المسؤوليّة في اللّغة راجع مصطلح «سؤال». *في الفكر الحديث و المعاصر - كلمة المسؤولية من الكلمات المعقدّة الدقيقة. ذلك لأن مدلولها ليس شيئا محسوسا نحيط بجميع نواحيه و نستطيع الوقوف بالدقّة على ظواهره و خوافيه. و لا هو معنى بسيطا قائما بالذهن كما يقوم به معنى كلمة الصدق مثلا. و لكنه أثر و نتيجة لإحساساتنا و عقائدنا و أعمالنا فيما بيننا و بين أنفسنا، و فيما بيننا و بين سوانا بل فيما بين غيرنا ممن نعوّل و نفسه و فيما بينه و بين سواه. (محمد حسين هيكل، الإيمان و المعرفة و الفلسفة، 138، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2606) 
إن المسؤولية تتعيّن حدودها بعاملين: أولهما مدى ما تحدثه الجريمة من خلل في نظام المجتمع، و ثانيهما مدى ما يكون للإرادة من دخل في إحداث العمل المخل بهذا النظام. و لكن لما كان العمل يتبع النيّة «إنما الأعمال بالنيّات» و كانت النيّة منه بمثابة النواة من الشجرة «نوى، نيّة، نواة»، فقد أصبحت الإرادة هي العامل الأساسي في تعيين حدود المسؤولية. و لما كانت الإرادة تقف بين الحاجات و حق الآخرين فيها، فقد أصبحت المسؤولية تقاس بمقدار استيفاء الحرية شروطها أثناء ارتكاب الجريمة بحيث إن التهوّر و المفاجأة يخفّفان من التبعة. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 57، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2607) 