المشکل في أصول الفقه(تعلیق) المشكل ما كان خفاؤه في نفس لفظه و يدرك المراد منه بالعقل. من هنا يحتاج فهم المشكل إلى تأمّل و بحث لأجل تعيين المراد منه و إلى قرينة تعضد ذلك اليقين. ففي قوله تعالى: وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ (البقرة، 228/2)، يلتبس على القارئ معنى لفظ القرء، هل المقصود به الطهر، أم الحيض؟ و خفاء اللفظ جاء من كونه لفظا مشتركا بين معنيين لا يترجّح أحدهما إلاّ بدليل. و المشكل يفترق عن الخفيّ في كون الخفيّ ليس خفاؤه في ذاته و إنما بسبب غير لفظه، فقوله تعالى: وَ اَلسّٰارِقُ وَ اَلسّٰارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا (المائدة، 38/5) يثير التباسا و اشتباها عند إجرائه على النشّال و النبّاش، لأن معنى السارق قائم في ظاهر اللفظ، و هو الذي يسرق مال الناس خفية؛ في حين النشّال، يستولي على مالهم في حضورهم، و النبّاش يأخذ أكفان الموتى. (راجع: خفي، مجمل). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2634) 
المشکل في أصول الفقه المشكل و هو ضد النص، مأخوذ من قول القائل: أشكل على كذا، أي دخل في أشكاله و أمثاله، كما يقال: أحرم، أي دخل في الحرم، و أشتى، أي دخل في الشتاء، و أشأم، أي دخل الشام، و هو اسم لما يشتبه المراد منه بدخوله في أشكاله على وجه لا يعرف المراد إلا بدليل يتميّز به من بين سائر الأشكال، و المشكل قريب من المجمل و لهذا خفي على بعضهم فقالوا: المشكل و المجمل سواء و لكن بينهما فرق، فالتمييز بين الأشكال ليوقف على المراد قد يكون بدليل آخر و قد يكون بالمبالغة في التأمل حتى يظهر به الراجح، فيتبيّن به المراد، فهو من هذا الوجه قريب من الخفي و لكنه فوقه، فهناك الحاجة إلى التأمل في الصيغة و في أشكالها. و حكمه اعتقاد الحقية فيما هو المراد، ثم الإقبال على الطلب و التأمل فيه إلى أن يتبيّن المراد فيعمل به. (السرخسي، الأصول 1، 168، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشكل يقال أشكل على كذا إذا دخل في إشكاله يعني ما أشكل على السامع طريق الوصول إلى معناه في نفسه لا بعارض، فكان خفاؤه فوق الخفي الذي بعارض لأنه لا ينال إلا بالطلب و التأمّل إلى أن يتبيّن المراد بخلاف الخفي فإنه ينال بمجرّد الطلب، فالخفي بمنزلة رجل اختفى عن غيره في بيت فيوقف عليه بمجرّد الطلب. و المشكل بمنزلة من اختفى في بيت بين أمثاله و نظائره فلا يوقف في بيت بين أمثاله و نظائره فلا يوقف عليه إلا بالطلب لمكان اختفى فيه، ثم التأمّل ليتميّز عن أشباهه و أمثاله. و في التوضيح المشكل إما لغموض في المعنى نحو: و إن كنتم جنبا فاطهروا فإن غسل ظاهر البدن واجب و غسل باطنه ساقط فوقع الإشكال في الفم فإنه باطن من وجه حتى لا يفسد الصوم بابتلاع الريق و ظاهر من وجه حتى لا يفسد بدخول شيء في الفم فاعتبرنا الوجهين، فالحق بالظاهر في الطهارة الكبرى حتى وجب غسله في الجنابة و بالباطن في الصغرى فلا يجب غسله في الحدث الأصغر و هذا أولى من العكس. (ابن عابدين، نسمات الأسحار، 66، 33). