التطور التنقل من هيئة و حال إلى غيرهما و منه تطور الملك و الولي[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص141) 
التطوّر في الفكر الحديث و المعاصر مهما يكن من شيء فجميع الأدلّة تثبت أن اتصال الكائنات الحيّة بعضها ببعض كان تسلسليّا مما لم يبق مندوحة من التسليم بنظرية التطوّر. و التطوّر هو التعليل العلمي لنشوء الإنسان نوعا من أنواع الحياة قائما بنفسه. (أنطون سعاده، نشوء الأمم، 23، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التطوّر هو النظرية السائدة في العلوم الآن، و هي الصبغة التي اصطبغت بها عقول جميع المفكّرين في عصرنا الراهن. و هي الآن تتلخّص في أن الحيوان و النبات على تعدّد أنواعهما التي تبلغ الآلاف، نشأت في الأصل من نوع واحد. و أن الجماد نفسه بما فيه من ذرّات و جزيئات و عوالم و عناصر يرجع أيضا إلى أصل واحد. فالتطوّر ناموس شامل يسري على عالم الجماد و عالم الحيوان على السواء. و هو يقضي بأن الحي أو الجماد دائم التحوّل لا يثبت على حال واحدة. فالإنسان لم يكن إنسانا منذ الأزل و إنما كان حيوانا يشبه القرد و كان قبل ذلك يشبه الليمور، و هلمّ جرّا، حتى نصل إلى الخلية البسيطة للحياة الأولى على الأرض. و هكذا الحال في سائر الحيوان و النبات. و الجماد نفسه في تطوّر مستمرّ. فالرصاص مثلا لم يكن رصاصا منذ الأزل و إنما كان في الأرجح «رديوما». و هكذا الحال في سائر عناصر الجماد. (سلامة موسى، التطور و أصل الإنسان، 17، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن التطوّر يقع لا محالة بواسطة عاملين يشتغلان بصفة موازية في حياة الجماعات: الأول روح الأرض، و الثاني عمل النموذج النفسي. إن الأرض و ما تشتمل عليه من مشاهد و ما تحسّه من أجواء تعمل باتّحاد مع النموذج النفسي لتكييف الشخص. و هما اللذان يرسمان على وجوهنا الصفات التي تميّز الأجناس و الشعوب، و روح المشاهد هي التي تصوغ نفوس الأمم و تعطيها مقوّماتها الوطنية المحسوسة. (علال الفاسي، النقد الذاتي، 93، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن التطوّر، الذي أؤمن به، ينجذب من الجوهر بقدر ما يندفع من الوجود. لا أنكر أنه ارتقاء من القاع. و لكنه، أيضا و خصّيصا، دعوة من القمّة. أقصد أن لا قيمة لسببية دافعة من الوراء بدون غائية جاذبة من الأمام. هناك غاية يضعها الجوهر. هذه الغاية لا تتطوّر. الذي يتطوّر هو تحقيقها. و هو لا يتطوّر إلاّ وفق الغاية التي يضعها الجوهر، بحكمة، و دراية، و محبة. لا تطوّر لوجودنا الشخصي إلاّ في نطاق جوهر لا يتطوّر، و إلاّ فقدت الحرية معناها الأكبر. (كمال الحاج، القومية، 5، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن مجرّد القول بأن التطوّر قد حصل بشكل معيّن (أي بهذا الترتيب الصاعد من المادة، إلى النبات، إلى الحيوان، إلى الإنسان) هو اعتراف بوجود نظام ثابت يتحقّق. و إلاّ لماذا لم يتّخذ التطوّر شكلا آخر، يختلف كل الاختلاف عن هذا الشكل؟ إذن هناك تصميم وقف. و التصميم معناه غاية. الكون، و الحالة هذه، يحقّق غاية. و التطوّر هو تحقيق لغاية، إذ يجب علينا أن نجد للسببية معنى. أن نعلّل وجودها، و تعليل وجودها هو في أنها تحقيق غاية مرسومة. لا سببية بدون غائية. من السخف أن يكون عبثا هذا النظام الهائل في الكون. ثمّة غائية تسدّد نحوها السببية. و لا عجب. إن كل تطوّر هو تطوّر نحو غاية. قد لا نعي هذه الغاية، كما في حادثة المنوّم. (كمال الحاج، القومية، 34، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص668) 
