الإِلَهِيَّات ← العلم الإلهيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص26) 
الإلهيّة هي أحديّة جمع جميع الحقائق الوجوديّة... التّعريفات/ 15. - العلم الإلهي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص14) 
علم الإلهيّات في الفكر الحديث و المعاصر الواقع هو أن اعتبار العلم الإلهي نوعا من علم مطلق سلبي ليس شيئا أكثر من الفراغ الجامد الذي اتّسمت به الطبيعيات قبل أينشتاين، و الذي يضفي على الأشياء شبه وحدة بإمساكها معا؛ فهو أشبه بمرآة صامتة تنعكس فيها جزئيات مركّب يتألّف من أشياء تامة الصنع بالفعل، مما لا ينعكس في الشعور المتناهي إلاّ قطعة قطعة. و العلم الإلهي يجب أن نتصوّره قوة حيّة خالقة تتعلّق عضويّا، و تصوّرنا لعلم اللّه على أنه أشبه بمرآة تنعكس فيها صور الموجودات يثبت من غير شكّ علم اللّه السابق بالحوادث التي تقع في المستقبل، و لكن لا خفاء في أننا نفعل ذلك بانتقاص حرية الذات الإلهية و اختيارها. (محمد إقبال، التفكير الديني في الإسلام، 93، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1908) 
علم الإلهيّات في علم الكلام إن علم اللّه عند أبي الهذيل هو اللّه؛ فلو زعم أنّ علم اللّه متناه لكان قد زعم أنّ اللّه متناه، و هذا شرك باللّه و جهل به عند أبي الهذيل. و لكنّه كان يقول: إنّ المحدثات ذات غايات و نهايات محصاة معدودة لا يخفى على اللّه منها شيء. (عبد الرحيم الخياط، الانتصار، 91، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأشعري في أحد قوليه لا يقال هو اللّه و لا هو غير اللّه، و قال في قول له آخر وافقه عليه الباقلاني و جمهور أصحابه إنّ علم اللّه تعالى هو غير اللّه و خلاف اللّه، و أنّه مع ذلك غير مخلوق لم يزل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 2، 126، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1907) 
علم الإلهيّات في التصوّف علم اللّه: هو علم يعلم به جملة الموجودات و المعدومات، و لا مشاركة للخلق معه، و هو غير متجزّئ و غير منفصل عنه. و الدليل على علمه ترتيب فعله، لأن الفعل المحكم يقتضي علم الفاعل، فعلمه لاحق بالأسرار و محيط بالظواهر. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 205، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1907) 
علم الإلهيّات في الفلسفة حدّ العلم الإلهيّ أنّه العلم بالعلّة الأولى و ما كان عنها بغير واسطة أو بوسيط واحد فقط. و إنّما قلنا هذا لأنّ حيلة الوسط لم يبلغ به حدّ التركيب. (ابن حيان، الرسائل، 104، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم الإلهي ينقسم إلى ثلاثة أجزاء: أحدها يفحص فيه عن الموجودات و الأشياء التي تعرض لها بما هي موجودات. و الثاني يفحص فيه عن مبادئ البراهين في العلوم النظرية الجزئية، و هي التي ينفرد كل علم منها بالنظر في موجود خاص، مثل المنطق و الهندسة و العدد و باقي العلوم الجزئية الأخرى التي تشاكل هذه العلوم: فيفحص عن مبادئ علم المنطق؛ و مبادئ علوم التعاليم؛ و مبادئ العلم الطبيعي؛ و يلتمس تصحيحها و تعريف جواهرها و خواصّها، و يحصي الظنون الفاسدة التي كانت وقعت للقدماء في مبادئ... و الجزء الثالث يفحص فيه عن الموجودات التي ليست بأجسام و لا في أجسام. (الفارابي، إحصاء العلوم، 99، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1907) 
أمّا العلم الإلهي: فموضوعه أعمّ الأمور، و هو الوجود المطلق. و المطلوب فيه: لواحق الوجود لذاته، من حيث إنّه وجود فقط، ككونه جوهرا، و عرضا، و كليّا و جزئيّا، و واحدا و كثيرا، و علّة و معلولا، و بالقوّة و بالفعل، و موافقا و مخالفا، و واجبا و ممكنا، و أمثاله. فإنّ هذه تلحق الوجود من حيث إنّه وجود. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 139، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هذا العلم الذي هو العلم الإلهي نافع بالذات في تحصيل الكمال الإنساني بل هو الكمال العقلي بعينه. فإنّ كمال المعرفة معرفة الكمال الأقصى و سائر العلوم إنّما تراد لأجله حيث تنتفع النفس بها في تحصيله ... فهذا العلم أنفع العلوم بل هو العلم النافع الذي به تكمل نفس العالم و تصل إلى أجلّ مراتبها التي هي لها أن تصل إليها، فمنفعة هذا العلم هي تحصيل سعادة النفس الإنسانية و كمالها بمعرفة مبادئها و معرفة الإله الذي هو المبدأ الأول. (البغدادي، الحكمة 2، 11، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
