الدَّوَرَان لغة الطواف حول الشيء و اصطلاحا هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الاسهال على شرب السقمونيا و الشيء الأول يسمى دائرا و الثاني مدارا و هو على ثلاثة أقسام الأول ان يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للاسهال فانه اذا وجد وجد الاسهال و امّا اذا عدم فلا يلزم عدم الاسهال لجواز أن يحصل الاسهال بدواء آخر و الثاني ان يكون المدار مدار للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم فانها اذا لم توجد لم يوجد العلم امّا اذا وجدت فلا يلزم ان يوجد العلم و الثالث ان يكون المدار مدارا للدائر وجودا و عدما كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه فانه كلما وجد وجب الرجم و لما لم يوجد لم يجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص47) 
[في الانكليزية] Argumentation، proof [في الفرنسية] Argumentation، preuve بفتحتين عند الأصوليين من مسالك العلّيّة أي من طرق إثبات كون العلّة علّة، و هو ترتّب الحكم على الوصف أي العلّة بأن يوجد الحكم في جميع صور وجود الوصف و يسمّى الطرد. و قيل ترتبه عليه وجودا و عدما بأن يوجد الحكم في جميع صور وجود الوصف، و يعدم عند عدمه و يسمّى الطرد و العكس كالتحريم مع السّكر، فإنّ الخمر يحرّم إذا كان مسكرا، و تزول حرمته إذا زال إسكاره بصيرورته خلاًّ، بخلاف بقية أوصاف الخمر كالرقة و اللون و الذوق و الرائحة فإنّه لا تزول حرمته بزوال شيء من تلك الأوصاف، هكذا يستفاد من التلويح. و على الاصطلاح الأخير ما وقع في بعض الكتب الوجود عند الوجود هو الطرد و العدم عند العدم هو العكس، و المجموع هو المسمّى بالدوران انتهى. و قد يطلق الطرد مرادفا للدوران على كلا الرأيين، يدلّ عليه ما وقع في التلويح في بحث المناسبة الملائمة هي المناسبة و أنها تقابل الطرد أعني وجود الحكم عند وجود الوصف من غير اشتراط ملائمة و تأثير أو وجوده عند وجوده و عدمه عند عدمه على اختلاف الرأيين انتهى. فائدة: قد اختلف في إفادة الدوران العلّية أي دلالته عليها، فقيل يفيد مجرد الدوران ظنا، و معنى كونه مجردا أن لا يعقل معه معنى آخر من تأثير أو إخالة ملائمة أو شبه أو سير. و قيل يفيد قطعا. و قيل لا يفيد لا قطعا و لا ظنا. و تحقيق هذه الأقوال يطلب من العضدي و التلويح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص812) 
في اللغة الطواف حول الشيء و لم يبدل الواو بالالف لتحركها و انفتاح ما قبلها لمانع هو دلالة الكلمة على الحركة و الاضطراب* و في الاصطلاح ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب السكر على شرب الخمر و يسمى الشيء الاول دائرا و الثاني مدارا*و بعبارة اخرى هو اقتران الشيء بغيره وجودا و عدما و هو على ثلاثة اقسام-(الاول)ان يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب الخمر للسكر فانه اذا وجد وجد السكر و اما اذا عدم فلا يلزم عدم السكر لجواز ان يحصل السكر بشرب البنج (و الثاني)ان يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا كوجود اليد للكتابة فانه اذا لم توجد اليد لم توجد الكتابة*و اما اذا وجدت فلا يلزم ان يوجد الكتابة- (و الثالث)ان يكون المدار مدارا للدائر وجودا و عدما كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه فانه كلما وجد وجب الرجم و كلما لم يوجد لم يجب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص114) 
عود الشيء إلى ما كان عليه. Consistency of an effective cause الوصف الذي يثبت الحكم عند ثبوته، و ينتفي عند انتفائه. و يعدّ عند بعض علماء الأصول مسلكا ظنيّا من مسالك العلة و يسمّى الطرد و العكس، كما يسمّى الجريان عند بعضهم (ر: طرد و عكس، و جريان). حدوث الحكم بحدوث الوصف، و انعدامه بانعدامه. و هو شرط من شروط صلاحيّة الوصف للعليّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص210) 
