الاِنْحَناء

مصدر ثلاثی مزید باب انفعال
bookmark

معنای الاِنْحَناء

الانحناء

حنَى العودَ يحنيه حَنيا :عطفه و ثناه و حنَى ظهره يحنيه و حناه يحنُوه فانحنَى و تحنّي : انعطف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص296)
sourceLink

مص ¦¦
الْتِواء:«انْحِناءُ ساق» ¦¦
انْعِطاف، خطٌّ‍‌ يَحيد عن الطَّريق المستقيم: «انْحِناء شارع» ¦¦
(بح)انْتِكاس طَرَف عارِضة صارٍ بحيث يُصبح أعلى من الطَّرف الآخر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص340)
sourceLink

حنو الانحناء : انحنى الشيء:أي انعطف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1605)
sourceLink

و فيه حِنايَةٌ يهودِيَّة،أى انحِناء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص18)
sourceLink

انحناء

كج و خميده شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص19)
sourceLink

رجل في ظهره انْحِنَاء

إن فيه لحِنَايَة يهوديّة
(
العین
, ج3 , ص301)
sourceLink

الحِنايَةُ‌ بالكسْرِ: الانْحِناءُ‌؛ و منه قَوْلُهم في رجُلٍ في ظَهْرِه انْحِناءٌ‌ : إنَّ فيه لحِنايَة يَهُودِيَّة
(
تاج العروس
, ج19 , ص349)
sourceLink

قال في رجل في ظهره انحناء : إن فيه لَحِنَايَةً يهوديَّةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص162)
sourceLink

انْحِناءُ ظَهْر

تقوُّسُه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص340)
sourceLink

شاهد معنایی الاِنْحَناء

بِهِمْ أَقَامَ اِنْحِنَاءَ ظَهْرِهِ وَ أَذْهَبَ اِرْتِعَادَ فَرَائِصِهِ

كجيها اعوجاج
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الانحناء بصيغة المصدر الاعوجاج
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الاعوجاج
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

الاعوجاج
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

خميدگى پشت
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

انحنأ انحناء: انعطف (اقرب) خم و دو تا شد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الاِنْحَناء در اصطلاح

الانحناء

كون الخط‍‌ بحيث لا تنطبق اجزاؤه المفروضة على جميع الاوضاع كالاجزاء المفروضة للقوس فانه اذا جعل مقعر أحد القوسين فى محدب الآخر ينطبق احدهما على الآخر و أمّا على غير هذا الوضع فلا ينطبق .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص17)
sourceLink

كون الخط بحيث لا ينطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الاوضاع كالاجزاء المفروضة للقوس فانه اذا جعل مقعر احد القوسين في محدب الآخر ينطبق احدهما على الآخر و اما على غير هذا الوضع فلا ينطبق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص204)
sourceLink

أمّا المنحني فهو الّذي من شأنه أن يصير أحد جانبيه الطّوليّين أزيد، و الآخر انقص بزواله عن الاستقامة إلى غيرها. و ذلك يكون للين فيه مطاوع، و يكون ذلك لرطوبة فيه. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الرّابع/ 246) فإنّه كونه (الخطّ) بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروشة للقوس. (مطالع الأنظار/ 100، التّعريفات/ 17)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص32)
sourceLink

لغة: مصدر حنى، فالانحناء: الانعطاف و الاعوجاج عن وجه الاستقامة، يقال للرجل إذا انحنى من الكبر: «حناه الدّهر»، فهو محنى و محنو. قال المناوى: كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس. قال الجرجاني: فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين في محدب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر، و أما على غير هذا الوضع فلا ينطبق. «معجم مقاييس اللغة (حنو) ص 284، و الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 68، و التوقيف ص 97، 98، و التعريفات ص 40».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص305)
sourceLink

