الاِطِّرَاد

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِطِّرَاد

الاطِّرَاد

اِنْتِظام:«اِطِّراد عَمَل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص905)
sourceLink

تتابع و ترتيب و پياپى بودن كارها
(
فرهنگ ابجدی
, ص89)
sourceLink

توالى،پيوستگى،تعاقب،تسلسل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص395)
sourceLink

طرد الاطِّراد : اطَّرد الأمرُ:إذا استقام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4103)
sourceLink

و الاطِّرادُ - بتشديد الطّاء - في البديع: أَن يأتيَ الشّاعرُ باسمِ المَمدُوحِ أَو غيرِه و أَسماءِ آبائِهِ على التّرتيبِ من غيرِ تكلُّفٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص53)
sourceLink

تَمَنَّى لهُ اِطِّرَادَ النجَاح

براى او همواره و پياپى قبول شدن و موفقيت را آرزو كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص89)
sourceLink

كاطِّرَادِ المَذَاهِب

أي تَتَابُعِ‌ لَمَعَانِها و بَرِيْقِها في العَيْنِ‌ كأنَّه ماءٌ يَجْري
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص149)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الاِطِّرَاد

قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلسَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا اَلْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ فَنَاوَلَهُ كِتَاباً قِيلَ إِنَّ فِيهِ مَسَائِلَ كَانَ يُرِيدُ اَلْإِجَابَةَ عَنْهَا فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَالَ لَهُ اِبْنُ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَوِ اِطَّرَدَتْ خُطْبَتُكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ

هو الجرى يقال اطرد الأمر أى تبع بعضه بعضا و جرى بعضه أثر بعض و نهران يطردان أى يجريان
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

إِذا كان عند اطِّراد الخيل و عند سَلِّ السيوف أَجزأَ الرجلَ أَن تكون صلاتُهُ تكبيراً

الاضْطِرادُ:هو الطِّرادُ،و هو افتِعالٌ‌،من طِرادِ الخَيْل،و هو عَدْوُها و تتابعها،فقلبت تاء الافتعال طاء ثم قلبت الطاء الأَصلية ضاداً
(
لسان العرب
, ج3 , ص268)
sourceLink

كَمْ أَطْرَدْتُ اَلْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هَذَا اَلْأَمْرِ

الاطراد الإبعاد
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

هو الجرى يقال اطرد الأمر أى تبع بعضه بعضا و جرى بعضه أثر بعض و نهران يطردان أى يجريان
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

الاِطِّرَاد في الاصطلاح

الاطِّرَاد

هو الجري على نسق واحد،فالقاعدة المطّردة هي التي تخلو من الشذوذ و الاستثناءات.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص108)
sourceLink

