الطَّرْد

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الطَّرْد

الطَّرْدُ

ضَمُّ‌ الإِبل من نواحيها
(
تاج العروس
, ج5 , ص77)
sourceLink

راندن و بيرون كردن ¦¦
دور كردن ¦¦
بستۀ كالا
(
فرهنگ ابجدی
, ص578)
sourceLink

الشَّلُّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص86)
sourceLink

الإبْعادُ،و كذلك الطَّرَدُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص87)
sourceLink

ما يُرسل من البضاعة و غيرها في البريد و نحوه من ناحية إلى أخرى، و الإخراج قَسْراً.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص284)
sourceLink

ما يُرْسَلُ‌ من البضاعة و غيرها فى البريد و نحوه من ناحيةٍ‌ إِلى أخرى. و هو فى الأَصل مصدرٌ ثم أُطْلِقَ‌ عَلَى المَطْرُودِ. ¦¦
(فى الطب) :الإِخراج قسرًا. (ج) طُرُودٌ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص554)
sourceLink

الشَّلُّ‌ ¦¦
الإِبْعَادُ، و كذلك الطَّرَدُ ، بالتحريك
(
لسان العرب
, ج3 , ص267)
sourceLink

الطَّرُّ : ضَمُّ الإِبِلِ مِنْ نَواحِيهَا كالطَّرْدِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص140)
sourceLink

الإبعاد و التَنحِيَة. طرَد فلانا يطرُده طَردا :نحّاه و أبعده استخفافا به أو عِقابا له.و اطّرَده :نفاه بسَخَط‍‌.و أطرده :أمر بطَرده .و يقال فى المطاوع طرَده فذهَب، و لا يقال: اطَّرَد و لا انطَرد إلا فى لغة رديئة،فهو طَرِيد و مطرود ،و الجمع: طُرَداء ،و امرأة طَرِيد و طَرِيدة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص258)
sourceLink

الإبعاء. طرَده يطرُده طَردا و طرّده .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص748)
sourceLink

( الطَّرْد ) الإبعاد و التَّنْحية، يُقال: ( طَرَدَه ) إذا نَحّاه، و ( أَطْردَه ) السلطانُ جَعَله طريدا لا يأْمَن، و قولُه: «لا بأس بالسباق ما لم تطْرده و يُطْرِدْك »، قال أبو
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص18)
sourceLink

الإبعادُ، و كذلك الطَّرَدُ &بالتحريك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص501)
sourceLink

طرد الطَّرَد : الطَّرْد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4083)
sourceLink

معالجة أخذ الصيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4097)
sourceLink

طرد مطاردة الأقران في الحرب و طرادهم : حَمْلُ بعضهم على بعض،من الطرد .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4102)
sourceLink

معالجة أخْذ الصّيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص455)
sourceLink

طرد - الطَّرْدُ : و يُحَرَّكُ : الإِبعادُ، و ضَمُّ الإِبِلِ من نَواحيها. و ككَتِفٍ : الماءُ الطَّرْقُ لما خاضَتْه الدَّوابُّ ، و بالتحريكِ : مُزاولَةُ الصَّيْدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص430)
sourceLink

المصطلح الطَّرْدُ : ما يوجب الحكمَ لوجودِ العلَّة، و هو التَّلازمُ في الثّبوت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص53)
sourceLink

الطَّرْد البَريديّ

كالائى كه به وسيلۀ پُست فرستاده شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص578)
sourceLink

طرد

راندن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص885)
sourceLink

طَرْد

مص ¦¦
تَنْحية،إبْعاد:«تقرَّر طَرْدُه من الحِزْب» ¦¦
ج طُرود:ما يُرْسَل بالبريد من بضاعة: «طرد بريديّ‌»،«مَكتب الطُّرود» ¦¦
حُزمة،رِزمة،رَبْطة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص905)
sourceLink

اخراج؛تبعيد؛ردّ،دفع،طرد،بيرون كردن،دور راندن؛تعقيب،پيگيرى؛شكار، نخجير؛دستۀ زنبورها؛...ج.طُرُود بسته (مثلاًبستۀ پستىطَرْدٌ بَريدىّ‌).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص395)
sourceLink

الشَّلُّ ، طَرَدَه يَطْرُدُه طَرْدًا ،و طَرَدًا ،و طَرَّدَه ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص140)
sourceLink

