المَقْلُوبُ القلب:تحويل الشيء عن وجهه،قلبه يقلبه قلبا . عقد ابن قتيبة بابا للمقلوب و هو يأتي على أشكال متعدّدة ،فمن ذلك أن يوصف الشيء بضد صفته للتطيّر و التفاؤل كقولهم للدّيغ:«سليم»تطيّرا من السقم و تفاؤلا بالسلامة،و للعطشان:«ناهل»أي: سينهل.و للمبالغة في الوصف كقولهم للشمس: «جونة»لشدة ضوئها.و للاستهزاء كقوله تعالى على لسان قوم شعيب: إِنَّكَ لَأَنْتَ اَلْحَلِيمُ اَلرَّشِيدُ . و من ذلك ما يسمّى المتضادّان باسم واحد و الأصل واحد فيقال للصبح«صريم»و لليل«صريم»قال تعالى: فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ أي سوداء كالليل؛لأنّ الليل ينصرم عن النهار و النهار ينصرم عن الليل. و يقال للظلمة«سدفة»و للضوء«سدفة»و أصل السدفة:السترة،فكأن الظلام إذا أقبل ستر للضوء، و الضوء إذا أقبل ستر للظلام. و من المقلوب أن يقدّم ما يوضحه التأخير و يؤخّر ما يوضحه التقديم كقوله تعالى: فَلاٰ تَحْسَبَنَّ اَللّٰهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ .أي:مخلف رسله وعده، لأنّ الإخلاف قد يقع بالوعد كما يقع بالرسل فتقول:أخلفت الوعد و أخلفت الرسل. و من المقلوب ما قلب على الغلط كقول عبيد اللّه بن قيس الرقيات: أسلمته في دمشق كما أسلمت وحشية وهقا أراد:كما أسلم وحشية وهق،فقلب على الغلط. و أجاز المبرّد القلب إذا لم يدخل الكلام لبس، قال:«رفعت لناري»من المقلوب إنّما أراد:«رفعت له ناري»و الكلام إذا لم يدخله لبس جاز القلب للاختصار» ،و لم يجوّزه الآمدي دائما قال:«و إنما كان يصدر عن العرب على سبيل السهو و لا يسوّغه متأخّر،و منه ما هو حسن و قد جاء مثله في القرآن» . و أشار قدامة إلى نوع من المقلوب في عيوب ائتلاف المعنى و الوزن قال:«و منها المقلوب و هو أن يضطرّ الوزن الشعري الى إحالة المعنى فيقلبه الشاعر الى خلاف ما قصد» كقول عروة بن الورد: فلو أنّى شهدت أبا سعاد غداة غدا بمهجته يفوق فديت بنفسه نفسي و مالي و ما آلوك إلا ما أطيق أراد أن يقول:«فديت نفسه بنفسي»فقلب المعنى. و للقلب معان أخرى تقدّمت في مادّة«القلب». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص642) 
هو اللفظ المأخوذ عن غيره بواسطة الاشتقاق اللغويّ، نحو: «جَبَذَ» مقلوب عن «جَذَبَ». و يسمّى أيضاً: المنقلب. و هو أيضاً، الإبدال اللغويّ، و المبدَل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص614) 
درد دل گرفته(تكملة/595) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص184) 
المقلوب،في لغة الحديث، هو أن يبدل الراوي لفظا أو اسما أو كلمة بأخرى في متن الحديث أو في سنده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص295) 
لغة: اسم مفعول من (القّلب)، و هو تحويل الشيء عن وجهه. (القاموس المحيط). و اصطلاحا: إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه، بتقديم، أو تأخير، و نحوه. (انظر «علوم الحديث» ص: 101). [أقسام المقلوب] أقسامه: ينقسم «المقلوب» إلى قسمين رئيسيين و هما: * مقلوب السّند. * و مقلوب المتن. أ - مقلوب السّند. و للقلب في السّند ثلاثة صور، و هي: 1 - أن يقدّم الراوي و يؤخّر في اسم أحد الرّواة و اسم أبيه، كحديث مرويّ عن «كعب بن مرّة» فيرويه الراوي عن «مرّة بن كعب». 2 - أن يبدل الراوي شخصا بآخر بقصد الإغراب: كحديث مشهور عن «سالم» فيجعله الراوي عن «نافع». و ممّن كان يفعل ذلك من الرواة (حمّاد بن عمرو النّصيبيّ). مثاله: حديث رواه حمّاد النّصيبي عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا: «إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسّلام» فهذا حديث مقلوب، قلبه حمّاد، فجعله عن الأعمش، و إنما هو معروف عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، هكذا أخرجه مسلم في صحيحه و هذا النوع من القلب هو الذي يطلق على راويه أنه يسرق الحديث. 