بُريً حَلْقَةٌ في أَنْفِ البَعيرِ. و قالَ اللّحْيانيُّ: مِن صُفْرٍ أَو غيرِهِ. و قالَ ابنُ جنِّي: مِن فضَّةٍ أَو صُفْرٍ تجعلُ في أَنْفِها إذا كانتْ رَقِيقَةً مَعْطوفَة الطَّرَفَيْن. قالَ شيْخُنا: كأَنَّهم يَقْصدُونَ بها الزِّينَةَ أَو التَّذْلِيلَ. أَو تُجْعَلُ في لَحْمَةِ أَنْفِه و هو قَوْلُ اللّحْيانيَّ. و قالَ الأصْمعيُّ: تُجْعَلُ في أَحدِ جانِبَي المَنْخَريْنِ قالَ: و رُبَّما كانتِ البُرَةُ مِن شَعَرٍ فهي الخُزامَةُ كما في الصِّحاحِ و الجَمْعُ كالجمعِ على ما يطردُ في هذا النَّحْوِ و حكَى أَبو عليِّ في الإِيضاحِ: بَرْوَة و بُرًى و فَسَّرها بنَحْوِ ذلِكَ و هذا نادِرٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص196) 