و طارد قِرنَه،و تطاردا ،وبينهما طِراد و مطاردة و هي حمل أحدهما على صاحبه و مقاتلته و إن لم يكن ثَمّ طرْد ،كما قيل للمحاربة:جلاد و مجالدة و إن لم تكن مُسايَفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص387)
sourceLink

بَحَثَ المسألةَ طَرْداً و عَكْسًا

بحثها من جميع النَّواحي،من جميع الأَوْجُه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص905)
sourceLink

بَحَثَ مَسأَلةً طَرْداً وَ عَكساً

مسئله‌اى را از همۀ جوانب بررسى كرد،موضوعى را زيرورو كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص395)
sourceLink

طَرْد من المَرْكَز

نَبْذ:«صَفَّى بالطَّرْد من المَرْكَز»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص905)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الطَّرْد

وَ أَعْطُوا اَلسُّيُوفَ حُقُوقَهَا وَ وَطِّئُوا لِلْجُنُوبِ مَصَارِعَهَا وَ اُذْمُرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى اَلطَّعْنِ اَلدَّعْسِيِّ وَ اَلضَّرْبِ اَلطِّلَحْفِيِّ وَ أَمِيتُوا اَلْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ

الإبعاد تقول طردته فاطرد أي أبعدته فابتعد ¦¦
الابعاد و تقول طزدته أى نفيته عني و الطريدة ما طردته من صيد و غيره و الطريدان الليل و النهار و أطردت الرجل على صيغة الافعال إذا أمرت باخراجه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

كَمْ أَطْرَدْتُ اَلْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هَذَا اَلْأَمْرِ

الإبعاد تقول طردته فاطرد أي أبعدته فابتعد ¦¦
الابعاد و تقول طزدته أى نفيته عني و الطريدة ما طردته من صيد و غيره و الطريدان الليل و النهار و أطردت الرجل على صيغة الافعال إذا أمرت باخراجه
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الطَّرْد

الطَّرْد في الاصطلاح

الطَّرْدُ

ما يوجب الحكم لوجود العلة و هو التلازم فى الثبوت.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص61)
sourceLink

[في الانكليزية] Extention، exclusion [في الفرنسية] Extention، exclusion بالفتح و سكون الراء و فتحها قد يستعمل في باب المعرّف و قد يستعمل في باب العلل. أما الأول فقال في التلويح في تعريف أصول الفقه أمّا الطرد فهو صدق المحدود على ما صدق عليه الحدّ مطردا كلّيا، أي كلّما صدق عليه الحدّ صدق المحدود عليه، و هو معنى قولهم كلما وجد الحدّ وجد المحدود، و بالاطراد يصير الحدّ مانعا عن دخول غير المحدود فيه. و أمّا العكس فأخذه بعضهم من عكس الطّرد بحسب متفاهم العرف، و هو جعل المحمول موضوعا مع رعاية الكمية بعينها، كما يقال كلّ إنسان ضاحك و بالعكس العرفي أي كلّ ضاحك إنسان، و كلّ إنسان حيوان و لا عكس، أي ليس كلّ حيوان إنسانا. فقولنا كلما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود عكسة كلما صدق عليه المحدود صدق عليه الحدّ فصار حاصل الطّرد حكما كليا بالمحدود على الحدّ، و العكس حكما كليا بالحدّ على المحدود، و بعضهم أخذه من أنّ عكس الإثبات نفي ففسّره بأنّه كلما انتفى الحدّ انتفى المحدود، أي كلما لم يصدق عليه الحدّ لم يصدق عليه المحدود فصار العكس حكما كليا بما ليس بمحدود على ما ليس بحدّ، و الحاصل واحد، و هو أن يكون الحدّ جامعا لإفراد المحدود كليا انتهى. و أمّا الثاني أي الطّرد المستعمل في باب العلل فهو الدوران كما مرّ، و يسمّى بالاطّراد أيضا كما يجيء و بالطرد و العكس أيضا كما مرّ.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1130)
sourceLink

في المشهور التلازم في(الثبوت)و التفصيل في(الاطراد)و في الاصل الطرد وجوب الحكم بوجود العلة و لا شك ان التلازم المذكور لازم لذلك الوجوب فما هو المشهور ان الطرد هو التلازم المذكور تفسير باللازم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص276)
sourceLink