الاطّراد مصدر اطّرد الشيء:إذا تبع بعضه بعضا و جرى،و الأنهار تطّرد أي:تجري،و بعير مطرد:و هو المتتابع في سيره و لا يكبو،و اطّرد الأمر:استقام، و اطردت الأشياء:اذا تبع بعضها بعضا،و اطرد الكلام:إذا تتابع . قال ابن رشيق:«و من حسن الصنعة أن تطرد الاسماء من غير كلفة و لا حشو فارغ فانها إذا اطردت دلت على قوة طبع الشاعر و قلة كلفته و مبالاته بالشعر» ،كقول الأعشى: أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد و أنت امرؤ ترجو شبابك وائل فأتى كالماء الجاري اطرادا و قلة كلفة و بين النسب حتى أخرجه عن مواضع اللبس و الشبهة. و مما تعسف فيه المتنبي قوله لسيف الدولة الحمداني: فأنت أبو الهيجا ابن حمدون يا ابنه تشابه مولود كريم و والد و حمدان حمدون و حمدون حارث و حارث لقمان و لقمان راشد قال ابن رشيق:«ففي هذا المعنى من التقصير أنّه في بيتين و أنّه جعلهم أنياب الخلافة بقوله: أولئك أنياب الخلافة كلّها و سائر أملاك البلاد الزوائد و هم سبعة بالممدوح و الأنياب في المتعارف أربعة إلا أن تكون الخلافة تمساح نيل أو كلب بحر،فان أنياب كل واحد منهما ثمانية.اللهم إلا أن يريد أنّ كل واحد منهم ناب الخلافة في زمانه خاصة فانه يصح.و فيه من الزيادة على ما قبله أنه زاد واحدا في العدد فانّه جعل كل ابن هو أبوه في الخلافة الى أن بلغ راشدا و لم يقصد الى ذلك أحد من أصحابه و انما مقت شعره هذا تكريره كل اسم مرتين في بيت واحد و هي أربعة أسماء» . و قال المصري عن الاطراد:«هو أن تطرد للشاعر أسماء متتالية يزيد الممدوح بها تعريفا لأنّها لا تكون إلا أسماء آبائه تأتي منسوبة صحيحة التسلسل غير منقطعة من ظهور كلفة على النظم و لا تعسف في السبك بحيث يشبّه تحدرها باطراد الماء لسهولته و انسجامه فمتى جاءت كذلك دلت على قوة عارضة الشاعر و قدرته» .و ذكر بعض أمثلة ابن رشيق و قوله تعالى: مِلَّةَ آبٰائِي إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْحٰاقَ‌ وَ يَعْقُوبَ‌ حكاية عن يوسف عليه السّلام.و قال القرطاجني:«و ما كان في أقصى الرتب من ذلك و ما يليها من الأوساط فهو الذي يسمى الاطراد» . و لم يخرج ابن مالك و الحلبي و النويري و ابن الاثير الحلبي و القزويني و السبكي و التفتازاني و الحموي و السيوطي و الاسفراييني و المغربي و المدني و الدمنهوري على السابقين و فرّق العلوي بينه و بين الاستطراد بقوله:«إنّ الاستطراد يكون كلام ثم تدخل عليه كلاما أجنبيا عنه ثم ترجع الى الأول؛بخلاف الاطراد فانه ذكر اسم الممدوح بعينه ليزداد إبانة و توضيحا على ترتيب صحيح و نسق مستقيم من غير تكلف في النظم و لا تعسف في السبك حتى يكون ذكر الاسم في سهولته كاطراد الماء و سهولة جريه و سيلانه» . هذا هو الاساس عند معظم البلاغيين و سماه بعضهم«ذكر الاسماء مطلقا» و هي تسمية صحيحة و إن كان الأول أكثر دورانا و أقرب دلالة على هذا الفن.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص131)
sourceLink

هو، في علوم اللغة، الجرْيُ على نسق واحد. فالقاعدة المُطَّرِدة هي التي تخلو من الشذوذ. و هو، في علم البديع، أن يذكر الشاعر اسم ممدوحه و أسماء آبائه مرتّبةً حسب الولادة في بيت شعريّ واحد، و ذلك دون تكلّف، أو تعسُّف، و منه قول الشاعر [من الطويل]: أقيسَ بنَ مَسْعُودِ بنِ قيسِ بنِ خالد و أنْتَ امْرُؤٌ ترجُو شبابك وائِلُ‌
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص72)
sourceLink

من اطرد؛ أي تتابع و تسلسل. Constancy,continuity,regularity وجود الحكم كلما وجدت العلة، و عدم الحكم إذا عدمت العلّة. صفة للعلّة الشرعيّة المعتبرة. و هي شرط من شروطها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص73)
sourceLink