انحناء

أوّلاً - التعريف: الانحناء - لغة -: مصدر انحنى بمعنى انعطف من حنا، و حنا الشيء حنواً و حنياً و حنّاه: عطفه ، و حِنو كلّ شيء: اعوجاجه . و قد استعمل عند الفقهاء بنفس معناه اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الركوع: و هو - لغة - الانحناء، و ركع الشيخ: انحنى من الكبر . و في الشرع: انحناء مخصوص يقع في الصلاة و نحوها ، فالانحناء أعم من الركوع. 2 - السجود: من سجد يسجد سجوداً: وضع جبهته على الأرض، و قيل: سجد، إذا انحنى و تطامن إلى الأرض، و أسجد الرجلُ: طأطأ رأسه و انحنى . و في الشرع: عبارة عن هيئة مخصوصة، و منه: سجود الصلاة . و الانحناء أعم من السجود فهو يشمل الركوع و السجود و غيرهما. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للانحناء في بعض المواضع في الفقه، و أهمّها إجمالاً ما يلي: 1 - الانحناء في الصلاة: للانحناء في الصلاة صور و أحكام، أهمّها: أ - الركوع: ظاهر جماعة من الفقهاء و صريح آخرين أنّ الركن في الركوع هو الانحناء، فما لم يحصل الانحناء لا يصدق الإتيان بالركوع . و ذكر الفقهاء أنّ أقلّ ما يجزي للمصلّي من الركوع أن ينحني بقدر ما يمكن وضع يديه على ركبتيه، أو بحيث تبلغ يداه ركبتيه . و هو ما يظهر من قول الإمام الباقر عليه السلام في صحيح زرارة: «...و بلّغ أطراف أصابعك عين الركبة...فإن وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك، و أحبُّ إليّ أن تمكّن كفّيك من ركبتيك، فتجعل أصابعك في عين الركبة...» . و قد ذكر المحقّق النجفي أنّ الأقوال في حدّ الركوع أربعة، و ربما يمكن إرجاع بعضها إلى بعض. و تفصيله في محلّه. (انظر: ركوع، صلاة) ب - السجود: و هو شرعاً: وضع الجبهة بالانحناء على الأرض و لو بوسائط . قال العلّامة الحلّي - في مقام ذكره لسجود الصلاة -: «و يجب فيه الانحناء بحيث يساوي موضع جبهته موقفه...» . و تفصيله في محلّه. (انظر: سجود، صلاة) ج‍ - حكم العاجز عن الانحناء: العاجز عن الانحناء بالقدر المعتبر في الركوع أو السجود ينحني بالمقدور؛ لأنّ الانحناء واجب ثابت بالنصوص . و من كان عاجزاً عن مطلق الانحناء يومئ برأسه إجماعاً ، كما هو صريح بعض النصوص كرواية الكرخي، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: رجل شيخ لا يستطيع القيام إلى الخلاء و لا يمكنه الركوع و السجود، فقال: «ليومئ برأسه إيماءً، و إن كان له من يرفع الخمرة فليسجد، فإن لم يمكنه ذلك فليومئ برأسه نحو القبلة إيماءً» . (انظر: صلاة) د - حكم المنحني خلقة أو لعارض: من كان جسمه منحنياً خلقةً أو لعارض - كالكبر أو المرض - كان عليه أن يزيد في انحنائه يسيراً؛ للفرق بين الحالة العادية و حالة الركوع في الصلاة. و قد اعتبر بعض الفقهاء هذه الزيادة واجبة، و في كلمات بعضهم التقييد بما إذا لم يخرج بذلك عن مسمّى الراكع . و ذكر المحقّق الكركي أنّه لو كان انحناؤه على أقصى مراتب الركوع بحيث لو زاد يسيراً خرج عمّا يعدّ ركوعاً ففي ترجيح الفرق أو هيئة الركوع تردّد . كما ذكر جمع منهم أنّه لو أمكنه أن يُنقص من انحنائه حال قيامه باعتمادٍ أو غيره وجب ذلك قطعاً، و لا تجب الزيادة في الانحناء حينئذٍ حال الركوع؛ لحصول الفرق . و في مقابل ذلك كلّه ذهب بعضهم إلى أنّ القائم على هيئة الراكع لا يجب عليه زيادة الانحناء اليسير؛ لتحقّق حقيقة الركوع بنفس انحنائه الخلقي أو لعارض . و التفصيل يأتي في محلّه. (انظر: ركوع، صلاة) 2 - التحيّة بتقبيل اليد و انحناء الظهر: من الاُمور المرجوحة الانحناء من المسلم حتى للمسلم، و كذا تقبيله يد غيره تعظيماً له، إلّا إذا اُريد بذلك وجه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم كما ورد في بعض الروايات . قال العلّامة الحلّي: «التحيّة بتقبيل اليد و انحناء الظهر لا أصل له في الشرع، لكن لا يمنع الذمّي من تعظيم المسلّم بهما.و لا يكره التعظيم بهما لزهد و علم و كبر سنّ.و روي أنّ أعرابيّاً قعد عند رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم فاستحسن كلامه، فاستأذنه في أن يقبّل وجهه، فأذن له، ثمّ استأذن في أن يقبّل يده، فأذن له، ثمّ استأذنه في أن يسجد له، فلم يأذن له » . نعم، ذكر الشهيد الأوّل جواز تعظيم المؤمن بما جرت به عادة الزمان، و إن لم يكن منقولاً عن السلف، مستدلّاً لذلك بعمومات تعظيم الشعائر أو تعظيم حرمات اللّٰه الواردة في الكتاب الكريم، حيث قال ضمن ما ذكره: «فعلى هذا يجوز القيام و التعظيم بانحناء و شبهه، و ربما وجب إذا أدّى تركه إلى التباغض و التقاطع، أو إهانة المؤمن...» . و التفصيل في محلّه. (انظر: تحيّة) 3 - الانحناء للمعصومين عليهم السلام و تقبيل أضرحتهم و السجود عندها: قد يشكل على بعض ما يقوم به المسلمون عند قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم و قبور الأئمّة المعصومين عليهم السلام من تقبيل أضرحتهم و الانحناء لهم؛ تعظيماً و تواضعاً، و السجود على عتبة الروضة المقدّسة، بأنّ ذلك من فعل المشركين. و جوابه: أنّ تواضع المخلوق لغير اللّٰه إن كان بأمر اللّٰه سبحانه و تعالى فهو تواضع له جلّ و علا، و يشهد على هذا المدّعى سجود الملائكة لآدم عليه السلام بأمر اللّٰه.