الإِتْقَانُ معرفة الأدلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها و قيل الاتقان معرفة الشيء بيقين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص3) 
معرفة الادلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص36) 
- الإتقان معرفة الأدلّة بعللها و ضبط القواعد الكلّيّة بجزئيّاتها (جر، ت، 7، 1) - قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين (جر، ت، 7، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص4) 
أوّلاً - التعريف: الإتقان - وزان إفعال - من أتقن، معناه: الاصلاح و قيل: الإحكام . و الفرق بينهما: أنّ الإتقان يعرض الشيء بعد وجوده، و الإحكام إيجاده محكماً . قال: أبو هلال: «أصله من التِّقْن: و هو الترنوق الذي يكون في المسيل أو البئر، و هو الطين المختلط بالحمأة يؤخذ فيصلح به التأسيس و غيره فيسدّ خلله و يصلحه فيقال: أتقنه إذا طلاه بالتِّقْن، ثمّ استعمل فيما يصحّ معرفته فيقال: أتقنتُ كذا أي عرفته صحيحاً، كأنّه لم يدع فيه خِلّة» . لكن ابن فارس قال: «تقن، التاء و القاف و النون أصلان.أحدهما: إحكام الشيء، و الثاني: الطين و الحمأة. فالقول الأوّل أتقنتُ الشيء أحكمتُه، و رجل تقِن: حاذق... و أمّا الحمأة و الطين فيقال: تقنوا أرضهم إذا أصلحوها بذلك، و ذلك من التِّقن» . و عن أبي منصور أنّه قال: «الأصل في التِّقن ابن تِقْن - و هو اسم رجل كان جيِّد الرمي يضرب به المثل - ثمّ قيل لكلِّ حاذق بالأشياء: تِقْن، و منه يقال: أتقن فلان عمله إذا أحكمه» . و لا يوجد لدى الفقهاء اصطلاح خاص بلفظ إتقان، فإنّهم استعملوه بما له من معنى في اللغة. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: إتقان العامل لعمله أمر ممدوح للعقل، مطلوب للشرع، بل قد نُدب إليه في بعض الروايات: منها: رواية ابن القدّاح عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام - في حديث - قال: «لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم رأى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في قبره خللاً فسوّاه بيده ثمّ قال: إذا عمِل أحدُكم عملاً فليتقن...» . و رواية عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام في حديث: «انّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم نزل حتى لحد سعد بن معاذ و سوّى اللبن عليه...فلمّا أن فرغ و حثا التراب عليه و سوّى قبره قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّي لأعلم أنّه سيُبلى، و يصل إليه البلاء، و لكن اللّٰه يُحبُّ عبداً إذا عمل عملاً أحكمه» . لكنّا لم نعثر في كتب الفقهاء على من تعرّض لحكم كلّي الاتقان و إن ذكروا أحكاماً تتعلّق باتقان بعض الأفعال، و هي عدّة: 1 - إتقان القراءة: لا يصح ائتمام المتقن للقراءة بغير المتقن لها، سواء كان عدم اتقانه للحنٍ أو جهل بمخارج الحروف أو آفة في اللسان كالألثغ ، و الأليغ ، و التمتام ، و الفافاء و غيرهم، و به صرّح معظم فقهائنا ، و ذهب بعض منهم إلى الجواز . كما يجب على اللاحن و المبدّل لحرف بغيره مع العجز عن إصلاح لسانه الائتمام بالمتقن عند بعض الفقهاء ، و تردّد فيه آخرون . و يشمل العجز عن الاصلاح ضيق وقت الصلاة عن التعلّم . و لو تشاحّ الأئمّة أو المأمومين في إمامة الجماعة قدِّم الأقرأ، و فُسِّر بالأجود أداءً و إتقاناً للقراءة و معرفة بمحاسنها المدوّنة في علمها . (انظر: صلاة الجماعة) 2 - إتقان المعيشة: وردت بعض الروايات الآمرة ببعض الأفعال مثل خصف النعل و طيّ الثوب بعد الخلع ، و خياطته إذا انفتق و رفعه إذا بلي ، و بموجبها أفتى بعض الفقهاء، و ذكروا أنّه من إتقان المعيشة . 3 - إتقان العلوم: لا بدّ للمجتهد أن يتقن العلوم التي يتوقّف عليها الاجتهاد كعلم الاُصول، و بذا صرّح جميع فقهائنا . لكنّ لزوم إتقانها ليس شرعياً، بل عقلي؛ لأنّه من باب المقدّمة؛ لعدم الوقوع في حرمة الافتاء بغير علم . (انظر: اجتهاد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج3 , ص190) 
معرفة الأدلة بعللها، و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها، و قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين. «التعريفات ص 23 (ريان)، و التوقيف على مهمات التعاريف ص 32». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص54) 
معرفة الأدلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئيتها و قيل: إتقان الشيء: معرفته بيقين قاله السيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص16) 
و هو معرفة الأدلّة بعللها، و ضبط القواعد الكلّية بجزئياتها، و يطلق كذلك على معرفة الشيء بيقين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص8) 
- بيّن اللّه تعالى أنّ أفعاله كلها متقنة، و الإتقان يتضمّن الإحكام و الحسن جميعا؛ حتى لو كان محكما و لا يكون حسنا لكان لا يوصف بالإتقان (ق، ش، 358، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص10) 