علم الإلهيات و هو علم ينظر في الوجود المطلق. فأولا في الأمور العامة للجسمانيات و الروحانيات من الماهيات و الوحدة و الكثرة و الوجوب و الإمكان و غير ذلك؛ ثم ينظر في مبادئ الموجودات و أنها روحانيات؛ ثم في كيفية صدور الموجودات عنها و مراتبها؛ ثم في أحوال النفس بعد مفارقة الأجسام و عودها إلى المبدأ. و هو عندهم (الفلاسفة) علم شريف يزعمون أنه يوقفهم على معرفة الوجود على ما هو عليه، و أن ذلك عين السعادة في زعمهم... و هو تال للطبيعيات في ترتيبهم. و لذلك يسمّونه علم ما وراء الطبيعة. و كتب المعلم الأول فيه موجودة بين أيدي الناس، و لخّصه ابن سينا في كتاب الشفاء و النجاة و كذلك لخّصها ابن رشد من حكماء الأندلس. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1145، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1908) 
علم الإلهيّات في المنطق العلم الإلاهي يشتمل على النظر فيما ليس بجسم و لا هو في جسم و على النظر في الأسباب القصوى لكل ما يشتمل عليه سائر العلوم الأخر. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 59، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
علم الإلهيّات و هو العلم الكلّي ينظر في المبادئ الأول، و بداية الخلق كيف هي، و يعرف الموجود من حيث هو موجود . (البغدادي، الحكمة/المنطق، 226، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1908) 
علم الإلهيات - إنّ علم الإلهيات من علم الموجود بما هو موجود لأنّه علم مبادئ الموجودات. فأفرد (أرسطو) لذلك علما و قال فيه إنّه علم ما بعد الطبيعة و إنّه الفلسفة الأولى و إنّه العلم الإلهي. فأما قوله ما بعد الطبيعة فأراد به ما بعد الطبيعيات المحسوسة في معرفتنا و إن كان قبل في الوجود، فإنّ المتقدّم عند الطبيعة في الوجود متأخّر عندنا في المعرفة على ما قيل في فاتحة علم الطبيعيات (بغ، م 2، 3، 19) - أما قوله (أرسطو) الفلسفة الأولى فأراد به إنّه معرفة المبادئ الأولية و الصفات العامة الكلّية التي بمعرفتها تعرف ما هي مبادئ له. فالعلم بها هو العلم الأول الذي به يتمّ علم ما بعد الطبيعة - و أما قوله إنّه علم الإلهيات فأراد به إنّ معرفة الإله تعالى و ملائكته هي ثمرة هذا العلم و نتيجته (بغ، م 2، 4، 4) - علم الإلهيات... و هو علم ينظر في الوجود المطلق. فأوّلا في الأمور العامة للجسمانيات و الروحانيات من الماهيات و الوحدة و الكثرة و الوجوب و الإمكان و غير ذلك، ثم ينظر في مبادئ الموجودات و أنّها روحانيات، ثم في كيفية صدور الموجودات عنها و مراتبها، ثم في أحوال النفس بعد مفارقة الأجسام و عودها إلى المبدأ. و هو عندهم (الفلاسفة) علم شريف يزعمون أنّه يوقفهم على معرفة الوجود على ما هو عليه و أنّ ذلك عين السعادة في زعمهم (خ، م، 392، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص526) 
- علم الإلهيّات و هو العلم الكلّي ينظر في المبادئ الأول و بداية الخلق كيف هي و يعرف الموجود من حيث هو موجود (ب، م، 226، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص563) 
إلهيات - أما الإلهيات فهي معرفة الصور المجرّدة المفارقة للهيولى، و مبدأ هذا العلم من معرفة جوهر النفس كالملائكة و النفوس و الشياطين و الجن و الأرواح بلا أجسام (ص، ر 1، 50، 6) - إنّ العلم بالجوهر و العرض، و أحكام الوجود، من الإلهيات. و إنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، و إلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم و الوجود. و هو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر و الحركة و السكون (غ، م، 303، 9) - لا سبيل في الإلهيات إلى اليقين، و إنّما الغاية القصوى فيها الأخذ بالأليق و الأولى (ط، ت، 59، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص106) 