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشكل: المراد بالمشكل في اصطلاح الأصوليين: اللفظ الذي لا يدلّ بصيغته على المراد منه، بل لا بدّ من قرينة خارجية تبيّن ما يراد منه، و هذه القرينة في متناول البحث. (خلاّف عبد الوهاب، أصول الفقه، 171، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشكل هو الذي خفي المراد منه فلا يمكن أن يدرك إلا بالبحث فيما يكتنفه من القرائن و الأدلّة - فالفرق بينه و بين الخفي أن الخفاء في الخفي لا من ذات اللفظ و إنما بسبب التطبيق، فالخفي يعرف المراد منه ابتداء و أما المشكل فالخفاء يجيء من ذات النص و لا يفهم المراد منه إلا بدليل. (البرديسي، أصول الفقه، 392، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2633) 
حكم المشكل: النظر في المعاني التي يحتملها اللفظ ثم الاجتهاد في استخراج المراد بالقرائن و الأدلّة. (البرديسي، أصول الفقه، 393، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشكل: فما كان خفاؤه من نفس الصيغة. و يعرف بأنه لفظ خفي مدلوله لتعدّد المعاني التي يستعمل فيها و يدرك ذلك بالعقل من غير توقّف على نقل. سمّي بذلك لدخول المراد منه في أشكاله و أمثاله، و الخفاء فيه يكون غالبا بسبب تعدّد المعنى الموضوع له اللفظ كالمشترك. (مصطفى الشلبي، أصول الفقه، 465، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2634) 
المشكل في اللّغة الشّكل بالفتح: الشّبه و المثل... و شكل الشيء: صورته المحسوسة و المتوهّمة... و تشكّل الشيء: تصوّر... و أشكل الأمر: التبس. و أمور أشكال: ملتبسة... و الأشكل في سائر الأشياء: بياض و حمرة قد اختلطا... و هذا شيء أشكل، و منه قبل للأمر المشتبه مشكل... و أشكل عليّ الأمر إذا اختلط... و شكل الكتاب يشكله شكلا و أشكله: أعجمه... و أعجمت الكتاب إذا نقطته. و يقال أيضا: أشكلت الكتاب بالألف كأنك أزلت به عنه الإشكال و الالتباس... و حرف مشكل: مشتبه ملتبس... و شاكلة الشيء: جانبه... و الشواكل من الطرق: ما انشعب عن الطريق الأعظم. (لسان العرب، شكل، 356/11-360). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشكل: اسم فاعل من الإشكال، و هو الداخل في أشكاله و أمثاله. و عند الأصوليين اسم للفظ يشتبه المراد منه بدخوله في إشكاله على وجه لا يعرف المراد منه إلاّ بدليل يتميّز به من بين سائر الأشكال... و يقرب منه ما قيل: المشكل ما لا ينال المراد منه إلاّ بالتأمّل بعد الطلب لدخوله في أشكاله... و بالجملة فالمشكل لفظ خفي المراد منه بنفس ذلك اللفظ خفاء يدرك بالعقل. (كشاف الاصطلاحات، المشكل، 1551/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2632) 
الإشكال للأمور المختلفة المشكلة، و صورة الشيء المخصوصة و المتوهمة. (الكليات، فصل الشين، الشّبه، 79/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2633) 
مُشْكِلٌ هو ما لا ينال المراد منه الا بتأمّل بعد الطلب. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو الداخل فى أشكاله أى فى أمثاله و أشباهه مأخوذ من قولهم أشكل أى صار ذا شكل كما يقال أحرم اذا دخل فى الحرم و صار ذا حرمة مثل قوله تعالى قوارير من فضة انه أشكل فى أوانى الجنة لاستحالة اتخاذ القارورة من الفضة و الاشكال هى الفضة و الزجاج فاذا تأمّلنا علمنا ان تلك الاوانى لا تكون من الزجاج و لا من الفضة بل لها حظ منهما اذ القارورة تستعار للصفاء و الفضة للبياض فكانت الاوانى فى صفاء القارورة و بياض الفضة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص94) 
