الأُلُوهِيَّة

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأُلُوهِيَّة

الأُلُوهِيَّةُ

العبادة
(
‏لسان اللسان
, ص41)
sourceLink

(الاُلاَهة و الاِلهيَّة و الاُلُوهة و الاُلُوهِيَّة و الاُلْهانيَّة): بمعنى واحدٍ
(
أقرب الموارد
, ص66)
sourceLink

وجود يا صفت والاى خداوند بى همتاست.
(
فرهنگ ابجدی
, ص126)
sourceLink

كون او صفة الذات الالهية
(
المنجد فی اللغة
, ص16)
sourceLink

و الإلاهَة،و الأُلوهَة ،و الأُلُوهِيَّةُ :العبادة و قد قُرئ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص358)
sourceLink

ابن سيده و الإِلاهَةُ و الأُلُوهة و الأُلُوهِيَّةُ العبادة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص468)
sourceLink

أُلُوهيَّة

صِفة الذَّات الإلَهية،صِفة المُؤَلَّه،طَبيعة إلَهيَّة:
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص38)
sourceLink

أُلُوهِيَّة

الوهيت،خداوندگارى،ربوبيت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص15)
sourceLink

الأُلُوهِيَّة في الاصطلاح

الألوهية

- الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤاثرتها، و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه، و الربوبية تطلب بقاء العالم، و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه، و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق، و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره و لا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن أنه بخلافها. (جيع، كا 1، 12، 2) - إن جميع حقائق الوجود و حفظها في مراتبها تسمّى الألوهية، و أعني بحقائق الوجود أحكم المظاهر مع الظاهر فيها أعني الحق و الخلق. فشمول المراتب الإلهية و جميع المراتب الكونية و إعطاء كل حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية، و اللّه اسم لرب هذه المرتبة و لا يكون ذلك إلا لذات واجب الوجود تعالى و تقدس بأعلى مظاهر الذات مظهر ألوهية إذ له الحيطة و الشمول على كل مظهر و هيمنة على كل وصف أو إسم، فالألوهية أم الكتاب و القرآن هو الأحدية و الفرقان هو الواحدية. (جيع، كا 1، 23، 3) - الألوهية مشهودة الأثر مفقودة في النظر يعلم حكمها و لا يرى رسمها، و الذات مرئية العين مجهولة الأين ترى عيانا و لا يدرك لها بيانا ألا ترى أنك إذا رأيت رجلا تعلم أنه موصوف مثلا بأوصاف متعدّدة فتلك الأوصاف الثابتة له إنما تقع عليها بالعلم و الاعتقاد أنها فيه و لا تشهد لها عينا. و أما ذاته فأنت تراها بجملتها عيانا و لكن تجهل ما فيه من بقية الأوصاف التي لم يبلغك عليها إذ يمكن أن يكون لها ألف وصف مثلا و ما بلغك منها إلا بعضها، فالذات مرئية و الأوصاف مجهولة و لا ترى من الوصف إلا الأثر أما الوصف نفسه فهو الذي لا يرى أبدا البتّة البتّة. مثاله ما ترى من الشجاع عند المحاربة إلا إقدامه و ذلك أثر الشجاعة لا الشجاعة و لا ترى من الكريم إلا إعطاؤه و ذلك أثر الكرم لا نفس الكرم لأن الصفة كامنة في الذات لا سبيل إلى بروزها، فلو جاز عليها البروز لجاز عليها الانفصال عن الذات و هذا غير ممكن فافهم. و للألوهية سر و هو أن كل فرد من الأشياء التي يطلق عليها اسم الشبيه قديما كان أو محدثا معدوما كان أو موجودا فهو يحوي بذاته جميع بقيّة أفراد الأشياء الداخلة تحت هيمنة الألوهية. (جيع، كا 1، 24، 35) - الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و ذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي. و الواحدية تظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها فكل منها فيه عين الآخر. و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم فيها ضدّ المنعم و كذلك باقي الأسماء و الصفات حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقضيه حكم الأحدية و بما يقضيه حكم الواحدية. فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لا شيء معه، و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه كان قال اللّه تعالى كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ‌ . فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنها أعطت الأحدية حقها إذ حكم الألوهية إعطاء كل ذي حق حقه فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و أرفعها، و فضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء، و فضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع، و فضل الواحدية على باقي التجلّيات كفضل الجمع على الفرق. (جيع، كا 1، 27، 4) - الرحمانية هي الظهور بحقائق الأسماء و الصفات و هي بين ما يختصّ به في ذاته كالأسماء الذاتية و بين ما لها وجه إلى المخلوقات كالعالم و القادر و السميع و ما أشبه ذلك ممّا له تعلّق بالحقائق الوجودية، فهي إلى الرحمانية اسم لجميع المراتب الحقيّة ليس المراتب الخلقية فيها اشتراك فهي أخصّ‌ من الألوهية لانفرادها بما ينفرد به الحق سبحانه و تعالى. و الألوهية تجمع الأحكام الحقيّة و الخلقية فكان العموم للألوهية و الخصوص للرحمانية، فالرحمانية بهذا الاعتبار أعزّ من الألوهية لأنها عبارة عن ظهور الذات في المراتب العليّة و تقدّسها عن المراتب الدنيّة ليس للذات في مظاهرها مظهر مختصّ بالمراتب العلية بحكم الجمع إلا المرتبة الرحمانية، فنسبة المرتبة الرحمانية إلى الألوهية نسبة سكر النبات إلى القصب فالسكر النبات أعلى مرتبة توجد في القصب و القصب يوجد فيه السكر النبات و غيره، فإن قلت بأفضلية السكر النبات على القصب بهذا الاعتبار كانت الرحمانية أفضل من الألوهية و إن قلت بأفضلية القصب على النبات لعمومه له و جمعه له و لغيره له كانت الألوهية أفضل من الرحمانية. و الاسم الظاهر في المرتبة الرحمانية هو الرحمن و هو اسم يرجع إلى أسمائه الذاتية و أوصافه النفسية و هي سبعة: الحياة و العلم و القدرة و الإرادة و الكلام و السمع و البصر و الأسماء الذاتية كالأحدية و الواحدية و الصمدية و العظمة و القدوسية و أمثالها، و لا يكون ذلك إلا لذات واجب الوجود تعالى في قدسه الملك المعبود و اختصاص هذه المرتبة بهذا الاسم للرحمة الشاملة لكل المراتب الحقيّة و الخلقية فإن بظهوره في المراتب الحقيّة ظهرت المراتب الخلقية فصارت الرحمة عامة في جميع الموجودات من الحضرة الرحمانية. (جيع، كا 1، 27، 24) - من مراتب الوجود هي الألوهية و هي عبارة عن الظهور الصرف و ذلك هو إعطاء الحقائق حقّها من الوجود، و من هذه الحضرة تتعيّن الكثرة فليس كل من المظاهر فيها عين الثاني كما هو الواحدية؛ بل كل شيء فيها متميّز عن الآخر تميّزا كليّا، و من هنا سمّيت بنشأة الكثرة الوجودية و حضرة التعيّنات الإلهية و حضرة جمع الجمع و مجلى الأسماء و الصفات و الحضرة الأكملية و مرتبة المراتب، سمّيت بهذا الإسم لأن المراتب كلها تتعيّن و تظهر فيها بحكم التمييز و هي المعطية لكل من الأسماء و الصفات و الشؤون و الإعتبارات و الإضافات حقها على التمام و الكمال. (جيع، مرا، 15، 13) - (الألوهية) و هي إسم لمرتبة جامعة لأسماء الذات و الصفات و الأفعال كلها (تطلب المألوه) و هو إسم للعالم من حيث الوجود، فكان العالم من حيث المألوهية مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات و الأفعال إذ وجود العالم عارض لذاته و ماهيته فكان مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات و الأفعال. (و الربوبية) و هو إسم للحضرة الجامعة لأسماء الصفات و الأفعال فقط (تطلب المربوب) و هي إسم للعالم من حيث الوجود مع الصفات التي تلحقه بعد الوجود. فكان العالم من حيث الصفة المربوبية مظهرا لإسم الصفات و هو الرب، و قد أشار إلى اتحادهما من بعد بقوله فأول ما (و إلا) أي و إن لم تطلب الألوهية المألوه و الربوبية المربوب لا يكون شيء من المألوه و المربوب موجودا، فإذا لم يكن شيء منهما موجودا لا يتحقّق بشيء من الألوهية و الربوبية، فإذا كان تحقّق الألوهية و الربوبية لكونهما من الأمور الإضافية كالأبوّة و النبوّة موقوفا على وجود الماء و المربوب (فلا عين) أي فلا تحقّق (لها) للألوهية أو الربوبية (إلا به) أي بالمألوه أو المربوب أو بالعالم (وجودا أو تقديرا)، أي سواء كان العالم موجودا بالفعل أو مقدر الوجود. (و الحق من حيث ذاته غني عن العالمين و الربوبية ما) أي ليس (لها هذا الحكم) أي حكم الغنى عن العالمين و كذلك الألوهية، (فبقي الأمر) أي الشأن الإلهي (بين ما تطلبه الربوبية و بين ما تستحقّه الذات من الغنى عن العالم، و ليست الربوبية على الحقيقة و الاتّصاف إلا عين هذه الذات) و إن كانت غيرها من وجه فكانت الذات مستحقّة بالغنى عن العالم من حيث الأحدية و مستحقّة بالافتقار إليه من حيث الربوبية. (صوف، فص، 207، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص87)
sourceLink