الدوران لغة: الطواف حول الشيء . و اصطلاحا: عبارة عن وجود الحكم عند وجود الوصف، و ذلك كالتحريم مع السكر، فإن الخمر يحرم إذا كان مسكرا و تزول حرمته إذا زال إسكاره بصيرورته خلا . و قيل: الدوران: عبارة عن الوجود مع الوجود، و العدم مع العدم، و هو المعبر عنه ب (الطرد و العكس) . و قيل: الدوران: هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية ، كترتب الإسهال على شرب السقمونيا. و الشيء الأول يسمى: دائرا، و الثاني؛ مدارا و هو على ثلاثة أقسام . الأول: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما، كشرب السقمونيا للإسهال، فإنه إذا وجد وجد الإسهال، و أما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر. و الثاني: أن يكون المدار للدائر عدما لا وجودا، كالحياة للعلم، فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم، أما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد العلم. و الثالث؛ أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا و عدما، كالزنا، الصادر عن المحصن، لوجوب الرجم عليه، فإنه كلما وجد وجب الرجم، و لما لم يوجد لم يجب. هذا و الدوران: طريق من الطرق الدالة على العلية و هو المسمى بالطرد و العكس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص164) 
و يسميه بعضهم «الطّرد و العكس». و هو من الطّرق الدالة على العلية. و هو عبارة عن حدوث الحكم بحدوث وصف، و انعدامه بعدمه و يدعى الوصف «مدارا» و الحكم يسمى «دائرا». و قد يكون الدوران في محلّ واحد، كالسّكر مع عصير العنب، فإنه قبل أن يحدث فيه وصف الإسكار كان مباحا، و عند حدوثه حدثت الحرمة؛ و قد يكون في محلين، كالطّعم مع تحريم الربا، فإنه لما وجد الطّعم في التفاح كان ربويا، و لما لم يوجد في الحرير لم يكن ربويا. و يطلق الدوران على معنى آخر و هو ثبوت الحكم بثبوت العلة و عدمه بعدمها، يعني أن العلة تدور مع المعلول وجودا و عدما. و هذا ليس بعلة بل شرط من شروط العلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص152) 
تعريفه لغة: مصدر من (دار يدور دورا و دورانا)، بمعنى الطّواف. كما يقال: (دار على الشيء)، أي: طاف حول الشيء . و اصطلاحا: فهو عبارة عن حدوث الحكم بحدوث الوصف، و انعدامه بعدمه . و سمّاه الآمدي و ابن الحاجب و غيرهما (الطرد و العكس)، و سمّاه الأقدمون (الجريان) . و اختلف الأصوليون في إفادته للعلّية، فمذهب جمهور الحنفية و المعتزلة أنّه لا يفيد العلية مطلقا، لا قطعا و لا ظنّا. و مذهب جمهور الأصوليين من المالكية و الشافعية و الحنابلة أنّه يفيد العلّية ظنّا . باب الراء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص73) 
لغة: الطوفان، مأخوذة من دار الشيء يدور، دورا، و دورانا. و اصطلاحا: - عرّفه الرازي: بأنه عبارة عن الثبوت عند الثبوت، و الانتفاء عند الانتفاء: أى ثبوت الحكم عند ثبوت الوصف، و انتفاؤه عند انتفائه فذلك الوصف يسمى مدارا، و الحكم دائرا. - و عرّفه: بأنه ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوحية العلية وجودا و عدما، ذكره الشيخ زكريا. و سمّاه بعضهم: الدوران الوجودي و العدمي أو الدوران المطلق، و أما إذا كان بحيث يوجد الحكم عند وجود الوصف، فإن هذا يسمى بالدوران الوجودي، أو الطرد، و إذا كان بحيث ينعدم الحكم عند عدم الوصف فهذا يطلق عليه الدوران العدمي أو العكس. و هو ثلاث أقسام: الأول: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما، كشرب السقمونيا للإسهال، فإنه