[في الانكليزية] Ambiguous، obscure [في الفرنسية] Ambigu، confus اسم فاعل من الإشكال و هو الداخل في أشكاله و أمثاله. و عند الأصوليين اسم للفظ يشتبه المراد منه بدخوله في إشكاله على وجه لا يعرف المراد منه إلاّ بدليل يتميّز به من بين سائر الأشكال، كذا قال شمس الأئمة. و يقرب منه ما قيل المشكل ما لا ينال المراد منه إلاّ بالتأمّل بعد الطلب لدخوله في أشكاله. و معنى التأمّل و الطلب أن ينظر أولا في مفهوم اللفظ ثم يتأمّل في استخراج المراد كما إذا نظرنا في كلمة أنّى الواقعة في قوله تعالى فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ فوجدناها مشتركة بين معنيين، بمعنى أين و بمعنى كيف، فهذا هو الطلب. ثم تأمّلنا فوجدناها بمعنى كيف في هذا المقام لقرينة الحرث، فخرج الخفي و المجمل و المتشابه إذ في الخفي يحصل المراد بمجرّد الطلب، و في المجمل يحصل بالطلب و التأمّل و الاستفسار، و في المتشابه لا يحصل المراد أصلا. قال القاضي الإمام هو الذي أشكل على السامع طريق الوصول إلى المعنى لدقّته في نفسه لا بعارض فكان خفاؤه فوق الذي كان بعارض حتى كاد المشكل يلتحق بالمجمل، و كثير من العلماء لا يهتدون إلى الفرق بينهما أي بين المشكل و المجمل. و بالجملة فالمشكل لفظ خفي المراد منه بنفس ذلك اللفظ خفاء يدرك بالعقل، هكذا يستفاد من كشف البزدوي و التلويح و غيرهما من الكتب الحنفية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1551) 
من أشكل الأمر؛ إذا التبس. Complex word,equivocal اللفظ الذي لا يدل على المعنى المراد منه بنفس صيغته، و إنّما يتوقف فهم المراد منه على أمر خارجيّ، يكون في مقدور المكلّف التحصّل على ذلك الأمر الخارجيّ. و سمّي هذا اللفظ مشكلا لدخول المراد منه في أشكاله و أمثاله. و يرجع الإشكال في اللفظ غالبا إلى كونه موضوعا لغة لأكثر من معنى مما يتعذّر معه فهم المعنى المراد منه بنفس صيغته، أو لتعارض ما يفهم من نصّ مع ما يفهم من نصّ آخر. مثاله: قوله تعالى: نِسٰاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ [البقرة: 223/2]، فكلمة "أنّى" في الآية، لفظ مشكل، لأنها تجيء بمعنى "أين"، كما في قوله تعالى: يٰا مَرْيَمُ أَنّٰى لَكِ هٰذٰا قٰالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ [آل عمران: 37/3]، أي: من أين لك هذا الرزق الآتي كل يوم. و تأتي "أنّى" تارة بمعنى "كيف" ،كما في قوله تعالى: قٰالَتْ أَنّٰى يَكُونُ لِي غُلاٰمٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا [مريم: 20/19]، أي: كيف يكون لي غلام. و من أجل هذين المعنيين لكلمة "أنّى" وقع اشتباه في تحديد المراد بأنّى في قوله تعالى: نِسٰاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ [البقرة: 223/2]، "أي هل المراد ب" أنّى "في هذه الآية" أين "؟فيكون معنى الآية عندئذ " فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ" أي: في أي مكان شئتم! أو هل المراد ب "أنّى" في الآية هو "كيف" ؟فيكون معنى الآية حينئذ " فَأْتُوا حَرْثَكُمْ بأيّة كيفيّة شئتم؛ قياما، أو قعودا أو اضطجاعا". و بالتأمل في المعنيين، يمكن أن ندرك بأنّ المراد بكلمة" أنّى "في الآية هو" كيف"، و ذلك لوجود قرينة حاليّة في قوله" حرثكم "،و ذلك لأنّ محلّ الحرث هو القبل، و ليس سواه، و لذلك، فإنّ معنى" أنّى "في الآية ينبغي أن يحمل على" كيف "و ليس على" أين ". 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص411) 