-الإطّراد و هو وجود الحكم عند وجود الوصف (بخ،بزد 21،621،3) -الحصول دائما من غير اقتضاء عقلي و هو معنى الاطّراد(تف،نهي 5،56،2) -الاطراد هو أنه كلما وجد الحدّ وجد المحدود فلا يدخل فيه شيء ليس من أفراد المحدود فهو بمعنى طرد الاغيار فيكون مانعا،و الانعكاس هو أنه كلما وجد المحدود وجد الحدّ فلا يخرج عنه شيء من أفراده فهو بمعنى جمع الأفراد فيكون جامعا(شو،فح،33،4) -الاطراد عبارة عن كون الوصف بحيث لا يوجد إلا و يوجد معه الحكم و هذا لا يثبت إلا إذا ثبت أن الحكم حاصل معه في الفرع،فإذا أثبتّم ثبوت الحكم في الفرع بكون ذلك الوصف علّة و أثبتّم علّيته بكونه مطّردا لزم الدور و هو باطل (شو،فح،21،205) -الاطراد و هو وجود الحكم عند وجود الوصف من غير أن يعقل فيه تأثير لأن العلل أمارات و الموجب في الحقيقة هو اللّه تعالى(عا،نسم، 19،151) -من جملة علامات الحقيقة و المجاز و الاطراد و عدمه،فالاطراد علامة الحقيقة و عدمة المجاز.و معنى الاطراد:إن اللفظ لا تختصّ‌ صحّة استعماله بالمعنى المشكوك بمقام دون مقام و لا بصورة دون صورة،كما لا يختصّ‌ بمصداق دون مصداق.و الصحيح أن الاطراد ليس علامة للحقيقة،لأن صحّة استعمال اللفظ في معنى بما له من الخصوصيات مرة واحدة تستلزم صحته دائما سواء كان حقيقة أم مجازا. فالاطراد لا يختصّ بالحقيقة حتى يكون علامة لها(مظ،مصف 24،24،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص213)
sourceLink

Constancy,continuity, regularity,exclude 1 - صحّة استعمال اللفظ في معناه دون قرينة في جميع الحالات، و يعدّ هذا من علائم الحقيقة، و عدمه من علائم المجاز. 2 - اطّراد العلّة. (- اطّراد العلّة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص76)
sourceLink

و هو من علامات الحقيقة و المجاز عند بعضهم، فهو علامة الحقيقة، و عدمه علامة المجاز. و معناه أن اللفظ لا تختصّ‌ صحة استعماله بالمعنى المشكوك بمقام دون مقام، و لا بصورة دون صورة، كما لا يختصّ بمصداق دون مصداق. و قد يراد به «الطّرد» (را: الطّرد).
(
معجم مصطلح الأصول
, ص36)
sourceLink

[في الانكليزية] Linking، inclusion [في الفرنسية] Enchalnement، inclusion هو مرادف للطّرد. فالاطّراد المستعمل في التعريفات ما وقع في شرح الطوالع من أنّ معرّف الشيء يجب أن يساويه صدقا أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما صدق عليه المعرّف و هو الاطّراد و المنع و بالعكس، أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما يصدق عليه المعرّف و هو الجمع و الانعكاس انتهى. و الاطّراد في باب العلل هو الدوران، قال في نور الأنوار شرح المنار: الاطّراد معناه دوران الحكم مع الوصف وجودا و عدما. و قيل وجودا فقط، و العلّة الثابتة بالطّرد تسمّى طردية انتهى. اعلم أنّ مرجع ما قيل إنّ الاطّراد هو دوران الحكم مع الوصف وجودا فقط أي الاطّراد المستعمل في التعريفات، و كذا الحال في الطّرد. و في التلويح الاطراد في العلّة أنه كلما وجدت العلة وجد الحكم. و معنى الانعكاس أنه كلّما انتفت العلّة انتفى الحكم، كما في الحدّ على المحدود، و هذا اصطلاح متعارف انتهى. و الاطّراد عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية و هو أن يؤتى باسم الممدوح أو غيره و أسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلّف في السبك كقوله عليه السلام: «الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» ، و كقول المتنبي: إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن حارث بن شهاب يقال: ثلّ اللّه عروشهم أي هدم ملكهم، كذا في الجرجاني. و المراد من التكلّف في السبك أن يقع الفصل بين الأشياء بلفظ غير دالّ على نسب كقولك: رأيت زيدا الفاضل بن عمرو بن بكر، سمّي بالاطّراد لأن تلك الأسماء في تحدّرها و نزولها كالماء الجاري في اطراده و سهولة انسجامه أي سيلانه، كذا في المطول و الچلپي. و في الإتقان الاطّراد هو أن يذكر المتكلّم أسماء آباء الممدوح مرتّبة على حكم ترتيبها في الولادة. قال ابن أبي الإصبع: و منه في القرآن قوله تعالى حكاية عن يوسف: وَ اِتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبٰائِي إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ ، قال: إنما لم يأت به على الترتيب المألوف فإن العادة الابتداء بالأب ثم بالجدّ ثم بالجدّ الأعلى لأنه لم يرد هاهنا مجرد ذكر الآباء و إنما ذكرهم ليذكر ملّتهم التي اتبعها، فبدأ بصاحب الملّة ثم بمن أخذها منه أوّلا فأوّلا على الترتيب؛ و مثل قول أولاد يعقوب: قٰالُوا نَعْبُدُ إِلٰهَكَ وَ إِلٰهَ آبٰائِكَ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص221)
sourceLink

