الاعْتِذَار

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاعْتِذَار

أُخِذَ الاعتذارُ من الذَّنْبِ

قيل: و منه أُخِذَ الاعتذارُ من الذَّنْبِ‌، و هو مَحْوُ أَثَرِ المَوْجِدَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص197)
sourceLink

اِعْتِذَار

أنْ‌ تُرْخِيَ‌ للعِمامَةِ‌ عَذَبَتَيْنِ‌ من خَلْف
(
المحیط في اللغة
, ص461)
sourceLink

حُجَّة يُعتَذر بها،سَبب عاذِر:«قدَّم اعْتِذارًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص960)
sourceLink

عذر،اعتذار،پوزش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص428)
sourceLink

بمعنى الإِعْذارِ
(
لسان العرب
, ج4 , ص545)
sourceLink

قطعُ الرجلِ عن حاجته و قطعُه عما أَمْسَك في قلبه ¦¦
قال ابن أَحمر الباهلي في الاعتذار بمعنى الدُّرُوس: بانَ الشَّبابُ و أَفْنى ضِعْفَه العمُرُ، لله دَرُّك أَيَّ العَيْشِ تَنْتَظِرُ؟ هل أَنتَ طالبُ شيءٍ لسْتَ مُدْرِكه‌؟ أَمْ هل لِقَلْبِك عن أُلاَّفِه وطَرُ؟ أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آيات، فقد جَعَلَتْ‌ أَطْلالُ إِلْفِك بالوَدْكاءِ تَعْتَذِرُ ؟ ¦¦
الاقْتِضاضُ ¦¦
مَحْوُ أَثر المَوْجِدة، من قولهم: اعْتَذَرَت المنازلُ إِذا دَرَسَت
(
لسان العرب
, ج4 , ص552)
sourceLink

عذر خواستن و بكارت دختر بردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص105)
sourceLink

الافْتِضاضُ‌ و مُفْتَضُّها يقال له: هو أَبُو عُذْرِهَا و أَبو عُذْرَتِهَا إِذا كان افْتَرَعَها و افْتَضَّها و هو مَجاز
(
تاج العروس
, ج7 , ص200)
sourceLink

بمعنَى الإِعْذَارِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص203)
sourceLink

العُذر :ما أدلَيت به من حجة لإسقاط‍‌ الملامة،الجمع: أعذار . عذَر فلانا فيما صنع يعذِره عُذرا و مَعذِرة و أعذَره :رفع عنه اللوم، ففلان معذور أى غير مَلُوم.و أعذَر :ثبت له عُذر ،و فى المثل: أعذَر مَن أنذر.و-إليه: أبدى عُذرا .و عذَر يعذِر عُذرا و أعذَر :كثرت ذنوبه و عُيوبه.و عذّر :قصَّر عُذرُه .و-لم يثبت له عذر .و اعتذر إليه:طلب قبول معذرته . و-عن فعله و منه:أظهر عذره .و اعتذَر :صار ذا عذر .و تعذّر من الذنب:تنصّل منه و احتجّ‌ لنفسه و عذَرته من فلان:لمت فلانا و لم ألُمه.و يقال: مَن عَذِيري من فلان،و من يعذرني منه:أى من يلُومه على فعله و يعذِرني فى أمره و لا يلومنى عليه. أو من يقوم بعُذرى إذا جازيته بصُنعه و لا يلومنى على ما أفعله.و يقال:أبلَيته عُذرا :إذا أدَّيته إليه فقَبِله.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص255)
sourceLink

الاعْتِذَارُ من الذنب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص737)
sourceLink

و الاعْتِذَارُ أيضاً: الدُروس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاقتضاض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص738)
sourceLink

عذر الاعتذار : اعتذر من ذنبه:إذا قال:له عذر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الافتضاض. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل:معنى البيت:أنَّ من ألمَّ به صَرْفُ الزمان معذور لا يحتاج إلى اعتذار . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال بعضهم:و الاعتذار :الشكاية، و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4442)
sourceLink

