وَ اِخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِتَعْذِيرٍ لم يثبت له عذر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
اظهار عذر از كسى كه در حقيقت عذرى نداشته است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
التعذير اظهار العذر من غير عذر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
اظهار العذر ممن لا عذر له في الحقيقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
التقصير فيه و المعذر المتهاون في الأمر و قيل من يرى أن له عذرا و لا عذر له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص282) 
عذر و بهانه آوردن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص42) 
إظهار العذر ممن لا عذر له في الحقيقة قال الفيروز آبادي قوله تعالى و جاء المعذرون بتشديد الذال المكسورة أى المعتذرون الذين لهم عذر و قد يكون المعذر غير محق فالمعنى المقصرون بغير عذر قال و قرء ابن عباس بالتخفيف من أعذر و كان يقول و الله لهكذا انزلت و كان يقول لعن الله المعذرين و كان المعذر عنده إنما هو غير المحق و بالتخفيف من له عذر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
إظهار العذر ممن لا عذر له فى الحقيقة العذر الكاذب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
اظهار عذر و بهانه نمودن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص24) 
التعذيٖر مصدر من عذره اى بالغ فى عذره و الرجل لم يثبت له عذر و ذلك اذا لم يأت بعذر صدق اقرب در عذر آوردن زياده روى كرد براى مرد عذر راستى ثابت نشد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
و تَعَاطَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَعْذِيراً كانوا إذا عمل فيهم بالمعاصي نهوهم تَعْذِيرا » أي نهيا قصّروا فيه و لم يبالغوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص198) 
أَي مُقصِّراً في الانتهاءِ عنهُ معَ طلبِ إِقامةِ العُذْرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص385) 
و تَعَاطَى ما نَهَيْتُ عنه تَعْذِيراً التَّعْذِيرُ : التّقْصِيرُ، يقال: قام فلانٌ قِيَامَ تَعْذِيرٍ فيما اسْتَكْفَيْته إِذا لم يُبَالِغْ و قَصَّرَ فيما اعْتُمِدَ عَلَيْه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 ) 
نَهَاهُمْ أَحْبَارُهُمْ تَعْذِيراً أَي مُقصِّرينَ غيرَ مبالِغينَ في النّهيِ،وُضِعَ المصدرُ موضعَ اسمِ الفاعِلِ حالاً؛نَحوَ:جاءَ رَكْضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص385) 
أَن بني إِسرائيل كانوا إِذا عُمِلَ فيهم بالمعاصي نَهاهُم أَحْبارُهم تَعْذِيراً فعمَّهم الله بالعِقاب، و ذلك إِذا لم يُبالِغُوا في نَهْيِهم عن المعاصي، و داهَنُوهم و لم يُنْكِرُوا أَعْمالَهم بالمعاصي حَقَّ الإِِنْكارِ. أَي نَهَوْهم نَهْياً قَصَّروا فيه و لم يُبالغُوا; وضَعَ المصدرَ موضع اسم الفاعل حالاً، كقولهم: جاء مَشْياً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص547) 
في الحديث أن بني إسرائيل كانوا إذا عُمِل فيهم بالمعاصي نهاهم أحبارهم تعذيراً ، فعمَّهم اللّٰه بالعقاب، و ذلك إذا لم يبالغوا في نهيهم عن المعاصي و داهنوهم و لم ينكروا أعمالَهم بالمعاصي حقّ الإنكار. يكون اَلْمُعَذِّرُونَ بمعنى المقصّرين على مفعِّلين من التعذير و هو التقصير. يقال: قام فلان قيام تعذير فيما استكفيتُه إذا لم يبالغ و قصّر فيما اعتُمد عليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص184) 
إِنّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كانُوا إِذا عُمِلَ فيهم بالمَعَاصِي نَهَاهُم أَحْبَارُهُم تَعْذِيراً فعَمّهم اللّٰه بالعِقَابِ أي نهوْهم غيرَ مبالغين في النهي. وُضع المصدر موضع اسْمِ الفاعل حالاً؛ كقولهم جاء مَشياً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص344) 
التَّعْذِيرُ : التّقْصِيرُ، يقال: قام فلانٌ قِيَامَ تَعْذِيرٍ فيما اسْتَكْفَيْته إِذا لم يُبَالِغْ و قَصَّرَ فيما اعْتُمِدَ عَلَيْه و في الحَدِيث: «إِنّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كانُوا إِذا عُمِلَ فيهم بالمَعَاصِي نَهَاهُم أَحْبَارُهُم تَعْذِيراً فعَمّهم اللّٰه بالعِقَابِ». و ذٰلِكَ إِذْ لم يُبَالِغُوا في نَهْيِهِم عن المَعَاصِي و داهَنُوهُم و لم يُنْكِرْوا أَعمالَهُم بالمَعاصِي حقَّ الإِنْكَارِأَي نَهوْهُمِ نَهْياً قَصَّرُوا فيه و لم يُبَالِغُوا وضعَ المصدر موضِعَ اسمِ الفاعِلِ حالاً كقولهم: جاءَ مَشْياً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص203) 
كَانُوا إِذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْمَعَاصِي نَهُوهُمْ تَعْذِيرا أي نهيا قصروا فيه و لم يبالغوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص400) 
حديث الدعاء: و تَعاطى ما نَهَيْتُ عنه تَعْذِيراً . في الحديث: أَن بني إِسرائيل كانوا إِذا عُمِلَ فيهم بالمعاصي نَهاهُم أَحْبارُهم تَعْذِيراً فعمَّهم الله بالعِقاب، و ذلك إِذا لم يُبالِغُوا في نَهْيِهم عن المعاصي، و داهَنُوهم و لم يُنْكِرُوا أَعْمالَهم بالمعاصي حَقَّ الإِِنْكارِ. أَي نَهَوْهم نَهْياً قَصَّروا فيه و لم يُبالغُوا; وضَعَ المصدرَ موضع اسم الفاعل حالاً، كقولهم: جاء مَشْياً. و منه حديث الدعاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص547) 
اِخْشَ اَللَّهَ خَشْيَة لَيْسَتْ بِتَعْذِيرٍ قيل في معناه: إذا فعل أحد فعلا من باب الخوف فخشيته خشية تعذير و خشية كراهة، فإن رضى فخشيته خشية رضى و خشية محبة. و عَذَرْتُهُ : رفعت عنه اللوم، و الاسم العُذْر ، و تضم الذال للإتباع و تسكن في الجمع. و الاِعْتِذَارُ من الذنب، و تَعَذَّرَ بمعنى اِعْتَذَرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص399) 
كانوا إذا عمل فيهم بالمعاصي نهوهم تَعْذِيرا أي نهيا قصّروا فيه و لم يبالغوا، وضع المصدر موضع اسم الفاعل حالا، كقولهم: جاء مشيا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص198) 