الأسْبَاب

الجمع : السَّبَب
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأسْبَاب

الأَسْبَابُ

المنازلُ
(
‏لسان اللسان
, ص569)
sourceLink

المَنَازِلُ
(
تاج العروس
, ج2 , ص66)
sourceLink

جمع(السّبب)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص50)
sourceLink

سببها و آلتها و درها و راهها و اطراف آسمان و بمعنى ثالث است قول حقتعالى أَسْبٰابَ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ يعنى درهاى آسمان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص42)
sourceLink

قال أبو زَيد فيما أخبَرَ المنذريّ عن ابن اليزيدي عنه الأسبابُ : المَنازِل. و قيل: المودّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص220)
sourceLink

السَّبَب :الحبل أو الخيط،و الجمع أسباب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1000)
sourceLink

و السَّبَبُ :ما تُوسِّل به إلى شىءٍ ،و قد تَسبَّب به إليه،و الجمعُ أسبابٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ارْتَقَى فى الأسباب :إذا كان فاضِلَ الدِّينِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل: السِّبُّ :الحَبْلُ ،و قيل:الوَتِدُ،و قد تقدّم فى الخَيْطَةِ مثل هذا الاخْتلاف،و إنما يَصِفُ مُشْتارَ العَسَل،و الصوابُ أن السِّبَّ الحَبْلُ ،و أنّ الخَيْطَةَ الوَتِدُ،و جمعُ السِّبِّ : أسبابٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... نحو«مُسْتَفْ »من«مُسْتَفْعِلُنْ »،و نحو«عِيلُنْ »من قولك«مَفَاعِيلُنْ »و هذه الأسبابُ هى التى يَقَعُ فيها الزِّحافُ على ما قد أحْكَمَتْهُ صناعةُ العَرُوضِ ،و ذلك لأنّ الجزءَ غيرُ مُعتمِدٍ
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص424)
sourceLink

و الأسباب الفاعلة هي المسمّاة بالسِّتَّة الضّروريّة، و هي التي لا يمكن التَّخَلُّص للحَيَوان عنها في حياته، و لا يمكن التَّخَلِّي عن واحد منها.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص235)
sourceLink

- ج: أسْبابٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص107)
sourceLink

و ذُو الأَسْبابِ : المِلْطاطُ بنُ عَمْروٍ، مَلِكٌ . و كَحَتَّى: ماءٌ لِسُلَيْمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص108)
sourceLink

الجمع: أَسْبَابٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص115)
sourceLink

أَعطيناهُ مِنْ أَسبابِ كلِّ شيءٍ أَرادَهُ - مِنْ مهمَّاتِ مُلْكِهِ و مقاصِدِ سُلطانِه - طريقاً مُوصِلاً إِليه، فأَراد بلوغَ المغربِ فسَلَكَ طريقاً أَفضَى به إِليه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَسْبابُ الخلاصِ من العذابِ ، أَوِ الوُصَلُ التي كانت بينهم مِنَ التَّبَعيَّةِ و المَتْبُوعِيَّةِ وَ الأَنسابِ و المحابِّ و الاتِّفاقِ على دينٍ واحدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص118)
sourceLink

وانقطع بينهم السّبب و الأسباب :الوُصَل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص282)
sourceLink

وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ اَلْأَسْبٰابُ

المودّةُ
(
‏لسان اللسان
, ص569)
sourceLink

تَقَطَّعَتِ الأَسْبابُ بينهم

انقطعت علاقاتهم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

تَقَطَّعَتِ الأَسبابُ بَيْنَ

روابط ميان...قطع شد، آنان ديگر هيچ ارتباطى باهم ندارند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص274)
sourceLink

تَقَطَّعَتْ بهم الأَسْبابُ

أَعْيَتْهم الحِيَل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

رِزْقُه في الأَسْبَاب

أَي في طُرُقِ‌ السَّمَاء و أَبوابِها و قَطَعَ‌ اللّٰهُ‌ بِهِ‌ السَّبب أَي الحياة
(
تاج العروس
, ج2 , ص66)
sourceLink

عِلْمُ الأَسْباب

البَحْث عن أَسْباب فئة مُعيَّنة من الآثار، كالبَحْث في التَّاريخ عن الأَسْباب الَّتي أدَّت إلى أَحْداثه و تَحْليلها (إتْيولوجيا)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

تعاطى الأسباب

براى رفع نيازهاى زندگى داد و ستد كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص50)
sourceLink

أَخَذَ بأَسْبابِ الحضارة الحديثة

تبنَّاها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

لِأسبابٍ خارِجةٍ عن إرادتِنا

به دلايلى كه از ارادۀ ما خارج است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص274)
sourceLink

شاطَرَه أَسْبابَ المَسَرَّة

اشْتَرَك معه في فَرَحه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

وَصَلَ أَسْبَابَهُ بِأسْبابِه

توان (امكانات)خود را با توان(امكانات)او يكى كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص274)
sourceLink

عِلْم أَسْباب الأَمراض

فَرْعٌ‌ من فُروع الطِّبّ‌ يبحث عن أَسْباب الأَمْراض و يدرسها(إتْيولوجيا)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

أَخَذَ بأَسْباب العِلْم

اتَّصَل به،تلقَّاه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

أَسْبَابُ السَّمَاءِ

مَراقيها ¦¦
نواحيها
(
‏لسان اللسان
, ص569)
sourceLink

بلندى‌ها و پهنه‌هاى آسمان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص50)
sourceLink

مراقيها و قيل طرقها و نواحيها و قيل ابوابها قال زُهَير: و من هابَ اَسبابَ المنايا يَنَلْنَهُ و لو رام اسبَابَ السماءِ بسُلَّمِ (تقَطَّعَت بهم الاسبابُ) اَي: الوُصَل و المودَّات و (تَعَاطى الاسباب) كنايةٌ عن الاخذ و العطاءِ طلباً لتحصيل ما يحتاج اليهِ امر المعيشة.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص609)
sourceLink