قال ابن أحمر في الاعتذار بمعنى الدُرُوس: قد كنتَ تعرف آيات فقد جَعَلت أطلالُ إلْفِك بالوَدْكاء تعتذر و أُخِذ الاعتذار من الذنب من هذا؛ لأنّ‌ من اعتذر شابَ اعتذارَه بكذب يعفي على ذَنْبه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال المنذري:و قال أبو طالب المفضَّل بن سلَمَة:الاعتذار قَطْع الرجل عن حاجته، و قَطْعه عمَّا أمْسك في قلبه. قال: و الاعتذار:مَحْو أثر الموجِدة من قولهم: اعتذرتِ‌ المنازلُ إذا دَرَسَت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص186)
sourceLink

اعْتِذارٌ عن فِعْل

رُجوعٌ‌ عن كلام افْتِرائيّ‌ أو مُهِين
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص960)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاعْتِذَار

فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ اَلْعِثَارُ فِيهَا وَ اَلاِعْتِذَارُ مِنْهَا

من الذنب و قد اعتذر رجل إلى ابراهيم النخعي فقال له قد عذرتك غير معتذر إن المعاذير يشوبها الكذب
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص62)
sourceLink

ضرب المثل الاعْتِذَار

أذلُّ النَّاس مُعْتَذِرٌ إلى اللَّئِيِمِ

لأن الكريم لا يُحوَجُ إلى الاعتذار،و لعلَّ اللئيم لا يقبل العذر.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص230)
sourceLink

الاعْتِذَار في الاصطلاح

اِعْتِذَار

محو أثر الذنب.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص13)
sourceLink

محو اثر الذنب*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص140)
sourceLink

هو إظهار الندم على الإساءة إلى الغير.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص263)
sourceLink

