مَلْحُوظَة وردت«لاتَ»حرف جر شذوذًا في قول المنذر بن حَرْملة:[من الخفيف] طَلَبُوا صُلْحَنا و لاتَ أوانٍ فَأجَبْنا أنْ لَيْسَ حينَ بَقاءُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص346) 
انظر:مَلْحَظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص414) 
انظر: ملحظ، ملحوظة، ملاحظة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص864) 
مَلْحَظ، ملحوظة، ملاحَظة يستعمل المعاصرون كلمة ملحظ، و ملحوظة، و ملاحظة بمعنى الاستدراك على رأي أُدْلِيَ به أو على الشيء المستدرك نفسه. و قد يؤخذ على هذا الاستعمال أن المعاجم جاءَت خلواً من هذا المعنى حين تعرضت للفظي ملحوظة و ملاحظة. و الاستعمال اللغوي الذي نصت عليه العاجم هو إطلاق لفظتي «لحظه و لا حظه» بمعنى النظر الى الشيء باللحاظ، أي مُؤخِر العين، ممَّا يلي الصُّدْغ. و في الحديث النبوي كان (صلّى اللّه عليه و سلم) «جل نظره الملاحظة»، و يزيد صاحب اللِّسان على ذلك فينص على أن «لاحظه» تجيءُ أيضاً بمعنى راعاه على المجاز. و ترى اللجنة جواز استعمال الكلمات الثلاث بمعنى الاستدراك على رأي أُدلي به أو الشيء المستدرك نفسه على أساس من المشابهة بين الاستدراك على الشيء و مراعاته و مجرد النظر اليه. أي تشبيه الاستدراك على الرأي بالنظر إليه بلحاظ العين، لما في كل من النظر و التأمل رغبة في إدراك حقيقة الشيء. أو تشبيه الاستدراك على الرأي بالمراعاة لما في كل من مزيد العناية. هذا مع أن لفظ ملحوظة أدق و آصل لغة، لما في لفظ ملاحظة من حصول المفاعلة من جانب واحد ممَّا يخرج بها عن حقيقتها، و قد جاءَ استعمال ملحوظة كثيراً و منه قول النحاة: التمييز إما ملفوظ أو ملحوظ. و أما ملحظ فوجهها أنه مصدر ميمي قياسي من لحظ، أو اسم مكان بحسب مواقع الاستعمال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص864) 
أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال الكلمات«مَلْحَظ»،و«ملحوظة»، و«ملاحظة»بمعنى الاستدراك على رأي أدلي به.و جاء في قراره: «يستعمل المعاصرون كلمة«ملحظ»،و«ملحوظة»،و«ملاحظة»بمعنى الاستدراك على رأي أُدْلِيَ به،أو على الشيء المستدرك نفسه. و قد يؤخذ على هذا الاستعمال أن المعاجم جاءَت خلوًا من هذا المعنى حين تعرضت للفظي«ملحوظة»و«ملاحظة». و الاستعمال اللغوي الذي نصت عليه المعاجم هو إطلاق لفظتي«لحظه» و«لاحظه»بمعنى النظر إلى الشيء باللحاظ،أي مُؤخِر العين،ممَّا يلي الصُّدْغ. و في الحديث النبوي كان صلّى اللّه عليه و سلّم:«جل نظره الملاحظة».و يزيد صاحب اللِّسان على ذلك،فينص على أن«لاحظه»تجيءُ أيضًا بمعنى راعاه على المجاز. و ترى اللجنة جواز استعمال الكلمات الثلاث بمعنى الاستدراك على رأْي أُدلي به،أو الشيءَ المستدرك نفسه،على أساس من المشابهة بين الاستدراك على الشيء و مراعاته،و مجرد النظر إليه. أي تشبيه الاستدراك على الرأي بالنظر إليه بلحاظ العين؛لما في كل من النظر و التأَمل رغبة في إدراك حقيقة الشيء. أو تشبيه الاستدراك على الرأي بالمراعاة؛لما في كل من مزيد العناية. هذا مع أن لفظ«ملحوظة»أدق و آصل لغة،لما في لفظ«ملاحظة»من حصول المفاعلة من جانب واحد؛ممَّا يخرج بها عن حقيقتها.و قد جاءَ استعمال«ملحوظة» كثيرًا،و منه قول النحاة:«التمييز إما ملفوظ أو ملحوظ». و أما«ملحظ»،فوجهها أنه مصدر ميمي قياسي من«لحظ»،أو اسم مكان بحسب مواقع الاستعمال» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص414) 