bookmark

معنی أَبَانان

أَبَانَانِ

جبلان في البادية
(
‏لسان اللسان
, ص10)
sourceLink

رَأْسَا جَبَلٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص406)
sourceLink

جبلان قال بشر يصف الظعائن يؤم به الحداة مياه نخل و فيها عن أبانين ازورار و انما قيل أبانان و أبان واحدهما و الآخر متالع كما يقال القمران قال لبيد «درس المنا بمتالع و أبان»و قال ابو نصر أبانان جبلان جبل ابيض لبني فزارة و جبل اسود لبني ذبيان و فيه ماء لبني اسد يقال له محيا و هو ماء عذب يمر بينهما واد يقال له الرمة بضم الراء و تشديد الميم و الرّمة بفتح الراء مخفف الميم و تقول هذان ابانان حسنين بنصب النعت لانه نكرة وصفت به معرفة لان الاماكن لا تزول فصارا كالشيء الواحد و خالف الحيوان اذا قلت هذان زيدان حسنان ترفع النعت ههنا لانه نكرة وصفت به نكرة.
(
جنى الجنتين
, ص118)
sourceLink

( أبَانُ ) ابنُ عثمانَ و هو مصروفٌ و ( أَبانُ ) أيضاً جبلٌ ، و يقال: هما أبانانِ ، و منه «عارَ فرسُ ابن عَمر يوم أبانَيْن » و هو من أيّام الإسلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص23)
sourceLink

جبلان. و إنّما قيل أَبَانَانِ و أَبَانُ أحدهما و الآخر مُتَالِعُ ، كما يقال القَمَرَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2066)
sourceLink

و تقول: هذان أَبَانَانِ حَسَنَيْنِ ، تنصب النعت لأنَّه نكرة وصفتْ به معرفة، لأنَّ الأماكن لا تزول...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2067)
sourceLink

جبلان في البادية، ذكرهما مُهْلهل;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص361)
sourceLink

يقال:هما أبانان : أبان الأسود و أبان الأبيض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1028)
sourceLink

جبلان أحدهما أسود و الآخر أبيض،بينهما نهر-يقال الرُّمَةُ -و بينهما نحوٌ من ثلاثة أميال،و هو اسمٌ علمٌ لهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أما قولهم للجبلين المتقابلين: أبانان ;فإن أَبَانَيْن اسم علم لهما بمنزلة زيد و خالد،فإن قلت:فكيف جاز أن يكون بعض التثنية علمًا;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص488)
sourceLink

قال سيبويه:و تقول هذان أبانان بَيِّنَيْنِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فكذلك أبَانَانِ لما لم يَفْتَرِقْ بعضهما من بعض وكانا لذلك كالجبل الواحد خُصَّا باسم علم كما خص يَذْبُل و يَرَمْرَمُ و شَمامُ ،كل واحد منهما باسم علم،قال مهلهل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص489)
sourceLink

جَبَلانِ مُتالِعٌ و أبانٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص174)
sourceLink

جبلان في البادية، و قيل: هما جَبَلان أَحدهما أَسود و الآخر أَبْيض، فالأَبيَض لبني أَسد، و الأَسود لبني فَزارة، بينهما نهرٌ يقال له الرُّمَةُ ، بتخفيف الميم... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و إنما قيل: أَبانانِ و أَبانٌ أَحدهما، و الآخر مُتالِعٌ ، كما يقال القَمَران; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فكذلك أَبانانِ لمَّا لم يفترق بعضهما من بعض كانا لذلك كالجَبَل الواحد... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: و تقول هذان أَبانان حَسَنَينِ ، تَنْصِب النعتَ لأَنه نكرة وصفت به معرفة، لأَن الأَماكن لا تزولُ فصارا كالشيء الواحد، و خالَف الحيوانَ ، إذا قلت هذان زيدان حسَنان...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص5)
sourceLink

ابانان وَ ابٰانين

نام دو كوه است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص233)
sourceLink