مَرَاقيها
(
تاج العروس
, ج2 , ص66)
sourceLink

نَواحيها أو مَراقيها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

قيل: أَسبابُ السماءِ نواحيها ¦¦
مَراقِيها
(
لسان العرب
, ص458)
sourceLink

نواحيها فى قول الأعشى:وَ رُقِّيتَ أَسبَابَ‌ السَمَاءِ بسُلَّمِ
(
الصحاح (للجوهري)
, ص145)
sourceLink

مراقِيها،و هو من ذلك،قال زُهَيْرٌ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص424)
sourceLink

مَراقِيها أو نَواحيها أو أبوابُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص107)
sourceLink

اَسْبابُ السَّمواتِ‌

أبوابُها
(
‏لسان اللسان
, ص569)
sourceLink

اَبْوابُها
(
دستور اللغة
, ص127)
sourceLink

أَسْبابُ الرَّاحة

وَسائِلُ‌ التَّرَف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

أَسْبابُ الحُكْم

في القضاء:ما تَسوقه المحكمة من أَدِلَّة واقعيَّة و حجج قانونيَّة لحُكْمها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص641)
sourceLink

الأسْبَاب في القرآن

يٰا هٰامٰانُ اِبْنِ لِي صَرْحا لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبٰابَ (آیه 36/سوره غافر) sourceLink

سبب: وسيله. راغب گويد: سبب ريسمانى است كه با آن بدرخت خرما بالا ميروند جمع آن اسباب صحاح و قاموس و اقرب نيز معناى اولى آنرا ريسمان و معنى دوّمى را وسيله گفته‌اند. ابن اثير گويد: سبب ريسمانى كه با آن آب ميكشند. و بطور استعاره بهر وسيله سبب گفته شده.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص206)
sourceLink

السَّبَبِ‌ هو الحَبْل الذي يُتَوَصَّل به إِلى الماءِ، ثم اسْتُعِير لكلّ‌ ما يُتوصَّل به إِلى شيءٍ. ¦¦
قال أَبو عبيدة: السَّببُ‌ كلُّ‌ حَبْل حَدَرْتَه من فوق. و قال خالدُ بنُ‌ جَنَبَة: السَّبَب من الحِبال القويُّ‌ الطويلُ. قال: و لا يُدعى الحبلُ‌ سَبباً حتى يُصْعَد به، و يُنْحَدَرَ به.
(
لسان العرب
, ص459)
sourceLink

قال: هي أبوابها، واحدها سبَبٌ. ¦¦
كلّ‌ شيء يُتوصّل به إلى شيء فهو سَبَب . و جعلتُ‌ فلاناً سَبَباً إلى فلان في حاجتي وَوَدَجاً، أي: وُصْلَةً‌ و ذَرِيعةً.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص220)
sourceLink

السَّبَبُ‌: كلُّ‌ شيءٍ يُتَوَصَّلُ‌ به إِلى غيره; و في نُسخةٍ‌: كلُّ‌ شيءٍ يُتَوَسَّل به إِلى شيءٍ غيرِه، و قد تَسَبَّبَ‌ إِليه، و الجمعُ‌ أَسْبابٌ‌ ; و كلُّ‌ شيءٍ يُتَوصّلُ‌ به إِلى الشيءِ، فهو سَبَبٌ. و جَعَلْتُ‌ فُلاناً لي سَبَباً إِلى فُلانٍ‌ في حاجَتي وَ وَدَجاً أَي وُصْلة و ذَريعَة.
(
لسان العرب
, ص458)
sourceLink

أي: لعلّي أعرف الذرائع و الأسباب الحادثة في السماء، فأتوصّل بها إلى معرفة ما يدعيه موسى.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص391)
sourceLink

السَّبَب: ريسمانى و طنابى است كه با آن از درخت خرما بالا مى‌روند و جمع آن - اسباب - است. ¦¦
هر چيزى كه وسيلۀ رسيدن به چيزى ديگر باشد - سبب ناميده مى‌شود. ¦¦
يعنى بسا كه وسيله‌ها و اسبابى كه در آسمان به وجود مى‌آيد و حادث مى‌شود بشناسيم. (سخن فرعون است كه مى‌گويد: و به آنها دسترسى يابم و به‌وسيلۀ آنها به آنچه را كه موسى مدّعى آنست شناسايى حاصل كنم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص170)
sourceLink

مراد از اسباب چنانكه از آيه روشن ميشود وسيله‌هاى رسيدن بآسمانهاست و گوئى منظور از آنها راههاست يعنى بالاى آن بناى بلند بروم و براههاى آسمان برسم تا بمعبود موسى دست يابم فرعون براى فريب مردم اين سخن را گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص207)
sourceLink

أَسْبٰابَ اَلسَّمٰاوٰاتِ فَأَطَّلِعَ إِلىٰ إِلٰهِ مُوسىٰ (آیه 37/سوره غافر) sourceLink

سبب: وسيله. راغب گويد: سبب ريسمانى است كه با آن بدرخت خرما بالا ميروند جمع آن اسباب صحاح و قاموس و اقرب نيز معناى اولى آنرا ريسمان و معنى دوّمى را وسيله گفته‌اند. ابن اثير گويد: سبب ريسمانى كه با آن آب ميكشند. و بطور استعاره بهر وسيله سبب گفته شده.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص206)
sourceLink

وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ اَلْأَسْبٰابُ (آیه 166/سوره البقرة) sourceLink

يعني الوصلات التي كانت بينهم كانوا يتواصلون عليها و الأرحام التي كانوا لا يتعاطفونها.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص79)
sourceLink

