التَّسليم

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّسليم

التَّسْلِيمُ

تسليم شدن
(
فرهنگ ابجدی
, ص228)
sourceLink

مشتق من السَّلام اسم اللّٰه تعالى لسلامته من العيب و النقص ¦¦
بذل الرضا بالحكم
(
‏لسان اللسان
, ص619)
sourceLink

بذل الرضى بالحكم ¦¦
السَلام.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص707)
sourceLink

السَّلَمُ : الاسْمُ من التّسْلِيمِ و هو بَذْلُ الرِّضا بالحُكْمِ
(
تاج العروس
, ج16 , ص346)
sourceLink

الرِّضَا بمَا قَدَّرَ اللَّهُ قَضاهُ و الانْقِيادُ لأَوَامِرِ و تَرْك الاعْتِراض فيمَا لا يلايم ¦¦
السَّلامُ‌ أَي التَّحيةُ‌ و هو اسْمٌ مِن التَّسْليمِ‌. قالَ المبرِّدُ: و هو مَصْدَر سَلَّمْتُ‌ و معْناهُ الدُّعاءُ للإنْسانِ‌ بأَنْ يَسْلَمَ‌ مِن الآفَاتِ في دِينِهِ و نَفْسِهِ‌ و تأْوِيلُه التَّخْلِيص
(
تاج العروس
, ج16 , ص351)
sourceLink

السلام أى التَّحِيّة و قد سلّم تسليما .و يختم المصلّى صلاته بالتسليم فيقول:السلام عليكم و رحمة اللّه،مَرّة مُولّيا وجهه إلى يمينه، و مرّة إلى يساره.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1275)
sourceLink

التسليم و السلام :التحيّة. و سلَّم عليهم:حيّاهم بالسلام،قال تعالى: «فَإِذٰا دَخَلْتُمْ‌ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ‌ أَنْفُسِكُمْ‌ تَحِيَّةً‌ مِنْ‌ عِنْدِ اَللّٰهِ‌» .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1290)
sourceLink

و (السَّلام) اسمٌ من ( التَسليم ) كالكَلام من التَكليم. و به سمّي والد (عبد اللّه بن سَلاَم) و كذا (سَلاَم بن مِشْكَمٍ ) عن الأزهري و غيره، و هو أبو زَينب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص412)
sourceLink

و السَّلاَمُ : الاسمُ من التَّسْلِيم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1951)
sourceLink

بَذْلُ الرضا بالحكم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السَلامُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1952)
sourceLink

بالألف، فأما السلام فيجوز أن يكون من التّسليم ، و يجوز أن يكون بمعنى السلَم و هو الاستسلام و إلْقاءُ المَقادَة إلى إرادة المسلمين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص311)
sourceLink

و إِن كان في مكان يمكن التسليم فيه فعلى قولين: أحدهما:يصح و يوفى في موضع العقد، و الثاني:لابد من ذكره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3182)
sourceLink

سلم التسليم : سلّمه اللّه تعالى من الآفات:أي نجاه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3183)
sourceLink

قال الشافعي: التسليم فرض،و لا يجوز الخروج من الصلاة إِلا به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3184)
sourceLink

- و أرضٌ مَسْلوماءُ : كثيرَتُهُ ، و الاسْمُ من التَّسْلِيمِ ، و الأَسْرُ، و الأَسيرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص84)
sourceLink

الرِّضا، و السَّلامُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص85)
sourceLink

مشتق من السَّلام اسم اللَّه تعالى لسلامته من العيب و النقص، و قيل: معناه أَن اللَّه مُطَّلِعٌ عليكم فلا تَغْفُلوا، و قيل: معناه اسم السَّلامِ عليكَ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... لأَن الكَيَّ يَقْدَحُ في التَّوَكُّلِ و التَّسْلِيمِ إِلى اللَّه و الصبر على ما يُبْتَلى به العبدُ و طلبِ الشفاء من عنده...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص290)
sourceLink

و السَّلامُ : الاسم من التَّسْليم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص291)
sourceLink

، بالأَلف، فأَما السلامُ فيجوز أَن يكون من التَّسْلِيم ، و يجوز أَن يكون بمعنى السَّلَمِ ، و هو الاستِسلامُ و إِلقاء المَقادة إِلى إِرادة المسلمين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بذل الرضا بالحكم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السَّلامُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص295)
sourceLink

التَّسْلِيم عِند اَرباب السَّياسَة

و در اصطلاح سياستمداران دست از جنگ كشيدن و اعلام آتش بس و تسليم شدن به دشمن است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص228)
sourceLink