الإبعاد. Elimination of irrelevant cause to the effective cause حمل الفرع على الأصل، بغير أوصاف الأصل، من غير أن يكون لذلك الوصف تأثير، في إثبات الحكم أو في نفيه. مثاله: قول بعض الفقهاء، في تعليل وجوب الكفّارة، على الأعرابي الذي واقع أهله، عمدا في نهار رمضان: إنّما وجبت عليه الكفّارة، لأنّه أعرابيّ انتهك حرمة شهر رمضان بمفطر. فقوله "أعرابيّ" وصف لا تأثير له، لأنّه ليس للأعرابيّة أيّ تأثير في وجوب الكفّارة و عدم وجوبها. و بالتالي، فإنّ هذا الوصف ليس من أوصاف الأصل، و وجوده و عدمه سيّان. و يسمّى هذا النوع من العمليّة القياسيّة بقياس الطرد (ر: قياس الطرد). الوصف الذي لا يناسب الحكم، و لا يكون مستلزما لما يناسبه لذاته. و منه قياس الطرد.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص270)
sourceLink

الطرد: وجود الحكم لوجود العلة ، و هو التلازم في الثبوت. قال الباجي: و معنى الطرد: إجراء الحكم على ما رام المستدل إجراءه عليه من إثبات أو نفي. و مثال ذلك: قولنا في النبيذ المسكر: إنه حرام، لأنه شراب فيه شدة مطربة، فإنه حرام.
(
القاموس المبین
, ص199)
sourceLink

و يقال له: «الاطّراد». يقال في اللغة: «طردت الإبل طردا و طردا، أي: ضممتها من نواحيها» و «اطّرد الأمر، أي: استقام، و اطّرد الشيء: تبع بعضه بعضا». و في اصطلاح أهل الأصول يراد به التلازم في الثبوت، أي: ما يوجب الحكم لوجود العلة. و هو أن يثبت الحكم مع الوصف الذي لم يعلم كونه مناسبا و لا مستلزما للمناسب في جميع الصّور المغايرة لمحلّ النزاع.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص192)
sourceLink

تعريفه لغة: مصدر (طرد)، و هو الإبعاد، و الطرد بالتحريك الاسم. يقال: طرده السلطان، إذا أمر بإخراجه عن بلده . و اصطلاحا: هو مقارنة الحكم للوصف بلا مناسبة، لا بالذات و لا بالتبع . و الطرد و العكس مرادف (الدوران)، و مضى تفصيله. باب الظّاء
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص86)
sourceLink

وجود الحكم لوجود العلة. [و معني الطرد إحراء الحكم على ما رام المستدل إجراءه عليه من إثبات أو نفي. و مثال ذلك قولنا في النبيذ المسكر أنه حرام، لأنه شراب فيه شدة مطربة، فإنه حرام] .
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص74)
sourceLink

في اللغة: المصدر، و هو الإبعاد، و الطرد - بالتحريك -: الاسم، كما قال الفيومي، يقال: «فلان أطرده السلطان»: إذا أمر بإخراجه عن بلده. قال ابن منظور: «أطرده السلطان و طرده»: أخرجه عن بلده، وردت الرجل: إذا نحيته، و أطرد الرجل: جعله طريدا و نفاه، و أطرد الشيء: تبع بعضه بعضا و جرى. و في الاصطلاح: هو وجود الحكم لوجود العلّة و ضده العكس: و هو انتفاء الحكم لانتفاء الوصف، و العلة بهذا ظهر أن الشبه منزلة بين المناسب و الطرد، فإنه يشبه الطرد من حيث أنه غير مناسب بالذات و يشبه المناسب بالذات من حيث التفات الشارع إليه في الجملة فيوهم المناسبة. الدوران: هو الطرد و العكس معا: أى كلما وجد الوصف وجد الحكم، و كلما انتفى الوصف، انتفى الحكم. و هذا المسلك من مسالك العلّة في القياس نفاه الحنفية و بعض الشافعية على أنه حجة هنا على تفصيل و خلاف. «إحكام الفصول ص 53، و الحدود الأنيقة ص 83، و الموسوعة الفقهية 335/25، 336، 340/28».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص426)
sourceLink

لغة الإزعاج و الإبعاد على سبيل الاستخفاف و مطاردة الأقدار مدافعة بعضها بعضا و اطراد الشيء متابعة بعضه بعضا و الطرد عرفا ما يوجب الحكم لوجود العلة و هو التلازم في الثبوت و عبر عنه كثيرون بمقارنة الحكم للوصف مناسبة و قول بعض الفقهاء طردت الخلاف في المسألة طردا أجريته مأخوذ من المطاردة و هو الإجراء للسباق[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص380)
sourceLink