السَّبَبِ‌ هو الحَبْل الذي يُتَوَصَّل به إِلى الماءِ، ثم اسْتُعِير لكلّ‌ ما يُتوصَّل به إِلى شيءٍ; كقوله تعالى: وَ تَقَطَّعَتْ‌ بِهِمُ‌ اَلْأَسْبٰابُ‌، أَي الوُصَل و المَوَدَّاتُ. ¦¦
قال أَبو عبيدة: السَّببُ‌ كلُّ‌ حَبْل حَدَرْتَه من فوق. و قال خالدُ بنُ‌ جَنَبَة: السَّبَب من الحِبال القويُّ‌ الطويلُ. قال: و لا يُدعى الحبلُ‌ سَبباً حتى يُصْعَد به، و يُنْحَدَرَ به.
(
لسان العرب
, ص459)
sourceLink

قال ابن عباس: المودّةُ. و قال مجاهدٌ: تواصُلُهم في الدنيا. و قال أَبو زيد: اَلْأَسْبٰابُ‌ المنازلُ‌، و قيل المودّةُ. ¦¦
السَّبَبُ‌: كلُّ‌ شيءٍ يُتَوَصَّلُ‌ به إِلى غيره; و في نُسخةٍ‌: كلُّ‌ شيءٍ يُتَوَسَّل به إِلى شيءٍ غيرِه، و قد تَسَبَّبَ‌ إِليه، و الجمعُ‌ أَسْبابٌ‌ ; و كلُّ‌ شيءٍ يُتَوصّلُ‌ به إِلى الشيءِ، فهو سَبَبٌ. و جَعَلْتُ‌ فُلاناً لي سَبَباً إِلى فُلانٍ‌ في حاجَتي وَ وَدَجاً أَي وُصْلة و ذَريعَة.
(
لسان العرب
, ص458)
sourceLink

سبب: وسيله. راغب گويد: سبب ريسمانى است كه با آن بدرخت خرما بالا ميروند جمع آن اسباب صحاح و قاموس و اقرب نيز معناى اولى آنرا ريسمان و معنى دوّمى را وسيله گفته‌اند. ابن اثير گويد: سبب ريسمانى كه با آن آب ميكشند. و بطور استعاره بهر وسيله سبب گفته شده.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص206)
sourceLink

قال ابن عبّاس: المَودّة. و قال مجاهد: تَواصُلُهم في الدّنيا. و قال أبو زَيد فيما أخبَرَ المنذريّ‌ عن ابن اليزيدي عنه الأسبابُ‌: المَنازِل. و قيل: المودّة. ¦¦
كلّ‌ شيء يُتوصّل به إلى شيء فهو سَبَب . و جعلتُ‌ فلاناً سَبَباً إلى فلان في حاجتي وَوَدَجاً، أي: وُصْلَةً‌ و ذَرِيعةً.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص220)
sourceLink

لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبٰابَ (آیه 36/سوره غافر) sourceLink

أي الأبواب.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2908)
sourceLink

كل شيء يُتوصل به سببٌ.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2907)
sourceLink

أَسْبٰابَ اَلسَّمٰاوٰاتِ (آیه 37/سوره غافر) sourceLink

أي أبوابها.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص79)
sourceLink

أَمْ لَهُمْ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا فَلْيَرْتَقُوا فِي اَلْأَسْبٰابِ (آیه 10/سوره ص) sourceLink

السَّبَب: ريسمانى و طنابى است كه با آن از درخت خرما بالا مى‌روند و جمع آن - اسباب - است. ¦¦
اشاره است به معنى آيه: (أَمْ‌ لَهُمْ‌ سُلَّمٌ‌ يَسْتَمِعُونَ‌ فِيهِ‌ - 38 /طور) يعنى: (آيا نردبانى دارند كه برآن به آسمان بالا مى‌روند و گفتارها مى‌شنوند. ¦¦
هر چيزى كه وسيلۀ رسيدن به چيزى ديگر باشد - سبب ناميده مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص170)
sourceLink

سبب: وسيله. راغب گويد: سبب ريسمانى است كه با آن بدرخت خرما بالا ميروند جمع آن اسباب صحاح و قاموس و اقرب نيز معناى اولى آنرا ريسمان و معنى دوّمى را وسيله گفته‌اند. ابن اثير گويد: سبب ريسمانى كه با آن آب ميكشند. و بطور استعاره بهر وسيله سبب گفته شده.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص206)
sourceLink

أي فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص79)
sourceLink

[السَّبَبُ‌]: الحبل، و كل شيء يُتوصل به سببٌ. ¦¦
قيل: الأسباب: الحبالُ‌، أي: فليرتقوا إِلى السماء حتى يأتوا بآية، و قيل: الأسباب: أبواب السماوات.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2907)
sourceLink

اَلسَّبَبُ‌ : الحبل الذي يصعد به النّخل، و جمعه أَسْبَابٌ‌ و سمّي كلّ ما يتوصّل به إلى شيء سَبَباً
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص391)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأسْبَاب

وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ اَلْأَسْبٰابُ

أَي الوُصَلُ‌ و المَوَدَّاتُ‌، قَالَه ابْنُ عَبَّاس: . و قال أَبُو زَيْد: الأَسْبَابُ‌ : المَنَازِلُ‌.
(
تاج العروس
, ج2 , ص66)
sourceLink

و إِنْ كَانَ رِزْقُه في الأَسْبَاب

أَي في طُرُقِ السماءِ و أَبوابها
(
لسان العرب
, ص459)
sourceLink

أَي في طُرُقِ السَّمَاء و أَبوابِها و قَطَعَ اللّٰهُ بِهِ السَّبب أَي الحياة.
(
تاج العروس
, ج2 , ص66)
sourceLink

وَ وَصَلَ بِالْمَوْتِ أَسْبَابَهَا

حبالها
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

موجباتش
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

و إن كان رزقه فى اَلْأَسْبَاب

أى فى طرق السّماء و أبوابها
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص329)
sourceLink

وَ أَسْبَابُهَا رِمَامٌ

الأسباب: جمع سبب
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأسْبَاب في الاصطلاح

