الإِنْذَار

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِنْذَار

الإِنذار

قيل: إِنّ النُّذْر اسْمٌ و الإِنذار مَصْدرٌ على الصحيح و قال الزّجّاجيُّ‌: الجَيِّد أَنّ الإِنْذَارَ المَصْدر و النَّذير الاسْمُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص517)
sourceLink

الإِنْذَار

الإِبلاغ،و لا يكون إلا في التخويف
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص607)
sourceLink

أَمر كِتابيّ‌ فيه تعليمات خاصَّة يَجب التَّقَيُّد بها ¦¦
تَنبيه،إشعار،إخطار: «إنذار بالمُثول أَمام القضاء»،«أَطلق الحارس النَّار بعد الإِنذار الثَّالِث» ¦¦
تَحذير تُوجّهُهُ‌ دولة إلى أُخرى قبل إعلان الحرب:«إنْذار نهائيّ‌»، «إنذار بالحَرْب» ¦¦
إشارة بوجود خَطَر قريب و تَنْبيه لاتِّخاذ الاحْتِياطات الوقائيّة:«دَقّ‌ جرس الإِنذار»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1395)
sourceLink

اخطار ¦¦
توجه
(
فرهنگ ابجدی
, ص145)
sourceLink

ترسانيدن و آگاهى كردن و آگاهانيدن و رسانيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص101)
sourceLink

المُنْذِر: المعلِم الذي يُعْرّف القومَ بما يكون قد دهَمَهم من عَدُوّ أَو غيره، و هو المخوِّف أَيضاً، و أَصل الإِنذار الإِعلام. ¦¦
الإِبلاغ، و لا يكون إِلا في التخويف، و الاسم النُّذُر .و منه قوله تعالى: فَكَيْفَ كٰانَ عَذٰابِي وَ نُذُرِ أَي إِنذاري
(
لسان العرب
, ج5 , ص202)
sourceLink

ج.-ات:برحذر داشتن،هشدار، انذار؛آگهى،پيش‌آگهى،اعلاميه؛عبرت؛اخطار، اخطاريه؛احضاريه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص681)
sourceLink

الإِبْلاغ، و لا يكون إِلّا في التَّخْويف
(
تاج العروس
, ج7 , ص519)
sourceLink

الإبلاغ. نَذِر بالسىء ينذَر نَذرا : عَلِمه فحَذِره،و أَنذر به إنذارا و نَذرا و نُذرا و نَذِيرا : أعلمه.و-حذّره.و-خوّفه فى إبلاغه.و الاسم النُّذرَى و النُّذُر و تناذروا : أنذر بعضهم بعضا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص248)
sourceLink

الإبلاغُ ، و لا يكون إلا فى التخويف.، أى إنْذَارِي .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص825)
sourceLink

و النَّذِيرُ : الإنذارُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص826)
sourceLink

النذيرُ اسمٌ من الإنذار . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
للإِعْذار أو الإنذار ، و يقال: أَنذَرْتُه إنذارا و نُذُرا ، و النُّذرُ جمع النَّذير و هو الاسم من الإنذار .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص303)
sourceLink

من أمثال العرب في الإنذار : أنا النَّذيرُ العُرْيانُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابنُ عرفة: لينذر قوما الإنذار الإعلام بالشيء الّذي يُحذَر منه، و كل مُنْذِرٍ مُعْلِم و ليس كل مُعْلِمٍ مُنْذِرا ، و منه قوله: أنذرهم يوم الحشر أي حَذِّرْهم، أَنْذَرْتُهُ فَنذِر أي عَلِم و الاسمُ من الإنذار النَّذير لقوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص304)
sourceLink

و النذير : الإِنذار .أي إِنذاري .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6550)
sourceLink

نذر الإِنذار : أنذره الشيءَ :أي خَوَّفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6551)
sourceLink

