الاِصْطِلاَحُ عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اخراج اللفظ من معنى لغوى الى آخر لمناسبة بينهما و قيل الاصطلاح اتفاق طائفة على وضع اللفظ بازاء المعنى و قيل الاصطلاح اخراج الشيء عن معنى لغوى الى معنى آخر لبيان المراد و قيل الاصطلاح لفظ معين بين قوم معينين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص12) 
[في الانكليزية] Convention [في الفرنسية] Convention هو العرف الخاص، و هو عبارة عن اتفاق قوم على تسمية شيء باسم بعد نقله عن موضوعه الأول لمناسبة بينهما، كالعموم و الخصوص، أو لمشاركتهما في أمر أو مشابهتهما في وصف أو غيرها، كذا في تعريفات الجرجاني. و سيأتي في لفظ المجاز. و الاصطلاحي هو ما يتعلق بالاصطلاح، يقال هذا منقول اصطلاحي و سنّة اصطلاحية و شهر اصطلاحي و نحو ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص212) 
هو ما تواضع عليه علماء النحو و الصّرف من مفردات اللغة،للدلالة على أبواب النحو،و الصرف و أقسامهما و أحكامهما، فلكل من«المبتدأ»و«الخبر»،و«الفاعل»، و«الناقص»...مفهوم خاص قد يختلف عن معناه اللغويّ،و قد يتفق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص93) 
هو ما تواضع عليه علماء اللغة للدلالة على أبواب النحو، و الصرف، و العروض و البلاغة، و فقه اللغة، و علمها. و هو، أيضاً، ما تواضع عليه مستعملو اللّغة من مفردات و تراكيب لغويّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص64) 
- الاصطلاح عبارة عن اتّفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول (جر، ت، 28، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص83) 
من اصطلحوا على أمر إذا تعارفوا عليه و اتفقوا. Laying,Idioms اتّفاق قام على تسمية الشيء باسم مخصوص ينقله عن وضعه الأول. اتفاق طائفة على وضع لفظ ما على معنى مخصوص، غير ما وضع له في اللغة. إخراج اللفظ من معنى لغوي إلى معنى آخر، لوجود مناسبة بين المعنيين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص69) 
-الإصطلاح فبأن يجمع اللّه دواعي جمع من العقلاء للاشتغال بما هو مهمهم و حاجتهم من تعريف الأمور الغائبة التي لا يمكن الإنسان أن يصل إليها فيبتدئ واحد و يتبعه الآخر حتى يتمّ الاصطلاح،بل العاقل الواحد ربما ينقدح له وجه الحاجة و إمكان التعريف بتأليف الحروف فيتولّى الوضع ثم يعرف الآخرين بالإشارة و التكرير معها للفظ مرة بعد أخرى،كما يفعل الوالدان بالولد الصغير و كما يعرّف الأخرس ما في ضميره بالإشارة(غز،مس 2،319،1) -الاصطلاح ذو مفهوم مركّز محدّد من قبل المشرّع،و لا يفهم إلا من جهته،و لذلك سمّاه علماء الأصول"مجملا"كألفاظ الصلاة و الصيام و الزكاة و الربا.-فهذه الألفاظ ليس مقصودا منها معانيها اللغوية،لأن الشارع نقلها من اللغة و استعملها في معان خاصة.إذن الإجمال نوع من الإبهام و الغموض لا يمكن جلاؤه و تفسيره إلا من قبل المشرّع نفسه (دري،نهج،7،57) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص189) 
هذا اللفظ غير موجود فى" علم أصول الفقه "و لكنه يدور بين أهل العلم باستعمالاته المرادة. و الاصطلاح هو معنى اصطلح من لفظه على المراد فى محله. " و قد يختلف معنى المصطلح فى العلم الواحد باختلاف القائلين.. و انما يعرف تفسير المصطلح من أهله العارفين به، لا من غيرهم، فلا يلتمس تفسير المصطلح الحديثى من الفقهاء أو الأصوليين أو اللغويين، و إنما يرجع فى ذلك إلى المحدثين أنفسهم، لأنهم أعلم الناس بمعانى مصطلحاتهم ". و كذلك لا يلتمس تفسير المصطلح الأصولى من المحدثين أو المفسرين، و إنما من الأصوليين.. و هكذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم أصول الفقهمعجم أصول الفقه
