الرَّحُوبُ بفتح أوّله، و آخره باء موحدة، و قد ذكرنا أن الرحب الواسع، و هذا فعول منه: موضع بالجزيرة، و هو ماء لبني جشم بن بكر رهط الأخطل، أوقع به الجحّاف بقوم الأخطل وقعة عظيمة و أسر الأخطل و عليه عباءة فظنوه عبدا، و سئل فقال: أنا عبد، فخلّي سبيله فخشي أن يعرف فيقتل فرمى نفسه في جبّ من جبابهم فلم يزل فيه حتى انصرف القوم فنجا و قتل أبوه غياث يومئذ، و قال الجحاف: مرّوا على صهيا بليل دامس، رقد الدّثور و ليلهم لم يرقد فصبحن عاجنة الرّحوب بغارة شعواء ترفل في الحديد الموجد فتركن حيّ بني الفدوكس عصبة نفدوا و أيّ عدوّنا لم ينفد و يوم الرحوب و يوم البشر و يوم مخاشن واحد كان للجحاف على بني تغلب، قال جرير: ترك الفوارس من سليم نسوة عجلا لهنّ من الرحوب عويل إذ ظلّ يحسب كل شخص فارسا، و يرى نعامة ظلّه فيجول و يروى نعامة ظلّه، جعل اسمه نعامة، و نعامة ظلّه: شخصه، يريد أنّه يفرق من ظلّه. رقصت بعاجنة الرحوب نساؤكم رقص الرّئال و ما لهنّ ذيول أين الأراقم إذ تجرّ نساءهم يوم الرحوب محارب و سلول؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص37) 
بفتح أوّله، على بناء فعول: موضع قريب من البشر، من عمل الجزيرة. قاله عمارة، و لذلك قال جرير: و قد شعبت يوم الرّحوب سيوفنا عواتق لم يثبت عليهنّ محمل يعنى يوم البشر. و قال أيضا: ترك الفوارس من سليم نسوة ثكلى لهنّ على الرّحوب عويل و قال القطامىّ: حلّوا الرّحوب و حلّ العزّ ساحتهم يدعو أميّة أو مروان و الحكما و عاجنة الرّحوب: موضع منسوب إليه؛ قال جرير: لئن ليمت بنو جشم بن بكر بعاجنة الرّحوب لقد ألاموا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص644) 
بفتح أوله، و آخره باء موحدة: موضع بالجزيرة، و هو ماء لبنى جشم بن بكر رهط الأخطل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص609) 