الإِبْدَاع

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِبْدَاع

الإِبْدَاعُ

قيل: لا يكون الإِبْداع إِلاَّ بظَلَع.يقال: أَبْدَعَت به راحِلتُه إِذا ظَلَعَت
(
لسان العرب
, ج8 , ص7)
sourceLink

(عند الفلاسفة): إِيجاد الشىء من عدمٍ، فهو أَخصّ من الخلق.
(
المعجم الوسيط
, ص43)
sourceLink

هو عند الحكماء ايجاد شيء غير مسبوق بمادة و لا زمان
(
المنجد فی اللغة
, ص29)
sourceLink

ابْتِكار:«إِبْداعُ‌ كاتِبٍ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص70)
sourceLink

... قال الراغب في كتاب الذريعة إلى محاسن الشريعة: لفظ الإبداع لا يستعمل لغير اللّه عز و جل لا حقيقة و لا مجازا، قال و يخدشه قوله: (وَ رَهْبٰانِيَّةً اِبْتَدَعُوهٰا) ، و يلزمه ألا يطلق البديع على غير اللّه تعالى و دفعه يدرك بالنظر الدقيق.
(
شفاء الغليل
, ص72)
sourceLink

نو آوردن و شعر گفتن و كند شدن مركب در رفتار
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص149)
sourceLink

خلق،ايجاد،ساخت،ابداع؛انجام دادن كارى به شايستگى و برازندگى تمام؛ شگفتى،نوآورى،بى‌همتايى،اصالت قدرت و شايستگى خلق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص30)
sourceLink

قال بعض الأعراب:لا يكون الإبداع إلاّ بظَلْعٍ‌، يقال أبدَعَتْ‌ به راحلته إذا ظَلَعتْ‌. قال أبو عبيد:و ليس هذا باختلاف، و بعضه شبيه ببعضٍ‌.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص143)
sourceLink

ج: أبدَاعٌ و بُدُعٌ كعُنُقٍ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الراحِلَةُ : كَلَّتْ ، و عَطِبَتْ ، أو ظَلَعَتْ ، أو لا يكونُ الإِبْداعُ إلاَّ بِظَلْعٍ ، و فلانٌ بفلانٍ : فَظَعَ به، و خَذَلَهُ ، و لم يَقُمْ بحاجَتِه، و حُجَّتُهُ : بَطَلَتْ ، و بِرُّهُ بِشُكْرِي...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص5)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الإِبْدَاع

المداخل المتضادة لـ الإِبْدَاع

الإِبْدَاع في الاصطلاح

الإِبْدَاعُ

ايجاد الشيء من لا شيء ¦¦
قيل الابداع تأسيس الشيء عن الشيء و الخلق ايجاد شيء من شيء قال اللّه تعالى بديع السماوات و الارض و قال خلق الانسان و الابداع أعمّ‌ من الخلق و لذا قال: «بديع السماوات و الارض» و قال «خلق الانسان» و لم يقل بديع الانسان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص3)
sourceLink

