المُوَارَبَة

مصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنی المُوَارَبَة

اَلْمُوَارَبَة

مداهاة الرجل و مخاتلته
(
العین
, ج8 , ص285)
sourceLink

مُوَارَبَة

المُداهاةُ و المُخاتَلَةُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص728)
sourceLink

المُداهاةُ‌ و المُخَاتَلَة
(
تاج العروس
, ج2 , ص467)
sourceLink

طَريقَة مُلْتوية في الكلام،أُسْلوب في التَّعبير مُبْهَم و مُلْتبس،مُخاتلة،خداع،رياء: «مُواربات السِّياسة» ¦¦
بالتواء، بانحراف:«رَمَى مُواربَة».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1516)
sourceLink

با كسى چيزى بخش كردن و فيروزى يافتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1211)
sourceLink

الليث: المُواربةُ المُداهاةُ و المُخاتَلَةُ. ¦¦
قال أَبو منصور: المُوارَبة مأْخوذة من الإِرْبِ، و هو الدَّهاءُ، فحُوِّلت الهمزة واواً.
(
لسان العرب
, ص796)
sourceLink

گنگى،ابهام،دوپهلويى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص741)
sourceLink

المُداهنة و المخاتلة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص178)
sourceLink

بِدُونِ مُوَارَبة، فِى غَيْرِ مُوَارَبة

راست و صريح، بدون ابهام.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص741)
sourceLink

مُوارَبة في الكلام

دَوَران حَوْل المَعْنى، إسْهَاب،إطْنَاب:«لجأ إلى المواربة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1516)
sourceLink

بدُون مُواربة

بوُضوح و صراحة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1516)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُوَارَبَة

مُوَارَبَةُ اَلْأَرِيبِ جَهْلٌ وَ عَنَاءٌ.

اَلْمُوَارَبَة : مداهاة الرجل و مخاتلته، و في الحديث: مُوَارَبَةُ‌ اَلْأَرِيبِ جَهْلٌ وَ عَنَاءٌ‌. لأن الأريب لا يخدع عن عقله
(
العین
, ج8 , ص285)
sourceLink

تذكر مشاغبتي،و تستقبح مواربتي

المواربة:المداهاة و المخاتلة.و في أكثر النسخ:«موازرتي»؛أي موازرتي عليك(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص819)
sourceLink

المُوَارَبَة في الاصطلاح

مُوَارَبَة

[في الانكليزية] Circumlocution، tergiversation - [في الفرنسية] Circonlocution، ambages بالراء المهملة عند أهل البديع هي أن يقول المتكلّم قولا يتضمّن ما ينكر عليه فإذا حصل الإنكار استحضر بحذقه وجها من الوجوه يتخلّص به إمّا بتحريف كلمة أو تصحيفها أو زيادة أو نقص. قال ابن أبي الإصبع: و منه قوله تعالى حكاية عن أكبر أولاد يعقوب عليه السلام اِرْجِعُوا إِلىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يٰا أَبٰانٰا إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ فإنّه قرئ إنّ ابنك سرّق و لم يسرق فأتى بالكلام على الصحة بإبدال ضمه من فتحه و تشديد في الراء و كسرها، كذا في الاتقان في نوع بدائع القرآن.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1665)
sourceLink