و الصَّحِيحُ أَنَّ النُّذْرَ :الاسمُ ،و الإِنْذارَ :المَصْدرُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّذِيرَةُ : الإِنْذارُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص61)
sourceLink

منه الإنذار : الإبلاغ; و لا يكاد يكون إلاَّ في التَّخويف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص414)
sourceLink

- و النَّذيرُ : الإِنْذارُ ، - كالنِّذارَةِ ، بالكسرِ، و هذه عن الإِمامِ الشافعي، رضي الله عنه، و المُنْذِرُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص233)
sourceLink

بقِي في حالة الإِنْذار

بَقِيَ‌ مُتأهّبًا و مُسْتَعدًّا لكلّ‌ طارئ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1396)
sourceLink

الإنْذَار النّهائيّ

اخطار نهائى ¦¦
.آخرين اخطار.
(
فرهنگ ابجدی
, ص145)
sourceLink

صَفّارة الإِنْذار

ناقوس الخَطَر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1396)
sourceLink

أَصلُ الإنذار

الإِعلام ج نُذُرٌ بضمَّتين، و منه قَوْلُه تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ، قال الزَّجَّاج: النُّذُر جمْع نَذِير
(
تاج العروس
, ج7 , ص518)
sourceLink

إنْذارٌ بِوُقوعِ غَارَاتٍ جَوِيَّة

يا:أِنذارٌ لِلأَخْطارِ الجوِّيَّة (--) : آژير خطرِ هوايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص681)
sourceLink

إِنذَار بوُقُوعِ غَارَةٍ جَوِّيّة

اعلان حمله‌ى هوائى ¦¦
بر حذر كردن از دست زدن به كارى
(
فرهنگ ابجدی
, ص145)
sourceLink

إنذارٌ لِلأَخْطارِ الجوِّيَّة

يا:أِنذارٌ لِلأَخْطارِ الجوِّيَّة (--) : آژير خطرِ هوايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص681)
sourceLink

إِنْذار طبيب

تَشْخيص مَرَض
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1396)
sourceLink

إنذار كاذِب

إنذار لا مُبَرِّر له و لا خير فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1396)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الإِنْذَار