أولا - التعريف: *لغة: الاطّراد - على وزان افتعال - بمعنى التتابع بتنسيق و انتظام ، يقال: اطّرد الشيء إذا تابع بعضه بعضا و جرى ، و اطّرد الأمر أي استقام، و الأنهار تطّرد: أي تجري ، و اطّرد الكلام أي تتابع و جرى مجرى واحدا متّسقا . *اصطلاحا: استعمل الفقهاء و الاصوليون الاطّراد بمعان مختلفة، و هي: 1 - شمول الحكم لأفراد يشتركون في صفة خاصّة بمعنى كلّما وجد الوصف وجد الحكم ، و يسمّى ب‍ (اطّراد العلّة) أو (الوصف) أو (الحكم). 2 - كثرة استعمال لفظ في معنى بدون قرينة حاليّة أو مقاليّة بحيث لا يختصّ استعماله بحال دون حال، الأمر الذي يكشف عن كون اللفظ حقيقة فيه، و هو الذي يعدّ من علائم الحقيقة و عدمه من علائم المجاز . 3 - استقرار العادة أو العرف بالنسبة إلى شيء بحيث يصير منشأ لحكم شرعي، و هو الذي يسمّى ب‍ (اطّراد العادة)، و ورد في كلماتهم كثيرا . 4 - كون الشيء بحيث يمنع من دخول الغير فيه، و هو الذي يعتبرونه في التعريف بمعنى التلازم في الثبوت، أي كلّما يصدق عليه الحدّ يصدق عليه المحدود . ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الانعكاس (العكس)] 1 - الانعكاس (العكس): و هو في اللغة بمعنى ردّ آخر الشيء على أوّله ، و قيل بالعكس . و في الاصطلاح بمعنى التلازم في الانتفاء، أي كلّما لم يصدق عليه الحدّ لم يصدق عليه المحدود، أو كلّما وجد المحدود وجد الحدّ، و هذا معنى كون التعريف جامعا للأفراد ، و قيل: العكس هو عدم الحكم لعدم العلّة . و على كلا المعنيين فيكون الانعكاس (عكس) ضدّ الاطّراد (طرد)، و مرجعهما إلى المعنى الأوّل و الرابع من المعاني الاصطلاحية المتقدّمة كما لا يخفى. [2 - تعميم] 2 - تعميم: العموم في اللغة بمعنى الشمول و إحاطة الأفراد ، و يقابله الخصوص ، و في اصطلاح الاصول بمعنى استغراق اللفظ لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد دفعة واحدة . و الفرق بينه و بين الاطّراد من حيث اللغة و الاصطلاح يظهر بالتأمّل فيما سبق في تعريف الاطّراد لغة و اصطلاحا. [3 - الشيوع (الغلبة)] 3 - الشيوع (الغلبة): الشياع الانتشار و التقوية، يقال: شاع الخبر أي كثر و قوى، و شاع القوم أي انتشروا و كثروا ، و من معاني الغلبة الكثرة . و يمكن الفرق بين المطّرد و الغالب في اللغة بأنّ المطّرد لا يتخلّف، بخلاف الغالب فإنّه متخلّف في الأقلّ كما لا يخفى . ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - اطّراد الحكم: لا إشكال و لا خلاف في اطّراد الحكم باطّراد علّته في الجملة، إلاّ أنّ علّة الحكم الشرعي تارة تكون شرعية و اخرى تكون عقلية. أمّا لو كانت عقلية فيطّرد الحكم معها بلا استثناء؛ لعدم التخصيص فيها، إلاّ إذا كان الشارع قصر اعتبارها على مورد فيتّبع تحديد الشرع . و أمّا لو كانت شرعية فتارة نصّ الشارع في الدليل على علّة الحكم، و اخرى تستفاد العلّية من الدليل مع عدم تصريح الشارع بها، و ثالثة يكون للّفظ ظهور بتعدّي الحكم إلى ما هو أولى منه في علّة الحكم، و يسمّى الأوّل ب‍ (قياس منصوص العلة)، و الثاني ب‍ (قياس مستنبط العلّة)، أو (تنقيح المناط)، و الثالث ب‍ (قياس الأولويّة) أو (مفهوم الموافقة) أو (فحوى الخطاب). أمّا الأوّل فقد نصّ الفقهاء و الاصوليون على حجّيته و جواز اطّراد الحكم باطّراد علّته في كلّ مورد من الأحكام الشرعية بشرطين: الأوّل: أن نعلم بأنّ العلّة المنصوصة تامّة يدور معها الحكم أينما دارت. الثاني: أن نعلم بوجودها في المقيس. و عليه فإن فهم من النص أنّ العلّة عامّة على وجه لا اختصاص لها بالمعلّل و علمنا بالوجدان وجودها في المورد المشكوك فلا شكّ في أنّ الحكم يكون عامّا شاملا له أيضا مثل ما لو قال: (حرم الخمر؛ لأنّه مسكر)، فيفهم منه حرمة النبيذ؛ لأنّه مسكر أيضا ، بخلاف ما لو لم تكن العلّة تامّة بحيث يكون الحكم دائرا مدارها، كما إذا كانت حكمة للحكم، فإنّ الحكمة لا يجب اطّرادها، بل لا يجوز و لا يدور الحكم مدارها على ما صرّح به غير واحد . و أمّا