السُّوَيْقَةُ ع، ببَطْنِ مَكَّةَ حَرَسَها اللَّهُ تَعالَى، مما يَلِي بابَ النَّدْوَةِ، مائِلاً إِلى المَرْوَةِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ع بنَواحِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، يَسْكُنه آلُ عَليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رضِيَ اللَّهُ عنه. قلتُ: و أَولُ من نَزَلَه يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُوسَى الجَوْن بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ، و قد أَعْقَبَ من رَجُلَيْن أَبِي حَنْظَلَة إِبراهِيمَ و أَبي داوُدَ مُحَمّد، و يُقال لَهُم: السُّوَيْقِيُّونَ ، فيهم عَدَدٌ كَثِيرٌ و مَدَدٌ إِلى الآن، و تَفْصِيلُ ذٰلِكَ في المُشَجَّراتِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص229) 
ع بمَرْوَ، منه أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ هٰكذا في النُّسَخِ، و الصّوابُ أَبو عَمْرٍو، و مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَمِيلٍ المَرْوَزِيُّ السُّوَيْقِيُّ ، سَمِعَ الإِمامَ أَبا داوُدَ صاحِبَ السُّنَنِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ع بواسِطَ، مِنْهُ : أَبو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرّحْمٰنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَفِيف الواعِظُ الأَدِيبُ هٰكذا في سائِرِ النُسَخ، و هو سَقَطٌ فاحِشٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
د بالمَغْرِبِ من بِجايَةَ بالقُرْبِ من قَلْعَة بني حَمّادٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص230) 
سويقة الأول: موضع قرب المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب عليه السلام، الثاني: جو سويقة، موضع آخر، الثالث: سويقة حجاج شرقي بغداد، الرابع: سويقة خالد ببغداد، الخامس: سويقة الرزيق، نسب إليها أبو عمر بن محمد ابن أحمد السويقي، سمع أبا داود السجستاني و غيره، السادس: سويقة بنت الرشيد بن المهدي، السابع: سويقة أبي عبيد الله، الثامن: سويقة عبد الوهاب، التاسع: سويقة أبي عيينة شرقي واسط، نسب إليها أبو المظفر عبد الرحمن بن أبي سعد الواسطي السويقي الشاعر، العاشر: سويقة غالب، من محال بغداد، الحادي عشر: سويقة مكتود، بليدة ببرقة، من ناحية إفريقية، الثاني عشر: سويقة نصر بن مالك الخزاعي، شرقي بغداد، الثالث عشر: سويقة أبي الورد غربي بغداد، الرابع عشر: سويقة الهيثم غربي بغداد أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص182) 
بالتصغير، موضع بشق اليمامة. و سويقة أيضا بمقربة من المدينة بها كانت منازل حسن بن حسن بن علي رضي اللّه عنهم، قال موسى بن عبد اللّه بن حسن: خرجت من منازلنا بسويقة جنح ليل، و ذلك قبل خروج محمد أخي، فإذا أنا بنسوة توهمت انهن خرجن من ديارنا فأدركتني غيرة عليهن، فاتبعتهن لأنظر أين يردن، حتى إذا كن بطرف الحفير التفتت إلي إحداهن و هي تقول: سويقة بعد ساكنها يباب لقد أمست أجدّ بها الخراب فقلت لهن: أمن الإنس انتن، فلم يراجعنني، فخرج محمد هذا فقتل و خربت ديارنا. و قال اسماعيل : لقيني موسى بن عبد اللّه فقال لي: هلم حتى أريك ما صنع بنا بسويقة، فانطلقت معه، فإذا نخلها قد عضد عن آخره، و ديارها و مصانعها قد خربت فخنقتني العبرة، فقال: اليك فنحن و اللّه كما