, ص40) 
الاصطلاح: عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما، ينقل عن موضعه الأول، و إخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر لمناسبة بينهما. و قيل: الاصطلاح: إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر، لبيان المراد. و قيل: الاصطلاح: اتفاق طائفة على وضع اللفظ بإزاء المعنى. و قيل: الاصطلاح: لفظ معين بين قوم معينين. و يستعمل الاصطلاح غالبا في العلم الذي تحصل معلوماته بالنظر و الاستدلال. و أما الصناعة: فإنها تستعمل في العلم الذي تحصل معلوماته بتتبع كلام العرب. و اللغات كلها اصطلاحية عند عامة المعتزلة و بعض الفقهاء، و قال عامة المتكلمين و عامة أهل التفسير: إنها توقيفية. و قال بعض أهل التحقيق: لا بد و أن تكون لغة واحدة منها توقيفية ثم اللغات الأخر في حد الجواز بين أن تكون اصطلاحية أو توقيفية، لأن الاصطلاح من العباد على أن يسمى هذا كذا، و هذا لا يتحقق بالإشارة وحدها بدون المواضعة بالقول . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص54) 
و هو اتّفاق جماعة على إطلاق اسم معيّن على شيء معيّن، أي: جعل المعين يطلق عليه اسم معيّن. و من ذلك اللغات، و الاصطلاحات الخاصة كاصطلاح أهل النحو، أو أهل الطبيعيات، أو اصطلاح قرية، أو قطر، أو ما شاكل ذلك. فهذه كلّها اصطلاحات. و ما يطلقون عليه اسم «الحقيقة العرفية» من الاصطلاح، و ليس من العرف. إذ هي تعارف القوم على إطلاق اسم معيّن على معنى معين، فهي كالاصطلاح اللغويّ سواء بسواء. و ليس من قبيل العادة و العرف، إذ إنّ الأمر يتعلّق باستعمال بعض الألفاظ في معان يتعارف الناس على استعمالها، و هذا هو الاصطلاح بعينه. فالاصطلاح اسم لمسمّى بغض النظر عن أيّ علاج لهذا المسمى، سواء أ كان علاجه قانونا، أو حكما شرعيا، أو غير ذلك. فهو متعلّق بمسمّى معيّن يوضع له اسم معين، فيكون متعلّقا باسم للفعل أو للشيء، و ليس بمعالجته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص33) 
الاتفاق. - اصطلاحا: اتفاق طائفة مخصوصة على إخراج الشيء من معناه إلى معنى آخر. (ابن عابدين) - عند الشافعية: هو اللفظ الذي استعمله الفقهاء في معنى فيما بينهم، غير معناه اللغوي، و لم يكن ذلك مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص215) 
و هو إخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر لمناسبة بينهما، و قيل: الاصطلاح: اتفاق طائفة على وضع اللفظ بإزاء المعنى. و قيل: الاصطلاح: إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر لبيان المراد. و قيل: الاصطلاح: لفظ معين بين قوم معينين. و هو عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول. و هو عبارة عن اتفاق القوم على وضع الشيء، و قيل: إخراج الشيء عن المعنى اللغوي إلى معنى آخر لبيان المراد، و اصطلاح التخاطب: هو عرف اللغة. و الاصطلاح مقابل الشّرع في عرف الفقهاء، و لعلّ وجه ذلك أن الاصطلاح (افتعال) من الصلح للمشاركة كالأقسام و الأمور الشرعية موضوعات الشارع وحده لا يتصالح عليها بين الأقوام و تواضع منهم. و يستعمل الاصطلاح غالبا في العلم الذي تحصل به معلومات بالنظر و الاستدلال. و أما الصناعة: فإنها تستعمل في العلم الذي تحصل معلوماته بتتبع كلام العرب. و اللغات كلها اصطلاحية عند