الثاني - و هو قياس مستنبط العلّة - فإن كان مفيدا لليقين و القطع فلا ريب في حجّيته و جواز اطّراد الحكم في كلّ مورد حصل العلم بالمناط فيه؛ لأنّ حجّية العلم ذاتية بلا فرق فيه بين أسبابه، و هو الذي يسمّى ب‍ (تنقيح المناط القطعي). و أمّا لو لم يحصل اليقين منه فلا يكون حجّة و لا يجوز الاطّراد فيه؛ لأنّ غاية ما يحصل منه هو الظن، و هو لا يغني من الحقّ شيئا، و هو الذي يسمى ب‍ (تنقيح المناط الظني) . و أمّا الثالث - أي قياس الأولوية - فهو حجّة فيما إذا كان للحكم ظهور بالفحوى في ثبوت الحكم فيما هو أولى منه في علّة الحكم فيجوز الاطّراد حينئذ. و مثاله المعروف قوله سبحانه و تعالى: فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لاٰ تَنْهَرْهُمٰا الدالّ بالأولوية على النهي عن الشتم و الضرب و نحوهما . و تفصيل ذلك كلّه في علم الاصول. 2 - اطّراد الدلالة على معنى علامة الحقيقة: اشتهر أنّ الاطّراد علامة الحقيقة و عدمه علامة المجاز . و الذي يستنتج من كلماتهم في معنى الاطّراد أنّه كثرة استعمال اللفظ في معنى بدون قرينة حاليّة أو مقاليّة بحيث يكشف عن كون اللفظ حقيقة فيه . و اختلفوا في حقيقته و كيفيّة كونه علامة للحقيقة، و كانت لهم كلمات كثيرة في هذا المجال . و قد ناقش بعض المحققين من علماء الاصول في كون الاطّراد علامة للحقيقة بأنّ الاستعمال في معنى إذا صحّ و لو مجازا في حال أو فرد صحّ دائما، و بلحاظ سائر الأفراد مع الحفاظ على كلّ الخصوصيّات و الشئون التي بها صحّ الاستعمال في تلك الحالة أو في ذلك الفرد فالاطّراد ثابت إذن في المعاني المجازية أيضا و لا يختصّ بالمعاني الحقيقيّة حتى يكون علامة لها . و تفصيل ذلك كلّه في علم الاصول. 3 - اطّراد العادة: قد يكون العرف و العادة مستندا لإثبات حكم شرعي و لو بضميمة إمضاء الشارع له، و يعبّر عنه ب‍ (بناء العقلاء) أو (السيرة العقلائية). و قد يكون معيّنا لمعاني الألفاظ الواردة في الأدلّة الشرعية، و ثالثة يكون لتشخيص موضوعات الأحكام و تطبيق الأحكام على مصاديقها ، و قد جرى بينهم مثل: (أنّ ألفاظ العقود و الإيقاعات محمولة على المعاني العرفية) . و عرّفت العادة ب‍ (ما استمرّ الناس على حكم العقول و عادوا إليه مرّة بعد اخرى)، و العرف ب‍ (ما استقرّت النفوس بشهادة العقول و تلقّته الطبائع بالقبول) . و لم يفرّق بينهما الفقهاء في كلماتهم فاستعملوا كلاّ منهما بدل الآخر و إن كان بينهما فرق من حيث المفهوم كما ذكرنا. بل قيل: إنّ العرف يستعمل في الألفاظ، و العادة تستعمل في الأفعال . و مبنى اعتبار العرف و العادة في المواطن الثلاثة يختلف باختلافها. و تفصيله يأتي في مصطلح (عادة)، (عرف). 4 - اطّراد التعاريف: اشتهر بين الفقهاء و الاصوليّين تبعا للمناطقة أنّ الحدّ و التعريف لا بدّ أن يكون مطّردا منعكسا . و مرادهم بالاطّراد أن يكون التعريف مانعا من الأغيار؛ لأنّ الاطّراد من الطرد، و هو في الأصل بمعنى المنع . و مرادهم بالانعكاس أن يكون التعريف جامعا للأفراد؛ لأنّ العكس في اللغة بمعنى الجمع . و من ثمّ وقع الإشكال في كثير من التعريفات التي ذكرها الفقهاء في أبواب العقود و الإيقاعات بعدم الطّرد أو العكس . و يوجد بين علماء الفقه و الاصول اتجاهان عادة في التعامل مع التعاريف: اتجاه يراها تعاريف حقيقية يفترض محاكمتها وفقا لقواعد علم المنطق؛ لهذا نجده يطيل البحث في تعريفات المفاهيم في مختلف أبواب الفقه و الاصول؛ فيحاكم هذا التعريف أو ذاك في طرده أو عكسه. و اتجاه يرى المفاهيم الواردة في علوم الفقه و الاصول من سنخ الاعتباريات أو ما شابه ذلك مما لا ينبغي محاكمته وفقا للحقيقيات التي يعمل فيها منهج التعريف المنطقي، لهذا يرى أنّ هذه التعريفات ليست تعريفا حقيقيا للشيء على حسب ما يوجد في التكوينيات، بل هي من قبيل شرح الاسم الذي لا يضرّه عدم الاطّراد أو الانعكاس . و تفصيله في مصطلح (تعريف).
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج14 , ص30)
sourceLink