ترك الحرب مع الانقياد الى ارادة المُسَلَّم اليه
(
المنجد فی اللغة
, ص347)
sourceLink

تسليم

سپردن و سلام كردن و گردن نهادن و بسلامت داشتن و سلم دادن بيع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص402)
sourceLink

تَسْليم

مص ¦¦
عَمَليَّة إعطاء سِلْعة لمشتريها: «ميعادُ التَّسْليم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص695)
sourceLink

تَسْلِيم

واگذارى،تسليم؛عرضه،ارائه؛ استرداد مجرمين؛تقديم،تسليم(چيزى)؛ تحويل(كالا؛بسته‌اى پستى...)؛تسليم شدن(به دشمن)؛سلام نظامى؛سلام،درود؛پذيرش، قبول.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص298)
sourceLink

تَسْلِيم بـ

رضايت(به...)،موافقت(با...)، فرمانبردارى(از...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص298)
sourceLink

التَّسليم في القرآن

ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجا مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيما (آیه 65/سوره النساء) sourceLink

تسليم: در معناى انقياد و طاعت بكار رفته است نظير «ثُمَّ‌ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ‌ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ‌ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص301)
sourceLink

سلّم للّٰه تعالى: أي رضي بحكمه. ¦¦
أي يرضوا بقضائك.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3183)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيما (آیه 56/سوره الأحزاب) sourceLink

تسليم: يكدفعه بمعنى سلام كردن است مثل «فَإِذٰا دَخَلْتُمْ‌ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلىٰ‌ أَنْفُسِكُمْ‌ تَحِيَّةً‌ مِنْ‌ عِنْدِ اَللّٰهِ‌ مُبٰارَكَةً‌ طَيِّبَةً. . .»
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص300)
sourceLink

وَ مٰا زٰادَهُمْ إِلاّٰ إِيمٰانا وَ تَسْلِيما (آیه 22/سوره الأحزاب) sourceLink

تسليم: در معناى انقياد و طاعت بكار رفته است نظير «ثُمَّ‌ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ‌ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ‌ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص303)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّسليم

خُذْ بِأَيِّ اَلْحَدِيثَيْنِ شِئْتَ مِنْ بَابِ اَلتَّسْلِيمِ

أي من باب تسليم أمرنا و وجوب طاعتنا على الرعية
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص91)
sourceLink

«مفتاح الصلاة الطهور و إِحرامها التكبير و تحليلها التسليم »

سلّم للّٰه تعالى:أي رضي بحكمه. قال اللّه تعالى: وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً :أي يرضوا بقضائك. و سلم عليه:من السلام،قال اللّه تعالى: فَسَلِّمُوا عَلىٰ أَنْفُسِكُمْ‌ . قيل:أي سلموا ليسلم بعضكم على بعض،كقوله: فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‌ .و قيل:هو في الداخل بيتاً ليس فيه أحد،يقول:السلام علينا و على عباد الله الصالحين. و سلّم في الصلاة
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3183)
sourceLink

مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ إِلاَّ إِيمَاناً وَ تَسْلِيماً

التسليم: بذل الرضا بالحكم و السلام (اقرب) رضا دادن به حكم سلام دادن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

التَّسليم في الاصطلاح

التَّسْلِيمُ

هو الانقياد لامر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. ¦¦
استقبال القضاء بالرضا و قيل التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من تغير فى الظاهر و الباطن.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص25)
sourceLink

[في الانكليزية] Resignation، abandonment، acception of the opposing point of view - [في الفرنسية] Resignation، abandon، acceptation de la these adverse. كالتصريف هو في علم الجدل أن يفرض المحال إما منفيا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليا، فيدل على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه كقوله تعالى مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ بِمٰا خَلَقَ وَ لَعَلاٰ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ المعنى ليس مع اللّه من إله، و لو سلّم أنّ معه سبحانه إلها لزم من ذلك التسليم ذهاب كلّ إله من الاثنين بما خلق و علوّ بعضهم على بعض، فلا يتم في العالم أمر و لا ينفذ حكم و لا ينتظم أحواله، و الواقع خلاف ذلك، ففرض إلهين فصاعدا محال لما يلزم منه المحال، كذا في الإتقان في نوع جدل القرآن. و في الجرجاني التسليم هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. و قيل التسليم استقبال القضاء بالرضاء. و قيل التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر و الباطن.
(
موسوعه کشاف
, ص432)
sourceLink