اَبانَيْنِ

قال ابن جني: و أَما قولهم للجبَلين المُتقابلين أَبانانِ‌ ، فإنَّ أَبانانِ‌ اسم علم لهما بمنزلة زيدٍ و خالد، قال: فإن قلت كيف جاز أَن يكون بعض التثنية علماً و إنما عامَّتُها نكرات‌؟ أَ لا ترى أَن رجُلين و غُلامَين كلُّ واحد منهما نكرة غير علم فما بال أَبانَين صارا علماً؟ و الجواب: أَن زيدين ليسا في كل وقت مُصْطحِبَين مقترنين بل كل واحد منهما يُجامِع صاحبَه و يُفارِقه، فلما اصطحَبا مرة و افترقا أُخرى لم يُمْكِن أَن يُخَصَّا باسمٍ علم يُفيدُهما من غيرِهما، لأَنهما شيئان، كلُّ واحد منهما بائنٌ من صاحِبه، و أَما أَبانانِ‌ فجبَلان مُتقابلان لا يُفارق واحدٌ منهما صاحبَه، فجَرَيا لاتِّصال بعضِهما ببعض مَجْرى المسمَّى الواحد نحو بَكْرٍ و قاسِمٍ‌، فكما خُصَّ كلُّ واحدٍ من الأَعلام باسم يُفيدُه من أُمَّتِه، كذلك خُصَّ هذان الجَبَلان باسم يُفيدهما من سائر الجبال، لأَنهما قد جَرَيا مجرى الجبل الواحد، فكما أَن ثَبيراً و يَذْبُل لمَّا كان كل واحد منهما جبلاً واحداً متصلة أَجزاؤُه خُصَّ باسم لا يُشارَك فيه، فكذلك أَبانانِ‌ لمَّا لم يفترق بعضهما من بعض كانا لذلك كالجَبَل الواحد، خُصّا باسمٍ علم كما خُصَّ يَذْبُل و يَرَمْرَمُ و شمَامِ كلُّ واحد منها باسم علم; قال مُهَلهِل: أَنْكَحَها فَقْدُها الأَراقِمَ في جَنْبٍ‌، و كان الخِباءُ من أَدَمِ‌ لَوْ بأَبانَيْنِ‌ جاء يَخْطُبها رُمِّلَ‌، ما أَنْفُ خاطِبٍ بدَمِ‌
(
لسان العرب
, ج13 , ص5)
sourceLink

قال ابن سيده: و إنما فرقوا بين أَبانَين و عَرَفاتٍ و بين زَيدَينِ و زَيدين من قِبَل أَنهم لم يجعلوا التثنية و الجمع علماً لرجُلينِ و لا لرِجال بأَعيانِهم، و جعلوا الاسم الواحد علَماً لشيء بعينه، كأَنهم قالوا إذا قلنا ائْتِ بزَيْدٍ إنما نريد هات هذا الشخص الذي يسيرُ إليه، و لم يقولوا إذا قلنا جاء زيدانِ فإنما نعني شخصين بأَعيانهما قد عُرِفا قبل ذلك و أُثْبِتا، و لكنهم قالوا إذا قلنا جاء زيد بن فلان و زيدُ بن فلانٍ فإنما نعني شيئين بأَعيانهما، فكأَنهم قالوا إذا قلنا ائتِ أَبانَيْنِ‌ فإنما نعني هذينِ الجبلَينِ بأَعيانهما اللذين يسير إليهما، أَ لا ترى أَنهم لم يقولوا امْرُرْ بأَبانِ‌ كذا و أَبانِ‌ كذا؟ لم يفرّقوا بينهما لأَنهم جعلوا أَبانَيْنِ‌ اسماً لهما يُعْرَفانِ به بأَعيانهما، و ليس هذا في الأَناسيِّ و لا في الدوابّ‌، إنما يكون هذا في الأَماكنِ و الجبال و ما أَشبه ذلك، من قِبَل أَنّ الأَماكِنَ لا تزول فيصيرُ كل واحدٍ من الجبلَينِ داخلاً عندهم في مثل ما دخل فيه صاحبُه من الحال و الثَّباتِ و الخِصبِ و القَحْطِ، و لا يُشارُ إلى واحدٍ منهما بتعريفٍ دون الآخر فصارا كالواحد الذي لا يُزايِله منه شيءٌ حيث كان في الأَناسيّ و الدوابّ و الإِنسانانِ و الدّابتان لا يَثْبُتانِ أَبداً، يزولانِ و يتصرّفان و يُشارُ إلى أَحدِهما و الآخرُ عنه غائبٌ‌، و قد يُفرَد فيقال أَبانٌ‌ ; قال إمرؤ القيس: كان أَباناً ، في أَفانِينِ وَدْقِه، كبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ‌.
(
لسان العرب
, ج13 , ص6)
sourceLink