الأَسْبَابُ

- العلل و الأسباب إمّا أن تكون قريبة، و إمّا أن تكون بعيدة. و القريبة معلومة مدركة مضبوطة على أكثر الأمور و ذلك مثل حمّي الهواء من انبثاث ضوء الشمس فيه، و البعيدة قد يتّفق أن تصير مدركة معلومة مضبوطة، و قد تكون مجهولة. فالمضبوطة المدركة منها كالقمر يمتلئ ضوءا و يسامت بحرا (ف، فض، 9، 17) - الأسباب و المسبّبات في سلسلتها تنتهي إلى الحركات الجزئية الدورية السماوية، فالمتصوّر للحركات متصوّر للوازمها، و لوازم لوازمها إلى آخر السلسلة (غ، ت، 159، 20) - الذين يجعلون الأسباب غير متناهية يبطلون الغاية كما قلنا (ابن رشد)، و الذين يبطلون الغاية يبطلون جميع الجيّد و الفاضل و هم لا يشعرون. و ذلك أن الأشياء إنما توصف بالجود و الفضيلة من قبل الأسباب الغائية (ش، ت، 32، 17) - انكساغورش... يرى أن الأسباب اثنان: العقل على طريق الفاعل، و الأجسام المتشابهة الأجزاء التي في الخليط (ش، ت، 94، 6) - جميع أنواع الأسباب اثني عشر مركّبة و مفردة (ش، ت، 496، 5) - النظر في الأسباب يستدعي أن يعرف كم أجناسها الأول (ش، ت، 1397، 14) - الأسباب ليس جميعها هي الأسباب التي تركّب منها الشيء و هي كالأجزاء له، بل و هاهنا أيضا أسباب من خارج أحدها محرّك (ش، ت، 1524، 4) - الفلاسفة يرون أن الأسباب أربعة: الفاعل و المادة و الصورة و الغاية (ش، ته، 99، 24) - لما كانت الأسباب لا تمر عندهم (الفلاسفة) إلى غير نهاية أدخلوا سببا فاعلا أولا باقيا (ش، ته، 128، 25) - مرور الأسباب إلى غير نهاية هو من جهة ما عندهم (الفلاسفة) ممتنع، و من جهة ما واجب عند الفلاسفة، و ذلك أنه ممتنع عندهم إذا كانت بالذات و على استقامة إن كان المتقدّم منها شرطا في وجود المتأخر (ش، ته، 156، 14) - أما الفلاسفة فإنهم اعتبروا الأسباب حتى انتهت إلى الجرم السماوي، ثم اعتبروا الأسباب المعقولة فأفضى بهم الأمر إلى موجود ليس بمحسوس، هو علة و مبدأ للوجود المحسوس (ش، ته، 235، 16) - من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية، أو لم يدركها فهمه، فليس عنده علم بالصناعة و لا الصانع؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا (ش، م، 199، 15) - المسبّبات إن كان يمكن أن توجد من غير هذه الأسباب، على حدّ ما يمكن أن توجد بهذه الأسباب فأيّ حكمة في وجودها عن هذه الأسباب‌؟ و ذلك أن وجود المسبّبات عن الأسباب لا يخلو من ثلاثة أوجه: إما أن يكون وجود الأسباب لمكان المسبّبات من الاضطرار، مثل كون الإنسان متغذّيا، و إما أن يكون من أجل الأفضل، أي لتكون المسبّبات بذلك أفضل و أتم، مثل كون الإنسان له عينان؛ و إما أن يكون ذلك، لا من جهة الأفضل و لا من جهة الاضطرار، فيكون وجود المسبّبات عن الأسباب بالاتفاق و بغير مقصد؛ فلا تكون هناك حكمة أصلا، و لا تدلّ على صانع، بل إنما تدلّ على الاتفاق (ش، م، 200، 4) - اللّه تبارك و تعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، و هي الأجسام السماوية، و بأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، و هي النفوس و القوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات، و تمت الحكمة (ش، م، 204، 17) - الأسباب التي سخّرها اللّه من خارج ليست هي متمّمة للأفعال التي نروم فعلها أو عائقة عنها فقط؛ بل و هي السبب في أن نريد أحد المتقابلين (ش، م، 226، 3) - لما كان ترتيب الأسباب و نظامها هو الذي يقتضي وجود الشيء في وقت ما أو عدمه في ذلك الوقت، وجب أن يكون العلم بأسباب ما هو العلم بوجود ذلك الشيء و عدمه في وقت ما (ش، م، 227، 9) - من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة و أبطل العلم. و ذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها. و الحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية (ش، م، 231، 15) - القول بإنكار الأسباب جملة هو قول غريب جدّا عن طباع الناس. و القول بنفي الأسباب في الشاهد ليس له سبيل إلى إثبات سبب فاعل في الغائب؛ لأن الحكم على الغائب من ذلك إنما يكون من قبل الحكم بالشاهد. فهؤلاء لا سبيل لهم إلى معرفة اللّه تعالى؛ إذ يلزمهم الاّ يعترفوا بأن كل فعل له فاعل (ش، م، 231، 17) - الأسباب... منها قريبة و منها بعيدة، و منها بالذات و منها بالعرض، و منها جزئية و منها كلّية، و منها مركّبة منها بسيطة، و كل واحد من هذه الأقسام منها ما هي بالفعل و منها ما هي بالقوة (ش، ما، 55، 11) - من الأسباب ما هي في الشيء و هي المادة و الصورة، و منها ما هي خارجة عن الشيء و هو الفاعل و الغاية (ش، ما، 55، 14) - الأسباب إنما تعطي بالذات و أولا ذات السبب (ش، ما، 108، 6) - وجه تأثير هذه الأسباب في الكثير من مسبّباتها مجهول لأنّها إنّما يوقف عليها بالعادة لاقتران الشاهد بالاستناد إلى الظاهر، و حقيقة التأثير و كيفيته مجهولة و ما أوتيتم من العلم إلاّ قليلا (خ، م، 364، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص42)
sourceLink