في اللغة گردن نهادن و قبول كردن*اى الانقياد الظاهرى من غير انقياد الباطن*و في الشرع هو الانقياد الباطنى لامر اللّه تعالى و ترك الاعتراض في ما لا يلائم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص292)
sourceLink

في اللغة: جعل الشيء سالما، و إعطاء الشيء للغير، و الانقياد لشخص أو شيء، و قول:سلام عليك، و هذا يتعدى ب‍ على يقال:سلم عليه أي: قال له سلام عليك، و قد كثر استعماله في الفقه في المعنى الأخير، و رتب عليه في الشريعة أحكام من تكليف و وضع، و هو عنوان كلي شامل لأقسام و أصناف وقع كل منها موضوعا للحكم في الشريعة و موردا للبحث في الفقه. فمن أصنافه:التسليم الصلاتي، و هو الجزء الأخير من كل صلاة واجبة و مندوبة عدا صلاة الميت، و هو واقع في مقابل تكبيرة الإحرام التي هي الجزء الأول منها، و بها يدخل المصلي في الصلاة، و يحرم عليه أمور مقررة في الشرع. و بالتسليم يخرج المصلي من الصلاة، و يحل له كل ما كان محرما عليه، و لذا ورد أن تحريمها التكبير و تحليلها التسليم، عن أبي عبد الله (عليه السلام):«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): افتتاح الصلاة الوضوء و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم». (الوسائل الباب-1-من أبواب التسليم حديث-1-). عن أبي عبد الله (عليه السلام):«و إن قلت: السلام علينا و على عباد الله الصالحين فقد انصرفت». (الوسائل الباب-4-من أبواب التسليم حديث-1-). المراد من الانصراف في الرواية:هو التسليم. و قد تعرض الفقهاء إلى التسليم لجهات من الكلام: الأول: في أصل وجوبه، و المشهور عندنا أنه واجب في الفريضة شرعا و في النافلة شرطا. الثاني: في جزئيته من الصلوات، و المشهور الجزئية، فيشترط فيه جميع شروط الصلاة من الطهارة و الستر و الاستقبال و غيرها. الثالثة: في ركنيته، و الظاهر عدمها فلا تبطل الصلاة بتركه نسيانا. الرابعة:في عدده و كيفيته، فذكروا أن له صيغتين إحداهما:السلام علينا و على عباد الله الصالحين، و الأخرى:السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. قال السيد الخوئي (قدس سره):في الصيغة الثانية (السلام عليكم) بإضافة «و رحمة الله و بركاته» على الأحوط؛ و إن كان الأظهر عدم وجوبها، فبأيهما أتى فقد خرج من الصلاة، و إذا بدأ بالأولى استحبت له الثانية بخلاف العكس، و أما قول:(السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته) فليس من صيغ السلام، و لا يخرج به من الصلاة؛ بل هو مستحب. ثم يعقّب (قدس سره) قائلا:يجب الإتيان بالتسليم على النهج العربي، كما يجب فيه الجلوس و الطمأنينة حاله .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص206)
sourceLink