الطرد في أصول الفقه

الطّرد: وجود الحكم لوجود العلّة. (الباجي، أحكام الأصول 1، 53، 1). ¦¦
الطرد هو: الاطّراد فقط‍‌ من غير أن يعتبر فيه معنى معقول. و تفسير الاطراد عند بعضهم: وجود الحكم عند وجود ذلك الوصف. و عند بعضهم يشترط‍‌ أن يوجد الحكم عند وجوده و ينعدم عند عدمه، و أن يكون المنصوص عليه قائما في الحالين و لا حكم له. و عند بعضهم يعتبر الدوران وجودا و عدما. (السرخسي، الأصول 2، 176، 16). ¦¦
الطرد هو جريان العلة في معلولاتها، و سلامتها من النقض، أو أصل يردّها من كتاب، أو سنة أو إجماع، ليس بدليل على صحة العلة، و به قال أكثر الفقهاء و المتكلمين، و قال بعض الشافعية كأبي بكر الصيرفي و غيره هو دليل على صحتها. (الكلوذاني، أصول الفقه 4، 30، 2). ¦¦
الطرد و هو عبارة عن اقتران الحكم بسائر صور الوصف، فليس مناسبا و لا مستلزما للمناسب، و فيه خلاف. (القرافي، تنقيح الفصول، 398، 11). ¦¦
المراد من الطرد وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط‍‌ ملاءمة أو تأثير في جميع الأصول أي في جميع الصور. (البخاري، أصول البزدوي 3، 643، 18). ¦¦
أصحاب الطرد يشترطون صلاح الوصف و تعلّق الحكم به وجودا و عدما، فإذا انقطعت نسبة الحكم عنه كان فاسدا. (البخاري، أصول البزدوي 4، 185، 7). ¦¦
الطرد فهو صدق المحدود على ما صدق عليه الحدّ مطّردا كلّيّا أي كلما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود، و هو معنى قولهم كلما وجد الحدّ وجد المحدود. فبالاطّراد يصير الحدّ مانعا عن دخول غير المحدود. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 10، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1661)
sourceLink

الطرد في علم الكلام

إذا عدمت القدرة استحال الفعل بها لخروجها عن التعلّق و لخروجها عن أن توجب الصفة للقادر، فبطل ما ظنّه الخصم. و ليس يلزمنا إذا جعلنا العدم موجبا لزوال التعلّق أن يكون كل موجود متعلّقا أو كل ما لا يتعلّق لا يكون موجودا، لأنّ‌ كل ذلك عكس. و الطرد في هذا الباب أنّ‌ كل ما يتعلّق بغيره فلا بدّ من أن يكون موجودا. فهو كما يجعل من شرط‍‌ العلّة الموجبة الوجود ثم لا يجب في كل ما هو موجود أن يكون موجبا و في كل ما ليس بموجب أن لا يكون موجودا. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 134، 25). ¦¦
أما الطرد فهو أنّ‌ كثيرا من الأشياء قد تنتفي عنه الكراهية، و لا موجب لكونه مريدا، و ذلك كما في الجماد، بل الإنسان في غالب أحواله، كما في حالة النوم و الغفلة، فإنّه لا يوصف فيها بكونه كارها و لا مريدا. (الآمدي، علم الكلام، 56، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1661)
sourceLink

الطرد في اللّغة

الطّرد: الشّل... و الطريد: المطرود من الناس... و الطّرد: الإبعاد... و سطح طرّاد: مستو واسع... و اطّراد الشيء: تبع بعضه بعضا و جرى. (لسان العرب، طرد، 267/3-268). ¦¦
الطّرد بالفتح و سكون الراء و فتحها قد يستعمل في باب المعرّف، و قد يستعمل في باب العلل. أما الأول: الطرد فهو صدق المحدود على ما صدق عليه الحدّ مطردا كليّا، أي كلما صدق عليه الحدّ صدق المحدود عليه... و بالاطراد يصير الحدّ مانعا عن دخول المحدود فيه. و أما العكس فأخذه بعضهم من عكس الطّرد بحسب متفاهم العرف، و هو جعل المحمول موضوعا مع رعاية الكمية بعينها... و أما الثاني أي الطّرد المستعمل في باب العلل فهو الدوران... و يسمّى بالاطّراد أيضا... و بالطرد و العكس... الطرد و العكس عند الأصوليين هو الدوران... و عند أهل المعاني: من أنواع إطناب الزيادة و هو أن يؤتى بكلامين يقرّر الأول بمنطوقه مفهوم الثاني، و بالعكس... و فائدة الطرد و العكس التنصيص على الحكم المفهوم من الكلام الأول و التصريح به. (كشاف الاصطلاحات، الطّرد؛ الطّرد و العكس، 1130/2-1131).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1660)
sourceLink