(انظر: سبب)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج10 , ص323)
sourceLink

-الأحكام الشرعية تتعلّق بأسبابها،و ذلك لأن الوجوب غيب عنا فلا بد من علامة يعرف العبد بها وجوب الحكم،و بهذا الاعتبار أضيف الأحكام إلى الأسباب(شش،ششا، 6،364) -لمّا عسر على الخلق معرفة خطاب اللّه تعالى في كل حال،لا سيما بعد انقطاع الوحي، أظهر اللّه سبحانه خطابه لخلقه بأمور محسوسة نصّبها أسبابا لأحكامه و جعلها موجبة و مقتضية للأحكام،على مثال اقتضاء العلة الحسية معلولها(غز،مس 7،93،1) -الأسباب ههنا أنها هي التي أضاف الأحكام إليها كقوله تعالى أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ‌ (الإسراء:78)(غز،مس 8،93،1) -الأمر و النهي...إنما يراد بها طلب الأحكام المشروعة و أداؤها.و إنما الخطاب للأداء و لهذه الأحكام أسباب تضاف إليها شرعية وضعت تيسيرا على العباد،و إنما الوجوب بإيجاب اللّه تعالى لا أثر للأسباب في ذلك و إنما وضعت تيسيرا على العباد(بخ،بزد 2، 3،621) -وضعت الأسباب و نسب الوجوب إليها تيسيرا و هي في الحقيقة أمارات(بخ،بزد 2، 8،622) -الناس في الأسباب لهم ثلاث طرق:إبطالها بالكلية.و إثباتها على وجه لا يتغيّر و لا يقبل سلب سببيتها و لا معارضتها بمثلها أو أقوى منها كما يقوله الطبائعية و المنجّمون و الدهرية. و الثالث ما جاءت به الرسل و دلّ عليه الحسّ‌ و العقل و الفطرة إثباتها أسبابا،و جواز بل وقوع سلب سببيتها عنها إذا شاء اللّه و دفعها بأمور أخرى نظيرها أو أقوى منها،مع بقاء مقتضى السببية فيها(جو،علم 22،298،2) -الأسباب لم تكن أسبابا لأنفسها من حيث هي موجودات فقط؛بل من حيث ينشأ عنها أمور أخر.و إذا كان كذلك لزم من القصد إلى وضعها أسبابا،القصد إلى ما ينشأ عنها من المسبّبات(شط،وفق 1،195،1) -الأحكام الشرعية إنّما شرعت لجلب المصالح أو درء المفاسد و هي مسبباتها قطعا.فإذا كنّا نعلم أنّ الأسباب إنّما شرعت لأجل المسبّبات،لزم من القصد إلى الأسباب القصد إلى المسبّبات(شط،وفق 5،195،1) -المسبّبات لو لم تقصد بالأسباب لم يكن وضعها أنّها أسباب؛لكنّها فرضت كذلك. فهي و لا بدّ موضوعة على أنّها أسباب،و لا تكون أسبابا إلاّ لمسبّبات.فواضع الأسباب قاصد لوقوع المسبّبات من جهتها.و إذا نبت هذا،و كانت الأسباب مقصودة الوضع للشارع،لزم أن تكون المسبّبات كذلك (شط،وفق 7،195،1) -الإلتفات إلى المسبّبات بالأسباب له ثلاث مراتب:إحداها أن يدخل فيها على أنّه فاعل للمسبّب أو مولّد له.فهذا شرك أو مضاه له و العياذ باللّه.و السبب غير فاعل بنفسه اَللّٰهُ‌ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ * (الرعد:16؛الزمر:62) وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ‌ (الصافات:96)... و الثانية:أن يدخل في السبب على أنّ المسبّب يكون عنده عادة.و هذا هو المتكلّم على حكمه قبل.و محصوله طلب المسبّب عن السبب لا باعتقاد الإستقلال،بل من جهة كونه موضوعا على أنّه سبب لمسبّب.فالسبب لا بدّ أن يكون سببا لمسبّب؛لأنّه معقوله،و إلاّ لم يكن سببا، فالإلتفات إلى المسبّب من هذا الوجه ليس بخارج عن مقتضى عادة اللّه في خلقه،و لا هو مناف لكون السبب واقعا بقدرة اللّه تعالى؛فإنّ‌ قدرة اللّه تظهر عند وجود السبب و عند عدمه. فلا ينفي وجود السبب كونه خالقا للمسبّب. لكن هنا قد يغلب الإلتفات إليه حتى يكون فقد المسبّب مؤثّرا و منكرا،و ذلك لأنّ العادة غلبت على النّظر في السبب بحكم كونه سببا و لم ينظر إلى كونه موضوعا بالجعل لا مقتضيا بنفسه. و هذا هو غالب أحوال الخلق في الدخول في الأسباب.و الثالثة:أن يدخل في السبب على المسبّب من اللّه تعالى لأنّه المسبّب.فيكون الغالب على صاحب هذه المرتبة اعتقاد أنّه مسبّب عن قدرة اللّه و إرادته،من غير تحكيم لكونه سببا؛فإنّه لو صحّ كونه سببا محقّقا لم يتخلّف،كالأسباب العقلية.