«التسليم» في اللغة: جعلُ الشيء سالماً، و إعطاء الشيء للغير، و الانقياد لشخص أو شيء، و قول «سلام عليك»، و هذا يتعدّى ب‍ «على» يقال: سلم عليه؛ أي قال له: سلام عليك. و قد كثر استعماله في الفقه في المعنى الأخير، و رتّب عليه في الشريعة أحكام من تكليف و وضع، و هو عنوان كلّيّ شامل لأقسام و أصناف، وقع كلّ منها موضوعاً للحكم في الشريعة و مورداً للبحث في الفقه. فمن أصنافه التسليم الصلاتي، و هو الجزء الأخير من كلّ صلاة - واجبة و مندوبة - عدا صلاة الميّت، و هو واقع في مقابل تكبيرة الإحرام التي هى الجزء الأوّل منها، و بها يدخل المصلّي في الصلاة و يحرم عليه اُمور مقرّرة في الشرع، و بالتسليم يخرج المصلّي من الصلاة و يحلّ له كلّ ما كان محرّماً عليه، و لذا ورد: «أنّ تحريمها التكبير، و تحليلها التسليم» . و قد تعرّضوا فيه لجهات من الكلام: الأوّل: في أصل وجوبه. و المشهور عندنا أنّه واجب في الفريضة شرعاً، و في النافلة شرطاً. الثانية: في جزئيّته من الصلوات. و المشهور الجزئيّة، فيشترط فيه جميع شروط الصلاة من الطهارة و الستر و الاستقبال و غيرها. الثالثة: في ركنيّته. و الظاهر عدمها؛ فلا تبطل الصلاة بتركه نسياناً. الرابعة: في عدده و كيفيّته. فذكروا أنّ له صيغتين: إحداها «السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين»، و الاُخرى «السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته». الخامسة: في كيفيّة الخروج بهما عن الصلاة. فاختلفوا في أنّه هل يجوز الخروج عنها بكلّ واحدة من الصيغتين، أو يتعيّن الاُولى للخروج بها، أو يجوز الخروج بالاُولى و تجب الثانية بعدها مستقلاًّ، أو أنّ المخرج الاُولى و المحلّل للمحرّمات الثانية، أو أنّ المخرج هو الأخيرة فقط؟ و القول الأوّل سديد، و الأخير أحوط. و من أصنافه تسليم التحيّة ابتداء وجواباً. و الأوّل - أي البدأة بالتسليم - عند اللقاء و نحوه من المندوبات المؤكّدة في الشريعة الإسلاميّة بالنسبة للأحياء و الأموات، بل يظهر كونه متعارفاً عند أهل الشرائع كلّها، كما يشهد به الكتاب و السنّة، بل الظاهر أنّه متعارف عند الملأ الأعلى و عند لقائهم الأنبياء عليهم السلام في الدنيا، كما أنّ الأمر كذلك في عالم الآخرة بين اللّٰه و بين أهل الجنّة و بين بعضهم مع بعض. و الظاهر أنّ الصيغة لإنشائه هي: «السلام عليك» و ما قاربه من مشتقّاته و الألفاظ المترادفة له. و الثاني - أي التسليم الجوابي - هو كلّما يعدّ جواباً عرفيّاً للسلام، و هو واجب عند الأصحاب و إن كان البدأة به مستحبّاً، و يؤدّى بما يكون جواباً عرفيّاً في غير الصلاة، و أمّا فيها فله صيغة خاصّة مذكورة في الفقه. هذا في جواب السلام المنشأ بصيغته، و أمّا التحيّات اللفظيّة غير السلام كقول «صبّحك اللّٰه بالخير»، أو «مَسّاك اللّٰه بالخير» و ما أشبه ذلك، فالمشهور عدم وجوب الجواب عنه. و قوله تعالى: «وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا» ، مختصّ بالسلام و لو وجب الجواب بكل تحيّة - قوليّه أو فعليّه - لا اشتهر ذلك في الدين و شاع و ذاع.
(
مصطلحات الفقه
, ص152)
sourceLink

السلام، و في التنزيل العزيز: (إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً.) (الأحزاب: 56) -: بذل الرضا بالحكم. و في الكتاب الكريم: (فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء: 65) - في الصلاة: الخروج منها بقول المصلي: السلام عليكم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص182)
sourceLink

في اللغة: التوصيل، يقال: «سلم الوديعة لصاحبها» - بالتثقيل -: أوصلها، و يذكره الفقهاء في الصلاة، في الخروج منها بالتسليم و هو قوله: «السلام عليكم و رحمة اللّه»، و في تسليم المبيع و هو إعطاؤه للمشتري و يختلف باختلاف العرف و باختلاف المبيع أيضا، فتسليم العقار بالتخلية، و تسليم المنقول يحكمه العرف، فقد يكون باليد تناولا أو بالتحويل أو بالتوفية كيلا أو وزنا أو عدّا. «المصباح المنير (سلم) ص 109 (واضعه)».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص454)
sourceLink

السّلام.و في التنزيل العزيز: إِنَّ‌ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (56)[الأحزاب:56]. -:بذل الرضا بالحكم.و في الكتاب الكريم: فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ‌ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (65)[النساء:65]. -في الصلاة:الخروج منها بقول المصلي: السّلام عليكم. -:أو القبض معناه عند الحنفية:هو التخلية أو التخلي،و هو أن يخلي البائع بين المبيع و بين المشتري،برفع الحائل بينهما،على وجه يتمكن المشتري من التصرف فيه،فيجعل البائع مسلما للمبيع،و المشتري قابضا له.و كذلك تسليم الثمن من المشتري إلى البائع.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص138)
sourceLink