الأعلام

أَبَانَانِ

تثنية لفظ‍‌ أبان المذكور قبله، و قد روى بعضهم أن هذه التثنية هي لأبان الأبيض و أبان الأسود المذكورين قبل. قالا الأصمعي: وادي الرّمّة يمرّ بين أبانين، و هما جبلان يقال لأحدهما أبان الأبيض و هو لبني فزارة، ثم لبني جريد، منهم، و أبان الأسود لبني أسد، ثم لبني والبة، ثم للحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، و بينهما ثلاثة أميال. و قال آخرون: أبانان تثنية أبان و متالع. غلّب أحدهما، كما قالوا العمران و القمران في أبي بكر و عمر، و في الشّمس و القمر، و هما بنواحي البحرين، و استدلّوا على ذلك بقول لبيد: درس المنا بمتالع، فأبان، فتقادمت، فالحبس، فالسّوبان أراد: درس المنازل، فحذف بعض الاسم ضرورة، و هو من أقبح الضرورات. و قال أبو سعيد السّكّري في قول بشر بن أبي خازم: ألا بان الخليط‍‌ و لم يزاروا، و قلبك في الظّعائن مستعار أسائل صاحبي، و لقد أراني بصيرا بالظّعائن حيث صاروا تؤمّ‌ بها الحداة مياه نخل، و فيها عن أبانين ازورار أبان: جبل معروف، و قيل أبانين، لأنه يليه جبل نحو منه يقال له شرورى، فغلّبوا أبانا عليه، فقالوا أبانان، كما قالوا العمران لأبي بكر و عمر، و له نظائر. ثم للنحويّين ههنا كلام أنا ذاكر منه ما بلغني. قالوا: تقول هذان أبانان حسنين، تنصب النعت على الحال لأنه نكرة و صفت بها معرفة، لأن الأماكن لا تزول، فصار كالشيء الواحد، و خالف الحيوان. إذا قلت هذان زيدان حسنان، ترفع النعت ههنا، لأنه نكرة وصفت بها نكرة، و قالوا في هذا و شبهه مما جاء مجموعا: إن أبانين و ما أشبهها لم توضع أولا مفردة ثم ثنيّت، بل وضعت من المبتدإ مثنّاة مجموعة، فهي صيغة مرتجلة، فأبانان علم لجبلين، و ليس كلّ‌ واحد منهما أبانا على انفراده، بل أحدهما أبان، و الآخر متالع. قال أبو سعيد: و قد يجوز أن تقع التسمية بلفظ‍‌ التثنية و الجمع، فتكون معرفة بغير لام، و ذلك لا يكون إلا في الأماكن التي لا يفارق بعضها بعضا، نحو أبانين و عرفات، و إنما فرقوا بين أبانين و بين زيدين من قبل أنهم لم يجعلوا التثنية و الجمع علما لرجلين و لا لرجال بأعيانهم، و جعلوا الاسم الواحد علما بعينه، فإذا قالوا رأيت أبانين، فإنما يعنون هذين الجبلين بأعيانهما المشار إليهما، لأنّهم جعلوا أبانين اسما لهما لا يشاركهما في هذه التسمية غيرهما، و لا يزولان، و ليس هذا في الأناسيّ‌، لأن كلّ‌ واحد من الأناسيّ‌ يدخل فيما دخل فيه صاحبه و يزولان، و الأماكن لا تزول، فيصير كل واحد من الجبلين داخلا في مثل ما دخل فيه صاحبه من الحال و الثبات و الجدب و الخصب، و لا يشار إلى أحد منهما بتعريف دون الآخر، فصار كالواحد الذي لا يزايله منه شيء. و الإنسانان يزولان و يتصرّفان و يشار إلى أحدهما دون الآخر، و لا يقال أبان الغربيّ‌ و أبان الشرقيّ‌. و قال أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش: قد يجوز أن يتكلم بأبان مفردا في الشعر، و أنشد بيت لبيد المذكور قبيل. قال أبو سعيد: و هذا يجوز في كل اثنين يصطحبان و لا يفارق أحدهما صاحبه في الشعر و غيره، و قال أبو ذؤيب: فالعين بعدهم كأنّ‌ حداقها سملت بشوك، فهي عور تدمع و يقال: لبس زيد خفّه و نعله، و المراد النعلين و الخفّين. قالوا: و النسبة إلى أبانين أبانيّ‌، كما قال الشاعر: ألا أيّها البكر الأبانيّ‌! إنّني و إياك في كلب لمغتربان تحنّ‌ و أبكي، إنّ‌ ذا لبليّة، و إنّا على البلوى لمصطحبان و كان مهلهل بن ربيعة أخو كليب، بعد حرب البسوس، تنقّل في القبائل حتى جاور قوما من مذحج يقال لهم بنو جنب، و هم ستة رجال: منبّه، و الحارث، و العلي، و سيحان، و شمران، و هفّان. يقال لهؤلاء الستة: جنب، لأنهم جانبوا أخاهم صداء، فنزل فيهم مهلهل، فخطبوا إليه ميّة أخته، فامتنع، فاكرهوه حتى زوّجهم، فقال: أنكحها فقدها الاراقم في جنب، و كان الخباء من أدم لو بأبانين جاء يخطبها، ضرّج ما أنف خاطب بدم هان على تغلب الذي لقيت أخت بني المالكين، من جشم ليسوا بأكفائنا الكرام، و لا يغنون من عيلة و لا عدم
(
معجم البلدان
, ص62)
sourceLink