[في الانكليزية] Divinity، deism [في الفرنسية] Divinite، deisme، theisme هي عند الصوفية اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء و الصفات كلها، كذا في شرح الفصوص في الفص الأول. و في الإنسان الكامل جمع حقائق الوجود و حفظها في مراتبها يسمّى الألوهية. و المراد بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها أعني الحق و الخلق. فشمول المراتب الإلهية و الكونية و إعطاء كلّ ذي حقّ حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية. و اللّه اسم لربّ هذه المرتبة، و لا يكون ذلك إلاّ الذات الواجب الوجود؛ فأعلى مظاهر الذات الألوهية إذ له الحيطة على كل مظهر. فالألوهية أمّ الكتاب و القرآن هو الأحدية و الفرقان هو الواحدية و الكتاب المجيد هو الرحمانية، كل ذلك بالاعتبار و إلاّ فامّ الكتاب بالاعتبار الأولي الذي عليه اصطلاح القوم، هو ماهية كنه الذات. و القرآن هو الذات، و الفرقان هو الصفات، و الكتاب هو الوجود المطلق. و لا خلاف بين القولين إلاّ في العبارة و المعنى واحد. فأعلى الأسماء تحت الألوهية الأحدية. و الواحدية أول تنزّلات الحق من الأحدية. فأعلى المراتب التي شملتها الواحدية المرتبة الرحمانية، و أعلى مظاهر الرحمانية في الربوبية، و أعلى مراتب الربوبية في اسمه الملك، فالملائكة تحت الربوبية و الربوبية تحت الرحمانية و الرحمانية تحت الواحدية و الواحدية تحت الأحدية و الأحدية تحت الألوهية، لأن الألوهية إعطاء حقائق الوجود و غير الوجود حقّها مع الحيطة و الشمول. و الأحدية حقيقة من حقائق الوجود فالألوهية أعلى، و لذا كان اسمه اللّه أعلى الأسماء و أعلى من اسمه الأحد، انتهى ما في الإنسان الكامل. قال العلماء: اللّه اسم للذات الواجب الوجود و المستحق لجميع المحامد. و ذكر الوصفين إشارة إلى استجماع اسم اللّه جميع صفات الكمال. أمّا وجوب الوجود فلأنه يستتبع سائر صفات الكمال. و أمّا استحقاق جميع المحامد فلأن كلّ كمال يستحق أن يحمد عليه، فلو شذّ كمال عن الثبوت له تعالى لم يكن مستحقا للحمد على هذا الكمال فلم يكن مستحقا لجميع المحامد. و أمّا وجه استجماعه سائر صفات الكمال و دلالته عليها فهو أنه تعالى اشتهر بهذه الصفات في ضمن إطلاق هذا الاسم فتفهم هذه الصفات منه و لا تفهم هذه الصفات من اسمه الرحمن عند إطلاقه و ذلك كاشتهار حاتم بالجود في ضمن إطلاق هذا الاسم. فائدة: اختلفوا في واضعه، و الأصح أن واضعه هو اللّه لأن القوة البشرية لا تفي بإحاطة جميع مشخّصات ذاته ثم أوحى إلى النبي عليه السلام أو ألهم إلى العباد بأنه علم للذات كما هو رأي الأشعري في وضع جميع الألفاظ. و قيل واضعه البشر. و يكفي في ملاحظة المشخّصات من كونه تعالى قادرا موجدا للعالم رزاقا إلى غير ذلك من الصفات. فائدة: اختلفوا في أنه مشتق أم لا، فالمحقّقون على أنه ليس بمشتق بل هو اسم مرتجل لأنه يوصف و لا يوصف به، و أيضا لا بدّ للصفات من موصوف تجري تلك الصفات عليه، فلو جعلتها كلها صفات بقيت غير جارية على اسم موصوف بها، و لأنه لو كان وصفا لم يكن قوله لا إله إلاّ اللّه توحيدا. و قيل إنه مشتق من أله إلهة و ألوهية و ألوهة بمعنى عبد و أصله إله فعال بمعنى المفعول أي المعبود فحذفت الهمزة من غير تعويض بدليل قولنا الإله. و قيل عوّض عنها الألف و اللام، و لذا قيل يا اللّه بقطع الهمزة، إلاّ أنه مختص بالمعبود بالحق. و الإله في أصل وضعه لكل معبود بحق كان أو لا، ثم غلب على المعبود بحق. و قيل مشتق من آله بمعنى تحيّر إذ العقول تتحير في معرفته. و قيل من إله الفصيل إذا اولع بأمه إذ العباد مولعون بالتضرّع إليه. و قيل من وله إذا تحيّر فهمزته بدل عن الواو كإعاء و إشاح. و قيل أصله لاه مصدر لاه يليه إذا احتجب و ارتفع لأنه محجوب عن البصر و مرتفع عن كلّ شيء. و قيل أصله لاها بالسريانية فعرّب بحذف الألف الأخيرة و إدخال لام التعريف في أوّله، هكذا يستفاد من التفاسير و حواشي التلخيص.
(
موسوعه کشاف
, ص257)
sourceLink