عامة المعتزلة، و بعض الفقهاء. و قال عامة المتكلمين و الفقهاء و عامة أهل التفسير: أنها توقيفية. و قال بعض أهل التحقيق: لا بد و أن تكون لغة واحدة منها توقيفية، ثمَّ اللغات الأخرى في حد الجواز بين أن تكون اصطلاحية أو توقيفية، لأن الاصطلاح من العباد على أن وحدها و بدون المواضعة بالقول. و في «أنوار التنزيل» في قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْمٰاءَ كُلَّهٰا . [سورة البقرة، الآية 31]: إن اللغات توقيفية، فإن الأسماء تدل على الألفاظ بخصوص أو عموم و تعليمها ظاهر في إلقائها على المتعلم مبينا له معانيها، و ذلك يستدعي سابقة وضع، و الأصل ينبغي أن يكون ذلك الوضع ممن كان قبل آدم (عليه السلام) فيكون من اللّه تعالى. «التعريفات ص 22، و التوقيف ص 68، و الكليات ص 129، 130». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص200) 
الاتفاق. -اصطلاحا:اتفاق طائفة مخصوصة على إخراج الشيء عن معناه إلى معنى آخر.[ابن عابدين]. -عند الشافعية:هو اللفظ الذي استعمله الفقهاء معنى فيما بينهم،عير معناه اللغوي،و لم يكن ذلك مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن،أو السنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص61) 
عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص29) 
- قد تنقل اللفظة من أصل اللغة إلى ضرب من التعارف، على حال ما نعرفه من حال كثير من الألفاظ. و ربما تدخل فيه طريقة الاصطلاح. و كل واحد من هذين يخالف موضوع اللغة، و يصير باللفظ أمسّ؛ لأنّ من حق الاصطلاح و التعارف أن تنقل اللفظة عن موضوعها. و قولنا "معجز" يفيد، في التعارف، أنه مما يتعذّر علينا فعل مثله. فهذا مرادهم إذا وصفوا الشيء بأنّه "معجز" :و لذلك عند الإضافة يقولون: هو معجز لنا، و ليس بمعجز للّه تعالى. و ربما قالوا: هو معجز "لزيد" ،و ليس بمعجز "لعمرو" إذا تأتى منه فعله، و عدلوا عن طريقة العجز في هذا الباب، و لم يخصّوا به ما يصحّ فيه العجز و ما لا يصحّ؛ لأن القادر منّا لا يصحّ أن يعجز إلاّ عمّا يصحّ أن يقدر عليه في الجنس. و قد صاروا يستعملون هذه اللفظة فيما لا يصحّ أن يقدر أحدنا عليه، كما يستعملونها فيما يصحّ؛ بل استعمالهم في الأوّل أكثر، و لا يكاد أن يستعمل ذلك في المتعارف من الأمور؛ لأنّ أحدنا، و إن لم يمكنه أن يفعل ما يفعله القوي من الحمل و غيره، فإنّ ذلك لا يقال: إنّه معجز، من حيث كان مقاربا لما يصحّ أن يفعله. فإنّما يعنون بذلك الأمر الذي قد تجلّى، و ظهر من أمره، خروجه عن أن يكون تحت إمكان من وصف بأنه معجز له و فيه (ق، غ 15، 197، 18) - إنّ الاصطلاح أقوى من التعارف، كما أنّ التعارف أقوى من وضع اللغة؛ لأنّه أخصّ بالأمر الذي وقع الاصطلاح فيه. و لذلك صارت الصفة، إذا لقّب بها، أخصّ باللقب عند من لقّب به، في أصل موضوعه؛ لأنّه في حكم الاصطلاح. و لا يمتنع، في الاصطلاح، أن يختلف بحسب المذاهب. و إذا أطلقناه فمرادنا ما ذكرناه، و إن كان مراد غيرنا، ممن يخالف في المذهب، خلاف ذلك. فعلى هذا الوجه، يقول قوم، في صفة المعجز، إنّه ما يتعذّر على العباد فعل مثله في جنسه فقط. و منهم من يقول ما يختصّ الأنبياء و الأئمة. و منهم من يقول هو ما يختصّ الأنبياء و الصالحين. فكلّ يذهب، في معناه، إلى ما وقع الاصطلاح عنده عليه، و بحسب المذاهب (ق، غ 15، 199، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص134) 
Convention 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1524) 