أوّلا - التعريف: *لغة: الاعتذار: وزان افتعال مصدر من العذر، بمعنى إظهار ما يقتضي العذر، و طلب قبوله . و العذر: هو الحجّة التي يعتذر بها، و قيل: هو تحرّي الإنسان ما يمحو به ذنوبه . و في الأصل: إزالة الشيء عن جهته، يقال: اعتذر إلى فلان فعذره، أي أزال ما كان في نفسه عليه في الحقيقة أو في الظاهر . *اصطلاحا: و لا يختلف المعنى الاصطلاحي للاعتذار عن المعنى اللغوي، إلاّ أنّ السيّد المرتضى عرّفه بأنّه: إظهار الندم على الإساءة إلى الغير . ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - التوبة] 1 - التوبة: و هي الرجوع عن الذنب و الإقلاع عنه .و الفرق بينها و بين الاعتذار هو العموم و الخصوص المطلق؛ و ذلك لأنّ العذر على ثلاثة أضرب: إمّا أن يقول: لم أفعل، أو يقول: فعلت لأجل كذا، فيذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا، أو يقول: فعلت و لا أعود و نحو ذلك من المقال، و هذا الثالث هو التوبة، فكلّ توبة عذر و ليس كلّ عذر توبة . هذا، و الفرق الأصلي بينهما أنّ التوبة الندم على الخطيئة مع العزم على ترك المعاودة ، و الاعتذار طلب قبول العذر . [2 - الاستغفار] 2 - الاستغفار: أصل الغفر: التغطية. و المغفرة: إلباس اللّه تعالى العفو للمذنبين. و الاستغفار: طلب ذلك بالمقال و الفعال . فالاستغفار هو الاعتذار إلى اللّه تعالى و طلب المغفرة منه ليتوب على العاصي و يعفو عن سوء صنيعه. ثالثا - حكمه التكليفي: يختلف حكم الاعتذار باختلاف متعلّقه: فإن كان من حقوق اللّه تعالى - كمن ارتكب حراما أو ترك واجبا - لم يحكموا بوجوبه مجردا عن التوبة و إنّما الواجب التوبة . و إن كان من حقوق الناس فقد صرّح بعض الفقهاء بوجوبه في بعض الموارد: كالاعتذار للمسبوب ، فإنّ السبّ هتك و ظلم للمسبوب، و لا يرتفع إلاّ بالاعتذار منه.فقد روى ابن الحجاج البجلي عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في رجلين يتسابّان‌؟ فقال: «البادئ منهما أظلم و وزره و وزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم» . و المراد أنّ مثل وزر صاحبه عليه لإيقاعه إيّاه في السب، من غير أن يخفّف عن صاحبه شيء، فإذا اعتذر إلى المظلوم عن سبّه و إيقاعه إيّاه في السب برأ من الوزرين . و كالاعتذار للمغتاب مع بلوغه .ففي مرسلة عن الإمام الصادق عليه السّلام: «أنّك إن اغتبت فبلغ المغتاب فاستحل منه، و إن لم يبلغه فاستغفر اللّه له» . و قد يكون محرّما كالاعتذار للمغتاب مع كونه موجبا لإثارة الفتنة و الإهانة . رابعا - الاعتذار المقبول و غير المقبول: الاعتذار في ارتكاب المعاصي أو ترك الواجبات الشرعية تارة يكون مقبولا، و اخرى لا يكون مقبولا. فمثال الأوّل: اعتذار تارك الصلاة بالنسيان أو بعدم المطهر، فإنّه يقبل عذره إجماعا و يؤمر بالقضاء ، و كاعتذار مستحلّ الترك بعدم علمه بالوجوب لقرب عهده بالإسلام أو سكناه في بادية بعيدة عن أحكام الإسلام، فإنّه يقبل عذره، و كذا لو ادّعى النسيان في إخباره عن الاستحلال، و نحو ذلك من الموارد الاخرى . و مثال الثاني: اعتذار تارك الصلاة بالمرض أو الكسل، فإنّه لا يقبل بل يؤمر بأدائها بحسب حاله و تمكّنه ، و كاعتذار المعطي للظالم بعدم إعطائه للتوصّل إلى الظلم مع علمه بأنّه أراده فإنّه لا يقبل منه أيضا . و هناك موارد كثيرة للاعتذار المقبول و غير المقبول، و هي شاملة لأغلب أبواب الفقه.و الميزان في تشخيص العذر المقبول عن غيره هو أن لا يستند الفعل إلى اكتساب الإنسان، و لا يكون له في امتناع الأمر الذي امتنع عليه صنع، فالجاهل بالدين جملة أو بشيء من معارفه الحقّة إذا استند جهله إلى ما قصّر فيه و أساء الاختيار استند إليه الترك و كان معصية، و إذا كان جهله غير مستند إلى تقصيره فيه أو في شيء من مقدّماته بل إلى عوامل خارجة عن اختياره أوجبت له الجهل أو الغفلة أو ترك العمل لم يستند الترك إلى اختياره، و لم يعد فاعلا للمعصية، متعمّدا في المخالفة مستكبرا عن الحقّ جاحدا له فله ما كسب و عليه ما اكتسب، و إذا لم يكسب فلا له و لا عليه. و هذا الميزان هو الذى يدلّ عليه قوله تعالى: لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ . خامسا - قبول الاعتذار في حقوق الناس: صرّح بعض الفقهاء باستحباب قبول المعذرة من المعتذر استحبابا مؤكّدا، صادقا كان أم كاذبا .و استدلّ عليه بالكتاب و بعض الأخبار: أمّا الكتاب: فقوله تعالى: خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجٰاهِلِينَ . و أمّا الأخبار: فمنها: ما ورد في النبوي: «من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل منه جعل اللّه عليه مثل إثم صاحب المكس» .يعنى العشار؛ لأنّه يماكس كثيرا و يدعو له في حياته و مماته بالخير، فيستجاب فيه ما لا يستجاب لنفسه . و منها: ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال: «اقبل أعذار الناس، تستمتع بإخائهم» . و منها: ما ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: «التمسوا لإخوانكم العذر في زلاّتهم و هفوات تقصيراتهم، فإن لم تجدوا العذر لهم في ذلك فاعتقدوا أنّ ذلك منكم لقصوركم عن معرفة وجوه العذر» . و منها: ما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه قال: «أ لا أخبركم بشراركم‌؟» قالوا: بلى، يا رسول اللّه، قال: «الذين لا يقيلون العثرة، و لا يقبلون المعذرة، و لا يغفرون الزلّة» . و منها: ما رواه المجلسي في البحار ذيل الآية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه قال: «يا جبرئيل ما هذا العفو؟»، قال: إنّ اللّه يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك، و تصل من قطعك، و تعطي من حرمك». و في خبر آخر: «إذا جثت الامم بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة نودوا: ليقم من كان أجره على اللّه، فلا يقوم إلاّ من عفى في الدنيا عن مظلمته» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج14 , ص375)
sourceLink