الطرد في المنطق

«الطرد» فهو أنّه حيث وجد الحد وجد المحدود، فيكون الحد مانعا. فإذا بيّن وجود الحد، و لا محدود، لم يكن مطّردا، و لا مانعا، بل دخل فيه غيره. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 38، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1662)
sourceLink

الطرد و العكس

Consistency and continuity of an effective cause أن يوجد الحكم عند وجود وصف، و يرتفع عند ارتفاعه، في صورة واحدة. و يعدّ شرطا من شروط صحة العلّة المؤثّرة، التي يدور معها الحكم وجودا و عدما. و يسمّى الجريان و الدوران (ر: جريان و ر: دوران).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص270)
sourceLink

طرد

الطّرد عبارة عن تصرّف تقوم به السلطات لأبعاد الأجانب غير المرغوب فيه الى خارج أراضيها، بعد أن يتبيّن أنهم دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة.كما و تعني الكلمة،أيضا،نفي المجرمين او السياسيين المناهضين للحكم الى خارج أراضي وطنهم،كعقاب لهم و إبعادهم كليا عن الحياة السياسية و الاجتماعية الداخلية.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص229)
sourceLink

-الطّرد:وجود الحكم لوجود العلّة(بج، حكف 1،53،1) -طرد العلة فهو جريها في الحكم على موافقة الأصول؛و متى سلمت على الأصول،و أمكن كونها علّة،دلّ جريها على موافقة الأصول على صحّتها.و الطرد بهذا الشرط دلالة صحّة قياس الشرع،بيانه:أنّه لا شيء يدّعى به فساد القياس،إلاّ و كان ذلك إبانة لمخالفيه لبعض الأصول-من كتاب،أو سنة-أو وجودها في أصل آخر.بخلاف حكمها،أو يعارضها مثلها،أو أقوى منها-أو دعوى هي أصحّ من دعوى المحتجّ بها-و هي المنع،أو عدم التأثير،أو القول بموجبها مع تعرّي موضع النزاع عن تناولها له،أو دعوى فقد العكس- و ذلك ليس بشرط؛فكأنّ جميع هذه،أو واحد منها يدّعى بها فسادها،و هي الأصول؛فإذا سلمت عن هذه أجمع،و وافقتها جميعها،كان ذلك طردا لها على موافقة أصول الشرع (جون،جهك،14،65) -حقيقة العكس:فهو وجود العلّة بوجود الحكم،على عكس الطّرد؛فإنّه وجود الحكم بوجود العلّة،و فقد الانعكاس:وجود حكم علّة في موضع مع فقد العلّة بعلّة أخرى، أو بأمر ليس بعلّة(جون،جهك،16،66) -الطرد هو:الاطراد فقط من غير أن يعتبر فيه معنى معقول.و تفسير الاطراد عند بعضهم: وجود الحكم عند وجود ذلك الوصف.و عند بعضهم يشترط أن يوجد الحكم عند وجوده و ينعدم عند عدمه،و أن يكون المنصوص عليه قائما في الحالين و لا حكم له.و عند بعضهم يعتبر الدوران وجودا و عدما(سر،صوس 2، 16،176) -الطرد لأن الاطّراد شرط كل علة جمع فيها بين الفرع و الأصل و معنى الطرد السلامة عن النقض،لكن العلة الجامعة إن كانت مؤثّرة أو مناسبة عرفت بأشرف صفاتها و أقواها و هو التأثير و المناسبة دون الأخس الأعم الذي هو الاطّراد و المشابهة.