[في الانكليزية] Creativity [في الفرنسية] Creativite في اللغة إحداث شيء على غير مثال سبق. و في اصطلاح الحكماء إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم، و يقابله الصّنع و هو إيجاد شيء مسبوق بالعدم، كذا ذكر شارح الإشارات في صدر النمط الخامس. قال الشيخ ابن سينا في الإشارات الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره متعلّق به فقط دون متوسّط من مادّة أو آلة أو زمان، و ما يتقدّمه عدم زمانا لم يستغن عن متوسّط. و قال شارحه هذا تنبيه على أنّ كل مسبوق بعدم فهو مسبوق بزمان و مادة، و الغرض منه عكس نقيضه، و هو أنّ كلّ ما لم يكن مسبوقا بمادة و زمان فلم يكن مسبوقا بعدم. و تبيّن من إضافة تفسير الإبداع إليه أنّ الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره من غير أن يسبقه عدم سبقا زمانيا. و عند هذا يظهر أنّ الصّنع و الإبداع يتقابلان على ما استعملهما الشيخ في صدر هذا النمط الخامس. ثم الإبداع أعلى رتبة من التكوين و الإحداث، فإنّ التكوين هو أن يكون من الشيء وجود مادّي، و الإحداث أن يكون من الشيء وجود زماني، و كلّ واحد منهما يقابل الإبداع من وجه. و الإبداع أقدم منهما لأنّ المادة لا يمكن أن تحصل بالتكوين، و الزمان لا يمكن أن يحصل بالإحداث لامتناع كونهما مسبوقين بمادّة أخرى و زمان آخر. فإذا التكوين و الإحداث مترتبان على الإبداع، و هو أقرب منهما إلى العلّة الأولى، فهو أعلى رتبة منهما، و ليس في هذا البيان موضع خطاب كما وهم، انتهى. و قال السيّد السند في حاشية شرح خطبة الشمسية الإبداع في الاصطلاح إخراج الشيء من العدم إلى الوجود - بغير مادة، انتهى. أقول و المراد بالعدم السابق على ذلك الشيء المخرج هو السابق سبقا غير زماني، فإنّ المجرّدات قديمة عندهم، فلا يخالف هذا ما سبق، و سيجيء ما يتعلّق بهذا في لفظ التكوين. و عند البلغاء هو أن يشتمل الكلام على عدة ضروب من البديع. قال ابن أبي الإصبع و لم أر في الكلام مثل قوله تعالى: وَ قِيلَ يٰا أَرْضُ اِبْلَعِي مٰاءَكِ الآية، فإنّ فيها عشرين ضربا من البديع و هي سبع عشرة لفظة. المناسبة التامة في ابلعي و أقلعي، و الاستعارة فيهما، و الطباق بين الأرض و السماء، و المجاز في قوله يا سماء فإنّه في الحقيقة يا مطر، و الإشارة في و غيض الماء فإنّه عبّر به عن معان كثيرة لأن الماء لا يغيض حتى يقلع مطر السماء و تبلع [الأرض] ما يخرج منها من عيون الماء فينتقص الحاصل على وجه الأرض من الماء، و الإرداف في و استوت، و التمثيل في و قضي الأمر، و التعليل فإنّ غيض الماء علّة الاستواء، و صحة التقسيم فإنّه استوعب أقسام الماء حالة تغيّضه إذ ليس احتباس ماء السماء و الماء النابع من الأرض و غيض الماء الذي يظهر على ظهرها، و الاحتراس في الدّعاء لئلاّ يتوهّم أنّ الغرق لعمومه مشتمل من لا يستحق الهلاك، فإنّ عدله تعالى يمنع أن يدعو على غير مستحق، و حسن النّسق، و ائتلاف اللفظ مع المعنى، و الإيجاز فإنه تعالى قصّ القصّة مستوعبة بأخصر عبارة، و التسهيم لأنّ أول الآية تدل على آخرها، و التهذيب لأنّ مفرداتها موصوفة بصفات الحسن، و كلّ لفظة سهلة المخارج عليها رونق الفصاحة مع الخلوّ من البشاعة و عقادة التركيب، و حسن البيان من جهة أنّ السامع لا يتوقف في فهم المعنى و لا يشكل عليه شيء منه، و التمكين لأنّ الفاصلة مستقرّة في محلها مطمئنة في مكانها غير قلقة و لا مستدعاة و لا انسجام. و زاد صاحب الإتقان أنّ فيها الاعتراض أيضا. و في جامع الصنائع و مجمع الصنائع ما هو قريب منه حيث وقع فيهما إبداع. و الاختراع هو إيجاد المعاني و التشبيهات الجديدة، و صناعة الأشياء المبتكرة. و الكلام المشتمل على مثل هذه المعاني و التشابيه يسمّى بديعا و مخترعا .
(
موسوعه کشاف
, ص85)
sourceLink

هو الإيجاد لأعلى مثال سبق.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ج2 , ص261)
sourceLink

الإبداع من أبدع الشيء يبدعه إبداعا أي أنشأه من دون ان يستند الى مثال او الى شبيه،و هي تتفق، هنا،بلفظة الابتكار.و في لغة الفقهاء،هو ايجاد الشيء من دون أن يكون مسبوقا بمادة و لا بزمان، أي ابتكار او اختراع الشيء دفعة واحدة و من دون مراحل،و هذا يعني ايجاد الشيء من العدم.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص10)
sourceLink

الإبداع - إظهار الشيء عن ليس (ك، ر، 165، 11) ¦¦
الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء. و قيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء، و الخلق إيجاد شيء من شيء... و الإبداع أعمّ من الخلق (جر، ت، 6، 1) ¦¦
الإبداع... إنه إيجاد شيء لا عن شيء، و أن كل ما يتكوّن من شيء ما فإنه يفسد، لا محالة، إلى ذلك الشيء، و العالم مبدع من غير شيء، فمآله إلى غير شيء (ف، ج، 103، 11) ¦¦
الإبداع هو حفظ إدامة وجود الشيء الذي ليس وجوده لذاته، إدامة لا تتصل بشيء من العلل غير ذات المبدع (ف، ع، 6، 11) ¦¦
أما الإبداع و الاختراع فهو إيجاد شيء لا من شيء (ص، ر 4، 11، 16) ¦¦
الإبداع اسم مشترك لمفهومين: أحدهما تأسيس الشيء لا عن شيء و لا بواسطة شيء، و المفهوم الثاني أن يكون للشيء وجود مطلق عن سبب بلا متوسّط و له في ذاته أن لا يكون موجودا و قد أفقد الذي له من ذاته إفقادا تامّا (س، ح، 42، 11) ¦¦
المعنى الذي يسمّى إبداعا عند الحكماء هو تأسيس الشيء بعد ليس مطلق، فإنّ للمعلول في نفسه أن يكون "ليس" و يكون له عن علّته أن يكون "أيس" (س، شأ، 266، 12) ¦¦
الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره، متعلّق به فقط، دون متوسّط من مادة، أو آلة، أو زمان. و ما يتقدّمه عدم زماني، لم يستغن عن متوسّط. و الإبداع أعلى مرتبة من التكوين و الإحداث (س، أ 2، 95، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
)
sourceLink