التسليم في اللغة جعل الشيء سالما، و إعطاء الشيء للغير، و الانقياد لشخص أو شيء، و قول سلام عليك، و هذا يتعدي بعلى يقال سلم عليه أي قال له سلام عليك، و قد كثر استعماله في الفقه في المعنى الأخير و رتب عليه في الشريعة أحكام من تكليف و وضع و هو عنوان كلي شامل لأقسام و أصناف وقع كل منها موضوعا للحكم في الشريعة و موردا للبحث في الفقه. فمن أصنافه التسليم الصلاتي، و هو الجزء الأخير من كل صلاة واجبة و مندوبة عدا صلاة الميت، و هو واقع في مقابل تكبيرة الإحرام التي هي الجزء الأول منها و بها يدخل المصلي في الصلاة و يحرم عليه أمور مقررة في الشرع، و بالتسليم يخرج المصلي من الصلاة و يحل له كل ما كان محرما عليه، و لذا ورد أن تحريمها التكبير و تحليلها التسليم، و قد تعرضوا فيه لجهات من الكلام: الأول: في أصل وجوبه و المشهور عندنا إنه واجب في الفريضة شرعا و في النافلة شرطا. الثانية: في جزئيته من الصلوات، و المشهور الجزئية فيشترط فيه جميع شروط الصلاة من الطهارة و الستر و الاستقبال و غيرها. الثالثة: في ركنيته و الظاهر عدمها فلا تبطل الصلاة بتركه نسيانا. الرابعة: في عدده و كيفيته فذكروا أن له صيغتين إحداها السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، و الأخرى السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. الخامسة: في كيفية الخروج بهما عن الصلاة فاختلفوا في أنه هل يجوز الخروج عنها بكل واحدة من الصيغتين أو يتعيّن الأولى للخروج بها، أو يجوز الخروج بالأولى و تجب الثانية بعدها مستقلا، أو أن المخرج الأولى و المحلل للمحرمات الثانية أو أن المخرج هو الأخيرة فقط، و القول الأول سديد و الأخير أحوط. و من أصنافه تسليم التحية ابتداء و جوابا، و الأول أي البدأة بالتسليم عند اللقاء و نحوه من المندوبات المؤكدة في الشريعة الإسلامية بالنسبة للأحياء و الأموات، بل يظهر كونه متعارفا عند أهل الشرائع كلها، كما يشهد به الكتاب و السنة بل الظاهر أنه متعارف عند الملإ الأعلى و عند لقائهم الأنبياء عليهم السلام في الدنيا، كما ان الأمر كذلك في عالم الآخرة بين اللّه و بين أهل الجنة و بين بعضهم مع بعض. و الظاهر ان الصيغة لإنشائه هي السلام عليك و ما قاربه من مشتقاته و الألفاظ المترادفة له. و الثاني أي التسليم الجوابي هو كلما يعد جوابا عرفيا للسلام، و هو واجب عند الأصحاب و إن كان البدأة به مستحبا و يؤدى بما يكون جوابا عرفيا في غير الصلاة، و أما فيها فله صيغة خاصة مذكورة في الفقه، هذا في جواب السلام المنشأ بصيغته، و أما التحيات اللفظية غير السلام كقول صبّحك اللّه بالخير، أو مسّاك اللّه بالخير و ما أشبه ذلك، فالمشهور عدم وجوب الجواب عنه، و قوله تعالى (وَ إِذٰا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهٰا أَوْ رُدُّوهٰا) مختص بالسلام و لو وجب الجواب بكل تحية قوليه أو فعليه لا اشتهر ذلك في الدين و شاع و ذاع.
(
مصطلحات الفقه
, ص143)
sourceLink

في الصلاة هو أن يقول: «السّلام عليكم و رحمة اللّه» و عند الصوفية هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم.
(
التعریفات الفقهیة
, ص57)
sourceLink

بذل الرضا بالحكم،و التّسليم:السّلام،و أسلم أمره إلى اللّه تعالى:أي سلّم،و أسلم:أي دخل في السّلم:و هو الاستسلام:و هو الانقياد لما مرّ آنفا.
(
أنیس الفقهاء
, ص96)
sourceLink

سلّمت اليه الشيء فتسلّمه أي أخذه، و التسليم بذل الرضى بالحكم،و أسلم أمره للّه أي سلّم،و أسلم أي دخل في السّلم و هو الاستسلام . و التسليم أقرب الى أسلوب البحث و المناظرة،قال السبكي:«و هذا يدخل في المذهب الكلاميّ‌» . و هو من مبتكرات المصري الذي قال:«هو أن يفرض المتكلّم فرضا محالا إما منفيا أو مشروطا بحروف الامتناع ليكون ما ذكره ممتنع الوقوع لامتناع وقوع مشروطه،ثم يسلّم بوقوع ذلك تسليما جدليّا و يدلّ على تقدير عدم الفائدة في وقوعه على تقدير وقوعه» .كقوله تعالى: مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ بِمٰا خَلَقَ وَ لَعَلاٰ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ‌ . و منه قول الطرمّاح: لو كان يخفى على الرحمن خافية من خلقه خفيت عنه بنو أسد و نقل ذلك السيوطي و المدني .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص316)
sourceLink