الإِنْذَار في الاصطلاح

الإِنْذَار

أوّلاً - التعريف: الإنذار - لغة -: مصدر أنذره الأمر، إذا أبلغه و أعلمه به، فالإنذار: الإبلاغ، و لا يكون إلّا في التخويف، يقال: أنذره، إذا خوّفه و حذّره بالزجر عن القبيح . و استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإعلام: و هو إيصال الخبر - مثلاً - إلى شخص أو طائفة من الناس . و الفرق بين الإنذار و الإعلام: أنّ الإنذار هو إعلام معه تخويف، فكلّ منذر معلم، دون العكس . 2 - التخويف: مصدر من باب التفعيل، و معناه في اللغة: جعل الشخص يخاف، أو جعله بحالة يخافه الناس. يقال: خوّفه تخويفاً، أي جعله يخاف، أو صيّره بحال يخافه الناس . و الفرق بين الإنذار و التخويف: أنّ الإنذار تخويف مع إعلام موضع المخافة، من قولك: نذرت بالشيء، إذا علمته فاستعددت له. فإذا خوّف الإنسان غيره و أعلمه حال ما يخوّفه به فقد أنذره، و إن لم يعلمه ذلك لم يقل: أنذره. و النذر: ما يجعله الإنسان على نفسه إذا سلم ممّا يخافه. و الإنذار: إحسان من المنذر، و كلّما كانت المخافة أشدّ كانت النعمة بالإنذار أعظم؛ و لهذا كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم أعظم الناس منّة بإنذاره لهم عقاب اللّٰه سبحانه و تعالى . 3 - الوصية: و هي مأخوذة - لغةً - من وصّيت الشيء بالشيء أصيه من باب وعد: وصَلتُه . و ذكروا في الفرق بين الإنذار و الوصية: أنّ الإنذار لا يكون إلّا منك لغيرك، و تكون الوصية منك لنفسك و لغيرك، تقول: أوصيت نفسي كما تقول: أوصيت غيري، و لا تقول: أنذرت نفسي. و الإنذار لا يكون إلّا بالزجر عن القبيح و ما يعتقد المنذر قبحه، و الوصية تكون بالحسن و القبيح؛ لأنّه يجور أن يوصي الرجل الرجل بفعل القبيح كما يوصي بفعل الحسن، و لا يجوز أن ينذره إلّا فيما هو قبيح. و قيل: النذارة نقيضة البشارة، و ليست الوصية نقيضة البشارة . 4 - النبذ: و هو طرح الشيء، و النبذ: إعلام العدو بترك الموادعة، و قوله تعالى: «فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ» أي قل لهم: قد نبذت إليكم عهدكم، و أنا مقاتلكم؛ ليعلموا ذلك . فالنبذ مقصود به طرح العهد و عدم الالتزام به، و الأمر بالنبذ في الآية الكريمة يجمع بين الأمرين: طرح العهد و إعلامهم بذلك، فهو نوع من الإنذار. 5 - المناشدة: نشد الضالّة: طلبها و عرّفها، و نشدتك اللّٰه، أي سألتك باللّٰه، و المناشدة: المطالبة باستعطاف . و المناشدة أيضاً تكون بمعنى الإنذار، لكن مع الاستعطاف، و هو طلب الكفّ عن الفعل القبيح. 6 - الإعذار: العذر: الحجّة التي يعتذر بها، و الجمع: أعذار، و أعذر إعذاراً: أبدى عذراً، و يكون أعذر بمعنى اعتذر، و أعذر: ثبت له عذر. و أعذر في الأمر: بالغ فيه.و في المثل: أعذر من أنذر، يقال ذلك لمن يُحذّر أمراً يخاف، سواء حذّر أو لم يحذّر . إذاً فالإنذار يمكن أن يكون إعذاراً إن كان فيه إثبات الحجّة للمنذر، و دحض حجّة المنذر إذا ما وقع به الضرر. ثالثاً - حكمة الإنذار: إنّ حكمة الإنذار واضحة لكلّ من تأمّل فيه، فهو طريق لإصلاح المجتمع و صيانته من الانحراف.و قد أشارت النصوص الكثيرة إلى هذه الحكمة: منها: قوله سبحانه و تعالى: «وَ أَنْذِرْ بِهِ اَلَّذِينَ يَخٰافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَ لاٰ شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ» . و منها: قوله تعالى: «أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جٰاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلىٰ رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ لِتَتَّقُوا وَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» . قال الشيخ الطوسي عند تفسيره هذه الآية: «إنّ اللّٰه تعالى أرسل هذا الرسول مع هذا الذكر، و أراد إنذاركم، و غرضه أن تتّقوا معاصيه؛ لكي يرحمكم و يدخلكم الجنّة و نعيم الأبد» . و قال السيّد الطباطبائي: «و المعنى لغرض أن ينذركم الرسول، و لتتّقوا أنتم، و يؤدّي ذلك إلى رجاء أن تشملكم الرحمة الإلهية» . و منها: قوله تعالى: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ* فَانْظُرْ كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلْمُنْذَرِينَ* إِلاّٰ عِبٰادَ اَللّٰهِ اَلْمُخْلَصِينَ» . قال الشيخ الطوسي مفسّراً الآية: «أقسم أنّه أرسل فيهم منذرين من الأنبياء و الرسل يخوّفونهم باللّٰه و يحذّرونهم معاصيه...