فإن لم يكن للعلة خاصية إلا الاطّراد الذي هو أعم أوصاف العلل و أضعفها في الدلالة على الصحة خصّ باسم الطرد لا لاختصاص الاطّراد بها لكن لأنه لا خاصية لها سواه،فإن انضاف إلى الاطراد زيادة و لم ينته إلى درجة المناسب و المؤثر سمّي شبها و تلك الزيادة هي مناسبة الوصف الجامع لعلة الحكم و إن لم يناسب نفس الحكم بيانه (غز،مس 3،310،2) -الطرد عكس العكس،كما أن العكس عكس الطرد(غز،من،12،348) -الطرد هو جريان العلة في معلولاتها،و سلامتها من النقض،أو أصل يردّها من كتاب،أو سنة أو إجماع،ليس بدليل على صحة العلة،و به قال أكثر الفقهاء و المتكلمين،و قال بعض الشافعية كأبي بكر الصيرفي و غيره هو دليل على صحتها(كلو،تم 2،30،4) -لا يكفي في صحة العلة عدم الدليل على فسادها،بل يحتاج إلى دليل على صحتها،و قد بيّنا أن الطرد ليس بدليل،لأنه يوجد مع الفساد (كلو،تم 2،35،4) -الطّرد و العكس لا يصلح دليلا على العلية، فالاطراد بانفراده أولى أن لا يكون دليلا،نظرا إلى أنّ الاطراد عبارة عن السّلامة عن النّقض المفسد؛و السّلامة عن مفسد واحد غير موجبة للتصحيح(أمد،حكم 15،434،3) -الشبه قال القاضي:الوصف المناسب للحكم لذاته هو المناسب و مستلزم المناسبة الشبه و غيرهما الطرد(رم،تحص 13،201،2) -الطرد الوصف الذي لا يناسب الحكم و لا يستلزم ما يناسبه إذا قارنه الحكم في جميع الصور المغايرة لمحل النزاع و هو المسمّى بالاطراد.و قيل:يكفي فيه مقارنته له في صورة (رم،تحص 8،206،2) -المناسبة أقوى من الشبه و الطرد(رم،تحص 2، 15،274) -الطرد و هو عبارة عن اقتران الحكم بسائر صور الوصف،فليس مناسبا و لا مستلزم للمناسب، و فيه خلاف(قر،نقح،11،398) -الطّرد وحده ليس بدليل على صحة العلة،في قول أصحابنا،و ظاهر كلام إمامنا،و به قال ابن الباقلاني،و الجرجاني،و أكثر الحنفية، و السرخسي،و أكثر الشافعية و المتكلمين، خلافا لبعض الشافعية،و لبعض الحنفية(تي، سود،16،427) -المراد من الطرد وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط ملائمة أو تأثير في جميع الأصول أي في جميع الصور(بخ، بزد 18،643،3) -الطرد لا يفيد علما و لا ظنا لأن الحكم الذي ربطه به إثباتا لو ربطه به نفيا لم يترجّح في مسلك الظن أحدهما على الآخر فبطل التعلق به (بخ،بزد 3،649،3) -الطرد مع الأثر فإن الطرد ليس بحجّة و الأثر حجّة(بخ،بزد 22،9،4) -أصحاب الطرد يشترطون صلاح الوصف و تعلّق الحكم به وجودا و عدما فإذا انقطعت نسبة الحكم عنه كان فاسدا(بخ،بزد 7،185،4) -الطرد و هو مقارنة الحكم للوصف من غير مناسبة(سب،عطر 1،336،2) -العكس إنتفاء الحكم لانتفاء العلّة فإن ثبت مقابله و هو ثبوت الحكم لثبوت العلّة أبدا المسمّى بالطرد فأبلغ(سب،عطر 6،350،2) -الطرد،و هو ترتّب وجود الشيء على وجود غيره،و العكس و هو ترتّب عدم الشيء على عدم غيره،و الطرد لا يؤثّر في إفادة العلية،لأنّ‌ الطرد معناه سلامته مع الانتقاض.و سلامة المعنى من مبطل واحد من مبطلات العلية،لا توجب انتفاء كل مبطل.و العكس غير معتبر في العلل الشرعية على الصحيح،لأنّ عدم العلّة مع وجود المعلول لعلّة أخرى لا يقدح في علية العلّة المعدومة.