هو الايجاد لا على مثال سبق. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151. در خير و شرّ و آن‌كه شرّ را در إبداع وجودى نيست: التّصوّرات/ 41. الشرّ لا أصل له في الإبداع: الينابيع/ 130. القول على الإبداع الّذي هو المبدع الأوّل: كنز الولد / 32. الصّنع و الإبداع: لباب الإشارات/ 254. كونه عين الإبداع، و عين المبدع و عين الوحدة و عين الواحد، و أنّه الموجود الأوّل الّذي لا يتقدّمه شيء: راحة العقل/ 73. - التّكوين، المبدع
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص7)
sourceLink

هو إحداث شيء من لا شيء. الرّسائل الفلسفيّة لمحمد بن زكريّا الرّازى/ 224. المبدأ و المعاد لابن سينا/ 77، جامع الحكمتين/ 210، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 526.
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص4)
sourceLink

إظهار الشّيء عن ليس. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 165) إحداث شيء من لا شيء. (الرّسائل الفلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 224) هو إدامته (المبدع) تأييس ما هو بذاته ليس، إدامة لا يتعلّق بعلّة غير ذات المبدع. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 4) هو إيجاد شيء لا من شيء. (رسائل إخوان الصّفاء 473/3) هو إيجاد الشّيء من لا شيء. (نفس المصدر 517/3) هو إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 67/3) هو أن يكون من الشّيء وجود لغيره من غير أن يسبقه عدم سبقا زمانيّا. هو أن يكون من الشّيء وجود لغيره متعلّق به فقط دون متوسّط من مادّة أو آلة أو زمان. (نفس المصدر 120/3) عند الحكماء، هو تأييس الشّيء بعد ليس مطلق. (إلهيّات الشفاء/ 266، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 526، 231) اسم مشترك لمفهومين: أحدهما، تأييس الشّيء لا عن شيء و لا بواسطة شيء. و المفهوم الثّاني، أن يكون للشّيء وجود مطلق عن سبب بلا متوسّط، و له في ذاته أن لا يكون موجودا و قد أفقد الّذي له من ذاته إفقادا تامّا. (الحدود لابن سينا/ 43، رسائل ابن سينا/ 118) إنّ الحكماء اصطلحوا على تسمية النّسبة (الأوّل تعالى) الّتي تكون إلى الكلّ إبداعا... فيعنون بالإبداع: إدامة تأييس ما هو بذاته ليس، إدامة لا تتعلّق بعلّة غير ذات الأوّل، لا مادّة، و لا آلة، و لا معنى، و لا واسطة. و عند العامّة: هو الاختراع الجديد لا عن مادّة. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ 77) هو أن يكون وجود شيء عن شيء غير متوقّف على غيره أصلا. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق ج 1 ص 44) الصّنع في اصطلاح الفلاسفة مختصّ بالممكن الّذي يكون وجوده مسبوقا بمادّة و زمان. و لفظ الإبداع مختصّ بالممكن الّذي لا يكون كذلك. (شرحي الإشارات للرّازيّ 214/1) هو أن يكون من الشّيء وجود لغيره متعلّق به فقط دون متوسّط من مادّة أو آلة أو زمان. (نفس المصدر 234/1) إيجاد شيء بلا توسّط آلة أو مادّة أو زمان أو غير ذلك. (شرحي الإشارات للطّوسي 51/2) هو إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم. (نفس المصدر 215/1) هو صدور الوجود عن الواجب الحقّ بلا مشاركة جهة القابليّة. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 179) هو تأييس ما ليس بشيء. (رسالة حدوث العالم، لصدر الدّين/ 275) هو تأييس شيء عن ليس مطلق. (المبدأ و المعاد، لصدر الدّين/ 171) هو أن يكون صدور المعلول من مجرّد جهة الفاعليّة بلا مشاركة حيثيّة القابليّة. (نفس المصدر/ 223) الإيجاد إمّا أن يكون مسبوقا بمادّة أو زمان أو لا، فإن لم يكن مسبوقا فهو الإبداع. (حاشية المحاكمات/ 163) الإيجاد إمّا أن يكون مسبوقا بالعدم أو لا، و الأوّل هو الصّنع و الثّاني هو الإبداع. (نفس المصدر/ 323) هو الإيجاد بلا واسطة شيء. إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم. (نفس المصدر/ 418) إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم. هو أن يكون من الشّيء وجود لغيره متعلّق به فقط دون متوسّط من مادّة أو آلة، أو زمان. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 134) ← الإيجاد، الصّنع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص2)
sourceLink