فلمّا لم يكن كذلك تمخض جانب التسبيب الرباني بدليل السبب الأول(شط،وفق 11،201،1) -الإلتفات إلى المسبّب له ثلاث مراتب:إحداها أن يدخل في السبب من حيث هو ابتلاء للعباد و امتحان لهم لينظر كيف يعملون،من غير التفات إلى غير ذلك.و هذا مبني على أنّ‌ الأسباب و المسبّبات موضوعة في هذه الدار ابتلاء للعباد و امتحانا لهم،فإنّها طريق إلى السعادة أو الشقاوة.و هي على ضربين أحدهما ما وضع لابتلاء العقول و ذلك العالم كلّه من حيث هو منظور فيه،و صنعة يستدلّ بها على ما وراءها.و الثاني ما وضع لابتلاء النفوس.و هو العالم كلّه أيضا من حيث هو موصل إلى العباد المنافع و المضارّ،و من حيث هو مسخّر لهم و منقاد لما يريدون فيه،لتظهر تصاريفهم تحت حكم القضاء و القدر،و لتجري أعمالهم تحت حكم الشرع،ليسعد بها من سعد و يشقى من شقي،و ليظهر مقتضى العلم السابق و القضاء المحتّم الذي لا مردّ له؛فإنّ اللّه غني عن العالمين،و منزّه عن الإفتقار في صنع ما يصنع إلى الأسباب و الوسائط؛لكن وضعها للعباد ليبتليهم فيها...و الثانية أن يدخل فيه بحكم قصد التجرّد عن الالتفات إلى الأسباب من حيث هي أمور محدثة،فضلا عن الإلتفات إلى المسبّبات؛بناء على أنّ تفريد المعبود بالعبادة أن لا يشرك معه في قصده سواه،و اعتمادا على أنّ التشريك خروج عن خالص التوحيد بالعبادة؛لأنّ بقاء الإلتفات إلى ذلك كلّه بقاء مع المحدثات،و ركون إلى الأغيار.و هو تدقيق في الشركة.و هذا أيضا في موضعه صحيح...و الثالثة أن يدخل في السبب بحكم الإذن الشرعي مجرّدا عن النظر في غير ذلك؛ و إنّما توجهه في القصد إلى السبب تلبية للأمر لتحقّقه بمقام العبودية؛لأنّه لمّا أذن له في السبب أو أمر به،لبّاه من حيث قصد الآمر في ذلك السبب.و قد تبيّن له أنّه مسبّبه و أنّه أجرى العادة به،و لو شاء لم يجرها؛كما أنّه قد يخرقها إذا شاء(شط،وفق 2،203،1) -اللّه عزّ و جلّ جعل المسبّبات في العادة تجري على وازن الأسباب في الاستقامة أو الاعوجاج.فإذا كان السبب تامّا و التسبّب على ما ينبغي،كان المسبّب كذلك.و بالضدّ. و من ههنا إذا وقع خلل في المسبّب نظر الفقهاء إلى التسبّب:هل كان على تمامه أم لا؟فإن كان على تمامه لم يقع على المتسبّب لوم؛و أن لم يكن على تمامه رجع اللوم و المؤآخذة عليه (شط،وفق 10،232،1) -الأسباب الممنوعة أسباب للمفاسد لا للمصالح؛كما أنّ الأسباب المشروعة أسباب للمصالح لا للمفاسد(شط،وفق 1، 4،237) -الأسباب في الاستقامة و الاعوجاج، و الاعتدال و الانحراف؛فالخوارق مسبّبات عن الأسباب التكليفية،فبقدر اتّباع السنّة في الأعمال،و تصفيتها من شوائب الأكدار، و غيوم الأهواء،تكون الخارقة المترتّبة(شط، وفق 1،278،2) -العلّة أصل من جهة احتياج المعلول إليه و ابتنائه عليه،و المعلول المقصود أصل من جهة كونه بمنزلة العلّة الغائية،و الغاية و إن كانت معلولة للفاعل متأخّرة عنه في الخارج إلاّ أنّها في الذهن علّة لفاعليته متقدّمة عليها.و لهذا قالوا الأحكام علل مآلية و الأسباب علل آلية،و ذلك لأن احتياج الناس بالذات إنّما هو إلى الأحكام دون الأسباب و إنّما قال كالعلّة مع المعلول دون السبب مع المسبّب،كما في بيان أنواع العلاقة لأنّ من السبب ما هو سبب محض ليس في معنى العلّة و المسبّب لا يطلق عليه مجازا (تف،وضح 23،76،1) -الأسباب على ضربين:أحدهما:أسباب تقتضي لأجلها الحكم في الابتداء،فيدخل المتعقّب و الابتداء.و الثاني:لأجلها كان الحكم،و ما يرتفع السبب إلاّ و يرتفع الحكم،فيحتاج أن يتأمّل الخطاب.فإن كان سبب الرخصة عامّا عمّمناه،و لم يراع السبب، و إن كانت الرخصة منوطة بالسبب علّقناه به، و لا يجوز أن يتعدّى السبب إلى غيره،و على هذا تحمل الأسباب كلها(زر،بحر 3، 21،211) -الأسباب لا تنتصب بالاستنباط،و إنّما تنتصب بإيماء النص و الإجماع(زر،بحر 4،70،5) -الأسباب علل مؤثّرة،نصّبها اللّه في الطبيعة، و الأحكام دلائل و أمارات(عج،أصل، 7،385)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص97)
sourceLink