إذا وجد وجد الإسهال، و أما إذا عدم، فلا يلزم عدم الإسهال، لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر. و الثاني: أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا، كالحياة للعلم، فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم، أما إذا وجدت، فلا يلزم أن يوجد العلم. و الثالث: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا و عدما، كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه، فإنه كلما وجد وجب الرجم، و لما لم يوجد لم يجب. انظر: «الإحكام للآمدى 61/3، و تيسير التحرير 49/4، و شرح العضد على ابن الحاجب 245/2، و التعريفات للجرجانى ص 94، و الحدود الأنيقة ص 82، و التوقيف ص 342». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص92) 
لغة الطواف حول الشيء و في عرف أهل الأصول حكم ثم وجود وصف ينعدم ثم عدمه و قال ابن الكمال هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على السقمونيا فالأول يسمى دائرا و الثاني مدارا و هو على ثلاثة أقسام: الأول أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه إذا وجد الإسهال و إذا عدم لا يلزم عدمه لجواز حصوله بدواء آخر. الثاني أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم فإنه إذا لم يوجد لم يوجد العلم و إذا وجد لا يلزم وجود العلم. الثالث أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا و عدما كزنا المحصن يوجب الرجم فإنه كلما وجد وجب الرجم و كلما لم يوجد لم يجب[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص256) 
لغة الطواف حول الشيء. و اصطلاحا: هو ترتب الشيء على الشيء و الذي له صلوح كترتّب الإسهال على شرب السقمونيا و الشيء الأول يسمى دائرا و الثاني مدارا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص97) 
الدوران في أصول الفقه الدوران، و يسمّى الطرد و العكس، و هو أن يحدث الحكم بحدوث وصف و ينعدم بعدمه، و مثل الإمام بحدوث حرمة العصير عند حدوث وصف الإسكار، و زوالها عند زواله. (البدخشي، مناهج العقول 3، 87، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحكم يدور مع علّته وجودا و عدما، أي طردا و عكسا. - و هذا معنى كون العلّة «مؤثّرة» في إظهار الحكم. - و هذا «الدوران» الذي هو قانون التلازم في الوقوع و الانتفاء، قانون عقلي، لا شكّ في ذلك. (الدريني، المناهج الأصولية، 605، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدوران و هو أن يوجد الحكم عند وجود وصف و ينعدم عند عدمه، قيل لا يفيد العلية أصلا لجواز أن يكون الوصف ملازما للعلّة لا نفسها كرائحة المسكر المخصوصة فإنّها دائرة معه وجودا و عدما. (ابن السبكي، جمع الجوامع 2، 334، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدوران و هو أن يحدث الحكم بحدوث وصف، و ينعدم بعدمه، و هو ظنّا، و قيل قطعا، و قيل لا قطعا، و قيل لا ظنّا، لنا أنّ الحادث له علّة. و غير المدار ليس بعلّة، لأنّه إن وجد قبله فليس بعلّة التّخلّف. و إلاّ فالأصل عدمه. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 3، 88، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدوران أي دار الاسم مع المعنى وجودا و عدما. (ابن أمير، التقرير و التحبير 1، 78، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1279) 
الدوران، و هو عبارة عن اقتران ثبوت الحكم مع ثبوت الوصف و عدمه مع عدمه، و فيه خلاف، و الأكثرون من أصحابنا و غيرهم يقول بكونه حجة. (القرافي، تنقيح الفصول، 396، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1278) 