تثنية أبان: قيل هما الأبيض و الأسود المذكوران. و قال الأصمعىّ‌: وادى الرّمة يمرّ بين أبانين، و هما جبلان يقال لأحدهما أبان الأبيض لبنى جريد من فزارة، و أبان الاسود لبنى أسد، ثم لبنى والبة منهم، و بينهما نحو ثلاثة أميال. و قال آخرون: هو تثنية أبان و متالع، غلّب أحدهما كما قيل العمران، و هما بنواحى البحرين .
(
مراصد الإطلاع
, ص9)
sourceLink

جَبَلانِ‌، أَحَدُهما مُتالِعٌ‌، و الثاني أَبانٌ‌ ، غَلَبَ‌ أَحَدهُما، كما قالوا العُمَرَان و القَمَران، و هُما بنَواحِي البَحْرَيْن، و استَدَلّوا على ذلِكَ بقوْلِ لَبيدٍ، رضِيَ اللَّهُ‌ تعالَى عنه: دَرَسَ المَنا بمُتالِعٍ فَأَبانِ‌ فتَقادَمَتْ بالحِبْسِ و السُّوبانِ‌ و قيلَ‌: هذه التَّثْنِيةُ لأَبانِ‌ الأَبْيَض و الأَسْوَد، كما تقدَّمَ‌ ذلِكَ عنِ الأَصْمَعيّ‌ ¦¦
قالَ أَبو سَعِيدٍ السُّكَّريُّ‌: أَبانٌ‌ جَبَلٌ‌، و بانَةُ جَبَلٌ آخَرُ يقالُ له شرورى، فغَلَّبوا أباناً عليه فقالوا: أبانانِ‌ ، و به فُسِّر قَوْل بِشْر بنِ أَبي خازِمٍ‌: يَؤُمُّ بها الحُداةُ مِياهَ نَخْلٍ‌ و فيها عن أَبانَيْنِ‌ ازْوِرارُ و للنّحويِّين هنا كَلامٌ طَويلٌ لم أَتَعرَّض له لطُولِه، و مَن أَرادَ ذلِكَ فعليه بكِتابِ المعْجمِ لياقوتٍ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص7)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.