الألفاظ الدالة على الاطراد

يرى المجمع أنّ الكلمات التي يستعملها قُدامَى النحويين و الصرفيين،و هي: القياس،و الأصل،و المطَّرد،و الغالب،و الأكثر،و الكثير،و الباب،و القاعدة، ألفاظ متساوية في الدلالة على ما ينقاس،و أن استعمال كلمة منها في كتبهم يُسَوِّغ للمحدَثين من المؤلفين و غيرهم قياس ما لم يُسْمَعُ على ما سُمع،و أنّ المقيس على كلام العرب هو من كلام العرب.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص165)
sourceLink

الاطّراد في أصول الفقه

الاطّراد و هو وجود الحكم عند وجود الوصف. (البخاري، أصول البزدوي 3، 621، 21). ¦¦
الاطراد هو أنه كلما وجد الحدّ وجد المحدود، فلا يدخل فيه شيء ليس من أفراد المحدود فهو بمعنى طرد الأغيار فيكون مانعا. و الانعكاس هو أنه كلما وجد المحدود وجد الحدّ فلا يخرج عنه شيء من أفراده، فهو بمعنى جمع الأفراد فيكون جامعا. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 4، 33). ¦¦
الاطراد و هو وجود الحكم عند وجود الوصف من غير أن يعقل فيه تأثير، لأن العلل أمارات و الموجب في الحقيقة هو اللّه تعالى. (ابن عابدين، نسمات الأسحار، 151، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص287)
sourceLink