- ضد النص المشكل (شش، ششا، 80، 11) - المشكل فهو ما ازداد خفاء على الخفي كأنه بعد ما خفي على السامع حقيقة دخل في أشكاله و أمثاله حتى لا ينال المراد إلا بالطلب ثم بالتأمّل حتى يتميّز عن أمثاله (شش، ششا، 81، 2) - المشكل و هو ضد النص، مأخوذ من قول القائل: أشكل على كذا، أي دخل في أشكاله و أمثاله، كما يقال: أحرم، أي دخل في الحرم، و أشتى، أي دخل في الشتاء، و أشأم، أي دخل الشام، و هو اسم لما يشتبه المراد منه بدخوله في أشكاله على وجه لا يعرف المراد إلا بدليل يتميّز به من بين سائر الأشكال، و المشكل قريب من المجمل و لهذا خفى على بعضهم فقالوا: المشكل و المجمل سواء و لكن بينهما فرق، فالتمييز بين الأشكال ليوقف على المراد قد يكون بدليل آخر و قد يكون بالمبالغة في التأمل حتى يظهر به الراجح، فيتبين به المراد، فهو من هذا الوجه قريب من الخفي و لكنه فوقه، فهناك الحاجة إلى التأمل في الصيغة و في أشكالها، و حكمه اعتقاد الحقية فيما هو المراد، ثم الإقبال على الطلب و التأمل فيه إلى أن يتبيّن المراد فيعمل به (سر، صوس 1، 168، 2) - المشكل و المشترك (من الخبر) لا يجوز فيهما النقل بالمعنى أصلا؛ لأن المراد بهما لا يعرف إلا بالتأويل، و التأويل يكون بنوع من الرأي كالقياس فلا يكون حجة على غيره (سر، صوس 1، 357، 1) - المشكل و هو الداخل في أشكاله و أمثاله مثل قولهم أحرم أي دخل في الحرم (بخ، بزد 1، 140، 2) - التصريف في الكلام نوعان: تصرّف في اللفظ و تصرّف في المعنى، و الأول مقدّم ثم الاستعمال مرتّب على ذلك حتى كأنّه لوحظ أولا المعنى ظهورا أو خفاء ثم استعمال اللفظ فيه. فاللفظ بالنسبة إلى المعنى ينقسم بالتقسيم الأول عند القوم إلى الخاص و العام و المشترك و المؤول، لأنّه إن دلّ على معنى واحد فإمّا على الإنفراد و هو الخاص أو على الإشتراك بين الأفراد و هو العام، و إن دلّ على معان متعدّدة فإن ترجّح البعض على الباقي فهو المؤول و إلاّ فهو المشترك، و المصنّف أسقط المؤول عن درجة الإعتبار و أدرج الجمع المنكر. و بالتقسيم الثاني إلى الحقيقة و المجاز و الصريح و الكناية، لأنّه إن استعمل في موضوعه فحقيقة و إلاّ فمجاز و كل منهما إن ظهر مراده فصريح و إن استتر فكناية. و بالتقسيم الثالث إلى الظاهر و النص و المفسّر و المحكم و إلى مقابلاتها لأنّه إن ظهر معناه فإمّا أن يحتمل التأويل أو لا، فإن احتمل فإن كان ظهور معناه لمجرّد صيغته فهو الظاهر و إلاّ فهو النص و إن لم يحتمل فإن قبل النسخ فهو المفسّر و إن لم يقبل فهو المحكم و إن خفي معناه فإمّا أن يكون خفاؤه لغير الصيغة فهو الخفي أو لنفسها، فإن أمكن إدراكه بالتأمّل فهو المشكل و إلاّ فإن كان البيان مرجوّا فيه فهو المجمل و إلاّ فهو المتشابه. و بالتقسيم الرابع إلى الدّال بطريق العبارة و بطريق الإشارة و بطريق الدلالة و بطريق الإقتضاء، لأنّه إن دلّ على المعنى بالنظم فإن كان مسوقا له فعبارة و إلاّ فإشارة و إن لم يدلّ عليه بالنظم، فإن دلّ عليه فالمفهوم لغة فهو الدلالة