقّ من السّلام اسم اللّه تعالى لسلامته من العيب و النقص، و قيل: معناه أن اللّه مطلّع عليكم فلا تغفلوا، و قيل: معناه اسم السّلام عليك... و قيل: معناه سلمت مني فاجعلني أسلم منك من السلامة بمعنى السّلام... و سلّمه اللّه من الأمر: وقاه إياه... و تسالموا: تصالحوا... و الإسلام و الاستسلام الانقياد... و تسلّمه مني: قبضه. و سلّمت إليه الشيء فتسلّمه: أي أخذه. و التسليم: بذل الرضا بالحكم. و التسليم: السّلام. (لسان العرب، سلم، 289/12-295). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التسليم كالتصريف، هو في علم الجدل: أن يفرض المحال إما منفيّا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه، ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليّا، فيدلّ على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه... التسليم: هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. و قيل: التسليم استقبال القضاء بالرضا. و قيل: التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر و الباطن. (كشاف الاصطلاحات، التسليم، 432/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص635) 
التسليم في البيع و هو:عبارة عن إقباض الثمن للبائع و المثمن للمشتري، و يسمى بيع النقد. و إطلاق العقد كقوله:بعت يقتضي تسليم المبيع بمجرد قول المشتري قبلت، و إن امتنعا:أجبرا على التقابض و إن امتنع أحدهما:أجبر إلاّ إذا اشترط التأخير في العقد إلى مدة معينة فإنه جائز42. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص466) 
تسليم تسليم الشيء لغة، و في استعمال الفقهاء: يعني إعطاءه و جعله سالما خالصا لا يشاركه فيه غيره. و يتحقق التّسليم - في المبيع و المرهون و الثمن و المسلم فيه و الموهوب و المهر و غير ذلك - عند فقهاء الحنفية بأن يخلي صاحبه بينه و بين مستحقه بحيث يتمكّن من التصرف فيه بغير حائل. قالوا: و متى حصل التسليم من طرف، صار الطرف الآخر قابضا له حكما، و لو لم يتناوله حسّا، لأنّ من وجب عليه التسليم لا بدّ و أن يكون له سبيل للخروج من عهدة ما وجب عليه، و الذي في وسعه هو التخلية و رفع الموانع عرفا و عادة. أما الإقباض الحسّي، فليس في وسعه، لأنه فعل اختياري للقابض، فلو تعلق وجوب التسليم به لتعذّر عليه الوفاء بالواجب، و ذلك غير جائز. و ذهب الشافعية و المالكية و الحنابلة إلى أنّ التخلية تسليم في العقار فقط. أما المنقول فيكون تسليمه بحسب العرف؛ إمّا بالتناول باليد أو بالنقل و التحويل أو بتوفيته بالوحدة القياسية التي تراعى فيه كالوزن و الكيل و الطول و نحو ذلك. * (المغرب 412/1، الفتاوى الهندية 3 / 16، ردّ المحتار 561/4، مغني المحتاج 2 / 72، منح الجليل 477/4، المجموع للنووي 257/9، كشاف القناع 202/3، م 263، 272 - 275 من المجلة العدلية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص136) 
التسليم،في قانون الموجبات و العقود،هو أن يضع البائع او من يمثّله الشيء المبيع تحت تصرّف المشتري بحيث يستطيع ان يضع يده عليه و ان ينتفع منه بدون مانع. (المادة 402) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص108) 
من معاني التسليم في اللغة: الإعطاء و الإيصال، يقال: سلّم الشيء له، إذا أعطاه إيّاه، و سلّم الشيء إليه، إذا أوصله إليه. و من معانيه أيضاً: التحيّة بالسلام، يقال: سلّم على القوم، إذا حيّاهم بالسلام، و سلّم المصلّي، إذا خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم. و يقال أيضاً: سلّم إذا انقاد و رضي بالحكم، و سلّم بالدعوى، أي اعترف بصحّتها، و سلّم نفسه لغيره، أي مكّنه منها. و استعمله الفقهاء في نفس معانيه اللغوية المذكورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج27 , ص167) 
