دوران و يضاف لهما ذو، الأول: بين قديد و الجحفة، الثاني: اسم واد قرب مكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص140) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده راء مهملة، و ألف و نون، على بناء فعلان. قال ابن حبيب: دوران: ما بين قديد و الجحفة، و قد ذكرته فى رسم هرشى: قال كثيّر: و أنّى بذى دوران تلقى بك النّوى على بردى تظعانها و احتلالها أكاريس حلّت منهم مرج راهط فأكناف تبنى مرجها فتلالها يقول: كيف تلقى أظعانها و أنت بدوران و هى بدمشق؟ و مرج راهط بدمشق، قريب من تبنى، و تبنى بأرض البثنيّة من عمل دمشق. و قال مالك بن خالد الخناعى: كأن بذى دوران و الجزع حوله إلى طرف المقراة راغية السّقب و ورد فى شعر حميد بن ثور: دودان بدالين مهملتين، و أنا منه أوجر ، و أظنّه دوران، قال حميد: صدور دودان فأعلى تنضب فالأشهبين فجمال فالمجج و قال نصيب فى دوران: ظللت بذى دوران أنشد بكرتى و ما لى عليها من قلوص و لا بكر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص561) 
ذو دوران، بفتح أوله، و بعد الواو راء، و آخره نون: موضع بين قديد و الجحفة. و ذو دوران: واد يأتيك من شمنصير و ذرة، و به بئران يقال لأحدهما رحبة و للأخرى سكوبة، لخزاعة . و دوران، بضم أوله: موضع خلف مدينة الكوفة كان به قصر لإسماعيل القسرى أخى خالد أمير الكوفة. وذدوران: بأرض ملهم؛ باليمامة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص539) 
دَورَانُ ذو دوران، بفتح أوله، و بعد الواو راء مهملة، و آخره نون: موضع بين قديد و الجحفة. و ذو دوران: واد يأتي من شمنصير و ذروة، و به بئران يقال لإحداهما رحبة و للأخرى سكوبة، و هو لخزاعة، قال الأصمعي و نصران: غزت بنو كعب بن عمير من خزاعة بني لحيان بأسفل من ذي دوران فامتنعت منهم بنو لحيان، فقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بذلك، و رواها ابن حبيب لحذيفة بن أنس الهذلي: فدّى لبني لحيان أمي و خالتي بما ماصعوا بالجزع ركب بني كعب و لما رأوا نقرى تسيل إكامها بأرعن جرّار و حامية غلب تنادوا فقالوا: يال لحيان ماصعوا عن المجد حتى تثخنوا القوم بالضرب فضاربهم قوم كرام أعزّة بكل خفاف النصل ذي ربد عضب أقاموا لهم خيلا تزاور بالقنا، و خيلا جنوحا، أو تعارض بالرّكب فما ذرّ قرن الشمس، حتى كأنهم بذات اللظى خشب تجرّ إلى خشب كأن بذي دوران، و الجزع حوله إلى طرف المقراة، راغية السّقب و قال أيضا: أباح زهير بن الأغرّ و رهطه حماة اللواء و الصفيح القواضب أتى مالك يمشي إليه كما مشى إلى خيسه سيّد بخفّان قاطب فزال بذي دوران منكم جماجم و هام، إذا ما جنّه الليل صاخب و قال أيضا: و جاوزن ذا دوران في غيطل الضحى، و ذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا و قال عمر بن أبي ربيعة: و ليلة ذي دوران جشّمتني السّرى، و قد يجشم الهول المحبّ المغرّر و قال ابن قيس الرقيّات: نادتك، و العيس سراع بنا مهبط ذي دوران فالقاع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص480) 