حُلَيَّةُ بالضم ثم الفتح، و ياء مشددة: ماء بضريّة لغنيّ، و عندها كان اجتماع غنيّ للخصومة في عين نفي، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي: و كأنها، وسط النساء، غمامة فرعت بريّقها نشيء نشاص أو مغزل بالخلّ، أو بحليّة، تقر و السلام بشادن مخماص و أنشد أبو عمرو الشيباني في نوادره: فقلت اسقياني من حليّة شربة بحسي سقته، حين سال سجالها و سلّم على الأظبي الأوالف بطنها، و عبريها أجنى لهنّ و ضالها أجنى أي أثمر، و العبريّ: العظام من السّدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص297) 
كسُمَيَّة: عينٌ أَو بِئْرٌ بضريَّة من مِياهِ غَنِيِّ؛ قالَهُ نَصْر؛ و قالَ أُمَيَّةُ الهُذَليُّ: أَو مُغْزِلٌ بالخَلِّ أَو بحُلَيَّةٍ تَقْرُو السلامَ بشَادِنٍ مِخْماصِ قالَ ابنُ جنِّي: يحتملُ حُلَيَّة الحَرْفَيْن جمِيعاً يعْنِي الواوَ و الياءَ قالَ: و لا أُبْعِد أن يكونَ تَحْقِير حَلْية و يَجوزُ أَنْ يكونَ هَمْزه مُخَفَّفاً مِن لَفْظِ حلاَّت الأدِيم كما تقولُ في تَخْفيفِ الخُطَيْئة الخُطَيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص341) 