عَلَقَتْ مَعالِقَها وَصَرَّ الجُنْدُبُ أصله فيما يقال: أن رجلاً أراد جوار رجل فأعلق رشاءه برشاء بئره،فكره صاحب البئر جواره، و أمره بالارتحال عنه،فقال:«علقت معالقُها و صَرَّ الجندب».أي وقع الحر و لا يمكن الارتحال فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4717) 
و أصله أنَّ رجلاً انتهى إلى بئرٍ،و علَّق رشاءَه برشائها،ثمَّ إنَّه صار إلى صاحبِ البئر فادعى جواره،فأبى صاحبُ البئرِ،و أمرَهُ بالرَّحيل،فقال:عَلِقَتْ معالقَها و صَرَّ الجندبُ،أي لا يمكنني الرحيل لوجود الحرِّ.و الجندب:الجراد. و علق:بمعنى تعلَّقَ،و المعالق جمع معلق و هو موضع التعلّق.أي تعلّقت الأرشية بمواضع تعلقها مِن البئر.و يقال:إن رجلاً رأى امرأة سبطة تامة، فخطبها فأُنكح،ثمَّ هُدِيتْ إليه امرأة قميئة،فقال:ليست هذه التي تزوجت. فقالت المزفوفة:عَلِقَتْ معالقَها و صرَّ الجندب،يعني وقع الأمر و وجب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص355) 
زعموا أن رجلا من العرب خطب إلى قوم من العرب فتاة لهم، و رغب في صهرهم، و كانت فتاتهم سوداء دميمة، فأجلسوا له مكانها امرأة جميلة، فأعجبته فتزوجها، فلما دخلت عليه إذا المرأة غير التي رأى، قال: ويلك من أنت، قالت: فلانة ابنة فلان، اسم المرأة التي تزوج، قال: ما أنت بالتي رأيت، قالت: علقت معالقها و صر الجندب فأرسلتها مثلا، قال: فإن كنت أنت فلانة فالحقي بأهلك فأنت طالق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص116) 
أي استحكم الأمر فلم ينفكّ. و يروى «معالقها» بالنّصب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص164) 
عَلِقَتْ مَعالقَها و صرّ الجُندَبُ الضمير للدلو.و يقال للرّجل إذا نزل عن بعيره و مشى: علِّقْ لراحلتك أي ألقِ خِطامها على عنقها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص433) 
يضرب هذا للشيء تأْخذه فلا تريد أَن يُفْلِتَكَ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص261) 