-التسليم و ضدّه الشك(كل،كف 1،22،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص441) 
- فسّر (ابن سينا) التسليم بأنّه حال القضيّة من حيث توضع وضعا، و ظهر منه ليس على ما ذهب إليه الفاضل الشارح (الرازي) من أنّ الوضع هو تسليم الجمهور. و التسليم هو تسليم شخص ما (ط، ش، 414، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص186) 
- التسليم: و هو من أعلى سبل العامة، ورقته الأولى: تسليم لما يزاحم العقول، مما يشقّ على الأوهام. و الثانية: تسليم العلم و القصد و الرسم للكشف و الحقيقة. الثالثة: تسليم ما دون الحق للحق، و السلامة من رؤية التسليم. (خط، روض، 483، 7) - التفويض و التسليم فهما ترك الاختيار، فالتسليم و الإسلام و الاستسلام الانقياد و هو إظهار العبودية، و التفويض أن لا يختار العبد شيئا من أمور دنياه و يكل اختيار ذلك إلى مولاه ثم لا يختار خلاف ما يختار له. (و قيل) التفويض يكون قبل نزول القضاء و التسليم يكون بعده. و التسليم و التفويض من صفات أهل المعرفة و قد مدح اللّه بهما الأنبياء. (نقش، جا، 199، 9) - التسليم و صورته في البدايات تسليم الأحكام الشرعية بلا اعتراض عليها و لا طلب لعلّتها، و في الأبواب استسلام القوى لها و الإذعان لمقتضاها بلا نزاع و لا كره، و أصله في المعاملات تسليم ما يزاحم العقول و لا يشقّ على الأوهام مما يغالب القيام من سير الذوق و القسم و الإجابة لما تفرغ من الأهوال، و درجته في الأخلاق الإذعان لما ثبت للنفس على خلاف مقتضى طبعها من الصبر مكان الطيش و الإيثار مكان الشح و يلزمها العدالة و التوسطة و يزيل عنها الإفراط و التفريط في كل خلق، و في الأصول تسليم القصد إلى الكشف لقوّة الأنس، و في الأدوية تسليم البصيرة و الحكمة إلى الهمّة إلى الحق، و في الأحوال تسليم الأمور إلى الحق ليقوى الحب و يشتدّ الجذب، و في الولايات تسليم الرسم إلى الحقيقة و الانخلاع عن صفات الخليقة، و في الحقائق تسليم المعاينة إلى المعاين و الحياة إلى الحي بالذات، و في النهايات تسليم ما دون الحق إلى الحق مع السلامة من رؤية التسليم بمعاينة تسليم الحق إيّاك إليه، و لما تكرّرت المعاملات المقرونة بالنيات الصادقة حدثت في النفس الأخلاق الفاضلة فإنها ميراث المعاملات القلبية بظهور الهيات النورانية الراسخة في النفس بدوام مواظبة القلب عليها، فتأخذ النفس في الاطمئنان و مطاوعة القلب بالإذعان فتتخلّق بالأخلاق و الملكات المرضية التي هي مبادئ الأفعال الجميلة. فمنها الصبر عن المرغوب و هو فضيلة القوّة الشهوانية أو على المكروه و هو كمال القوة الغضبية و صورته في البدايات حبس النفس عن المعاصي و على الطاعات بالثبات عليها، و في الأبواب حبسها و منعها عن النزوع إلى الشهوات و تعويدها كلف العبادات و ترك الجزع على البليات، و في المعاملات منعها عن الركون إلى البطالة و حثّها على مشايعة القلب في الرعاية. (نقش، جا، 283، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص174) 
تَسْلِيم من معاني التسليم في اللغة: التوصيل، يقال: سلّم الوديعة لصاحبها: إذا أوصلها فتسلّم ذلك، وأسلم إليه الشيء: دفعه، وتسلّم الشيء: قبضه وتناوله، وسلّم الشيء لفلان: خلّصه. وسلّم الأجير نفسه للمستأجر: مكّنه من منفعة نفسه حيث لا مانع . ويأتي بمعنى الرضى بالحكم والانقياد، ومنه ماجاء في قوله تعالى: (فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) ويأتي بمعنى: السلام، وسلّم المصلّي: خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم. وسلّم على القوم: حيّاهم بالسلام، وسلّم: ألقى التحيّة . وقد استعمل الفقهاء التسليم في معناه اللغوي بالمعاني المتقدّمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص119) 