التطيُّر التشاؤم، و سمّى التشاؤم تطيّرا لما جاء: أن العرب كانت إذا أرادت المضي لمهمّ مرت بمجاثم الطير، و إثارتها لتستفيد هل تمضى أو ترجع، فجاء الشرع بالنهي عن ذلك، ففي الحديث: «لا هام و لا طيرة» [البخاري «الطب» 19]، و جاء: «أقرّوا الطّير في وكناتها». [النهاية 222/5]: أى على مجاثمها. «معجم المقاييس (طير) ص 630، و المصباح المنير (طير) ص 145، و المعجم الوسيط (طير) 594/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص464) 
الطَّيَرة (و التطيّر) تطير بالشيء تطيرا و طيرة بالكسر فالفتح في اللغة تشأم به، و الطائر كل ذي جناح من الحيوان يسير في الهواء، و الطائر كل ما تيمنت به أو تشأمت، و في المجمع: الطيرة بكسر الطاء و فتح الياء، مصدر تطير و أصله فيما يقال التطير بالسوانح و البوارح من الطير و الظباء و غير ذلك، و كان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع انتهى. و في المفردات: الطائر كل ذي جناح يسيح في الهواء و جمع الطائر طير، و تطير فلان أصله التفؤل بالطير ثم يستعمل في كل ما يتفأل به و يتشأم انتهى. و كيف كان فالمراد بالطيرة و التطير التشؤم أي إحساس الشر برؤية شيء في طريق ما قصده من الأمور، و الكف و الارتداع عن القصد لذلك، و هذا مما ورد النص في الردع عنه، فقد ورد انه إذا تطيرت فامض، و فيه أيضا لا عدوى و لا طيرة أي لا يصد الناس عن مقاصدهم التشؤم، و فيه أيضا رفع عن أمتي الحسد و الطيرة و الوسوسة في التفكر في الخلق. و رفع الطيرة رفع المؤاخذة على ما يظن من الشر، أو رفع المنع عن المضيّ في الحاجة، و فيه الطيرة شرك و لكن اللّه يذهبه بالتوكل، و المراد انها تشبه بالشرك للظن بان غير اللّه تعالى مؤثر في العالم و التوكل يزيل ذلك. ثم ان مقابل الطيرة التفؤل و هو إحساس الخير و الظن به عند رؤية شيء أو سماعه و هو مندوب مطلوب شرعا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص361) 
تطيّر بالشيء تطيّراً و طيَرَة - بالكسر، فالفتح - في اللغة: تشأّم به. و الطائر: كلّ ذي جناح من الحيوان يسير في الهواء. و الطائر: كلّ ما تيمّنت به أو تشأّمت. و في المجمع : «الطيرة - بكسر الطاء و فتح الياء - مصدر تطيّر، و أصله فيما يقال التطيّر بالسوانح و البوارح من الطير و الظباء و غير ذلك، و كان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع» انتهى. و في المفردات: «الطائر: كلّ ذي جناح يسبح في الهواء. و جمع الطائر: طِيَر. و تطيّر فلان، أصله التفاؤل بالطير، ثمّ يستعمل في كلّ ما يتفأّل به و يتشأّم» انتهى. و كيف كان، فالمراد بالطيرة و التطيّر التشؤّم، أي احساس الشرّ برؤية شيء في طريق ما قصده من الاُمور، و الكفّ و الارتداع عن القصد لذلك. و هذا ممّا ورد النصّ في الرد عنه؛ فقد ورد أنّه «إذا تطيّرت فامض» . و فيه أيضاً: «لا عدوى و لا طيرة»؛ أي لا يصدّ الناس عن مقاصدهم التشؤّم. و فيه أيضاً: «رفع عن اُمّتي الحسد، و الطيرة، و الوسوسة في التفكّر في الخلق» . و رفع الطيرة رفع المؤاخذة على ما يظنّ من الشرّ، أو رفع المنع عن المضيّ في الحاجة. و فيه: «الطيرة شرك، ولكنّ اللّٰه يذهبه بالتوكّل» ، و المراد أنّها تشبه بالشرك للظنّ بأنّ غير اللّٰه تعالى مؤثّر في العالم، و التوكّل يزيل ذلك. ثمّ إنّ مقابل الطيرة التفؤّل، و هو إحساس الخير، و الظنّ به عند رؤية شيء أو سماعه، و هو مندوب مطلوب شرعاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص383) 
تَطَيُّر التطيّر لغةً: التشاؤم، يقال: تطيّرت بالشيء، ومن الشيء: تشاءمت به، والاسم منه الطِيَرة، ويقال: تطيّر طيرة، وتخيّر خيرة، وأصله فيما يقال: التطيّر بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرها ، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص220) 