هو الإتيان بشيء لا نظير له. و هو، في علم البديع، استعارة الأديب فقرة من سواه على وجه يصرفها عن معناها المراد، أو هو اشتمال الكلام على عدَّة أنواع من البديع أقلّها نوعان، و منه قول أبي تمام [من البسيط]: السَّيفُ أصدقُ إنباءً من الكتُبِ‌ في حَدِّهِ الحَدُّ بين الجِدِّ و اللَّعبِ‌ حيث جمع في عجزه بين الجناس (حدّه الحد) و الطباق (الجدّ و اللعب).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص11)
sourceLink

الابداع من«أبدع»و هو أن يأتي الشاعر بالبديع، و البديع:الشيء الذي يكون أولا . و الابداع سمة الشاعر المبتكر و الكاتب المقتدر،و قد وضعه البلاغيون و النقاد في قمة الانتاج و إن كان قليلا إذا قيس بغيره.قال ابن رشيق:«الابداع:هو اتيان الشاعر بالمعنى المستظرف الذي لم تجر العادة بمثله.ثم لزمته هذه التسمية حتى قيل له بديع و إن كثر و تكرر فصار الاختراع للمعنى و الابداع للفظ، فاذا تمّ للشاعر أن يأتي بمعنى مخترع في لفظ بديع فقد استولى على الأمد و حاز قصب السبق» . و قال الوطواط:«قال أرباب البيان إنّ هذه الصنعة عبارة عن نظم المعاني البديعة في ألفاظ حسنة بعيدة عن التكلف.و في رأيي أنّ ذلك لا يدخل في جملة الصناعات لأنّ كلام العقلاء و الفضلاء سواء المنظوم منه أو المنثور يجب أن يكون على هذا النسق فان لم يكن كذلك اعتبر من أحاديث العوام» . و قسم ابن الأثير المعاني الى ضربين: أحدهما:يبتدعه مؤلف الكلام من غير أن يقتدي فيه بمن سبقه و هذا الضرب ربما يعثر عليه عند الحوادث المتجددة و يتنبه له عند الامور الطارئة. و من ذلك ما ورد في شعر أبي تمام في وصف مصلّبين: بكروا و أسروا في متون ضوامر قيدت لهم من مربط النّجار لا يبرحون و من راهم خالهم أبدا على سفر من الأسفار و هذا المعنى مما يعثر عليه عند الحوادث المتجددة، و الخاطر في مثل هذا المقام ينساق الى المعنى المخترع من غير كلفة كبيرة لشاهد الحال الحاضرة. و من هذا الضرب ما جاء في شعر المتنبي و في وصفه الحمّى،و هو قوله: و زائرتي كأنّ بها حياء فليس تزور إلا في الظلام بذلت لها المطارف و الحشايا فعافتها و باتت في عظامي كأنّ الصّبح يطردها فتجري مدامعها بأربعة سجام أراقب وقتها من غير شوق مراقبة المشوق المستهام و أما الضرب الثاني و هو الذي يحتذى فيه على مثال سابق و منهج مطروق فذلك جلّ ما يستعمله مؤلفو الكلام،و لذلك قال عنترة: هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهّم و لكن قول من قال:«لم يترك المتقدم للمتأخر شيئا»لا يؤخذ به؛لأنّ في كل زمان جديدا و في كل عصر بديعا. و قال المصري:«هو أن تكون مفردات كلمات البيت من الشعر أو الفصل من النثر أو الجملة المفيدة متضمنة بديعا بحيث تأتي في البيت الواحد و القرينة الواحدة عدة ضروب من البديع بحسب عدد كلماته أو جملته،و ربما كان في الكلمة الواحدة المفردة ضربان فصاعدا من البديع و متى لم تكن كل كلمة بهذه المثابة فليس بابداع» .و استخرج أحدا و عشرين ضربا من المحاسن في قوله تعالى وَ قِيلَ يٰا أَرْضُ اِبْلَعِي مٰاءَكِ‌،وَ يٰا سَمٰاءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ اَلْمٰاءُ وَ قُضِيَ‌ اَلْأَمْرُ،وَ اِسْتَوَتْ عَلَى اَلْجُودِيِّ‌،وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ‌ اَلظّٰالِمِينَ‌ .و من هذه الفنون:المناسبة و المطابقة و الاستعارة و التمثيل و الارداف و التعليل و صحة التقسيم . و قال السبكي:«هو ما يبتدع عند الحوادث المتجددة كالامثال التي تخترع و تضرب عند الوقائع» ،و هذا ما أفاض في الحديث عنه ابن الأثير عند ما تكلم على المعاني. و ذكر السيوطي أنّ الطيّبي سمّى هذا الفن إبداعا، و سماه أهل البديعيات«سلامة الاختراع» ،و لكن تعريفهم للأخير يخرجه من الأول الذي عرّفه المصري و من سار على نهجة تعريفا يختلف عن تعريف سلامة الاختراع،قال المدني:«هذا النوع عبارة عن أن يخترع الشاعر معنى لم يسبق اليه، و سماه بعضهم الابداع و هو اسم مطابق للمسمى غير أنّ أصحاب البديعيات و كثيرا من علماء البديع اصطلحوا على جعل الابداع اسما للاتيان في البيت الواحد و الفقرة الواحدة بعدة أنواع من البديع،و سمّوا هذا النوع بسلامة الاختراع،و لكل ما اصطلح» . فالابداع عند بعضهم هو سلامة الاختراع، و الابداع عند آخرين هو أن يكون البيت من الشعر أو الفصل من النثر مشتملا على عدة ضروب من البديع و هو ما ذهب اليه المصري و تبعه فيه أصحاب البديعيات،و لذلك كان للابداع و سلامة الاختراع تعريفان مختلفان عندهم و إن ذهب المدني الى ان «الابداع»اسم مطابق للمسمى،غير أنّه خصّ‌ بضروب البديع،و خص سلامة الاختراع بالمعنى الجديد.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص23)
sourceLink

