الخالديان هما ابو بكر و أبو عثمان ابنا هاشم الشاعران المشهوران قال الثعالبي في وصفهما ان هذان الساحران يغربان فيما يجلبان و يبتدعان فيما يصيغان و كان ما يجمعهما من أخوة الادب مثل ما ينظمهما من أخوة النسب و هما في الموافقة و المساعدة يحييان بروح واحدة و يشتركان في قول الشعر و ينفردان و لا يكادان في السفر و الحضر يفترقان و كانا في التساوي كما قال ابو تمام رضيعي لبان شريكي عنان عتيقي رهان حليفي صفا بل كما قال البحتري كالفرقدين اذا تأمل ناظر لم يعد موضع فرقد عن فرقد بل كما قال الصابي أرى الشاعرين الخالديين نشرا قصائد يفنى الدهر و هي تقيد تنازع قوم فيهما و تناقضوا و مر جدال بينهم و تردد فطائفة قالت سعيد مقدم و طائفة قالت لهم بل محمد و صارا الى حكمي فأصلحت بينهم و ما قلت الا بالتي هي أرشد هما لاجتماع الفضل روح مؤلف و معناهما من حيث ألفيت مفرد كما فرقد الظلماء لما تشاكلا علاء أشكا ذاك ام ذاك امجد فزوجهما ما مثله في اتفاقه و فردهما بين الكواكب أوحد فقاموا على صلح و قام جميعهم رضيا و ساوى فرقد الارض فرقد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص43) 
ابنا هاشمٍ الخَالِدِيَّانِ الشَّاعِرانِ المشهورانِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص343) 