المواربة:المداهاة و المخاتلة،و هي مأخوذة من الإرب و هو الدهاء فحوّلت الهمزة واوا.و يقال: ورب العرق يورب:أي فسد . و قال المصري:«المواربة براء مهملة و هي من ورب العرق بفتح الواو و الراء إذا فسد فهو و رب- بكسر الراء-فكأنّ المتكلّم أفسد مفهوم ظاهر للكلام بما أبداه من تأويل باطنه . قال التّبريزي:«المواربة أن يقول الشاعر في مديح أو هجاء أو وصف فان أنكر عليه المديح بعض أعداء الممدوح ممن يخافه أو عثر عليه المهجوّ غيّر المعنى بلفظه إلى ما يتخلص به أو زاد او نقص.و أصله من «الإرب»و هو المكر و الخديعة يقال أربت بكذا و كذا» . و قال المصري:«و حقيقتها أن يقول المتكلّم قولا يتضمّن ما ينكر عليه بسببه لبعد ما يتخلص به منه هذا إن فطن له وقت العمل و إلاّ ارتجل حين يجبه به ما يخلّصه منه من جواب حاضر أو حاجة بالغة او تصحيف كلمة او تحريفها أو زيادة في الكلام او نقص او نادرة معجبة او ظرفة مضحكة» و قد جاء في الكتاب العزيز من ذلك قوله تعالى حكاية عن أكبر ولد يعقوب عليه السّلام: اِرْجِعُوا إِلىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يٰا أَبٰانٰا إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ‌ فانّ بعض العلماء قرأ هذا الحرف «إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ‌» و«لم يسرّق»بفعل ما لم يسمّ فاعله توخيا للصدق فان يوسف-عليه السّلام-سرّق و لم يسرق،فأتى بالكلام على الصحة بابدال الضمة من فتحة و تشديد في الراء و كسرتها» . و مما وقع من المواربة بالتحريف قول عتبان الحروري: فان يك منكم كان مروان و ابنه و عمرو و منكم هاشم و حبيب فمنا حصين و البطين و قعنب و منا أمير المؤمنين شبيب فانّه لما بلغ الشعر هشاما و ظفر به قال له:أنت القائل: «و منا أمير المؤمنين شبيب»فقال:لم أقل كذا و انما قلت:«و منّا أمير المؤمنين شبيب»فتخلص بفتحة الراء بعد ضمها. فهذا و أشباهه يحتمل أن يكون الدخل وقع فيه للشاعر وقت العمل و يحتمل ألاّ يكون وقع له و ارتجل التخلص عند سماعه،و الذي لا يحتمل أن يكون فطن له حتى قيل له قول الأخطل: لقد أوقع الجحّاف بالبشر وقعة الى اللّه منها المشتكى و المعوّل فإلاّ تغيّرها قريش بملكها يكن عن قريش مستماز و مزحل فقال له عبد الملك بن مروان:الى أين يا ابن اللخناء؟ فقال:الى النار.فضحك منه و سكت عنه،فتخلّص بهذه النادرة. و قد تكون المواربة من غير ذلك كقوله-عليه السّلام-للعباس بن مرداس حين أنشد رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و سلّم: أ تجعل نهبي و نهب العبي‍ د بين عيينة و الأقرع و ما كان حصن و لا حابس يفوقان مرداس في مجمع و ما أنا دون امرئ منهما و من تضع اليوم لا يرفع فقال رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-يا عليّ‌ اقطع لسانه عني؛فقبض علي-عليه السّلام-على يده و خرج به فقال:أقاطع أنت لساني يا أبا الحسن‌؟ فقال:إني لممض فيك ما أمر.فهذه أحسن مواربة سمعت في كلام العرب.مضى به الى ابل الصدقة فقال:خذ ما أحببت. و من المواربة متّصل و منفصل،فالمتّصل ما كان تخلّصه في نفس الكلام،و المنفصل ما كان التّخلّص فيه من كلام آخر كالذي تقدّم لعلي-عليه السّلام- و الأخطل.و نقل ابن الأثير الحلبي و السبكي و الحموي و السّيوطي كلام المصري ،و قد اتّضح أنّ التّبريزي نقلها من الإرب و هو المكر و الخديعة و نقلها المصري من ورب العرق إذا فسد،و قد قال المدني:«و ظاهر أنّه لا يتعيّن نقلها الى الاصطلاح من الورب بمعنى الفساد بل يجوز أن يكون من المداهنات و المخاتلة كما قال في القاموس،بل هو أنسب بالمعنى الاصطلاحيّ كما لا يحفى» . و الفرق بين المواربة و الاحتراس«أنّ الاحتراس يؤتى به وقت العمل عند ما يتفطّن المتكلّم لموضع الدخل،و المواربة يؤتى بها وقت العمل و بعد صيرورة الكلام.و المواربة-بالراء المهملة-تكون بالتصحيف و التحريف و اهتدام الكلمة و الزيادة و النقص،و الاحتراس بزيادة الجمل المفيدة المتضمّنة معنى الانفصال عما يحتمله الكلام من الدخل، و المواربة تكون في نفس الكلام و تكون منفصلة عنه و الاحتراس لا يكون إلاّ في نفس الكلام» و الفرق بين المواربة و الانفصال«أنّ المواربة تكون-كما تقدّم-في كلمة من الكلام أو في كلام منفصل عنه،و الانفصال لا يكون إلا ببيت مستقلّ أو جملة منفردة عن سياق الكلام متعلّقة به داخلة فيه .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص652)
sourceLink

هي أن يقول المتكلّم كلاماً يوجب عليه المؤاخذة و اللوم، فإذا أنكر عليه ذلك، استحضر بعقله وجهاً من وجوه الكلام يتخلّص به، إمّا بتحريف كلمة، أو تصحيفها، أو تغيير في الإعراب و نحوها، ليخرج بذلك من الإنكار على كلامه الأوّل، نحو قول أبي نواس في الرشيد [من المتقارب]: لَقَدْ ضاعَ شِعْرِي على بَابِكُمْ‌ كما ضَاعَ حِلْيٌ على خالِصَهْ‌ و لمّا أنكر عليه الرشيد هذا القول و تهدده، قال لم أقل إلاّ: لقد ضَاءَ شِعْرِي على بَابِكُمْ‌ كما ضاءَ حِليٌ على خالصه
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص633)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.