شَهدْتُ صِفِّين و بِئْسَتِ الصِّفُّونَ صِفِّينُ كسِجِّينٍ: ع قُرْبَ الرَّقَّةِ بشاطِئِ الفُراتِ كانتْ به الوقْعَةُ العُظْمَى بينَ عليٍّ و مُعاوِيَةَ رضِي اللّٰه تعالى عنهما غُرَّةَ شَهْرِ صَفَرَ سَنَةَ 37 مِن الهُجْرةِ الشَّريفَةِ فَمِنْ ثَمَّ احْتَرَزَ النَّاسُ السَّفَرَ في صَفَرَ. قالَ شيْخُنا رَحِمَه اللّٰه تعالى: كأَنَّه ضمَّنَه معْنَى تَوَقَّى و لذلِكَ عَدَّاهُ بنفْسِه و إلاَّ فالاحْترازُ يَتَعَدَّى بمِنْ أَو عَنْ؛ قالَ: و لا اعْتِدادَ بفِعْل الناسِ و احْتِرازِهم فلا يعتبرُ مع وُرُودِ الخَبَرِ بقوْلِه عليه السلامَّ: لا عَدْوَى و لا طِيَرَةَ و لا صَفَرَ. قالَ ابنُ بَرِّي: و حقُّ صفِّين أنْ يُذْكَرَ في بابِ الفاءِ لأَنَّ نُونَه زائِدَةٌ بدِليلِ قوْلِهم صِفُّون فيمَنْ أعْرَبَه بالحُرُوفِ. و في تَقْريبِ المَطالِعِ: الأَغْلَبُ عليه التَّأْنِيث. و في إعْرابِه أَرْبَعُ لُغاتٍ: إعْرابُ جَمْع المذكَّرِ السالِمِ و إعْرابُ عربون و إعْرابُ غسلين و لزوم الواو مع فتْحِ النّونِ و أَصْلُه في المشارِقِ لعياضٍ رحِمَه اللّٰه تعالى. قالَ شيْخُنا: و بقي عليه إعْرابُ ما لا يَنْصرفُ للعِلْمِيّة و التأْنِيثِ أَو شِبْه الزِّيادَةِ كما قالَهُ عياضٌ و غيرُهُ. و في المِصْباحِ في صَفّ: هو فعْلِيْن مِن الصَّفّ أَو فَعِيل مِن الصّفون فالنُّون أَصْلِيَّة على الثاني و كلُّ ذلِكَ واجِبُ الذّكْر و قد تَرَكَه المصنِّفُ رحِمَه اللَّهُ تعالى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص338) 
شهدتُ صِفّين و بئست الصِّفُّون فيه و في أمثاله من نحو فِلَسطينَ و قِنّسرين و يَبْرين لغتان للعرب: إحداهما: إجراء الإعراب على ما قَبْل النون، و تركها مفتوحة كجمع السلامة. و الثانية: إقرارُ ما قبلها على الياء و إعراب النون، كقولك: هذه صِفِّينُ ، و مررت بصفِّينِ ، و شهدتُ صِفِّينَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص254) 
الصِّفُّون: فيها و في أمثالها لغتان: إحداهما إجراء الإعراب على ما قبل النون و تركها مفتوحة كجمع السّلامة، كما قال أبو وائل. و الثانية أن تجعل النون حرف الإعراب و تقرّ الياء بحالها، فتقول: هذه صِفِّينُ و رأيت صِفِّينَ و مررت بصِفِّينَ و كذلك تقول في قنّسرين، و فلسطين، و يبرين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص40) 