معناه: روم الإنسان إصلاح ما أنكر عليه بكلام، قاله ابن فارس. و قال المناوى: تحرى الإنسان ما يمحو به أثر ذنبه. قال الراغب: العذر: تحرى الإنسان ما يمحو به أثر ذنوبه. قال: و ذلك على ثلاثة أضرب: الأول: إما أن يقول: لم أفعل. الثاني: أو يقول: فعلت لأجل كذا، فيذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا. الثالث: أو يقول: فعلت و لا أعود، و نحو ذلك من المقال. قال: و هذا الثالث هو التوبة، فكل توبة عذر، و ليس كل عذر توبة. و اعتذرت إليه: أتيت بعذر. و عذرته: قبلت عذره. «معجم مقاييس اللغة ص 747، 748، و المفردات ص 327، 328، و التوقيف ص 74، و المصباح المنير ص 398، و التعريفات ص 30 (علمية)».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص225)
sourceLink

هو إظهار النّدم على الإساءة إلى الغير. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 152) محو أثر الذّنب. (التّعريفات/ 13) إظهار ندم على ذنب تقرّ بأنّ لك في إتيانه عذرا. (الكلّيّات/ 116) ←التّوبة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص26)
sourceLink

- إنّ التوبة على الحدّ الذي ذكرناه تزيل العقاب، لأنّ نظير التوبة من الشاهد إنّما هو الاعتذار، و معلوم أنّ أحدنا لو أساء إلى غيره ثم اعتذر إليه اعتذارا صحيحا فإنّه لا يستحقّ بعد ذلك الذم على الإساءة (ق، ش، 331، 17) - الاعتذار: اسم لما يزيل الذمّ المستحقّ‌ بالإساءة إلى من هو اعتذر إليه (ق، غ 14، 311، 5) - اعلم أنّه إنّما يلزم مما هو إساءة إلى المعتذر إليه، دون ما عداه، فكل ما دخل في ذلك، فالاعتذار منه واجب، و ما خرج عنه، فالاعتذار فيه غير واجب، لأنّه بمنزلة إزالة الضرر، فيمن لم يسيء إليه، لم يوقع به مضرّة فيلزمه إزالتها (ق، غ 14، 325، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص150)
sourceLink

Excuse
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1525)
sourceLink

و هو محو أثر الذّنب.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص37)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاعْتِذَار

العين و الذال و الراء بناءٌ صحيح له فروعٌ‌ كثيرة،ما جعَلَ‌ اللّٰه تعالى فيه وجهَ‌ قياسٍ‌ بَتَّةً‌،بل كلُّ‌ كلمةٍ‌ منها على نَحوِها و جِهَتها مفردة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص253)sourceLink

الأسماء

العَاذُوْراءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعذارانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذِيرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذْرَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذِرَاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْذُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعَاذِرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُذْريّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْذُورَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِذارَیجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِعْذَارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَوَاذِيرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَاذُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذِرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْذِرةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعُذْرَةَالعِذْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِعْذَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعَاذِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاعْتِذَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَاذِريَّةالمَعْذَرةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذْراويّالعَذِيرالعُذْرَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَاذِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذَوَّرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعْذِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعُذَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْذِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُتَعَذِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالاستعذارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعُذُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتَذَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَعْذُرةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَذَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُعْتَذِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعُذْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذارةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَذَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعذرىضمیر متصل متکلم منصوبی مجروری ثلاثی مجرد /جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد التَّعَذُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُذْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْذِرُونَالمُعَذِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَذَارَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِذَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعاذيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.