و قد ورد في الأخبار محاجّة النبي صلى الله عليه و آله و سلم في ذلك ، و ورد الجواب بتعبيرين كلاهما يرجع إلى واحد بحسب اللبّ: أحدهما: أنّ الملائكة إنّما سجدوا للّٰه سبحانه، و كان آدم عليه السلام جهة لذلك السجود، كما تكون القبلة جهة لنا في صلواتنا. ثانيهما: أنّ سجودهم لآدم عليه السلام كان مأموراً به من اللّٰه تعالى، فهو في الواقع سجود للّٰه سبحانه. و محصّلهما: أنّ السجدة كانت عبادة بهذه الوجهة، و عليه فكلّ ما يفعله المسلمون عند ضرائح أئمّتهم عليهم السلام حيث يكون بأمر اللّٰه تعالى فلا ضير فيه. نعم، لا بدّ من المتابعة في أنحاء التواضع لتلك القبور للنحو الذي أمر به اللّٰه تعالى، فلو وقع التواضع لأحد الأئمّة عليهم السلام أو لقبورهم على غير ما أمر اللّٰه و لم يصل الإذن فيه من الشرع و لو من خلال العناوين العامة، فهذا النحو من التواضع و الخضوع لا يكون مرضياً و لا مقبولاً عنده تعالى. و من جملة ما لم يرد به الإذن السجود، فمن سجد لأحد الأئمّة أو لقبورهم فقد فعل حراماً، حيث يحرم السجود لغير اللّٰه تعالى؛ للنصوص الناهية عنه، كخبر عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام قال: «كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً قاعداً في أصحابه، إذ مرّ به بعير، فجاء حتى ضرب بجرانه الأرض و رغا، فقال رجل: يا رسول اللّٰه، أ سجَدَ لك هذا البعير؟ فنحن أحقّ أن نفعل، فقال: لا، بل اسجدوا للّٰه، ثمّ قال: لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» . و ما روي عنه عليه السلام أيضاً في حديث طويل: أنّ زنديقاً قال له: أ فيصلح السجود لغير اللّٰه‌؟ قال: «لا»، قال: فكيف أمر اللّٰه الملائكة بالسجود لآدم‌؟! فقال: «إنّ من سجد بأمر اللّٰه فقد سجد للّٰه، فكان سجوده للّٰه إذا كان عن أمر اللّٰه» . فاللائق حينئذٍ بزائري مشاهد الأئمّة المعصومين عليهم السلام أن يتركوا هذه الصورة التي يفعلها العوام، إلّا إذا قرنت بأحد الوجوه التي تنفي كونها لغير اللّٰه سبحانه كما ورد في النصوص المتقدّمة. و بالجملة، فالسجدة من جملة الأطوار و الأنحاء التي لم يرد فيها الإذن، بل ورد النهي عنها. و أمّا الانحناء لتقبيل عتبة الروضات المقدّسة فلم يرد بعنوانه الخاص دليل، و عليه يختلف حكمه بحسب اختلاف قصد الفاعل، فإن قصد بذلك أن تتبرّك شفتاه بالوصول إلى العتبة بغضّ النظر عن الانحناء و الخضوع، بحيث لو لم تكن العتبة على الأرض بل كانت مرتفعة لقبّلها على ارتفاعها، ففي هذه الحالة ليس للانحناء على هيئة السجدة مدخل في ما هو إلّا مجرّد المقدّمية، نظير من ينحني على هذه الهيئة لأجل أن يقبّل قطعة الخبز الساقطة على الأرض، فلا إشكال فيه. و كذلك لا إشكال لو كان وجه اختياره العتبة خاصة للتقبيل دون سائر مواضع الباب و الحائط الشريف أنّ المشقّة في هذا التقبيل أكثر لاحتياجه إلى الانحناء، بحيث لو كان نحو آخر من أنحاء التقبيل أشقّ من هذا لاختاره. و أمّا إن كان قصده حصول التعظيم و العبادة بهذا الانحناء الموجود في هذا التقبيل المفقود في تقبيل الباب و الحائط دون مجرّد المقدّمية، فهذا داخل في السجود المحرّم. نعم، لو كان الانحناء لتقبيل عتبة الروضة الشريفة و تحقّق هيئة السجود في ذلك على وجه يكون المقصود تحقّق الخشوع و التذلّل للّٰه تعالى فقط، أي يسجد في هذا المكان الشريف على العتبة شكراً للّٰه؛ لأن وفّقه للتشرّف بهذه الروضة، فهذا لا إشكال في أنّه سجود للّٰه تعالى، و لا إشكال فيه . و يمكن القول بأنّه كما يكون السجود مخصوصاً باللّٰه تعالى فكذلك الركوع، كما يدلّ عليه ما ورد من الدعاء المأثور عقيب صلاة الزيارة في المشاهد المشرّفة، حيث أدرجوا فقرة اختصاص السجود و الركوع باللّٰه تعالى في هذا الدعاء؛ لئلّا يغفل عن ذلك الزائر. وهنا أيضاً يأتي الكلام في رفع الإشكال إذا قصد الزائر الخشوع و التذلّل للّٰه عزّ و جلّ و الشكر له على توفيقه لزيارة المعصوم عليه السلام. (انظر: زيارة، سجود)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج18 , ص82)
sourceLink

