المَقْتَوِيُّ المَقتَوِيّ و المَقتَى :الخادم. الجمع: مقتَوون و مَقاتِيَة و مَقاتِوة .و قيل: رجلٌ مَقتَوين و رجال مَقتَوِين و امرأة مَقتوين : و هم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم،للواحد و المثنى و الجمع و المؤنث.و القَتو :حُسن خدمة الملوك. قتا فلان فلانا يقتُوه قَتوا :خدمه.و اقتوَى الرجلُ: صار خادما.و-فلانا:استخدمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص320) 
الخادم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص439) 
مَنْسُوبٌ إلى المَقْتىٰ و هو مَصْدَرٌ على مَفْعَلٍ من القَتْوِ كالمَغْزىٰ من الغَزْو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص490) 
الخادِمُ. (ج) مقاتِيَةٌ، و مَقْتَوُون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص715) 
بمعنى المَقتَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص609) 
للخادِم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص710) 
المَقْتَوِينُ من النَّاس من النَّاس:من يخدمون النَّاس بطعام بطونهم [يستوى فيه المذكر و المؤنث و الواحد و المثنى و الجمع] يقال:رجُلٌ مقتوين، و امرأَة مقتوين، و رجلان مَقْتوين، و امرأَتان مقتوين، و رجال مقتوين، و نساء مقتوين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص715) 
مَقْتَوين قال الأنباري:«يقال:رجل مَقْتَوين،إذا كان خادما،و رجل مَقْتوين،إذا كان مالكا،قال الشاعر:[من الوافر] أرى عَمرو بنَ صِرْمة مَقْتَوِينا لهُ من كلِّ عانٍ بَكْرَتانِ أراد:أرى عمرا مالكا.و قال عمرو بن كلثوم:[من الوافر] تَهَدَّدْنَا و أوْعِدنا رُوَيْدا متى كنّا لأُمِّك مَقْتَوِينا قال أبو عبيدة:المَقْتَوُون الخدم،واحدهم مَقْتَوِيّ. قال:و قال أبو عبيدة:قال رجل من بني الحِرْمَاز:هذا رجل مَقْتَوين،و هذان رجلان مَقْتَوِين،و هؤلاء رجال مَقْتوِين،و هذه امرأة مقتوِين،و كذلك التثنية و الجمع. و قال أبو عبيد:أنشدنا الأحمر:[من المنسرح] إنّي امْرُؤٌ مِنْ بَني فَزَارَةَ لا أُحْسِنُ قَتْوَ المُلُوكِ و الخَبَبَا أراد بالقَتْو خدْمة الملوك. و قال أبو عبيدة:قال رجل من بني الحِرْماز:المَقْتَوين:الذين يَعْمَلُون مع الناس بطعام بطونهم. و قال الفَرّاءُ في قول عمرو: مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا واحدهم مَقْتَوِيّ،قَالَ:و هُوَ مَنْسُوب إلى مَقْتًى،و مَقْتًى«مَفْعَل»من القَتْو، و القَتْو:خِدْمة الملوك خاصة،فلما جمع اضطر إلى تخفيف الياءِ؛إذ كانوا قد يخففونها في مثل نيَّة و نيَة،و وطيَّة وطِيَة. و قال بعض الناس:معنى قول اللّٰه جلّ و عزّ: وَ قٰالُوا لِإِخْوٰانِهِمْ إِذٰا ضَرَبُوا فِي اَلْأَرْضِ :إذْ ضربوا،و كذلك قالوا في بيت عمرو:[من الوافر] أخَذْنَ على بُعُولَتِهِنَّ عَهْدا إذا لاقَوْا فَوارِسَ مُعْلِمينَا معناه:إذْ لاقوا. و قال الفرّاء:إذا على بابها. و قالوا بمعنى يقولون،كأنه قال:لا تكونوا كالذين يكفرون و يقولون لإخوانهم إذ ضربوا في الأرض.و قال الفرّاءُ:و أما قول الشاعر:[من الكامل] ما ذَاقَ بؤْسَ مَعِيشَةٍ وَ نَعِيمَها فيما مَضى أحَدٌ إذا لم يَعْشَقِ فمعناه:ما ذاق بؤس معيشة فيما مضى،و لن يذوقه فيما يستقبل إذا لم يعشق». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص292) 
المَقْتَوُون الخُدَّام و قيل الذين يخدمون الناس بطعام بطونهم و غلب على خُدَّام الملوك كقولهِ «متى كنَّا لاُمّك مَقْتَوِيْنا» الواحد (مَقْتَوِيٌّ و مَقْتىً او مَقْتَوِيْنَ) بكسر الواو و فتحها غير منوَّنٍ باعتبار صيغة الجمع و هو للواحد و الجمع و المؤنَّث سواءٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص273) 