- حدّ الإبداع: هو اسم مشترك لمفهومين: أحدهما: تأسيس الشيء، لا عن مادّة، و لا بواسطة شيء. و المفهوم الثاني: أن يكون للشيء وجود مطلق، عن سبب بلا متوسط، و له في ذاته أن لا يكون موجودا، و قد أفقد الذي له في ذاته، إفقادا تامّا (غ، ع، 294، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
)
sourceLink

- إنّ معنى فعل اللّه هو الإبداع و الإخراج من العدم إلى الوجود، و صيّرت المعتزلة ذلك معنى فعل العبد (م، ح، 235، 10) - الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى لنفسه و نفاه عن غيره هو الاختراع و الإبداع و إحداث الشيء من لا شيء بمعنى من عدم إلى وجود (ح، ف 3، 64، 22) - لو كان الفعل منتسبا إلى العبد إبداعا لوجب أن يكون في حال إبداعه عالما بجميع أحواله، و يستحيل من العبد الإحاطة بجميع وجوه الفعل في حالة واحدة لأمرين، أحدهما أنّ العلم الحادث لا يتعلّق بمعلومين في حالة واحدة و ذلك لجواز طريان الجهل على العالم بأحد الوجهين، فيؤدّي إلى أن يكون عالما جاهلا بمعلوم واحد في حالة واحدة و يكون علمه علما من وجه و جهلا من وجه. الثاني أنّ وجوه المعلومات في الفعل تنقسم إلى ما يعلم ضرورة و إلى ما يعلم نظرا، فيحتاج حالة الإيجاد في تحصيل ذلك العلم إلى نظر و هو اكتساب ثان، و ربما يحتاج إلى معرفة الضروريّ و النظريّ من وجوه الاكتساب فيؤدّي إلى التسلسل حتى لا يصل إلى إيجاد الفعل المطلوب (ش، ن، 69، 15) - أمّا قوله فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة فحق لأنّ فعله اختراع، و الحكماء يقولون إبداع و معنى الكلمتين واحد و هو أنّه يفعل لا بالحركة و الآلة كما يفعل الواحد منا، و لا يوجد شيئا من شيء (أ، ش 1، 26، 6) - إنّ الخلق في الاصطلاح النظري على قسمين: أحدهما صورة تخلق في مادّة، و الثاني ما لا مادّة له بل يكون وجود الثاني من الأوّل فقط من غير توسّط المادّة، فالأوّل يسمّى التكوين، و الثاني يسمّى الإبداع، و مرتبة الإبداع أعلى من مرتبة التكوين (أ، ش 2، 146، 29) - الإبداع: إيجاد الشيء من لا شيء، و قيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء. و الخلق إيجاد شيء من شيء، قال اللّه تعالى: بَدِيعُ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (البقرة: 117). و قال: خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ (الرحمن: 3)، و الإبداع أعمّ‌ من الخلق، و لذا قال: بديع السموات و الأرض، و قال: خلق الإنسان، و لم يقل بديع الإنسان (ج، ت، 28، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص5)
sourceLink

Creativity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1519)
sourceLink

هو الإيجاد لا على مثال سبق. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 150) يعني عقلانى كه بى توسّط از امر در وجود آمد . (تصوّرات/ 10) فعل مبدع را إبداع گويند . (گوهر مراد/ 155) هو إخراج ما في الإمكان و العدم إلى الوجوب و الوجود. هو إيجاد الأيس عن اللّيس، و الوجود عن كتم العدم. (الكلّيّات/ 8) إيجاد شيء غير مسبوق بمادّة و لا زمان، كالعقول، فيقابل التّكوين لكونه مسبوقا بالمادّة، و الإحداث لكونه مسبوقا بالزّمان. إيجاد الشّيء بعد العدم. (الكلّيّات/ 8) ←الإحداث، الإيجاد، التكوين.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص2)
sourceLink