هو أن يفرض المتكلّم فرضاً محالاً، إمّا منفيّاً، أو مشروطاً بحرف الامتناع، ثم يسلّم وقوع ذلك تسليماً جدليّاً، و يَدلُّ على تقدير عدم الفائدة في وقوعه على تقدير وقوعه، نحو قول الطرمّاح [من البسيط]: لَوْ كانَ يَخْفَى على الرَّحْمن خَافِيَةٌ‌ مِنْ خَلْقِهِ خَفِيَتْ عنه بَنُو أسَدِ و المراد: لو أنّ اللّٰه يخفى عليه شيء من خَلْقه لخفيت عنه هذه القبيلة (أي قبيلة أسد).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص166)
sourceLink

و صورته في البدايات: تسليم الأحكام الشرعية بلا اعتراض عليها و لا طلب لعلتها. و في الأبواب: استسلام القوى لها، و الإذعان لمقتضاها، بلا نزاع و لا كره. و أصله في المعاملات: تسليم ما يزاحم العقول، و يشق على الأوهام مما يغالب القياس من سير الذوق و القسم و الإجابة لما يفرغ المريد من الأهوال. و درجته في الأخلاق: الإذعان لما يثبت النفس على خلاف مقتضى طباعها من الصبر مكان الطيش و الإيثار مكان الشح، و يلزمها العدالة و التوسط، و يردعها عن طرفي الإفراط و التفريط في كل خلق. و في الأصول: تسليم القصد إلى الكشف لقوة الأنس. و في الأودية: تسليم البصيرة و الحكمة إلى الهمة لينجذب إلى الحق. و في الأحوال: تسليم العلم إلى الحق ليقوى الحب و يشتد الجذب. و في الولايات: تسليم الرسم إلى الحقيقة، و الانخلاع عن صفات الخليقة. و في الحقائق: تسليم المعاينة إلى المعاين، و الحياة إلى الحي بالذات. و في النهايات: تسليم ما دون الحق إلى الحق مع السلامة في رؤية التسليم بمناسبة تسليم الحق إياك إليه.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص115)
sourceLink

التسليم في أصول الفقه

التسليم و ضدّه الشك. (الكليني، الكافي 1، 22، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص636)
sourceLink

التسليم في التصوّف

التسليم: و هو من أعلى سبل العامة، ورقته الأولى: تسليم لما يزاحم العقول، مما يشقّ‌ على الأوهام. و الثانية: تسليم العلم و القصد و الرسم للكشف و الحقيقة. الثالثة: تسليم ما دون الحق للحق، و السلامة من رؤية التسليم. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 483، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص636)
sourceLink

التسليم في اللّغة

السّلام و السلامة: البراءة. و تسلّم منه: تبرّأ... و السّلام: التحية... و التسليم: مشتقّ‌ من السّلام اسم اللّه تعالى لسلامته من العيب و النقص، و قيل: معناه أن اللّه مطلّع عليكم فلا تغفلوا، و قيل: معناه اسم السّلام عليك... و قيل: معناه سلمت مني فاجعلني أسلم منك من السلامة بمعنى السّلام... و سلّمه اللّه من الأمر: وقاه إياه... و تسالموا: تصالحوا... و الإسلام و الاستسلام الانقياد... و تسلّمه مني: قبضه. و سلّمت إليه الشيء فتسلّمه: أي أخذه. و التسليم: بذل الرضا بالحكم. و التسليم: السّلام. (لسان العرب، سلم، 289/12-295). ¦¦
التسليم كالتصريف، هو في علم الجدل: أن يفرض المحال إما منفيّا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه، ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليّا، فيدلّ‌ على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه... التسليم: هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم. و قيل: التسليم استقبال القضاء بالرضا. و قيل: التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر و الباطن. (كشاف الاصطلاحات، التسليم، 432/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص635)
sourceLink

التسليم في البيع

و هو:عبارة عن إقباض الثمن للبائع و المثمن للمشتري، و يسمى بيع النقد. و إطلاق العقد كقوله:بعت يقتضي تسليم المبيع بمجرد قول المشتري قبلت، و إن امتنعا:أجبرا على التقابض و إن امتنع أحدهما:أجبر إلاّ إذا اشترط التأخير في العقد إلى مدة معينة فإنه جائز42.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص466)
sourceLink