الأُلُوهِيَّةُ

عبارة عن وجوب الوجود و القدم الذّاتيّ‌، أعني عدم المسبوقيّة بالغير. (شرح العقائد النّسفيّة 59/1) الإلهيّة: هي أحديّة جمع جميع الحقائق الوجوديّة. (التّعريفات/ 15) ←اللّٰه، الإله.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص35)
sourceLink

1 - هي جميع حقائق الوجود و حفظها في مراتبها، فالألوهيّة أمّ الكتاب. و اعلم أنّ الوجود و العدم متقابلان و فلك الألوهيّة محيط بهما، لأنّ الألوهيّة تجمع الضّدّين من القديم و الحديث، و الحقّ و الخلق، و الوجود و العدم... فيظهر فيها الواجب مستحيلا بعد ظهوره واجبا، و يظهر فيها المستحيل واجبا بعد ظهوره فيها مستحيلا، و يظهر الحقّ فيها بصورة الخلق، و يظهر الخلق بصورة الحقّ و الألوهيّة مشهودة الأثر، مفقودة في النّظر، يعلم حكمها و لا يرى رسمها (الجيلي، ج 1، ص 25). 2 - الألوهيّة اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء و الصّفات كلّها (التّهانوي، ج 1، ص 146).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص46)
sourceLink

