طَابَةُ موضع في أرض طيّء، قال زيد الخيل: سقى اللّه ما بين القفيل فطابة فما دون إرمام فما فوق منشد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص4) 
اسم من أسماء المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة و السّلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص380) 
من أسماء المدينة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة و أتم التسليم. و في الحديث أنه صلّى اللّه عليه و سلّم أمر أن تسمّى المدينة، طيبة و طابة، و هما من «الطيّب» بالتشديد، لأن المدينة كان اسمها يثرب، و الثرب: الفساد، فنهى أن تسمى به و سماها طابة و طيبة، و هما تأنيث «طيب» و «طاب» بمعنى الطيب. و قيل: هو من الطيب الطاهر، لخلوصها من الشرك و تطهيرها فيه. أقول: و المدينة، مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، طابة طيّبة و طابة طاهرة، و لا يعرف حقيقة هذين الوصفين إلا من ذاق طعم العيش فيها و نعم بخيراتها: هي مدينة تجبى إليها خيرات الدنيا، و تجود أرضها بأطيب الثمار و أجودها، لا تضاهي فاكهتها فاكهة، و ليس لمذاق خضرتها من مثيل، و هي طيبة طاهرة، لأنها تحنو على من أحبها و سكن فيها، و تمنحه بركات الجوار الأعلى و الأسمى في الأرض، و ها أنا ذا أعيش فيها منذ سنة 1389 ه - 1969 م حتى يومي هذا في شهر ربيع الطيب الأكرم 1409 ه، و قد منّ اللّه عليّ بالخير، و فتحت لي أبواب الرحمة، و ألهمني اللّه فيها فعل الحسنات، و دلني على طرائق العلم، لأنني أجد في رحابها بركة الزمن، فأعمل لكسب رزقي معلما و أشتغل بخدمة العلم باحثا، فأجد في يومي ثمرة لم أكن أجدها في أيّ يوم أقضيه في أي صقع غيرها، و كنت أجمع بين العمل في المدرسة و الكتابة إلى الصحف و المجلات، و البحث و التأليف، و لا أجد مشقة في الجمع بينها، و ما كنت أفكر في المسألة إلا تنهال عليّ المعاني من كل جانب، و ما استعصت قضية إلا فتح اللّه عليّ، فأجدها في أقرب الموارد.. أدعو اللّه أن يختم لي في روضتها بخاتمة الخير، و أن يرزقني العمل بسنة من كان السبب في طيبها، محمد صلّى اللّه عليه و سلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص169) 
موضع فى أرض طيىء . و اسم لمدينة النبي صلى اللّه عليه و سلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص874) 