الدّوران العدميّ Absence of value due to the absence of its effective cause انتفاء الحكم لانتفاء علته، و يسمّيه بعض الأصوليين بالعكس (ر: عكس). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص210) 
دوران گردش سر،سرگردان(مقدّمة/331) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص88) 
-الدوران لا يصلح أن يكون علة أن الحكم كما يدور مع العلة وجودا و عدما يدور مع الشرط وجودا و عدما؛فإن من قال لعبده إن دخلت الدار فأنت حر فالعتق بهذا الكلام يدور مع الدخول وجودا و عدما،و أحد لا يقول دخول الدار علة العتق بل هو شرط العتق(سر، صوس 1،180،2) -مجرّد الدّوران لا يدلّ على التّعليل بالوصف لوجهين:الأوّل أنّه يجوز أن يكون الوصف وصفا ملازما للعلّة،و ليس هو العلّة؛و ذلك كالرائحة الفائحة الملازمة للشدّة المطربة؛و لا سبيل إلى دفع ذلك إلا بالتعرّض لانتفاء وصف غيره بدلالة البحث و السّبر،أو بأنّ الأصل عدمه.و يلزم من ذلك الانتقال من طريقة الدوران إلى طريقة السّبر و التقسيم،و هو كاف في الاستدلال على العلية.الثاني أنّ الدوران قد وجد فيما لا دلالة له على العلية،كدوران أحد المتلازمين المتعاكسين،كالمتضايفين، و ليس أحدهما علّة للآخر؛و كذلك فإنّ الدوران كما وجد في جانب الحكم مع الوصف،فقد وجد في جانب الوصف مع الحكم؛و ليس الحكم علّة للوصف(أمد، حكم 10،432،3) -الدوران و هو:ثبوت الحكم عند ثبوت الوصف و انتفاؤه عند انتفائه.و قد يكون ذلك في صورة كدوران حرمة المعتصر من العنب مع كونه مسكرا.و قد يكون في صورتين و هو يفيد ظن العليّة(رم،تحص 10،203،2) -الدوران،و هو عبارة عن اقتران ثبوت الحكم مع ثبوت الوصف و عدمه مع عدمه،و فيه خلاف،و الأكثرون من أصحابنا و غيرهم يقول بكونه حجة(قر،نقح،8،396) -الدوران و هو أن يوجد الحكم عند وجود وصف و ينعدم عند عدمه،قيل لا يفيد العلية أصلا لجواز أن يكون الوصف ملازما للعلّة لا نفسها كرائحة المسكر المخصوصة فإنّها دائرة معه وجودا و عدما(سب،عطر 4،334،2) -الدوران و هو أن يحدث الحكم بحدوث وصف،و ينعدم بعدمه،و هو ظنّا،و قيل قطعا،و قيل لا قطعا،و قيل لا ظنّا،لنا أن الحادث له علّة.و غير المدار ليس بعلّة،لأنّه إن وجد قبله فليس بعلّة التّخلّف.و إلاّ فالأصل عدمه(اس،مهس 11،88،3) -الدوران و يعبّر عنه الأقدمون ب"الجريان"و ب "الطّرد و العكس"و هو:أن يوجد الحكم العصير،فإنّه لمّا لم يكن مسكرا لم يكن حراما،فلما حدث السّكر فيه وجدت الحرمة ثم لما زال السّكر بصيرورته خلاّ زال التحريم، فدلّ على أنّ العلّة"السّكر"(زر،بحر 5، 2،243) -الطرد و ليس المراد به كون العلّة لا تنتقض فذاك مقال العكس،بل المراد أن لا تكون علّته مناسبة و لا مؤثّرة.و الفرق بينه و بين الدوران أنّ ذلك عبارة عن المقارنة وجودا و عدما.و هذا مقارن في الوجود دون العدم.و قال القاضي الحسين-فيما حكاه البغوي عنه في تعليقه: الطرد شيء أحدثه المتأخّرون،و هو حمل الفرع على الأصل بغير أوصاف الأصل من غير أن يكون لذلك الوصف تأثير في إثبات الحكم كقول بعض أصحابنا في نيّة بالوضوء.عبادة يبطلها الحدث و تشطر بعذر السفر،فيشترط فيها النيّة كالصلاة،و لا تأثير للشطر بعذر السفر في إثبات النيّة(زر،بحر 4،248،5) -الدوران أي دار الاسم مع المعنى وجودا و عدما(أم،قرر 13،78،1) -الدوران و يسمّى الطرد و العكس نفاه أي كونه مسلكا من مسالك العلّة(الحنفية و محقّقو الأشاعرة)كابن السمعاني و الغزالي و الآمدي و ابن الحاجب،و الأكثر نعم هو مسلك من مسالكها.