الاصطلاح في الفكر الحديث و المعاصر الاصطلاح في أهله ضرب من الوضع: لا يحمل على كلامهم غير ما حملوه عليه. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 75، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل دراسة لا بدّ لها من اصطلاحات، و هذه ليست مسألة ألفاظ أو مسألة ثانوية. ففي الاصطلاحات عادة تتركّز مبادئ كل علم أو فن. و لكم من مرة في تاريخ التفكير البشري نشأت علوم جديدة بفضل خلق اسم لها يدلّ على موضوعها و مناهجها. و نحن لسنا في حاجة إلى الإكثار من الأمثلة على ذلك، فعلم الاجتماع - في نشأته الحديثة - مبني إلى حدّ بعيد على تجديد في الاصطلاحات. و كذلك علم الدلالة (semantique) في الدراسات اللغوية؛ فقد استقلّ هذا النوع من البحث و أخذ موضوعه يتحدّد و منهاجه يتّضح منذ أن خلق العالم الفرنسي بريال (breal) هذا اللفظ في أواخر القرن التاسع عشر. (محمد مندور، النقد المنهجي عند العرب، 44، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص265) 
الاصطلاح في الفكر النقدي اصطلح قوم على ألفاظ، بمعنى تصالحوا عليها و اتّفقوا فيما بينهم على الأخذ بها، إلاّ أن بعد الكلمة له سيرورته في تجربة اللغة العربية ارتباطا في بنائها، انتهاء بنشاط المفكّرين بها، العاملين ضمن بنيتها معرفيّا و ذهنيّا. إن جذر اللفظة من «صلح»: و الصلاح ضدّ الفساد. و ربما كنّوا بالصالح عن الشيء الذي هو إلى الكثرة. فيقال: مغرت في الأرض مغرة من مطر، و هي مطرة صالحة. فالدلالة في جذرها الحسّي عند العربي المعنى المواجه للفساد و الانحلال، فالتوجّه إلى الاستمرار و التثبّت: في معنى الخصب و الحياة و الاستمرار و البقاء. ثم اجتازت الدلالة مضمونها الحسّي إلى المضمون البياني المجرّد القائم على التقعيد اللغوي، حيث «يقول بعض النحويين، كابن جنّي، أبدلت الياء من الواو إبدالا صالحا، «أي أبقى و أكثر قابلية للحياة في الاستعمال اللغوي. و من ثمّ أخذت اللفظة مجراها في الاشتقاق، فأضحت «الاصطلاح» من «افتعال» وزنا. إذ هي تحمل في معنى وزنها تدخّل الإنسان و مهارته العقلية في الفعل، إذ يقال: «اصطناع»، «اقتسام». و تأخذ توجّها جماعيّا من الإنسان حديثا. فالاصطلاح: العرف الخاص أي اتّفاق طائفة مخصوصة من القوم على وضع الشيء أو الكلمة. و لعلّ الجرجاني (متوفى 816 ه) في تعريفاته قدّم لنا الأبعاد المعرفية التي اكتسبتها اللفظة عقب ما حملته من أس محسوس، و من معنى بياني لغوي في سيرورتها. يقول الجرجاني: الاصطلاح: «عبارة عن اتّفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول». إنها إشارة عامة إلى طبيعة استعمال الألفاظ و كيفية استخدامها في الدلالات، بعد إحداث معان في الذهن، أو نقلها من معرفيات وافدة على القوم. «إخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر لمناسبة بينهما». و هذا ينطبق بوضوح و غزارة على الكلام و المعاني القرآنية التي حلّت في اللغة العربية و تبعا للسان القوم. أما المناسبة بينهما بعد معرفي تصوّري عقلي يربط بين الدلالة الأولى و الدلالة المجازية الدينية. إنها النقلة الكبيرة في اللغة العربية من المحسوس المجرّب إلى المجرّد الديني الشرعي. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 23، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص266) 