قال دريد بن الصمة: تقول ألا تبكي أخاك و قد أرى مكان البكا لكن جبلت على الصبر و قال سعيد بن عقبة: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد اللّه بن حسن فقلت: إني مررت على دار فأحزنني لما مررت عليها منظر الدار وحشا خرابا كأن لم تغن عامرة بخير أهل لمعترّ و زوار لا يبعد اللّه قوما كان يجمعهم جنبا سويقة أخيار لأخيار الرافعين لساري الليل نارهم حتى يؤم على ضوء من النار و الدافعين عن المحتاج خلّته حتى يحوز الغنى من بعد إقتار و سويقة بني مسعود بالقرب من طرابلس تسكنها قبائل من هوارة تحت طاعة العرب، و بها سوق مشهورة و قصور كثيرة، و أهلها يحرثون الشعير على السقي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص328) 
مواضع كثيرة فى البلاد، و هى تصغير ساق، و هى قارة مستطيلة تشبّه بساق الإنسان. ففى بلاد العرب سويقة، موضع قرب المدينة، يسكنه آل على بن أبى طالب رضى اللّه عنه. و سويقة: هضبة طويلة بالحمى حمى ضرية ببطن الريّان . و سويقة: فى بلاد بنى جعفر بن كلاب، هضبة طويلة مصعلكة؛ و المصعلكة الدقيقة، و لا يعرف بنجد [جبل] أطول منها فى السماء، و كان إلى جانبها يوم للعرب . و سويقة: جبل بين ينبع و المدينة. و قيل: و سويقة أيضا قريب من السيالة . و جوّ سويقة: موضع آخر. قيل: هو من أجوية الصمّان، و به ركية واحدة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص758) 
تصغير ساق: أشهرها في تاريخ المدينة سويقة الهاشميين، أو سويقة عبد اللّه بن الحسن، تقع جنوب غربي المدينة على بعد واحد و خمسين كيلا، و قد عمّرت و هدمت مرات في التاريخ، و هي الآن آثار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص145) 
بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، على لفظ التصغير: موضع بشقّ اليمامة. قال سوادة بن عدىّ بن زيد: و لقد أفود بعاتق فسويقة رحب الجوانح كالصّليف مشذّبا العاتق: موضع هناك أيضا. و الصّليف: العود المعترض فى القتب. و سويقة أخرى: مذكورة فى رسم ضريّة، و فى رسم الأشعر، و هى على مقربة من المدينة، و بها كانت منازل بنى حسن بن حسن بن علىّ. و حدّث يموت بن المزرّع، عن ابن الملاّح، عن أبيه، عن إسماعيل ابن جعفر بن إبراهيم، عن موسى بن عبد اللّه بن حسن، قال: خرجت من منالنا بسويقة جنح و ليل، و ذلك قبل خروج محمّد أخى، فإذا أنا بنسوة توهّمت أنّهنّ خرجن من دارنا، فأدركتنى الغيرة ، فاتّبعتهنّ لأنظر حيث يردن ، حتّى إذا كان بطرف الجمير، التفتت إحداهنّ و هى تقول: سويقة بعد ساكنها يباب لقد أمست أجدّ بها الخراب فقلت لهنّ: أمن الإنس أنتنّ فلم يراجعننى. فخرج محمّد بعد هذا، فقتل و خرّبت ديارنا. و بالإسناد عن إسماعيل، قال: لقينى موسى بن عبد اللّه، فقال لى: هلمّ حتّى أريك ما صنع بنا بسويقة، فانطلقت معه، فإذا بنخلها قد عضد من آخره، و مصانعها قد خرّبت، فخنقتنى العبرة. فقال: إليك، فنحن و اللّه كما قال دريد بن الصّمّة: تقول ألا تبكى أخاك و قد أرى مكان البكا لكن جبلت على الصّبر و قال سعيد بن عقبة: نزلت ببطحاء سويقة، فاستوحشت لخرابها، إلى أن خرجت ضبع من دار عبد اللّه بن حسن، فقلت: إنّى مررت على دار فأحزننى لمّا مررت عليها منظر الدار وحشا خرابا كأن لم تغن عامرة بخير أهل لمعتر و زوّار لا يبعد اللّه قوما كان يجمعهم جنبا سويقة أخيارا لأخيار الرافعين لسارى الليل نارهم حتّى يؤمّ على ضوء من النار و الرافعين عن المحتاج خلّته حتّى يجوز الغنى من بعد إقتار و قال الفرزدق: أ لم تر أنى يوم جوّ سويقة بكيت فنادتنى هنيدة ماليا و قال دريد بن الصّمّة: تأبّد من أهله معشر فحزم سويقة فالأصفر فجزع الحليف إلى واسط فذلك مبدى و ذا محضر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص767) 