و إلاّ فهو الإقتضاء، و العمدة في ذلك هو الإستقراء (تف، وضح 1، 31، 17) - المشكل يقال أشكل على كذا إذا دخل في إشكاله يعني ما أشكل على السامع طريق الوصول إلى معناه في نفسه لا بعارض، فكان خفاؤه فوق الخفي الذي بعارض لأنه لا ينال إلا بالطلب و التأمّل إلى أن يتبيّن المراد بخلاف الخفي فإنه ينال بمجرّد الطلب، فالخفي بمنزلة رجل اختفى عن غيره في بيت فيوقف عليه بمجرّد الطلب، و المشكل بمنزلة من اختفى في بيت بين أمثاله و نظائره فلا يوقف عليه إلا بالطلب لمكان اختفى فيه، ثم التأمّل ليتميّز عن أشباهه و أمثاله. و في التوضيح المشكل إما لغموض في المعنى نحو و إن كنتم جنبا فاطهروا فإن غسل ظاهر البدن واجب و غسل باطنه ساقط فوقع الإشكال في الفم فإنه باطن من وجه حتى لا يفسد الصوم بابتلاع الريق و ظاهر من وجه حتى لا يفسد بدخول شيء في الفم فاعتبرنا الوجهين، فالحق بالظاهر في الطهارة الكبرى حتى وجب غسله في الجنابة و بالباطن في الصغرى فلا يجب غسله في الحدث الأصغر و هذا أولى من العكس (عا، نسم، 66، 33) - المشكل: فهو الداخل في أشكاله و أمثاله. و حكمه اعتقاد الحقية فيما هو المراد منه، ثم الإقبال على الطلب و التأمّل إلى أن يتبيّن المراد منه (سو، حصل، 145، 8) - غير الواضح الدلالة من النصوص و هو ما لا يدلّ على المراد منه بنفس صيغته، بل يتوقّف فهم المراد منه على أمر خارجي. إن كان يزال خفاؤه بالبحث و الاجتهاد فهو الخفي أو المشكل، و إن كان لا يزال خفاؤه إلا بالاستفسار من الشارع نفسه فهو المجمل، و إن كان لا سبيل إلى إزالة خفائه أصلا فهو المتشابه (خل، خلص، 169، 21) - المشكل: المراد بالمشكل في اصطلاح الأصوليين؛ اللفظ الذي لا يدلّ بصيغته على المراد منه، بل لا بدّ من قرينة خارجية تبيّن ما يراد منه، و هذه القرينة في متناول البحث (خل، خلص، 171، 21) - المشكل هو الذي خفي معناه بسبب في ذات اللفظ، فالفرق بينه و بين الخفي أن الخفاء في الأول لا بسبب من ذات اللفظ، و إنما بسبب التطبيق من حيث شمول اللفظ، فالخفي يعرف المراد منه ابتداء، و أما المشكل فالخفاء يجيء من ذات اللفظ، و لا يفهم المراد إلا بدليل من الخارج. و مثال المشكل اللفظ المشترك، فهو يدلّ على معنيين أو معان على سبيل التبادل، مثل كلمة عين، فإنها تدلّ على الجاسوس، و هي معان متغايرة لا تجتمع في معنى جامع حتى يشملها اللفظ جميعا، بل إنه يطلق على واحدة منها في الاستعمال الواحد، هذا معنى على سبيل التبادل، و تعيّن واحد من المعاني في اللفظ المشترك لا يكون إلا بدليل من قرينة السياق، أو دليل من الخارج (زه، زهص، 128، 4) - المشكل هو الذي خفي المراد منه فلا يمكن أن يدرك إلا بالبحث فيما يكتنفه من القرائن و الأدلّة - فالفرق بينه و بين الخفي أن الخفاء في الخفي لا من ذات اللفظ و إنما بسبب التطبيق، فالخفي يعرف المراد منه ابتداء و أما المشكل فالخفاء يجيء من ذات النص و لا يفهم المراد منه إلا بدليل (برد، برص، 392، 3) - حكم المشكل: النظر في المعاني التي يحتملها اللفظ ثم الاجتهاد في استخراج المراد بالقرائن و الأدلّة (برد، برص، 393، 17) - المشكل "هو ما خفيت دلالته على المعنى المراد منه خفاء ناشئا من ذات الصيغة أو الأسلوب و لا يدرك إلا بالتأمّل و الاجتهاد". فالإشكال إذن غموض ناشئ من