كان رسولُ اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم لا يُصَلّي في شُعُرنا و لا في لحُفِنا جمع شِعار . و هو الثوب الذي يلي الْجَسَد. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: و ذلك مخافةَ أنْ يُصيبها شيء من دَمِ الحَيْض، و إلا فقد رُخّص في ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص203) 
أَنّه كانَ لا يُصَلِّي في شُعُرِنَا و لا فِي لُحُفِنَا الشِّعَارُ : ما تَحْتَ الدِّثارِ من اللِّبَاسِ و هو يَلِي شَعرَ الجَسَدِ دون ما سِواه من الثِّيَابِ و يُفْتَح و هو غَرِيبٌ ج أَشْعِرَةٌ و شُعُرٌ الأَخِير بضمَّتَيْن ككِتَاب و كُتُبٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص33) 
إِنه كان لا يصلي في شُعُرِنا و لا في لُحُفِنا. هي جمع الشِّعار مثل كتاب و كُتُب، و إِنما خصتها بالذكر لأَنها أَقرب إِلى ما تنالها النجاسة من الدثار حيث تباشر الجسد . إِنما امتنع من الصلاة فيها مخافة أَن يكون أَصابها شيء من دم الحيض، و طهارةُ الثوب شرطٌ في صحة الصلاة بخلاف النوم فيها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص412) 
أنه كان لا يصلّى فى شُعُرِنَا و لا فى لحفنا إنما امتنع من الصلاة فيها مخافة أن يكون أصابها شىء من دم الحيض، و طهارة الثّوب شرط فى صحّة الصّلاة بخلاف النّوم فيها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص480) 
أَنّه كان لا ينَامُ في شُعُرِنَا الشِّعَارُ : ما تَحْتَ الدِّثارِ من اللِّبَاسِ و هو يَلِي شَعرَ الجَسَدِ دون ما سِواه من الثِّيَابِ و يُفْتَح و هو غَرِيبٌ ج أَشْعِرَةٌ و شُعُرٌ الأَخِير بضمَّتَيْن ككِتَاب و كُتُبٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص32) 
إِنه كان لا ينام في شُعُرِنا . هي جمع الشِّعار مثل كتاب و كُتُب، و إِنما خصتها بالذكر لأَنها أَقرب إِلى ما تنالها النجاسة من الدثار حيث تباشر الجسد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص412) 
أنه كان لا يصلي في شعر نسائه. الشعر واحدتها الشعار و هو ما ولي جلد الإنسان من اللباس و أما الدثار فهو ما فوق الشعار مما يستدفأ به. و أما اللحاف فكلما تغطيت به فقد التحفت به يقال منه: لحفت الرجل ألحفه لحفا إذا فعلت ذلك به قال طرفة بن العبد:[الرمل] ثم راحوا عبق المسك بهم... يلحفون الأرض هداب الأزر و في الحديث من الفقه: أنه إنما كره الصلاة في ثيابهن فيما نرى.. و الله أعلم مخافة أن يكون أصابها شيء من دم الحيض أعرف للحديث وجها غيره فأما عرق[الجنب و -]الحائض فلا نعلم أحدا كرهه و لكنه بمكان الدم كما كره الحسن الصلاة في ثياب الصبيان و كره بعضهم الصلاة في ثياب اليهودي و النصراني و ذلك لمخافة أن يكون أصابها شيء من القذر لأنهم لا يستنجون و قد روى مع هذا الرخصة في الصلاة في ثياب النساء و سمعت يزيد يحدث: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلي في مروط نسائه و كانت أكسية أثمانها خمسة دراهم أو ستة و الناس على هذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص311) 
أنه كان ينام فى شُعُرِنَا هى جمع اَلشِّعَارِ ، مثل كتاب و كتب. و إنما خصّتها بالذكر لأنها أقرب إلى أن تنالها النّجاسة من الدّثار حيث تباشر الجسد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص480) 