الاصطلاح في أصول الفقه الاصطلاحات هي الألفاظ الموضوعة للحقائق، و اللفظ هو المفيد للمعنى عند التخاطب، و المفيد قبل المفاد، فاللفظ و مباحثه متقدّمة طبعا. (القرافي، تنقيح الفصول، 4، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يعمد الشارع إلى اصطفاء ألفاظ من اللغة، ينقلها من معانيها اللغوية، ليضع لها معاني و مفاهيم خاصة، و هي ما تسمّى في عرفنا بالاصطلاحات. (الدريني، المناهج الأصولية، 57، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا علم بلا اصطلاحات. (الدريني، المناهج الأصولية، 59، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص265) 
الاصطلاح في علم الكلام إنّ الاصطلاح أقوى من التعارف، كما أنّ التعارف أقوى من وضع اللغة؛ لأنّه أخصّ بالأمر الذي وقع الاصطلاح فيه. و لذلك صارت الصفة، إذا لقّب بها، أخصّ باللقب عند من لقّب به، في أصل موضوعه؛ لأنّه في حكم الاصطلاح. و لا يمتنع، في الاصطلاح، أن يختلف بحسب المذاهب. (عبد الجبار، المغني 15، 199، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص265) 
الاصطلاح في الفلسفة الاصطلاح عبارة عن اتّفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول. (الجرجاني، التعريفات، 28، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص265) 
الاصطلاح في اللّغة الصلاح: ضدّ الفساد... و رجل صالح في نفسه من قوم صلحاء و مصلح في أعماله و أموره... و ربما كنوا بالصالح عن الشيء الذي هو إلى الكثرة... و الصّلح: تصالح القوم بينهم. و الصّلح: السّلم. و قد اصطلحوا و صالحوا و اصّلحوا و تصالحوا و اصّالحوا، مشدّدة الصاد... بمعنى واحد. (لسان العرب، صلح، 516/2-517). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاصطلاح: هو العرف الخاص، و هو عبارة عن اتفاق قوم على تسمية شيء باسم بعد نقله عن موضوعه الأول لمناسبة بينهما، كالعموم و الخصوص، أو لمشاركتهما في أمر أو مشابهتهما في وصف أو غيرها... و الاصطلاحي هو ما يتعلّق بالاصطلاح، يقال: هذا منقول اصطلاحي و سنّة اصطلاحية و شهر اصطلاحي و نحو ذلك. (كشاف الاصطلاحات، الاصطلاح، 212/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص264) 
الاصطلاح: هو اتّفاق القوم على وضع الشيء، و قيل: إخراج الشيء عن المعنى اللغوي إلى معنى آخر لبيان المراد. و اصطلاح التخاطب هو عرف اللغة. و الاصطلاح: مقابل الشرع في عرف الفقهاء، و لعلّ وجه ذلك أن الاصطلاح (افتعال) من (الصلح) للمشاركة كالاقتسام، و الأمور الشرعية موضوعات الشارع وحده لا يتصالح عليها بين الأقوام، و تواضع منهم. و يستعمل الاصطلاح غالبا في العلم الذي تحصّل معلوماته بالنظر و الاستدلال... و اللغات كلها اصطلاحية عند عامّة المعتزلة و بعض الفقهاء، و قال عامّة المتكلّمين و الفقهاء و عامّة أهل التفسير إنها توقيفية. (الكليات، فصل الألف و الصاد، الاصطلاح، 201/1 - 202). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص265) 
اصطلاحا حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في نحو: «الإعراب اصطلاحا تغيير أواخر الكلمات بتغيير وظائفها النحويّة ضمن الجملة». و كلمة«اصطلاح»تعرب حسب موقعها في الجملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص93) 
إصطلاحات -الاصطلاحات هي الألفاظ الموضوعة للحقائق،و اللفظ هو المفيد للمعنى عند التخاطب،و المفيد قبل المفاد،فاللفظ و مباحثه متقدّمة طبعا(قر،نقح،12،4) -يعمد الشارع إلى اصطفاء ألفاظ من اللغة، ينقلها من معانيها اللغوية،ليضع لها معاني و مفاهيم خاصة،و هي ما تسمّى في عرفنا بالاصطلاحات(دري،نهج،6،57) -لا علم بلا اصطلاحات(دري،نهج،4،59) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص189) 