الألوهيّة في الفكر الحديث و المعاصر

الألوهيّة نسبة و مرتبة، لها أحكام و خصوصيات، لا بدّ منها لتحقيق المرتبة، و الحق - تعالى - مختار في كل فعل و ترك، لا مكره له، و لا مقتضى، الألوهية من ألوهيته، أعني مرتبته، كأن يفعل الملك مثلا أشياء من لوازم المملكة و مقتضياتها، فيرى السوقة أن الملك تكلّفها و ألزم نفسه ما ليس بلازم عليه، و ما يدري السوقة أنّ‌ رتبة المملكة اقتضت ذلك الفعل لذاتها، لا لمقتض آخر خارج عنها، و لو ترك الملك ذلك الفعل، الذي اقتضته رتبة المملكة؛ لما أكرهه غيره عليه، و لكن ما تصحّ‌ له رتبة المملكة بالحقيقة؛ فإن المرتبة تعزله في نفس الأمر لنقص شيء من مقتضياتها و خصوصيتها. و رتبة الألوهية ثابتة للّه - تعالى - عقلا و نقلا، ظاهرا و باطنا، فهو يفعل ما تقتضيه ألوهيته من غير اعتبار شيء زايد على ذلك. (الجزائري، المواقف 1، 44، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص350)
sourceLink

الألوهيّة في التصوّف

الألوهيّة مشهودة الأثر مفقودة في النظر يعلم حكمها و لا يرى رسمها، و الذات مرئية العين مجهولة الأين ترى عيانا و لا يدرك لها بيانا. و للألوهية سر و هو أن كل فرد من الأشياء التي يطلق عليها اسم الشبيه قديما كان أو محدثا معدوما كان أو موجودا، فهو يحوي بذاته جميع بقيّة أفراد الأشياء الداخلة تحت هيمنة الألوهية. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 24، 35). ¦¦
من مراتب الوجود هي الألوهيّة و هي عبارة عن الظهور الصرف، و ذلك هو إعطاء الحقائق حقّها من الوجود، و من هذه الحضرة تتعيّن الكثرة فليس كل من المظاهر فيها عين الثاني كما هو الواحدية؛ بل كل شيء فيها متميّز عن الآخر تميّزا كليّا، و من هنا سمّيت بنشأة الكثرة الوجودية و حضرة التعيّنات الإلهية و حضرة جمع الجمع و مجلى الأسماء و الصفات و الحضرة الأكملية و مرتبة المراتب. (الجيلي، مراتب الوجود، 15، 13). ¦¦
(الألوهيّة) و هي اسم لمرتبة جامعة لأسماء الذات و الصفات و الأفعال كلها (تطلب المألوه) و هو اسم للعالم من حيث الوجود، فكان العالم من حيث المألوهية مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات و الأفعال، إذ وجود العالم عارض لذاته و ماهيته فكان مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات و الأفعال. (بالي صوفي، فصوص الحكم، 207، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص350)
sourceLink

الألوهيّة في اللّغة

الإلاهة و الألوهة و الألوهيّة: العبادة... و اللّه أصله إلاه... لأنه مألوه أي معبود. (لسان العرب، أله، 468/13-469). ¦¦
الألوهية هي عند الصوفية اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء و الصفات كلها... جمع حقائق الوجود و حفظها في مراتبها يسمّى الألوهية. و المراد بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها أعني (التهانوي) الحق و الخلق. فشمول المراتب الإلهية و الكونية، و إعطاء كل ذي حقّ‌ حقّه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهيّة. و اللّه اسم لربّ‌ هذه المرتبة، و لا يكون ذلك إلاّ الذات الواجب الوجود، فأعلى مظاهر الذات الألوهيّة، إذ له الحيطة على كل مظهر. فالألوهيّة أم الكتاب، و القرآن هو الأحدية، و الفرقان هو الواحدية، و الكتاب المجيد هو الرحمانية، كل ذلك بالاعتبار و إلا فأم الكتاب بالاعتبار الأوّلي الذي عليه اصطلاح القوم هو ماهية كنه الذات، و القرآن هو الذات، و الفرقان هو الصفات، و الكتاب هو الوجود المطلق. و لا خلاف بين القولين إلاّ في العبارة، و المعنى واحد. فأعلى الأسماء تحت الألوهية الأحدية. و الواحدية أول تنزّلات الحق من الأحدية... الألوهيّة إعطاء حقائق الوجود و غير الوجود حقّها مع الحيطة و الشمول. و الأحدية حقيقة من حقائق الوجود فالألوهيّة أعلى، و لذا كان اسمه اللّه أعلى الأسماء، و أعلى من اسمه الأحد. (كشاف الاصطلاحات، الألوهية، 257/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص349)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأُلُوهِيَّة

الهمزة و اللام و الهاء أصل واحد،و هو التعبُّد.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص127)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.