ثم قيل يفيد ظنّا و هو قول الإمام الرازي و أتباعه و شغف به عراقيو الشافعية على ما ذكر السبكي و اختاره و قال وفاقا للأكثر و عليه جمهور الجدليين و قيل قطعا و هو معزوّ إلى بعض المعتزلة،قال السبكي و أنا أقول لعلّ من ادّعى القطع فيه ممن يشترط ظهور المناسبة في قياس العلل مطلقا و لا يكتفي بالسبر و لا بالدوران بمجرّده على ذلك جمهور أصحابنا، فإذا انضمّ الدوران إلى هذه المناسبة رقى بهذه الزيادة إلى اليقين و إلاّ فأي وجه لتخيّل القطع في مجرّد الدوران انتهى(أم،قرر 3، 24،197) -الدوران،و يسمّى الطرد و العكس،و هو أن يحدث الحكم بحدوث وصف و ينعدم بعدمه، و مثل الإمام بحدوث حرمة العصير عند حدوث وصف الإسكار،و زوالها عند زواله(بد، بدخ 1،87،3) -مسالك العلّة(الدوران بأن يوجد الحكم)أي تعلّقه(عند وجود وصف و يعدم)هو أولى من قوله و ينعدم(عند عدمه)،و الوصف يسمّى مدارا و الحكم دائرا(و هو)أي الدوران(يفيد) العلية(ظنّا في الأصحّ)،و قيل لا يفيدها لجواز أن يكون الوصف ملازما لها لا نفسها كرائحة المسكر المخصوصة فإنّها دائرة مع الإسكار وجودا و عدما بأن يصير المسكر خلاّ و ليست علّة،و قيل يفيدها قطعا و كأنّ قائل ذلك قاله عند مناسبة الوصف كالإسكار لحرمة الخمر (و لا يلزم المستدلّ به بيان انتفاء ما هو أولى منه)بإفادة العلية بل يصحّ الاستدلال به مع إمكان الاستدلال بما هو أولى منه(نص،لب، 3،126) -الدوران و يسمّى الطرد و العكس(با،يسر 4، 7،49) -الدوران و هو أن يوجد الحكم عند وجود الوصف و يرتفع بارتفاعه في صورة واحدة كالتحريم مع السكر في العصير فإنه لما لم يكن مسكرا لم يكن حراما فلما حدث السكر فيه وجدت الحرمة ثم لما زال السكر بصيرورته خلا زال التحريم فدلّ على أن العلّة السكر (شو،فح،8،206) -الدوران و هو أن يوجد الحكم عند وجود الوصف و يرتفع بارتفاعه في صورة واحدة كالتحريم مع السكر في العصير،ذهب الجمهور إلى أنه يفيد ظنّ العلّية بشرط عدم المزاحم(صد،أمل،21،171) -الحكم يدور مع علّته وجودا و عدما،أي طردا و عكسا.-و هذا معنى كون العلّة"مؤثّرة"في إظهار الحكم.-و هذا"الدوران"الذي هو قانون التلازم في الوقوع و الانتفاء،قانون عقلي،لا شكّ في ذلك(دري،نهج، 8،605) -الدوران(و هو)غير دالّ على العلّية،سواء كان ذلك في صورة واحدة أو في صورتين،لتحققه فيما ليس بعلّة.فإنّ المعلول دائر مع العلّة و بالعكس،و ليس المعلول علّة و جزء العلّة المساوي دائر مع المعلول و ليس بعلّة(ح،مبا، 4،224) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص717) 
1.consistency of a cause, 2.disjunction negation, 3.discrepancy,4.commonly used,5.doubt 1 - الطرد و العكس أو الجريان. (- طرد و عكس، جريان) 2 - عدم الخلو، كما في قولهم: دوران الأمر بين التقييد أو الاطلاق، أي عدم خلوّه من أحدهما. 3 - التعارض، كما في قولهم: مسائل الدوران، أي التعارض. 4 - الدارج، كما في قولهم: اللفظ الكثير الدوران في زمن النبي، أي الدارج آنذاك. 5 - الشك و التردّد، كما في قولهم: الدوران بين الأقل و الأكثر، و يعني الشك بين كون الواقع المفروض هو الأقل أو الأكثر، كما هو الحال في بعض الشبهات الواردة في العلم الإجمالي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص148) 
- «التجربة» تحصل بنظره و اعتباره و تدبّره (العقل)، كحصول الأثر المعيّن دائرا مع المؤثّر المعيّن دائما. فيرى ذلك عادة مستمرّة، لا سيما إن شعر بالسبب المناسب. فيضمّ «المناسبة» إلى «الدوران» مع «السبر و التقسيم» (ت، ر 1، 107، 22) - إثبات العلّة في الأصل لا بدّ فيها من «الدوران» أو «التقسيم» (ت، ر 1، 209، 26) - ما ذكروه (المنطقيون) من أنّ «قياس التمثيل» إنما يثبت ب «الدوران» أو «التقسيم». و كلاهما لا يفيد إلاّ الظن، قول باطل. و يلزمهم مثل ذلك في «قياس الشمول» (ت، ر 1، 230، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص378) 
دورَان الطواف حول الشيء. دوران الدم؛ تسلله في العروق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص503) 