الاطّراد علامة الحقيقة

لما لم يكن الاستعمال أمارة على انّ‌ اللفظ المستعمل حقيقة في المعنى المستعمل فيه اتّجه البحث عمّا هي الضابطة التي يمكن التمييز بواسطتها بين الاستعمال الحقيقي و الاستعمال المجازي. و قد ذكرت لهذا الغرض مجموعة من الضوابط منها الإطراد، فقد ادعي انّه أمارة على الاستعمال الحقيقي. هذا و قد ذكرت للاطراد مجموعة من المعاني. المعنى الاول: هو صحة استعمال لفظ في تمام أفراد معنى كلّي بحيث يكون المصحح لاستعمال هذا اللفظ في تمام هذه الأفراد هو المعنى الكلّي و التي تكون تلك الأفراد مصاديقه، مع العلم بأنّ كل فرد من تلك الأفراد ليس معنى حقيقيا لذلك اللفظ إذ لوحظ ذلك الفرد بعنوان فرديته. فإذا صحّ استعمال اللفظ في تمام الافراد بلحاظ معناها الكلّي فهذا يكشف عن انّ اللفظ حقيقة في المعنى الكلّي. مثلا: صحة استعمال لفظ الإنسان في زيد و بكر و خالد و هكذا بلحاظ انّ‌ هذه الافراد من مصاديق الحيوان الناطق، أي انّ العلاقة الملحوظة حين استعمال لفظ الإنسان في زيد و بكر و خالد هي علاقة المصداق بمعناه الكلّي و هو في المثال الحيوان الناطق. و المتحصل انّ هذا الاستعمال المطّرد في الأفراد بلحاظ معناها الكلّي يكشف عن انّ لفظ الإنسان حقيقة في المعنى الكلّي و هو الحيوان الناطق. المعنى الثاني: هو صحة استعمال لفظ معين في معنى مخصوص في تمام الموارد و الحالات مع أحكام و محمولات مختلفة على ان لا تكون ثمة قرينة على إرادة المعنى المخصوص من ذلك اللفظ. مثلا: لو لاحظ المستعلم للغة من اللغات انّ أصحاب تلك اللغة يستعملون لفظا معينا في معنى معين، و لاحظ انحفاظ استعمال ذلك اللفظ في ذلك المعنى المخصوص في تمام استعمالاتهم رغم انّ الاحكام التي تحمل على ذلك اللفظ بمعناه المعين مختلفة و ليس ثمة قرينة خاصة على ذلك، فإنّه يحصل الجزم حينئذ بأن ذلك اللفظ موضوع لذلك المعنى المطّرد استعماله فيه. فلو لاحظ المستعلم انّ العرب تستعمل لفظ «القمر» في ذلك الكوكب الليلي، و لاحظ انّ هذا المعنى هو المراد دائما من لفظ القمر رغم تفاوت الاحكام المحمولة عليه، فمعنى القمر في قولهم: «بزغ القمر» هو عينه المعنى من قولهم «انخسف القمر» أو «غاب القمر» أو «انشق القمر» أو «خلق اللّه القمر» و هكذا. و حينئذ ينقدح في ذهن المستعلم انّ هذا الاستعمال اما ان يكون حقيقيا أو مجازيا، و احتمال مجازيته منفي لاطراد الاستعمال فيتعين كونه حقيقيا، فمنشأ انتفاء احتمال المجازية هو الإطراد نفسه، إذ ليس من المعقول ان تنحفظ القرينة الحالية و كذلك المقالية في تمام الموارد مع اختلاف المحمولات و افتراض تكثر تلك الموارد و الحالات، و هذا المعنى للاطراد هو الذي تبنّاه السيد الخوئي رحمه اللّه و ادعى انّه الوسيلة الغالبة للتعرّف على أوضاع اللغة. المعنى الثالث: هو اطراد التبادر، و المقصود منه عرض اللفظ على النفس في موارد عديدة و حالات مختلفة، فإن وجد انّ المتبادر من هذا اللفظ في تمام هذه الموارد معنى واحد، فهذا يكشف عن هذا اللفظ موضوع لهذا المعنى. ***
(
المعجم الأصولي
, ص282)
sourceLink