اللفظ أو الأسلوب ذاته، إذ لا يدلّ بذاته على المعنى المراد منه، و لهذا لا يمكن تطبيقه أو العمل به إلا بعد الاجتهاد القائم على الأدلّة من النصوص أو القرائن الخارجية أو حكمة التشريع التي ترجّح المعنى المراد في غالب ظن المجتهد (دري، نهج، 87، 2) - حكم المشكل: لا ينفذ النص، و لا يطبّق، و لا يعمل بمقتضاه، قبل الاجتهاد القائم على القرائن و الأدلّة الخارجية، لترجيح أحد المعاني التي يغلب على ظنّ المجتهد أنه الحكم المراد للشارع من النص (دري، نهج، 104، 16) - الفرق بين المجمل و المشكل: كل من المجمل و المشكل خفي الدلالة على معناه، و الخفاء أو الإبهام ناشئ من ذات اللفظ، غير أن الفارق بينهما أن المشكل يزول إبهامه بالاجتهاد عن طريق القرائن، أما "المجمل" فلا يمكن إدراك المعنى المراد منه. أو تفسيره أو تفصيله إلا ببيان المشرّع نفسه، إذ لا قرينة تبيّن المراد منه (دري، نهج، 106، 1) - المشكل: فما كان خفاؤه من نفس الصيغة. و يعرف بأنه لفظ خفي مدلوله لتعدّد المعاني التي يستعمل فيها و يدرك ذلك بالعقل من غير توقّف على نقل. سمّي بذلك لدخول المراد منه في أشكاله و أمثاله، و الخفاء فيه يكون غالبا بسبب تعدّد المعنى الموضوع له اللفظ كالمشترك (شل، شلص، 465، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1428) 
1.ambiguous, unclear, 2.equivocal, complex word 1 - الأمر المشتبه به و لا يعرف حكمه، و منه القاعدة التالية: القرعة لكلّ أمر مشكل. 2 - اللفظ الملتبس المعنى و لا يمكن تحديد معناه إلاّ بقرينة، و هو عنوان شامل لمثل المجمل و المتشابه و غيرهما من الألفاظ غير واضحة المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص272) 
- المشكل قسم من أقسام "غير واضح الدلالة". - و المشكل: هو ما لا ينال المراد منه إلا بالتأمل بعد الطلب. - أو هو: اسم لكلام أو لفظ يحتمل المعانى المتعددة، و يكون المراد واحدا منها، لكنه قد دخل فى إشكاله و هى تلك المعانى المتعددة فاختفى بسبب هذا الدخول ليتميز عن أشكاله و أمثاله. فسبب الخفاء فى المشكل نفس لفظه و صيغته، فهو لا يدل بصيغته على المراد منه، بل لا بد من قرينة خارجية تبين المراد منه.. و هذا بخلاف الخفى، فإن خفاءه ليس من نفس اللفظ، و إنما من الاشتباه فى انطباق معناه على بعض الأفراد لعوامل خارجة عن اللفظ. - و حكم المشكل: هو البحث و النظر فى القرائن و الدلائل الدالة على المعنى المراد من اللفظ المشكل و العمل بما يؤدى إليه البحث و النظر، و ذلك بأن ننظر أولا فى مفهومات اللفظ جميعها فتضبطها، ثم نتأمل فيها لاستخراج المعنى المقصود. - وجوه الإشكال: أى وجوه الخفاء فى المشكل، و هى خمسة: (1) استعمال اللفظ بمعنيين أو أكثر لأجل الاشتراك أو المجازية فلا يظهر المراد به للمقام. (2) اشتهار اللفظ بمعناه المجازى أكثر بالنسبة إلى معناه الحقيقى. (3) المعارضة بنص آخر. (4) استعمال استعارة نادرة و غامضة. (5) كون اللفظ ذا وجهين بحيث يقتضى كل وجه حكما غير حكم الآخر. الأمثلة: (1) قوله تعالى: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ، كلمة" أنى "فيه مشتركة، فتسببت للخفاء لأجل تعدد معانيها، و اختلفوا فى تعيين مراده بالتأمل بمعونة القرائن، فذهب البعض إلى أنه بمعنى" كيف "و البعض إلى