التطوّر في الفكر النقدي تستعمل كلمة التطوّر في مجالات و اتّجاهات: منها الاتجاه العلمي و الفلسفي و الفنّي و الديني أيضا، و ذلك إذا تغيّرت الآراء و المعتقدات السابقة، و قامت على أنقاضها عقائد و فلسفات جديدة، و منها حياة المجتمع كتطوّرها من الاعتماد على اليد إلى الاعتماد على آلة البخار، و منها إلى الكهرباء، إلى الذرّة. و أيضا قد تعلّق كلمة التطوّر على تحويل الشيء من حال إلى أخرى في حدود حقيقته و هويّته كالنواة تصير شجرة و النطفة تصبح حيوانا، فإن النواة شجرة بالقوة، و النطفة حيوان بالإمكان، و لا جدال في شيء من ذلك، و إنما الكلام في تطوّر الكائنات الحيّة من نوع إلى نوع ثان يختلف عن الأول ذاتا و حقيقة، كتطوّر الزواحف إلى طيور - مثلا - أو الضفدع إلى عصفور. (محمد مغنيه، الإسلام بنظرة عصرية، 111، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص669) 
التطوّر في اللّغة الطّور: التارة، تقول: طورا بعد طور أي تارة بعد تارة... و الطوّر: الحال، و جمعه أطوار... الأطوار: الحالات المختلفة و التارات و الحدود... و الطوّر و الطّوار: ما كان على حذو الشيء أو بحذائه... و كل شيء ساوى شيئا، فهو طوره و طواره... و الطّور: الحدّ بين الشيئين. و عدا طوره أي جاوز حدّه و قدره. و بلغ أطوريه أي غاية ما يحاوله... و بلغ فلان في العلم أطوريه أي حدّيه: أوله و آخره... و طار حول الشيء... حام. (لسان العرب، طور، 507/4 - 508). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص667) 
تطوّر التطوّر هو التغيّر التدريجيّ الذي يصيب بنية الكائنات الحيّة و تصرّفها،أو التغير الذي يحدث في تركيب مجتمع ما،فينقله من حالة الى حالة أخرى تكون أحسن من الأولى،او التغيّر الذي يصيب العلاقات الاجتماعية و الانسانية او النظم او القيم السائدة في مجتمع بشري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص110) 
مفهوم يتضمن الاعتقاد بأن الحيوانات و النباتات الحية، تكونت من أشكال سبقتها، نتيجة تحول تدريجي مستمر. و تقضي هذة النظرية بأن الحياة ظهرت بصورة جبّليّة (برتوبلازمية) أولية بسيطة، يحتمل أن تكون قد بدأت في البحر، بعكس مبدأ الخلق المستقل؛ القائل بأن كل كائن حي خلق خلقا خاصا، و أنه غير قابل للتحول. و بدأ إدراك الإنسان للتطور بين الإغريق القدماء. وحدت الكنيسة المسيحية من تقدم هذه النظرية مدة خمسة عشر قرنا، و ظل مبدأ الخلق الخاص في مأمن؛ باعتباره التفسير الحرفي للجزء الأول من سفر التكوين، حتى ظهرت بداية نظرية التطور بعد منتصف القرن السادس عشر باختراع المجهر، و دراسات التصنيف و علم الأجنة، التي مكنت من رؤية الخلايا التناسلية، مما ساعد على دعم فكرة التطور. و أظهرت مشاهدات "لينيوس" على كثير من التغييرات بين أفراد النوع، ميلا نحو الإعتقاد في تغيير النوع. و رأى "بوفون" من دراسته في التشريح المقارن؛ أن للاستعمال و الإغفال، أثر في تشكيل أعضاء الفقاريات، و عارض "كوفيه" رأي "بوفون" .و كذلك رأى "لامارك" صاحب أول نظرية تطويرية واضحة، و اعتمد تفسير "لامارك" على توارث الصفات المكتسبة. و كانت "إيرازموس داروين" جد" تشارلز داروين" قد تقدم بنظرية شبيهة. و وضعت نظرية "جينه" عن تحول النباتات، و التي فسرت نشأة جميع الأجزاء الزهرية؛ من الأوراق، وضعته في صفوف التطوريين. حتى جاء "تشارلز داروين" فقضى عشرين عاما، جمع فيها الأدلة، ثم صاغ نظرية التطور، التي عرفت فيما بعد بالداروينية عام 1859، عند ما ظهرت الطبقة الأولى من كتابه "أصل الأنواع" .و لنظرية التطور أثر كبير في الفلسفة و الفكر. و قد وسعت و عدلت، بفضل التقدم في علم الوراثة المعتمد على قوانين "مندل" و بحوث "مورغان" و "مولو" و غيرهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص253) 