الهشامية هم أصحاب هشام بن عمرو الغوطى قالوا الجنة و النار لم تخلقا بعد و قالوا لا دلالة فى القرآن على حلال و حرام و الامامة لم تنعقد مع الاختلاف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص113) 
الهِشَاميَّة [في الانكليزية] Al-Hichamiyya(sect) [في الفرنسية] Al- Hichamiyya(secte) بالشين المعجمة و بياء النسبة فرقة من المعتزلة أتباع هشام بن عمر الغواطي الذي كان مبالغا أكثر من مبالغة سائر المعتزلة في القدر. قالوا لا يطلق اسم الوكيل على اللّه لاستدعائه موكلا و هو باطل لوقوعه في القرآن بمعنى الحفيظ. و قالوا لا يقال ألّف اللّه بين قلوبهم و هو مخالف لقوله تعالى مٰا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ . و قالوا الأعراض لا تدلّ على كونه تعالى خالقا و على صدق من ادّعى الرسالة إنّما الدّالّ هو الأجسام. و قالوا لا دلالة في القرآن على حرام و حلال، و الإمامة لا تنعقد مع الاختلاف بل لا بد من اتفاق الكلّ. و الجنة و النار لم تخلقا بعد، و لم يحاصر عثمان و لم يقتل، و من أفسد صلاة في آخرها و قد افتتحها أولا بشروطها فأول صلاته معصية منهى عنه. و تطلق الهشامية أيضا على فرقة من غلاة الشيعة أصحاب الهشامين ابن الحكم و ابن سالم الجواليقي قالوا اللّه جسد، ثم اختلفوا، فقال ابن الحكم: هو طويل عريض عميق متساو طوله و عرضه و عمقه و هو الشّبكة البيضاء الصافية و يتلألأ من كلّ جانب، و له لون و طعم و نبض، و هذه الصفات المذكورة ليست غير ذاته، و يقوم و يقعد و يتحرّك و يسكن، و له مشابهة بالأجسام لولاها لم يدل عليه و يعلم ما تحت الثّرى بشعاع ينفصل عنه إليه، و هو سبعة أشبار بأشبار نفسه مماس للعرش لا ينفصل عنه، و إرادته حركة هي لا عينه و لا غيره، و إنّما يعلم الأشياء بعد كونها بعلم لا قديم و لا حادث لأنّه صفة و الصفة لا توصف و كلامه صفة له لا مخلوق و لا غيره، و الأعراض لا تدلّ عليه إنما الدّالّ عليه الأجسام، و الأئمة معصومون دون الأنبياء. و قال ابن سالم هو على صورة إنسان له يد و رجل و أذن و عين و فم و أنف و حواس خمس و له شعر سوداء و نصفه الأعلى مجوف و الأسفل مصمت إلاّ أنّه ليس لحما و دما كما في شرح المواقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1741) 