الهَاشِمِيّة

مشتق ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

الشاهد المعنوی لـ الهَاشِمِيّة

وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَ خَالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ مٰا هِيَ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ بِبَعِيدٍ

الهاشمية: المنسوب الى الهاشم چيز و كسيكه به تيرۀ هاشم نسبت داده مى شود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الهَاشِمِيّة في الاصطلاح

الهاشمية

فرقة قالت: إنّ محمد بن الحنفيّة مات، و الإمام بعده عبد اللّٰه بن محمد ابنه، و كان يكنّى أبا هاشم، و هو أكبر ولده، و إليه أوصى أبوه، فسميّت هذه الفرقة الهاشميّة بأبي هاشم. فِرق الشيعة، 47-48؛ الملل و النحل، ج 1، ص 242-243.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص193)
sourceLink

أصحاب هاشم بن عمرو الفوطي قالوا الجنة و النار لم يخلقا بعد و لا دلالة في القرآن على حلال و لا حرام و الإمامة مع الخلاف[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص593)
sourceLink

الأعلام

الهاشمية

مدينة بالعراق. قالوا : لما جاء السفاح أمير المؤمنين نزل الكوفة أول أمره ثم انتقل إلى الأنبار فبنى على شاطئ الفرات الهاشمية، و توفي قبل أن تستتم المدينة. و قيل لما ولي أبو جعفر الخلافة بنى مدينة بين الكوفة و الجزيرة سماها الهاشمية، فأقام بها مدة إلى أن عزم على توجيه ابنه محمد المهدي لغزو الصائفة في سنة أربعين و مائة، فسار إلى بغداد و شرع في بنيانها. قالوا : و دخل معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور، فلما نظر إليه قال: هيه يا معن، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم على قوله: معن بن زائدة الذي زادت به شرفا إلى شرف بنو شيبان قال: كلا يا أمير المؤمنين، إنما أعطيته على قوله: ما زلت يوم الهاشمية معلنا بالسيف دون خليفة الرحمن فحميت حوزته و كنت وقاءه من وقع كل مهند و سنان فقال: أحسنت يا معن، و كان معن من أصحاب يزيد بن هبيرة، و كان مستترا حتى كان يوم الهاشمية، و كان قد شغب فيه عدة من أهل خراسان، فإنه حضر و هو معتم متلثم، فلما نظر إلى القوم قد وثبوا على المنصور تقدم، ثم جعل يضربهم بالسيف قدامه، فلما أفرجوا و انصرفوا قال: من أنت و يحك‌؟ فحسر عن وجهه و قال: أنا طلبتك يا أمير المؤمنين، معن بن زائدة، فلما انصرف المنصور أمّنه و حباه و أكرمه و كساه و رتبه.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص591)
sourceLink

الهَاشِمِيّةُ

ماء في شرقي الخزيمية في طريق مكة لبني الحارث بن ثعلبة من بني أسد على مقدار أربعة أميال إلى جانبه ماء يقال له أراطى. و الهاشمية أيضا: مدينة بناها السفّاح بالكوفة و ذلك أنه لما ولي الخلافة نزل بقصر ابن هبيرة و استتمّ‌ بناءه و جعله مدينة و سماها الهاشمية فكان الناس ينسبونها إلى ابن هبيرة على العادة، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط‍‌ عنها، فرفضها و بنى حيالها مدينة سماها الهاشمية و نزلها ثم اختار نزول الأنبار فبنى مدينتها المعروفة فلما توفي دفن بها، و استخلف المنصور فنزلها أيضا و استتمّ‌ بناء كان بقي فيها و زاد فيها على ما أراد ثم تحوّل عنها فبنى مدينة بغداد و سماها مدينة السلام، و بالهاشمية هذه حبس المنصور عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، و من كان معه من أهل بيته. و الهاشمية أيضا: قرب الرّيّ‌.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص389)
sourceLink

ماء فى شرقىّ الخزيمية، فى طريق مكة، لبنى الحارث بن ثعلبة، من بنى أسد، على أربعة أميال، إلى جانبه ماء يقال لها أراطى. و الهاشميّة: مدينة بناها السفّاح بالكوفة؛ و ذاك أنه لما ولى الخلافة نزل بقصر ابن هبيرة و استتمّ بناءه، و جعله مدينة، و سمّاها الهاشمية، فكان الناس يسمّونها بابن هبيرة؛ فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة سقط عنها؛ فرفضها و بنى أخرى حيالها؛ و سمّاها الهاشمية، و نزلها. ثم انتقل إلى الأنبار و بنى مدينته المعروفة به إلى جانبها، فلما مات دفن بها، و استخلف المنصور فنزلها و استتمّ بناء ما كان بقى فيها، ثم تحوّل عنها فبنى بغداد. و الهاشميّة أيضا: من قرى الرىّ‌.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1449)
sourceLink

د بالكوفةِ للسَّفَّاحِ‌ حذَاء قَصْر ابنِ هُبَيْرَةَ‌ و اتَّخَذَه مَنْزلاً له و لجنودِهِ ثم نزلَ مَدينَةَ الأَنْبارِ و بَناها و بها تُوفي و دُفِنَ‌، و اسْتخلفَ المَنْصور فنَزلَها و اسْتَتَمَّ بناءَها ثم تَحَوَّلَ عنها و نزلَ بَغْدادَ و سَمَّاها مدِينَة السَّلام ¦¦
د بالرَّيِّ‌ بالقُرْبِ منها ¦¦
ماءَةٌ شَرْقيَّ الخُزَيْمِيَّةِ‌ في طريقِ مكَّةَ لبَني الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَة مِن بَني أَسَدٍ على مقْدارِ أَرْبَعَة أَمْيالٍ‌، و إلى جانِبِها ماءٌ يقالُ له أُراطى
(
تاج العروس
, ج17 , ص756)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الهَاشِمِيّة

الهاء و الشين و الميم أصلٌ‌ يدلُّ‌ على كسْر الشَّىء الأجوفِ‌ و غيرِ الأجوف و هَشمْتُهُ‌ هَشْماً .(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص53)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.