انحراف عادي، أو غير عادي عن الخط المستقيم.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص136)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاِنْحَناء

الحاء و النون و الحرف المعتل أصلٌ‌ واحدٌ يدلّ‌ على تعطّف و تعوُّج.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص108)sourceLink

اسماء

الحَنَاتمصدر ثلاثی مجرد الحَانيمشتق ثلاثی مجرد الحَوَانِيجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَحانيمشتق ثلاثی مجرد المَحْنُوَةمشتق ثلاثی مجرد الحَنِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحْنَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَنْوَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحُنُوّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَنِيّمشتق ثلاثی مجرد الحِنْوانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُنْحَنَىمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالأَحْنَیمشتق ثلاثی مجرد الحَانَاةمشتق ثلاثی مجرد الحانَوِيّمشتق ثلاثی مجرد الحِنَاءمصدر ثلاثی مجرد المَحْنَاةمشتق ثلاثی مجرد الحَنْوَاءمشتق ثلاثی مجرد الحَنْياءمشتق ثلاثی مجرد الحَنْوجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِنْوجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحْنِيَةالحَنَّاوِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الحَانِيّالمَحْنُؤةمشتق ثلاثی مجرد الحَانِيَةمشتق ثلاثی مجرد الاِنْحَناءمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالحَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الحَنَايَامشتق ثلاثی مجرد الحِنَايَةمصدر ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.