و هو إيجاد الشيء من لا شيء، و كذلك تأسيس الشيء عن الشيء. و الخلق يكون إيجاد شيء من شيء. و الإبداع أعمّ منه و لذا قال سبحانه: بَدِيعُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ [البقرة: الآية 117] و قال: خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ [النّحل: الآية 4] و لم يقل: «بديع الإنسان».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص8)
sourceLink

الإبداع في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

اختلفت النظرة حديثا إلى فعل الإبداع، إذ بات الإنسان، و في مجالات ميادين أبحاثه كافّة، جديرا بالإبداع الخلاّق الأصيل. و هو وصف ينطبق على كبار الفلاسفة و العلماء و الفنّانين المبدعين، انطلاقا من اكتشافاتهم و وضعهم حلولا لمشاكل عصرهم و مجتمعاتهم؛ و الكل نابع من ذكائهم المتفوّق و عبقريتهم الذاتية، لا طلالتهم على المجهول ما وراء المعلوم بواسطة خيالهم الخلاّق ( ) . هكذا أضحت فكرة الخلق من العدم مرفوضة لدى الفلاسفة الماديين و بعض الوجوديين، كونها لا تتناسب مع منطق الإيجاد الواقعي و التكوين العلمي. (راجع: ابتداع، ابتكار، خلق، خيال).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص12)
sourceLink

الإبداع في الفكر الحديث و المعاصر

الإبداع و الخلق و الإيجاد و التأثير و المبدئية... إنّما كانت عن مرتبة الألوهية، للنسبة التي بين أعيان الممكنات و الأسماء، فإنّها الطالبة لظهور العالم و إيجاده. (الجزائري، المواقف 2، 642، 20). ¦¦
إنّ‌ الإبداع ذو علاقة بعاملين أساسيين هما الأصالة و البيئة؛ فعن الأولى ينجم الذكاء الذي ينشئ المبدع على شفقه الخيال، و عن الثانية تنجم النشوة التي تحصل من التوافق بين الحياة و بيئتها، بين الآية و صورتها، نشوة يذكو بها الميل إلى الاستطلاع من جهة، و تقوى بها القدرة على إيجاد الصور المجازية من جهة أخرى. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 142، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص11)
sourceLink

الإبداع في الفكر النقدي(تعلیق)

و قد يأتي الإبداع أخيرا نتيجة التفاعل الصراعي بين الثقافات الخاصة و الثقافات المعولمة. و على هذا المنوال قد تتناقض الثقافات مما يفتح المجال أمام إبداعات جديدة تعود: إمّا إلى خلق جديد يرفض التقوقع في الماضي؛ أو خلق جديد يرفض ما هو جاهز و مقولب له.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص13)
sourceLink

اتّسعت الحقول المعرفية لدى النقّاد و كذلك أيضا مستويات المقاربة، مثل المستوى الإيديولوجي، المستوى العلمي، و المستوى الاجتماعي الاقتصادي إلخ... فالإبداع مثلا على المستوى الإيديولوجي الديني عنى ما قلناه عنه في علم الكلام و الفلسفة؛ لكنه دلّ‌ أيضا، على مستوى العلوم و الفنون، على فعل الإيجاد من تراكم سابق نستطيع أن نبني عليه اكتشافاتنا الجديدة. فالإبداع يعني تأصيل النظر المعرفي في المشاكل المطروحة، هو يشير إلى الانطلاق مما توصّل إليه الآخرون لتوظيف عوامل جديدة في الفهم، مما يفضي إلى اكتشافات مستجدّة قابلة للتحقّق بواسطة قواعد محدّدة. مثال أينشتين الذي انطلق مما توصّل إليه نيوتن ليدخل عاملا جديدا في الفهم هو عامل الزمكان. و قد يعني الإبداع أيضا تخطّي المعلوم و القفز إلى طرح المجهول بعملية جدلية تؤدّي إلى نفي المعلوم كما ورد و إيجاد المجهول المكشوف عنه كما يرى «علي سعيد» (أدونيس).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص12)
sourceLink

الإبداع في علم الكلام (تعلیق)

وردت اللفظة على لسان الإمام علي بن أبي طالب في نهج البلاغة و في شرح هذا الكتاب لابن أبي الحديد، بمعنى أنه تعالى أوجد العالم لا على مثال سابق، و بتقدير آخر أوجد العالم من لا شيء أي من العدم المطلق. حتى أن ابن أبي الحديد نفى أيضا أن يكون اللّه قد امتثل مثالا هو صنعه قبل تكوينه العالم. هكذا ألصق فعل الإبداع في الفكر العربي و العلوم الإسلاميّة قديما باللّه وحده بمعنى الخلق من العدم ( ) ، نظرا إلى تفرّده تعالى بهذا الخلق دونما حاجة إلى وسيط‍‌ مادي أو دافع نفسي معنوي. و هذا ما حدا ببعض الكلاميين و الأصوليين إلى إنكاره أو إسناده إلى الإنسان من جهة، و إلى انتقاد بعض الفلاسفة الذين أيّدوا رأي أرسطو القائل بأن المحرّك الأول - أي اللّه - يحتاج إلى مادة أولى تكوّن لديه اللبنة الجوهرية في فعل الخلق هذا. لذا ميّز هؤلاء العلماء بين الخلق المبدع فعلا للّه وحده، و الكشف أو الإيجاد صنيعا للإنسان الذي هو من خلقه تعالى.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص12)
sourceLink