و التقدير: أنّ الأنبياء المرسلين لما خوّفوا قومهم فعصوهم و لم يقبلوا منهم أهلكهم و أنزل عليهم العذاب، فانظر كيف كان عاقبتهم» . رابعاً - ما يكون به الإنذار: الإنذار قد يكون بالقول، و ذلك كعرض الدعوة على الكفّار، و استتابة المرتدّ، و وعظ المتشاجرين، أو الزوجة الناشز و غيرها. و قد يكون الإنذار بالفعل، كالإشارة إلى شيء و رفع العصا تحذيراً منه. و هناك بعض الموارد في الفقه تعدّ إنذاراً بالفعل، كما في بعض حالات عدم إمكان الكلام لحرمته، كمن كان في الصلاة و رأى رجلاً عند بئر، أو طفلاً يخاف سقوطه، أو رأى عقرباً تدبّ إلى إنسان، و أمكن تحذيره بغمزه أو لكزه ، فإنّه لا يجوز الكلام حينئذٍ . خامساً - حكمه التكليفي و مواطن البحث: يختلف حكم الإنذار باختلاف موارده، فقد يكون واجباً، و قد يكون حراماً، و قد يكون مندوباً و هكذا، و أهمّ موارده في الفقه نذكرها - إجمالاً - فيما يلي: 1 - إنذار تارك العبادات: من ترك الصلاة كسلاً و توانياً - من غير عذر - و كان معتقداً تحريم تركها يحكم بفسقه و ينذر، فإن رجع و إلّا يؤدّب على ذلك، و لا يجب قتله .و كذا الحكم في سائر العبادات.(انظر: عبادة) 2 - قطع خطبة الجمعة للإنذار: الظاهر من كلمات بعض الفقهاء أنّه يجوز قطع خطبة الجمعة للإنذار ؛ و لعلّ مرادهم حالات الضرورة التي تستدعي ذلك؛ بناءً على القول بوجوب الإنصات لخطبة الجمعة. (انظر: خطبة، صلاة الجمعة) 3 - قطع الأذان للإنذار: المشهور بين الفقهاء كراهة التكلّم بين الأذان و الإقامة فيما إذا لم يكن الكلام لمصلحة الصلاة - سواء كان للإنذار أو غيره - و أمّا إذا كان لذلك فإنّه لا يكره في الإقامة ففي الأذان أولى .و التفصيل في محلّه.(انظر: أذان و إقامة) 4 - إنذار الكفّار و البغاة: يجب إنذار الكفّار و البغاة الذين لم تبلغهم الدعوة، و لا ينبغي أن يبدءوا بالحرب قبل الإنذار، و يجوز أن يدعو قبل القتال إلى الحقّ و ينذروا، فإن لم يجيبوا قوتلوا، و إن كانوا عارفين بما يدعوهم الإمام إليه و لم يدخلوا فيه جاز قتالهم من غير دماء و لا إنذار . و استدلّ لذلك بما رواه السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: بعثني رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم إلى اليمن، فقال: يا علي، لا تقاتلنّ أحداً حتى تدعوه إلى الإسلام...» . و قد يكون إنذارهم مستحبّاً، كإنذار الكفار الذين بلغتهم الدعوة، فإنّه يستحبّ دعوتهم إلى الإسلام مبالغة في الإنذار . (انظر: بغي، جهاد) 5 - إنذار المرتدّ: إذا ارتدّ الرجل عن الإسلام ارتداداً ملّياً لم يقتل، بل يجب إنذاره و استتابته، فإن امتنع قتل ، بلا خلاف فيه، بل الإجماع بقسميه عليه . و المستند فيه ما رواه علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام - في حديث - قال: قلت:...فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ؟ قال: «يستتاب فإن رجع و إلّا قتل» . (انظر: ارتداد) 6 - إنذار من يشرف على الهلاك و نحوه: لو رأى طفلاً يخاف سقوطه أو أعمى يخاف وقوعه في محذور - كخوف وقوعه في بئر أو غير ذلك - فيجب على من رآه - و لو كان في صلاة - أن يحذّره خشية الضرر . و يؤيّده مرسل حريز عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إذا كنت في صلاة الفريضة فرأيت غلاماً لك قد أبق أو غريماً لك عليه مال أو حيّة تتخوّفها على نفسك، فاقطع الصلاة و اتّبع الغلام أو غريماً لك و اقتل الحيّة» . و التفصيل في محلّه. (انظر: صلاة) 7 - إنذار العاصي (الفاعل للمنكر): إذا علم المكلّف أنّ في الإنذار ضرراً أشدّ من ضرر المنكر الواقع على نفسه أو ماله أو بعض المؤمنين في الحال أو المستقبل، سقط عنه وجوب الدفع عن المنكر لذلك الشخص و لم يأثم بتركه . و إن كان تأثير أمره و إنذاره في ذلك الشخص أكثر فائدة و جدوى للإسلام وجب عليه أن يأمره بالمعروف و ينهاه عن المنكر و إن أوجب ذلك الضرر الشديد . و التفصيل في محلّه. (انظر: أمر بالمعروف و نهي عن المنكر) سادساً - من له حقّ الإنذار: يختلف من له حقّ الإنذار أو يجب عليه باختلاف الحالات، فمثل الزوجة الناشز يكون الحقّ للزوج، و مثل الكفّار في جهاد الدعوة يكون للحاكم الشرعي أو من فوّض من قبله، و مثل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر يكون لعامّة المسلمين ضمن شروطه الخاصّة، و كذلك إنذار الأولاد في تأديبهم و تربيتهم، إذ يكون من حقّ الأب و مسئولياته، و إنذار المسلم من أن يقع عليه ضرر مادّي أو معنوي من حقّ سائر المسلمين أيضاً. و عليه، فالمسألة تابعة للمورد الذي تقع فيه ممّا يراجع في محالّه.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج18 , ص138)
sourceLink