لجواز أن يكون للمعلول علّتان على التعاقب كالبول و المس بالنسبة إلى الحدث(اس،مهس 10،94،3) -الطرد فهو صدق المحدود على ما صدق عليه الحدّ مطّردا كلّيا أي كلما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود و هو معنى قولهم كلما وجد الحدّ وجد المحدود فبالاطّراد يصير الحدّ مانعا عن دخول غير المحدود(تف،وضح 1، 8،10) -العكس فأخذه بعضهم من عكس الطرد بحسب متفاهم العرف و هو جعل المحمول موضوعا مع رعاية الكمّية بعينها كما يقال كل إنسان ضاحك و بالعكس أي كل ضاحك إنسان و كل إنسان حيوان و لا عكس أي كل حيوان إنسانا، فلهذا قال في العكس أنّ كل ما صدق عليه المحدود صدق عليه الحدّ عكسا لقولنا كل ما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود فصار حاصل الطّرد حكما كلّيا بالمحدود على الحدّ و العكس حكما كلّيا بالحدّ على المحدود (تف،وضح 13،10،1) -الشبه لا بدّ أن يزيد على الطرد بمناسبة الوصف الجامع لعلّة الحكم،و إن لم يناسب الحكم بأن يقرّر بأنّ للّه في كل حكم سرّا،و هو مصلحة مناسبة للحكم لم نطّلع على عين تلك العلّة و لكن نطّلع على وصف يوهم الاشتمال على تلك المصلحة(زر،بحر 6،231،5) -الطرد و ليس المراد به كون العلّة لا تنتقض فذاك مقال العكس،بل المراد أن لا تكون علّته مناسبة و لا مؤثّرة.و الفرق بينه و بين الدوران أنّ‌ ذلك عبارة عن المقارنة وجودا و عدما.و هذا مقارن في الوجود دون العدم.و قال القاضي الحسين-فيما حكاه البغوي عنه في تعليقه: الطرد شيء أحدثه المتأخّرون،و هو حمل الفرع على الأصل بغير أوصاف الأصل من غير أن يكون لذلك الوصف تأثير في إثبات الحكم كقول بعض أصحابنا في نيّة بالوضوء.عبادة يبطلها الحدث و تشطر بعذر السفر،فيشترط فيها النيّة كالصلاة،و لا تأثير للشطر بعذر السفر في إثبات النيّة(زر،بحر 2،248،5) -القول في أسماء الحجج التي هي مضافة هي أربعة أنواع:التقليد،و الإلهام،و استصحاب الحال،و الطرد(سي،رد،1،139) -مسالك العلّة(الطرد بأن يقارن الحكم الوصف بلا مناسبة)لا بالذات و لا بالتبع كقول بعضهم في الخلّ مائع لا تبني القنطرة على جنسه فلا تزال به النجاسة كالدهن أي بخلاف الماء فبناء القنطرة و عدمه لا مناسبة فيهما للحكم و إن كان مطرد لا نقض عليه،و قولي بلا مناسبة من زيادتي و خرج به بقية المسالك(و ردّه الأكثر) من العلماء لانتفاء المناسبة عنه(نص،لب، 15،126) -الطرد قال في المحصول و المراد منه الوصف الذي لم يكن مناسبا و لا مستلزما للمناسب إذا كان الحكم حاصلا مع الوصف في جميع الصور المغايرة لمحل النزاع،و هذا المراد من الاطراد و الجريان و هو قول كثير من فقهائنا و منهم من بالغ فقال مهما رأينا الحكم حاصلا مع الوصف في صورة واحدة يحصل ظنّ الغلبة (شو،فح،14،205) -الطرد هو تحقّق المحدود مع حدّه و العكس انتفاؤه مع حدّه(عج،أصل،10،194) -الطرد هو الجمع بين المتماثلين"أي أن يوجد الحكم بوجوده كون الوصف علّة بالاطراد، و يعدم بعدمه فيعلم به أنه مؤثّر فيه و موجب له. و أن وجوده بالإضافة إلى الحكم ليس كعدمه" (عج،أصل،3،256) -الطرد و هو:أن يكون الوصف الذي ليس بمناسب و لا مستلزم له،لا يتخلّف الحكم عنه في جميع الصور المغايرة لمحل النزاع.و لا يدلّ على التعليل:لأن الاطّراد إنّما يتمّ أن لو كان الوصف لا يوجد إلاّ و يوجد معه الحكم، و هذا يتوقّف على وجود الحكم في الفرع.فلو أثبت وجود الحكم في الفرع،يكون الوصف علّة،و ثبتت علّيته بالاطّراد لزم الدور.و أيضا: فإن الطرد يوجد من دون العلّية؛كالحدّ مع المحدود،و الجوهر مع العرض(ح،مبا، 1،227)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص870)
sourceLink