الاطّراد في التعريف

و هو أحد الشرائط المذكورة للتعريف في علم المنطق، أي انّ‌ التعريف لا يكون تاما إلاّ ان يتوفر على مجموعة من الشرائط منها الاطّراد. و المراد منه المنع عن دخول الأغيار، بمعنى ان لا يكون التعريف شاملا لغير المعرّف. ***
(
المعجم الأصولي
, ص284)
sourceLink

الاطّراد في اللّغة

الطّرد: السّلّ‌... و الطريد: المطرود من الناس... و الطّرد: الإبعاد... و اطّرد الشيء: تبع بعضه بعضا و جرى. و اطّرد الأمر: استقام. و اطّردت الأشياء إذا تبع بعضها بعضا. و اطّرد الكلام إذا تتابع. و اطّرد الماء إذا تتابع سيلانه... الاضطراد: هو الطّراد، و هو افتعال، من طراد الخيل، و هو عدوها و تتابعها... الإطراد أن تقول: إن سبقتني فلك عليّ‌ كذا، و إن سبقتك فلي عليك كذا. (لسان العرب، طرد، 267/3 - 269).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص286)
sourceLink

الإطّراد: هو مرادف للطرد... معرّف الشيء يجب أن يساويه صدقا أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما صدق عليه المعرّف و هو الاطّراد و المنع و العكس، أي يجب أن يصدق المعرّف على كل ما يصدق عليه المعرّف و هو الجمع و الانعكاس... و الاطّراد في باب العلل هو الدوران... الاطّراد معناه دوران الحكم مع الوصف وجودا و عدما، و قيل وجودا فقط‍‌، و العلّة الثابتة بالطّرد تسمّى طردية... و الاطّراد عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، و هو أن يؤتى باسم الممدوح أو غيره و أسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلّف في السبك. (كشاف الاصطلاحات، الاطراد، 221/1). ¦¦
الاطّراد هو أنه كلما وجد الحدّ وجد المحدود، و يلزمه كونه مانعا من دخول غير المحدود فيه. (الكليات، فصل الألف و الطاء، الاطراد، 222/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص287)
sourceLink

و الاطراد في البديع

هو ان تأتي باسماء الممدوح او غيره و اسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف في السبك كقوله عليه الصلاة و السلام الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص135)
sourceLink

اطّراد الحدّ

في الاصطلاح يعني كون الحدّ جامعا لأجزاء المحدود. فلو قلنا: «الإنسان حيوان ناطق» فهو مطّرد، لأنه حيث وجد الحيوان الناطق، وجد الإنسان. و المعنى اللغويّ كلّه موجود في الاصطلاح، (را: الطّرد)، لأنه يضمّ أجزاء المحدود و يجمعها و يتبع المحدود، بحيث يوجد حيث وجد، و يستقيم بذلك و يستمرّ عليه. و يقابله «الانعكاس». و معنى قولنا: «جامع» هنا، لأنه جمع أجزاء نوع الإنسان، فلم يخرج عنه شيء منه.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص36)
sourceLink

اطراد العلة

Constancy of an effective cause سلامة العلّة من النقض (ر: نقض).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص73)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِطِّرَاد

الطاء و الراء و الدال أصلٌ‌ واحد صحيح يدلُّ‌ على إبعاد.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص455)sourceLink

الأسماء

المِطرَدَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِطْرَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالطَّوَارِدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطْرَدمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالمَطْرَدَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرْدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطارِداسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالطُّرَدَاءمشتق ثلاثی مجرد الطَّرْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطَرَّدمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَطارِداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالطِّرْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَطْرُودَةمشتق ثلاثی مجرد الطّارِدةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلطَرادِصقَنصِیَةالطَّارداسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطَارَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِطْرَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرِيدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرَّادَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرَادةالأَطْرَداسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاستِطْراديّالمَطْرُوداسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِطْرَادمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُطَّرِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالطَّرِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرَادمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُطَارِدَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالطَّرَدَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرِيدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاضْطِرَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَطارِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِطِّرَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالطَّرَائِدصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرَّادمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطُّرْدِيْن

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.