3 - أن يؤخذ سند متن فيوضع على متن آخر، و يؤخذ المتن الأول فيركّب على السند الثاني، و يمثّل العلماء لذلك بالقصّة المعروفة التي وقعت للإمام البخاري عند دخوله بغداد. ب - مقلوب المتن: و هو أن تعطي أحد الشّيئين ما يستحقه الآخر أو ما شابه ذلك، و يذكر له العلماء أمثلة متعدّدة، لعلّ أوضحها المثال التالي: مثاله: أخرج الطّبراني في «المعجم الأوسط» (345/3: برقم: 2736) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: «إذا أمرتكم بشيء فأتوه، و إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم». فهذا المتن فيه قلب، فقد رواه البخاريّ و مسلم بلفظ: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، و ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم» (أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم برقم: 7288). حكم القلب: 1 - إن كان القلب بقصد الإغراب فلا شكّ في أنه لا يجوز؛ لأن فيه تغييرا للحديث، و هذا من عمل الوضّاعين. 2 - و إن كان بقصد الامتحان، فهو جائز، للتثبّت من حفظ المحدّث و أهليته، و هذا بشرط أن يبيّن الصحيح قبل انفضاض المجلس. 3 - و إن كان عن خطأ و سهو، فلا شكّ أنّ فاعله معذور في خطئه، لكن إذا كثر ذلك منه فإنه يخلّ بضبطه، و يجعله ضعيفا. أمّا «الحديث المقلوب» فهو من أنواع الضّعيف المردود كما هو معلوم. أشهر المصنّفات فيه: كتاب «رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء و الألقاب» للخطيب البغدادي، و الظاهر من اسم الكتاب أنه خاصّ بقسم المقلوب الواقع في السند فقط (مستفاد من «تيسير مصطلح الحديث» ص: 108-109، و «الإيضاح في علوم الحديث» ص: 226-228، و «منهج النقد في علوم الحديث» ص: 435). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص769) 
هو أن يكون الحديث مشهورا براو فيجعل مكانه آخر في طبقته،أو أن يؤخذ إسناد متن فيجعل على متن آخر. و ينقسم المقلوب إلى قسمين هما: أ-مقلوب الإسناد. ب-مقلوب المتن. أ-مقلوب الإسناد:و هو ما وقع الإبدال في سنده. مثاله: أن يقدم الراوي أو يؤخر في اسم أحد الرواة و اسم أبيه كحديث مروي عن«كعب بن مرة»فيرويه عن«مرة بن كعب». أو: أن يبدل الراوي شخصا بآخر بقصد الإغراب كحديث مشهور عن «سالم»فيجعله الراوي عن«نافع». ب-مقلوب المتن:و هو ما وقع الإبدال في متنه. مثاله: حديث أبي هريرة عند مسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظلّه،ففيه:«و رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله»فهذا ما انقلب على أحد الرواة و إنما هو«حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».كما في«الصحيحين». *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 91. 2-«الاقتراح».ابن دقيق العيد.ص 236. 3-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،266/1. 4-«المقنع»،ابن الملقن،242/1-243. 5-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 134. 6-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،864/2-886. 7-«فتح المغيث»،السخاوي،272/1. 8-«تدريب الراوي»،السيوطي،246/1. 9-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي.ص 76. 10-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،98/2. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص147) 
هو حديث ورد بطريق فيروى بغيره إمّا بمجموع الطريق أو ببعض رجاله، بأن يقلب بعض رجاله خاصّة، بحيث يكون أجود منه ليرغب فيه، و قد يقع القلب في المتن، كحديث السبعة الذين يظلهم اللّٰه في عرشه، ففيه: «و رجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتّى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله...»، فهذا ممّا انقلب على بعض الرواة و إنما هو: «حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه». الرعاية في علم الدراية، ص 150-151؛ وصول الأخيار، ص 113؛ الرواشح السماوية ص 192 الراشحة السابعة و الثلاثون. -: هو ما بدّل بعض رواته أو كلّها بغيره سهواً أو للرواج أو الكساد. الوجيزة، ص 5؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 456؛ نهاية الدراية، ص 304. -: هو ما قُلب بعض ما في سنده أو متنه إلى بعض آخر ممّا فيه لا إلى الخارج عنهما، و حاصله ما وقع فيه القلب المكاني، ففي السند بأن يقال: محمد بن أحمد بن عيسى، و الواقع: أحمد بن محمد بن عيسى، و في المتن كما في حديث السبعة.... توضيح المقال، ص 280-281؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 391-393. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص171) 