تسليم

تسليم الشيء لغة، و في استعمال الفقهاء: يعني إعطاءه و جعله سالما خالصا لا يشاركه فيه غيره. و يتحقق التّسليم - في المبيع و المرهون و الثمن و المسلم فيه و الموهوب و المهر و غير ذلك - عند فقهاء الحنفية بأن يخلي صاحبه بينه و بين مستحقه بحيث يتمكّن من التصرف فيه بغير حائل. قالوا: و متى حصل التسليم من طرف، صار الطرف الآخر قابضا له حكما، و لو لم يتناوله حسّا، لأنّ من وجب عليه التسليم لا بدّ و أن يكون له سبيل للخروج من عهدة ما وجب عليه، و الذي في وسعه هو التخلية و رفع الموانع عرفا و عادة. أما الإقباض الحسّي، فليس في وسعه، لأنه فعل اختياري للقابض، فلو تعلق وجوب التسليم به لتعذّر عليه الوفاء بالواجب، و ذلك غير جائز. و ذهب الشافعية و المالكية و الحنابلة إلى أنّ التخلية تسليم في العقار فقط. أما المنقول فيكون تسليمه بحسب العرف؛ إمّا بالتناول باليد أو بالنقل و التحويل أو بتوفيته بالوحدة القياسية التي تراعى فيه كالوزن و الكيل و الطول و نحو ذلك. * (المغرب 412/1، الفتاوى الهندية 3 / 16، ردّ المحتار 561/4، مغني المحتاج 2 / 72، منح الجليل 477/4، المجموع للنووي 257/9، كشاف القناع 202/3، م 263، 272 - 275 من المجلة العدلية).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص136)
sourceLink

التسليم،في قانون الموجبات و العقود،هو أن يضع البائع او من يمثّله الشيء المبيع تحت تصرّف المشتري بحيث يستطيع ان يضع يده عليه و ان ينتفع منه بدون مانع. (المادة 402)
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص108)
sourceLink

من معاني التسليم في اللغة: الإعطاء و الإيصال، يقال: سلّم الشيء له، إذا أعطاه إيّاه، و سلّم الشيء إليه، إذا أوصله إليه. و من معانيه أيضاً: التحيّة بالسلام، يقال: سلّم على القوم، إذا حيّاهم بالسلام، و سلّم المصلّي، إذا خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم. و يقال أيضاً: سلّم إذا انقاد و رضي بالحكم، و سلّم بالدعوى، أي اعترف بصحّتها، و سلّم نفسه لغيره، أي مكّنه منها. و استعمله الفقهاء في نفس معانيه اللغوية المذكورة.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج27 , ص167)
sourceLink

-التسليم و ضدّه الشك(كل،كف 1،22،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص441)
sourceLink

- فسّر (ابن سينا) التسليم بأنّه حال القضيّة من حيث توضع وضعا، و ظهر منه ليس على ما ذهب إليه الفاضل الشارح (الرازي) من أنّ‌ الوضع هو تسليم الجمهور. و التسليم هو تسليم شخص ما (ط، ش، 414، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص186)
sourceLink