سُوَيْقَةُ و هي مواضع كثيرة في البلاد، و هي تصغير ساق، و هي قارة مستطيلة تشبّه بساق الإنسان، ففي بلاد العرب سويقة: موضع قرب المدينة يسكنه آل عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، و كان محمد ابن صالح بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، قد خرج على المتوكل فأنفذ إليه أبا الساج في جيش ضخم فظفر به و بجماعة من أهله فأخذهم و قيدهم و قتل بعضهم و أخرب سويقة، و هي منزل بني الحسن و كان من جملة صدقات علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، و عقر بها نخلا كثيرا و خرّب منازلهم و حمل محمد بن صالح إلى سامرّاء، و ما أظن سويقة بعد ذلك أفلحت، و قال نصيب: و قد كان في أيّامنا بسويقة و ليلاتنا بالجزع ذي الطّلح مذهب إذا العيش لم يمرر علينا و لم يحل بنا بعد حين ورده المتقلّب و قال أبو زياد: سويقة هضبة طويلة بالحمى حمى ضرية ببطن الرّيّان، و إياها عنى ذو الرّمّة بقوله: أقول بذي الأرطى عشيّة أبلغت إليّ نبا سرب الظّباء الخواذل لأدمانة من بين وحش سويقة، و بين الطّوال العفر ذات السلاسل: أرى فيك من خرقاء يا ظبية اللّوى مشابه من حيث اعتلاق الحبائل فعيناك عيناها، و جيدك جيدها، و لونك، إلاّ أنّه غير عاطل و قال أبو زياد في موضع من كتابه: و ممّا يسمّى من الجبال في بلاد بني جعفر سويقة و هي هضبة طويلة مصعلكة، و المصعلكة: الدقيقة، قال: و لا يعرف بنجد جبل أطول منها في السماء، و قد كانت بكر ابن وائل و تغلب اقتتلوا عندها و استداروا بها، و قال في ذلك مهلهل: غداة كأنّنا و بني أبينا بجنب سويقة رحيا مدير قال: و سويقة ببطن واد يقال له الريّان يجيء من قبل مهبّ الجنوب و يذهب نحو مهبّ الشمال، و هو الذي ذكره لبيد فقال: فمدافع الرّيّان عرّي رسمها خلقا كما ضمن الوحيّ سلامها و قال ابن السكّيت في قول كثيّر: لعمري لقد رعتم غداة سويقة ببينكم يا عزّ حقّ جزوعي قال: سويقة جبل بين ينبع و المدينة، قال: و سويقة أيضا قريب من السّيّالة، قال ابن هرمة: عفت دارها بالبرقتين فأصبحت سويقة منها أقفرت فنظيمها و قال الأديبي: و أما جوّ سويقة فموضع آخر، قال الحفصي: جو سويقة من أجوية الصمّان و به ركية واحدة، قالت تماضر بنت مسعود و كانت قد تزوّجت في مصر من الأمصار فحنّت إلى وطنها فقالت: لعمري لجمّ من جواء سويقة أو الرّمل قد جرّت عليه سيولها أحبّ إلينا من جداول قرية تعوّض من روض الفلاة فسيلها أ لا ليت شعري لا حبست بقرية بقيّة عمر قد أتاها سبيلها و قالت أيضا: لعمري لأصخاب المكاكيّ بالضحى و صوت صبا في مجمع الرّمث و الرّمل و صوت شمال هيّجت بسويقة ألاء و أسباطا و أرطى من الحبل أحبّ إلينا من صياح دجاجة و ديك و صوت الريح في سعف النّخل و قال الغطمّش الضبي: لعمري لجوّ من جواء سويقة، أسافله ميث و أعلاه أجرع أحبّ إلينا أن نجاور أهلها و يصبح منّا و هو مرأى و مسمع من الجوسق الملعون بالرّيّ لا يني على رأسه داعي المنيّة يلمع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص286) 