جمع سبب. (- سبب)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص51)
sourceLink

- الأسباب في الشرطيات هي المستثنيات من مقدّماتها (ف، ب، 39، 4) - البراهين التي تعطي الأسباب فقط، فإنها إنما تكون في الأمور التي سبقت لنا معرفة وجودها فقط. و ذلك إمّا بأنفسها، أو بالحسّ أو بالبراهين التي تسمّى الدلائل، فإنما يبقى علينا بعد العلم بوجودها الوقوف على أسبابها (ف، ب، 42، 1) - أسباب الأشياء ربّما حصلت عن الحسّ‌، و ربما حصلت عن الدلائل، و ربّما حصلت عن البراهين (ف، ب، 42، 3) - الأسباب الواحدة منها ما هي واحدة بالجنس، منها ما هي واحدة بالنوع، و منها ما هي واحدة بالتناسب (ف، ب، 43، 15) - العلم الطبيعيّ يعطي جميع أسباب كلّ ما ينظر فيه (ف، ح، 68، 12) - أما الأسباب فلا يخلو أن تكون ذاتية أو عرضية (ز، ب، 275، 3) - إنّ الأسباب المحتاج إليها في أن تكون العلّة علّة بالفعل ما لم تجتمع لم يكن للمعلول وجود واجب (س، ج، 148، 6) - إنّ الأسباب أربعة: فاعل و غاية و صورة و مادّة. فمن الأشياء ما له جميع هذه الأسباب. و منه ما ليس له إلاّ الفاعل و الغاية و الصّورة كالعقول الفعّالة (مر، ت، 238، 11) - الأسباب أربعة: أحدها السبب الذي على طريق الصورة، و الثاني السبب على طريق الهيولى و هو الذي يؤخذ من أجل الصورة، و الثالث السبب الذي على طريق المحرّك القريب و الفاعل، و الرابع السبب الذي على طريق الغاية (ش، ب، 471، 4) - من لا يثبت «الأسباب» و «العلل» من أهل الكلام، كالجهم و موافقيه في ذلك مثل أبي الحسن و أتباعه، يجعلون المعلوم اقتران أحد الأمرين بالآخر لمحض مشيئة القادر المريد، من غير أن يكون أحدهما سببا للآخر و لا مولّدا له (ت، ر 1، 108، 10) - جمهور العقلاء من المسلمين و غير المسلمين، أهل السنّة من أهل الكلام و الفقه و الحديث و التصوّف، و غير أهل السنّة من المعتزلة و غيرهم، فيثبتون «الأسباب»، و يقولون: كما يعلم اقتران أحدهما بالآخر فيعلم أن في النار قوة تقتضي التسخين، و في الماء قوة تقتضي التبريد (ت، ر 1، 108، 15) - من يثبت «الأسباب» إنّ سبب ذلك أن شبيه الشيء منجذب إليه، و ضدّه هارب منه (ت، ر 1، 109، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص24)
sourceLink

- قال أكثر المعتزلة المثبتين للتولّد: الأسباب موجبة لمسبّباتها (ش، ق، 412، 15) - أسباب الأشياء لما هي لها كلما دامت أوجبت دوامها، و في ذلك لزوم القول بالوجود معها (م، ح، 271، 9) - الحال في الأسباب مختلفة. فإنّ فيها ما يجب التقدّم و لا تصحّ المقارنة كالنظر، لأنّ مضامّته للعلم لا يصحّ بحال. و فيها ما يجب تقدّمه و إن كان تصحّ مضامّته لمسبّبه كالاعتماد. و فيها ما يجب مقارنته كالكون فيما يولّده. و جميع ذلك يستند إلى قدرة متقدّمة على السبب و المسبّب معا، لأنّ عندنا أنّ القدرة عليهما واحدة (ق، ت 2، 112، 6) - إنّ الأسباب الكثيرة لا يجوز أن تولد مسبّبا واحدا؛ كما أن القدر الكثيرة لا يجوز أن نفعل بها مقدورا واحدا (ق، غ 7، 195، 14) - إنّ كل ما يقدر العبد أن يفعله بسبب، و القديم تعالى قادر على فعله بالسبب، و أنّ الأسباب لا تختصّ في كونها أسبابا بقادر دون قادر، و أن اختلاف أحوال الفاعلين لا تؤثّر في هذا الباب (ق، غ 13، 276، 6) - إنّ الأسباب الكثيرة لا تولّد متسببا واحدا، لما يوجب أن يكون مقدور واحد بين قادرين، و لما يلزم إذا وجد بعض الأسباب، و لم يوجد البعض، أن يكون ذلك المسبّب موجودا معدوما (ن، م، 344، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص94)
sourceLink

Causes, motives, reasons
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1523)
sourceLink

أسباب الأشياء الكائنة)

- أسباب الأشياء الكائنة الفاسدة و بالجملة المتغيّرة هي الأجسام الطبيعية التي هي مبدأ الحركات و الاستحالات في الأمور المحسوسات (ش، ت، 124، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص44)
sourceLink

اسباب ورود الحدیث

لغة: أسباب: جمع «سبب» و السّبب: الحبل، و ما يتوصّل به إلى غيره، و «ورود الحديث» أي: مجيئه. (القاموس المحيط). و اصطلاحا: ما ورد الحديث متحدّثا عنه أيّام وقوعه. و منزلة هذا الفنّ من الحديث كمنزلة أسباب النزول من القرآن الكريم. و هو طريق قويّ لفهم الحديث؛ لأنّ العمل بالسّبب يورث العلم بالمسبّب. («منهج النقد في علوم الحديث» ص: 334). و السّبب قد ينقل في نفس الحديث، مثل حديث عمر بن الخطاب: 1 - بينا نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب، شديد سواد الشّعر، لا يرى عليه أثر السّفر، و لا يعرفه منّا أحد حتى جلس إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، و وضع كفّيه على فخذيه و قال: يا محمّد! أخبرني عن الإسلام‌؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه، و تقيم الصّلاة، و تؤتي الزّكاة، و تصوم رمضان، و تحجّ‌ البيت إن استطعت إليه سبيلا... (أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، برقم: 8). و ربّما لا ينقل السّبب في نفس الحديث، و ينقل في بعض طرقه، و هو الذي ينبغي الاعتناء به. 2 - مثل حديث «الخراج بالضّمان» جاء في بعض طرقه عند أبي داود و ابن ماجه: أنّ رجلا اشترى عبدا فاستغلّة ثم وجد به عيبا فردّه، فقال: يا رسول اللّه! إنّه قد استغلّ غلامي. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «الخراج بالضّمان». (أخرجه أبو داود في كتاب: البيوع، باب: فيمن اشترى عبدا...، برقم: 3508، و ابن ماجه في أبواب التجارات، باب: الخراج بالضمان، برقم: 2243، عن عائشة رضي اللّه عنها). 3 - حديث: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في البحر: «هو الطّهور ماؤه، الحلّ ميتته». سبب وروده: عن أبي هريرة قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما، فجاء صيّاد فقال: يا رسول اللّه إننا ننطلق في البحر نريد الصّيد، فيحمل أحدنا معه الأدواة و هو يرجو أن يأخذ الصّيد قريبا، فربّما وجده كذلك، و ربما لم يجد الصّيد حتى يبلغ من البحر مكانا لم يظنّ‌ أنه يبلغه، فلعلّه يحتلم أو يتوضّأ، فإن اغتسل أو توضّأ بهذا الماء، فلعلّ أحدنا يهلكه العطش. فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك‌؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اغتسلوا منه و توضّؤوا، فإنّه الطّهور ماؤه، الحلّ ميتته». (أخرجه أبو داود في كتاب: الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر، برقم: 83). أشهر المؤلّفات في أسباب ورود الحديث: 1 - أسباب ورود الحديث أو «اللّمع في أسباب الحديث»: للحافظ أبي الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السّيوطي (المتوفى سنة: 911 ه‍). 2 - البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف: لإبراهيم بن محمد بن حمزة الحسيني (المتوفى سنة 1120 ه‍). 3 - علم أسباب ورود الحديث: للدكتور أسعد حليمي الأسعد.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص90)
sourceLink