- التسليم: و هو من أعلى سبل العامة، ورقته الأولى: تسليم لما يزاحم العقول، مما يشقّ‌ على الأوهام. و الثانية: تسليم العلم و القصد و الرسم للكشف و الحقيقة. الثالثة: تسليم ما دون الحق للحق، و السلامة من رؤية التسليم. (خط، روض، 483، 7) - التفويض و التسليم فهما ترك الاختيار، فالتسليم و الإسلام و الاستسلام الانقياد و هو إظهار العبودية، و التفويض أن لا يختار العبد شيئا من أمور دنياه و يكل اختيار ذلك إلى مولاه ثم لا يختار خلاف ما يختار له. (و قيل) التفويض يكون قبل نزول القضاء و التسليم يكون بعده. و التسليم و التفويض من صفات أهل المعرفة و قد مدح اللّه بهما الأنبياء. (نقش، جا، 199، 9) - التسليم و صورته في البدايات تسليم الأحكام الشرعية بلا اعتراض عليها و لا طلب لعلّتها، و في الأبواب استسلام القوى لها و الإذعان لمقتضاها بلا نزاع و لا كره، و أصله في المعاملات تسليم ما يزاحم العقول و لا يشقّ‌ على الأوهام مما يغالب القيام من سير الذوق و القسم و الإجابة لما تفرغ من الأهوال، و درجته في الأخلاق الإذعان لما ثبت للنفس على خلاف مقتضى طبعها من الصبر مكان الطيش و الإيثار مكان الشح و يلزمها العدالة و التوسطة و يزيل عنها الإفراط و التفريط في كل خلق، و في الأصول تسليم القصد إلى الكشف لقوّة الأنس، و في الأدوية تسليم البصيرة و الحكمة إلى الهمّة إلى الحق، و في الأحوال تسليم الأمور إلى الحق ليقوى الحب و يشتدّ الجذب، و في الولايات تسليم الرسم إلى الحقيقة و الانخلاع عن صفات الخليقة، و في الحقائق تسليم المعاينة إلى المعاين و الحياة إلى الحي بالذات، و في النهايات تسليم ما دون الحق إلى الحق مع السلامة من رؤية التسليم بمعاينة تسليم الحق إيّاك إليه، و لما تكرّرت المعاملات المقرونة بالنيات الصادقة حدثت في النفس الأخلاق الفاضلة فإنها ميراث المعاملات القلبية بظهور الهيات النورانية الراسخة في النفس بدوام مواظبة القلب عليها، فتأخذ النفس في الاطمئنان و مطاوعة القلب بالإذعان فتتخلّق بالأخلاق و الملكات المرضية التي هي مبادئ الأفعال الجميلة. فمنها الصبر عن المرغوب و هو فضيلة القوّة الشهوانية أو على المكروه و هو كمال القوة الغضبية و صورته في البدايات حبس النفس عن المعاصي و على الطاعات بالثبات عليها، و في الأبواب حبسها و منعها عن النزوع إلى الشهوات و تعويدها كلف العبادات و ترك الجزع على البليات، و في المعاملات منعها عن الركون إلى البطالة و حثّها على مشايعة القلب في الرعاية. (نقش، جا، 283، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص174)
sourceLink

تَسْلِيم

من معاني التسليم في اللغة: التوصيل، يقال: سلّم الوديعة لصاحبها: إذا أوصلها فتسلّم ذلك، وأسلم إليه الشيء: دفعه، وتسلّم الشيء: قبضه وتناوله، وسلّم الشيء لفلان: خلّصه. وسلّم الأجير نفسه للمستأجر: مكّنه من منفعة نفسه حيث لا مانع . ويأتي بمعنى الرضى بالحكم والانقياد، ومنه ماجاء في قوله تعالى: (فَلاٰ وَ رَبِّكَ لاٰ يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاٰ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) ويأتي بمعنى: السلام، وسلّم المصلّي: خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم. وسلّم على القوم: حيّاهم بالسلام، وسلّم: ألقى التحيّة . وقد استعمل الفقهاء التسليم في معناه اللغوي بالمعاني المتقدّمة.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص119)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّسليم

السين و اللام و الميم معظم بابه من الصحّة و العافية.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص90)sourceLink

الأسماء

مُسَيْلَمَةالسَّلاَمانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِسْلاميّمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَسَالِيممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالإسلاميَّةالسِّلْمِيّالسُّلَيْمانِيّالسُّلامِيَّةمشتق ثلاثی مجرد السُّلَيْمانيَّةالسَّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّلَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّلمَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّالممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُسْلُومالسَّلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّسليممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَسْلَممشتق ثلاثی مجرد سُلْمِيّالسُّلَامِيّالسَّلِيمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّلاَمَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاسْتِسْلاميّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُسَالَمَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهأَسْلمالمُسلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالْأَسَيْلِمُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُسَيْلِمُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّلامالسَّلِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسّالِمَةمشتق ثلاثی مجرد السِّلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاِسْتِسْلَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالاِسْتِلَاممصدر ثلاثی مزید باب افتعالالسَّلِممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّسَالُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالسُّلْمَىالمُستسلِممشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُسْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالسُلَيْمالمَسْلُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلسَلْمَىالسِّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلسَلْمَانسَلَّامسَلامانُالمُتَسلِّماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالسَّلْمُونيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّلاماتمصدر ثلاثی مجرد السِّلْميَّةالسِّلَامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّلْمُونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسالِممشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالسَّلَمَتانالمُسْتَلَممشتق ثلاثی مزید باب افتعالالسَّلِمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَلِماسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالسَّلَامَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسَلَّمالسُّلَمِيّسُلَيْمَىالتَّسَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالسُّلَامَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّلَّمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَسْلُومَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإسلاممصدر ثلاثی مزید باب إفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.