الإبلاغ. و لا يكون إلا في التخويف.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص350)
sourceLink

هو الإبلاغ، و أكثر ما يستعمل في التخويف كقوله تعالى:. وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ اَلْآزِفَةِ‌ . [سورة غافر، الآية 18]: أي خوفهم عذاب هذا اليوم. فيجتمع مع الأعذار في أن كلاّ منهما إبلاغ مع تخويف إلاّ أن في الإعذار المبالغة. - مصدر أنذره الأمر: إذا أبلغه و أعلمه به، و أكثر ما يستعمل في التخويف، يقال: «أنذره»: إذا خوفه و حذره بالزجر عن القبيح. و في «تفسير القرطبي»: لا يكاد الإنذار يكون إلاّ في التخويف يتسع زمانه للاحتراز، فإن لم يتسع زمانه للاحتراز كان إشعارا و لم يكن إنذارا. «المصباح المنير (نذر) ص 328، و تفسير القرطبي 84/1، و الموسوعة الفقهية 327/6».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص307)
sourceLink

اجراء قانوني ينذر بموجبه دائن أحد مدينيه بوجوب تنفيذ التزاماته تحت طائلة اللجوء الى القضاء كالانذار الذي يوجهه أحد الفرقاء في العقد الى الفريق الآخر في حال تلكأ او تمنع هذا الأخير عن تنفيذ بنود العقد.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص72)
sourceLink

الإبلاغ.و لا يكون إلا في التخويف.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص86)
sourceLink

إخبار فيه تخويف كما أن التبشير إخبار فيه سرور.
(
التعریفات الفقهیة
, ص227)
sourceLink

علامات دالة على وقوع البحران.
(
حقائق أسرار الطب
, ص42)
sourceLink

1 - أنذر، إنذارا؛ الأمر، أو به؛ أعلمه به من قبل وقوعه. 2 - الرأي المدروس للمسار المحتمل للمرض، المعتمد على المعلومات المستخلصة للحالة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص138)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِنْذَار

النون و الذال و الراء كلمةٌ‌ تدل على تخويف أو تخوُّف.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص414)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.