الإبداع في الفكر النقدي

يتلوّن معنى كلمة «إبداع» بلون الحقل الإيديولوجي الذي تستعمل فيه. ففي الحقل الديني و الميتافيزيقي تعني كلمة «إبداع»، سواء في الإسلام أو في المسيحية أو في اليهودية أو في الفلسفة المرتبطة بهذه الأديان: الخلق من عدم، أي اختراع شيء لا على مثال سبق. و الإبداع بهذا المعنى، و في هذا الحقل الديني الميتافيزيقي بالذات، خاصّ‌ بالإله، لا يقال إلاّ عنه. أما في الحقول المعرفية الأخرى، كالفن و الفلسفة و العلم، فالإبداع لا يعني الخلق من عدم، بل إنشاء شيء جديد انطلاقا من التعامل نوعا خاصّا من التعامل مع شيء أو أشياء قديمة. ... من هنا يمكن القول إن الإبداع في الفن هو «إنتاج نوع جديد من الوجود بواسطة إعادة تركيب أصيلة للعناصر الموجودة». أما في الفلسفة، و الفكر النظري بصورة عامة، فالإبداع نوع من استئناف النظر، أصيل، في المشاكل المطروحة، لا بقصد حلّها حلاّ نهائيّا.... و أما في مجال العلم فالإبداع اختراع و اكتشاف يتمّ‌ بواسطة خطوات فكرية ميزتها الأساسية أنها تقبل التحقّق إما بالتجربة و إما بجملة من عمليات المراجعة و المراقبة يقودها منطق معيّن، أي جملة من القواعد يتّخذها العقل ميزانا للصواب و الخطأ، للصدق و الكذب. (الجابري، إشكاليات الفكر العربي المعاصر، 53، 12). ¦¦
الإبداع دخول في المجهول لا في المعلوم. فأن نبدع إذا، أي أن نكتب، هو أن نخرج مما كتبناه - من مسافة لحظة مضت، لكي ندخل في مسافة لحظة تأتي. المفكّر، الكاتب لا يفكّر إذا و لا يكتب إلاّ إذا كتب و فكّر بشكل مغاير لما يعرفه، بحيث تكون كتابته و فكره نقطة لقاء بين نفي المعلوم و إيجاب المجهول. (علي سعيد، الثابت و المتحول 3، 312، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص11)
sourceLink

إن أصل الإبداع هو بالضبط‍‌ هذا الاختلاف و التناقض العميق بين الثقافة و الحضارة، بين الذاتية و العالمية. فهذا التناقض، هو الذي يخلق التوتر المبدع و يدفع إلى عدم الأخذ بالحلول الجاهزة، و عدم القبول بالأمر الواقع كنهاية للتاريخ. و هو مصدر تطوّر التاريخ و الحضارة معا. (برهان غليون، اغتيال العقل، 339، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص12)
sourceLink

الإبداع في علم الكلام

إنّ‌ الخلق في الاصطلاح النظري على قسمين: أحدهما صورة تخلق في مادّة، و الثاني ما لا مادّة له بل يكون وجود الثاني من الأوّل فقط‍‌ من غير توسّط‍‌ المادّة. فالأوّل يسمّى التكوين، و الثاني يسمّى الإبداع، و مرتبة الإبداع أعلى من مرتبة التكوين. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 2، 146، 29). ¦¦
الإبداع: إيجاد الشيء من لا شيء، و قيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء. و الخلق إيجاد شيء من شيء، قال اللّه تعالى: بَدِيعُ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ (البقرة، 117/2). و قال: خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ‌ (النّحل، 4/16)، و الإبداع أعمّ‌ من الخلق، و لذا قال: بديع السموات و الأرض، و قال: خلق الإنسان، و لم يقل بديع الإنسان. (الجرجاني، التعريفات، 28، 11). ¦¦
الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى لنفسه و نفاه عن غيره هو الاختراع و الإبداع و إحداث الشيء من لا شيء بمعنى من عدم إلى وجود. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 64، 22). ¦¦
لو كان الفعل منتسبا إلى العبد إبداعا لوجب أن يكون في حال إبداعه عالما بجميع أحواله، و يستحيل من العبد الإحاطة بجميع وجوه الفعل في حالة واحدة لأمرين، أحدهما أنّ‌ العلم الحادث لا يتعلّق بمعلومين في حالة واحدة... الثاني أنّ‌ وجوه المعلومات في الفعل تنقسم إلى ما يعلم ضرورة و إلى ما يعلم نظرا، فيحتاج حالة الإيجاد في تحصيل ذلك العلم إلى نظر و هو اكتساب ثان، و ربما يحتاج إلى معرفة الضروريّ‌ و النظريّ‌ من وجوه الاكتساب فيؤدّي إلى التسلسل حتى لا يصل إلى إيجاد الفعل المطلوب. (الشهرستاني، علم الكلام، 69، 15). ¦¦
أمّا قوله (الإمام علي) فاعل (للّه) لا بمعنى الحركات و الآلة فحق لأنّ‌ فعله اختراع، و الحكماء يقولون إبداع. و معنى الكلمتين واحد و هو أنّه يفعل لا بالحركة و الآلة كما يفعل الواحد منا، و لا يوجد شيئا من شيء. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 1، 26، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص10)
sourceLink