1.elimination,2.inclusiveness 1 - في القياس عبارة عن التفريع على الأصل على أساس وصف غير مناسب و لا مؤثر، من قبيل القول بتطهير الماء للنجاسة؛ لكونه سائلا، و تفريع الخل على ذلك و القول بكونه مطهرا؛ لكونه سائلا. 2 - في التعريف عبارة عن الشمول، كما في قولهم: طرد التعريف، أي شموله، و يقابله العكس و يعني المنع.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص179)
sourceLink

- طرد ذلك الحكم (الذي أوجبته العلّة) أو إجراؤه في المعلولات هو تصفّحه في واحد واحد من الأشياء التي تحت الأمر المفروض علة (ف، ق، 48، 10) - الاستقراء المعكوس، و هو الذي يكون على عكس النقيض للمطلوب. و ذلك الأوّل يسمّونه طردا، و هذا الثاني يسمّونه عكسا، و يسمّون العلامة علّة (س، ق، 575، 17) - «الطرد» فهو أنّه حيث وجد الحد وجد المحدود، فيكون الحد مانعا. فإذا بين وجود الحد، و لا محدود، لم يكن مطّردا، و لا مانعا، بل دخل فيه غيره (ت، ر 1، 38، 24) - معنى الطرد أنه كلما وجد الحدّ وجد المحدود (و، م، 111، 14) - الطرد يستلزم المنع و العكس يستلزم الجمع (و، م، 111، 26)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص508)
sourceLink

- إذا عدمت القدرة استحال الفعل بها لخروجها عن التعلّق و لخروجها عن أن توجب الصفة للقادر، فبطل ما ظنّه الخصم. و ليس يلزمنا إذا جعلنا العدم موجبا لزوال التعلّق أن يكون كل موجود متعلّقا أو كل ما لا يتعلّق لا يكون موجودا، لأنّ كل ذلك عكس. و الطرد في هذا الباب أنّ كل ما يتعلّق بغيره فلا بدّ من أن يكون موجودا. فهو كما يجعل من شرط العلّة الموجبة الوجود ثم لا يجب في كل ما هو موجود أن يكون موجبا و في كل ما ليس بموجب أن لا يكون موجودا (ق، ت 1، 134، 25) - أما الطرد فهو أنّ كثيرا من الأشياء قد تنتفي عنه الكراهية، و لا موجب لكونه مريدا، و ذلك كما في الجماد، بل الإنسان في غالب أحواله، كما في حالة النوم و الغفلة، فإنّه لا يوصف فيها بكونه كارها و لا مريدا (م، غ، 56، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص739)
sourceLink

Inherence,correlation
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1544)
sourceLink

1 - عكس التجاذب. تدافع. 2 - الفعل الذي يمارسه جسمين على بعضهما عند ما يتجهان إلى زيادة المسافة بينهما؛ أي قوة التباعد بينهما.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص705)
sourceLink

طرد العلة

-طرد العلة فهو جريها في الحكم على موافقة الأصول؛و متى سلمت على الأصول،و أمكن كونها علّة،دلّ جريها على موافقة الأصول على صحّتها.و الطرد بهذا الشرط دلالة صحّة قياس الشرع،بيانه:أنّه لا شيء يدّعى به فساد القياس،إلاّ و كان ذلك إبانة لمخالفيه لبعض الأصول-من كتاب،أو سنة-أو وجودها في أصل آخر.بخلاف حكمها،أو يعارضها مثلها،أو أقوى منها-أو دعوى هي أصحّ من دعوى المحتجّ بها-و هي المنع،أو عدم التأثير،أو القول بموجبها مع تعرّي موضع النزاع عن تناولها له،أو دعوى فقد العكس- و ذلك ليس بشرط؛فكأنّ جميع هذه،أو واحد منها يدّعى بها فسادها،و هي الأصول؛فإذا سلمت عن هذه أجمع،و وافقتها جميعها،كان ذلك طردا لها على موافقة أصول الشرع (جون،جهك،11،65)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص873)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الطَّرْد

الطاء و الراء و الدال أصلٌ‌ واحد صحيح يدلُّ‌ على إبعاد.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص455)sourceLink

الأسماء

المِطرَدَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِطْرَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالطَّوَارِدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطْرَدمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالمَطْرَدَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرْدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطارِداسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالطُّرَدَاءمشتق ثلاثی مجرد الطَّرْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطَرَّدمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَطارِداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالطِّرْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَطْرُودَةمشتق ثلاثی مجرد الطّارِدةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلطَرادِصقَنصِیَةالطَّارداسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطَارَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِطْرَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرِيدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرَّادَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرَادةالأَطْرَداسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاستِطْراديّالمَطْرُوداسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِطْرَادمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُطَّرِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالطَّرِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرَادمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُطَارِدَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالطَّرَدَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطِّرِيدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاضْطِرَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَطارِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِطِّرَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالطَّرَائِدصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّرَّادمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطُّرْدِيْن

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.