لغة: أسباب: جمع «سبب» و السّبب: الحبل، و ما يتوصّل به إلى غيره، و «ورود الحديث» أي مجيئه «القاموس المحيط». و اصطلاحا: ما ورد الحديث متحدّثا عنه أيّام وقوعه. و منزلة هذا الفنّ من الحديث كمنزلة أسباب النزول من القرآن الكريم. و هو طريق قويّ لفهم الحديث؛ لأنّ العمل بالسّبب يورث العلم بالمسبّب.(«منهج النقد في علوم الحديث» ص: 334). و السّبب قد ينقل في نفس الحديث، مثل حديث عمر بن الخطاب: 1-بينا نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب، شديد سواد الشّعر، لا يرى عليه أثر السّفر، و لا يعرفه منّا أحد حتى جلس إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، و وضع كفّيه على فخذيه و قال: يا محمّد! أخبرني عن الإسلام‌؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه، و تقيم الصّلاة، و تؤتي الزّكاة، و تصوم رمضان، و تحجّ‌ البيت إن استطعت إليه سبيلا...(أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، برقم: 8). و ربّما لا ينقل السّبب في نفس الحديث، و ينقل في بعض طرقه، و هو الذي ينبغي الاعتناء به. 2-مثل حديث «الخراج بالضّمان» جاء في بعض طرقه عند أبي داود و ابن ماجه: أنّ رجلا اشترى عبدا فاستغلّه ثم وجد به عيبا فردّه، فقال: يا رسول اللّه! إنّه قد استغلّ غلامي.فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «الخراج بالضّمان».(أخرجه أبو داود في كتاب: البيوع، باب: فيمن اشترى عبدا...، برقم: 3508، و ابن ماجه في أبواب التجارات، باب: الخراج بالضمان، برقم: 2243، عن عائشة رضي اللّه عنها). 3-حديث: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في البحر: «هو الطّهور ماؤه، الحلّ ميتته». سبب وروده: عن أبي هريرة قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما، فجاء صيّاد فقال: يا رسول اللّه إننا ننطلق في البحر نريد الصّيد، فيحمل أحدنا معه الاداوة و هو يرجو أن يأخذ الصّيد قريبا، فربّما وجده كذلك، و ربما لم يجد الصّيد حتى يبلغ من البحر مكانا لم يظنّ‌ أنه يبلغه، فلعلّه يحتلم أو يتوضّأ، فإن اغتسل أو توضّأ بهذا الماء، فلعلّ أحدنا يهلكه العطش.فهل ترى في ماء البحر أن نغتسل به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك‌؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «اغتسلوا منه و توضئوا، فإنّه الطّهور ماؤه، الحلّ ميتته».(أخرجه أبو داود في كتاب: الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر، برقم: 83). أشهر المؤلّفات في أسباب ورود الحديث: 1-أسباب ورود الحديث أو «اللّمع في أسباب الحديث»: للحافظ أبي الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السّيوطي (المتوفى سنة: 911 ه‍). 2-البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف: لإبراهيم بن محمد بن حمزة الحسيني (المتوفى سنة 1120 ه‍). 3-علم أسباب ورود الحديث: للدكتور أسعد حليمي الأسعد.
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص211)
sourceLink

أسباب الأشياء)

- أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت؛ المادة؛ مثل الخشب و الطين للبيت؛ و الصورة مثل هيئة البيت للبيت؛ الغاية مثل الاستكنان للبيت. و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، إمّا عام و إما خاصّ، إما بالقوة و إما بالفعل، إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ع، 18، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص44)
sourceLink

اسباب الحدیث

انظر: «أسباب ورود الحديث».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص89)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأسْبَاب

السين و الباء حَدّهُ‌ بعضُ‌ أهل اللغة-و أظنُّه ابنَ‌ دريد-أنّ‌ أصل هذا الباب القَطع،ثم اشتقّ‌ منه الشَّتم.و هذا الذى قاله صحيح.و أكثرالباب موضوعٌ‌ عليه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص63)sourceLink

الأسماء

المِسَبَّةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّبَّةالمُسَبَّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّبَائِبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد سَبُّوبَةُالسَّبَاسِبجامد غیر مصدری رباعی السُّبَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِسَبّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّبّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَسَبَّةمصدر میمی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّسَابّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالسَّبَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّبِيبَةمشتق ثلاثی مجرد السَّبَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّسْبِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَسبِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالسَّبَبيّمشتق ثلاثی مجرد السَّبَّابَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسُّبُوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسِّبَابمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالسِّبّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّبّاتمصدر ثلاثی مجرد السَّبْسَبجامد غیر مصدری رباعی السَّابّاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاستبابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُسَبَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأُسْبُوبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّبُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالسَّبَبِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلسَبَّىالسَّبِيبمشتق ثلاثی مجرد السَّسْبَبجامد غیر مصدری رباعی السَّبَّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأسْبَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السُّبَبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسبِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.