الإبداع في أصول الفقه

الإبداع خلق الشيء بمشيئة الخالق و قدرته، مع استقلال الخالق به و عدم شريك له. (ابن تيمية، العقل و النقل 7، 369، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص10)
sourceLink

الابداع و الابتداع

ايجاد شيء غير مسبوق بمادّة و لا زمان كالعقول، و هو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادّة، و الاحداث لكونه مسبوقا بالزمان. و التقابل بينهما تقابل التضادّ إن كانا وجودیين بأن يكون الإبداع عبارة عن الخلوّ عن المسبوقية بمادّة و التكوين عبارة عن المسبوقية بمادّة. و يكون بينهما تقابل الإيجاب و السلب إن كان أحدهما وجودياً و الآخر عدمياً و يعرف هذا من تعريف المتقابلين.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص3)
sourceLink

الإبداع في الفلسفة

الإبداع يوجب نقصان المبدع عن المبدع و إلاّ لم يكن أحدهما بكونه مبدعا و الآخر مبدعا أولى من العكس. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 7، 73، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص11)
sourceLink

الإبداع - إظهار الشيء عن ليس. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 165، 11). ¦¦
تأييس الأيسات عن ليس، ليس لغيره (اللّه) و هذا الفعل هو المخصوص باسم الإبداع. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 183، 1). ¦¦
الإبداع... إنه إيجاد شيء لا عن شيء، و أن كل ما يتكوّن من شيء ما فإنه يفسد، لا محالة، إلى ذلك الشيء؛ و العالم مبدع من غير شيء، فمآله إلى غير شيء. (الفارابي، الجمع بين رأيي الحكيمين، 103، 11). ¦¦
المعنى الذي يسمّى إبداعا عند الحكماء هو تأييس الشيء بعد ليس مطلق، فإنّ‌ للمعلول في نفسه أن يكون «ليس» و يكون له عن علّته أن يكون «أيس». (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 266، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص10)
sourceLink

الإبداع في المنطق

حدّ الإبداع: هو اسم مشترك لمفهومين: أحدهما: تأسيس الشيء، لا عن مادّة، و لا بواسطة شيء. و المفهوم الثاني: أن يكون للشيء وجود مطلق، عن سبب بلا متوسط‍‌، و له في ذاته أن لا يكون موجودا، و قد أفقد الذي له في ذاته، إفقادا تامّا. (الغزالي، معيار العلم، 294، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص11)
sourceLink

الإبداع في اللّغة

راجع مصطلح «ابتداع».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص10)
sourceLink

إبداعيات

- إنّ الأعراض إنّما تتشخّص بسبب موضوعاتها المعيّنة، و أمّا الإبداعيات فليس تشخّصها لحصولها في تلك الأحياز فإنّ نوعها في شخصها، فالمشخّص لها هو طبيعة نوعها (ر، م، 140، 21)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِبْدَاع

الباء و الدال و العين أصلان:أحدهما ابتداءِ الشئ و صنعه لا عَنْ‌ مِثال،و الآخر الانقطاع و الكَلال.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص209)sourceLink

الأسماء

البِدْعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الابتداعِيَّةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالبِدْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبَادِعمشتق ثلاثی مجرد البَدِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِبْداعيّةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاِبْتِدَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالبَدِيعَةمشتق ثلاثی مجرد اِبْتَدَعَالبَدَائِعمشتق ثلاثی مجرد الإِبْداعيّمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبَدِيعيَّةصفت مشبهه ثلاثی مزید باب استفعالالمُبْدِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالبَدِعمشتق ثلاثی مجرد الأَبْدَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبِدَعمصدر ثلاثی مجرد المُبْتَدَعمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالبِدْعيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الاستبداعمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأَبْدَاعمشتق ثلاثی مجرد البَدْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالابْتِداعِيّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإِبْدَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُبْتَدِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالبِدْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.