التَّحَلّي

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّحَلّي

التَّحلّي

حَلِيت المرأة تحلَى حَليا و تحلّت : لبِست حَليا .و-استفادت حَليا . تحلّت بالحلى : لَبِسته،و حلاّها غيرها:ألبسها حَليا أو اتّخذه لها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص351)
sourceLink

تحلّى

زيور بركردن و آراسته شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص422)
sourceLink

التَّحَلّي في الاصطلاح

التَّحلّي

- التحلّي: التحلّي هو الانتساب إلى قوم محمودين في القول و العمل. (هج، كش 2، 633، 11)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص168)
sourceLink

1 - و التّحلّي التّلبّس و التّشبّه بالصّادقين بالأقوال، و إظهار الأعمال. روي عن النّبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلم، أنّه قال: «ليس الإيمان بالتّحلّي و لا بالتّمنّي، و لكن ما وقّر في القلب صدّقته الأعمال» . و قال بعضهم: من تحلّى بغير ما هو فيه فضحته شواهد الامتحان (الطوسي، ص 439). 2 - التّحلّي هو الانتساب إلى قوم محمودين في القول و العمل، قوله عليه السّلام: «ليس الإيمان بالتّحلّي و التّمنّي و لكن ما وقّر في القلب و صدّقه العمل» فتشبّهك بقوم بدون حقيقة معاملتهم هو التّحلّي (الهجويري، ص 633). 3 - و التّحلّي التّشبّه بأحوال الصّادقين بالأحوال و إظهار الأعمال (الغزالي، ص 64). 4 - التّحلّي الاتّصاف بالأخلاق الإلهيّة. و عندنا الاتّصاف بأخلاق العبوديّة. و هو الصّحيح فإنّه أتمّ و أزكى (ابن عربي، ص 17). التّحيّر: و التّحيّر منازلة تتولّى قلوب العارفين بين اليأس و الطّمع في الوصول إلى مطلوبه و مقصوده، لا تطمعهم في الوصول فيرتجوا، و لا تؤيسهم عن الطّلب فيستريحوا، فعند ذلك يتحيّرون. و قد سئل بعضهم عن المعرفة ما هي‌؟ فقال: «التّحيّر ثمّ الاتّصال ثمّ الافتقار ثمّ الحيرة». قال قائل: قد تحيّرت فيك خذ بيدي يا دليلا لمن تحيّر فيك (الطوسي، ص 421).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص58)
sourceLink

«الاتصاف بالأخلاق الإلهية». صفات الإنسان إن كانت عن جبلته خلق و إن كانت عن تشبيهه، بمن فيه هذه الصفات بعد الاستفادة منه تخلّق. فاتصافه بالأخلاق الكريمة الجبلية اتصاف بمثل صفات الحق من غير استفادة، فالشرف في المضاهاة و اتصافه على معنى الشبه استفادة أخلاق كريمة، لم تكن له لذاته، فإن عينه الباقية على عدميته استفادت وجودا لم يكن له لذاته، فالأخلاق تتبع الوجود المستفاد و قد قيل. كون التّخلّق للإنسان و الخلق مثل التكحّل في العينين و الكحل فالاتصاف بالأخلاق الإلهية يحمل هنا على معنى الخلق و التخلق. و قد قال قدس سره: «إن التحلي عندنا الاتصاف بالأخلاق العبودية»، سواء كان من مكارمها، أو من سفاسفها. فإن العبد حين تحلى بما هو للغير فهو كلابس ثوب زور، و حين تحلّى بما هو له فهو صادق في تزينه و تحلّيه، فمن قامت به صفة فهي له، و هو مستعد لقيامها به، فما تحلى أحد بخلق أحد، و لا تشبه به. فما تحلى العبد إلا بما هو له، و هو موصوف به، كما تقتضيه ذاته. و ما اتصف به الحق، فهو صفات كمال له، و هو موصوف بها كما تقتضيه ذاته، بل الصفة واحدة، و هي في الحق كما هي في العبد، و لكن في الحق بحكم افتضاله. و في العبد بحكم اقتضائه، فالعين واحدة، و الحكم مختلف. «فهو»، أي الاتصاف بصفات العبودية، «أتم». فإن الموصوف ظاهر مما هو منه، لا يقتصر في ذلك إلى الغير و أزلي إذ لم يخالطه ما ليس له.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص267)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّحَلّي

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.