أنه" متى". (2) قوله تعالى: مٰا أَصٰابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اَللّٰهِ وَ مٰا أَصٰابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ، و هذا يعارض قوله: قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ و المعارضة ظاهرة، فالجواب أن الأول فى بيان تسبب الأعمال لما يصيب الإنسان من خير أو شر سببا ظاهرا، و الثانى غرضه بيان التأثير الحقيقى و السبب الحقيقى و لا شك فى أن جميع ما فى هذا العالم من الأعيان و الأحوال كلها توجد من عند اللّه تعالى، فإنه هو الذى يؤثر حقيقة فى كل شيء و هو مسبب الأسباب. (3) قوله تعالى: قَوٰارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ فى بيان أوانى الجنة، و القارورة دائما تكون و تصنع من الزجاج دون الفضة، و بعد التأمل ظهر المراد بأن فى الآية استعارة غامضة، و هى أن المراد أوانيها جمالا فى صفاء الزجاج و بياض الفضة، فالقارورة إشارة إلى وصف صفائها، و الفضة بيان لونها من البياض. (4) قوله تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا، وردت الآية بلفظ المبالغة فى غسل الجنابة، و اتفقوا على أن حكم الغسل لظاهر البدن لا لشيء من باطنه إلا إنهم اختلفوا فى أن الفم و الأنف من الباطن فلا يجب غسلها أو هما من الظاهر فلهما حكمه، و ذلك لكونها ذوى جهتين شرعا، فإن الصوم لا يفسد إذا ابتلع أحد ريقه من فمه أو المخاط من أنفه، و إذا دخل فيهما شيء من الخارج فابتلعه يفسد فقال فقهاؤنا بعد التأمل إن غسلهما فى الغسل فرض لأجل ورود لفظ المبالغة فى غسل الجنابة. هذه أمثلة أربعة، الأول يبتنى على الوجه الأول من وجوه الإشكال و الثانى على الثالث، و الثالث للرابع منها، و المثال الرابع يوضح الوجه الأخير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم أصول الفقهمعجم أصول الفقه
, ص265) 
المشكل: هو الذي يحتاج في فهم المراد به إلى تفكر و تأمل . و قيل: هو اللفظ الذي خفيت دلالته على معناه لسبب في نفس اللفظ، فلا يمكن أن يدرك معناه إلا بقرينة تبين المراد منه. و الفرق بين المشكل و بين الخفي: أن الخفاء في المشكل منشؤه من نفس اللفظ، و في الخفي من أمر خارج عن اللفظ راجع إلى التطبيق. و سبب الإشكال: كون اللفظ مشتركا بين معنيين أو عدة معان مختلفة حقيقية أو مجازية، من غير أن يدل اللفظ بنفسه على معنى معين من معانيه، فلا يفهم إلا بدليل و بعد نظر و تأمل في القرائن. و مثاله: لفظ (القرء) في قوله تعالى: وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ فإنه لفظ مشترك فهو مشكل، لأنه وضع للطهر بوضع و للحيض بوضع، فأورث إشكالا: هل تنقضي عدة المطلقة بالأطهار أو تنقضي بالحيض؟. و لا يزول هذا الخفاء إلا بالاجتهاد و التأمل، و النظر في القرائن و الأدلة الشرعية الأخرى، حتى يتعين المراد أو يترجح من اللفظ المشكل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص272) 
و يعرّف بأنه الداخل في إشكاله، أي: الكلام المشتبه في أمثاله. ففيه زيادة خفاء على الخفي. فيقابل «النص» الذي فيه زيادة ظهور على الظاهر فلهذا يحتاج إلى النظر بين الطلب و التأمل. و مثاله: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ [البقرة: الآية 223] فكلمة «أنّى» في الآية مشكلة تأتي تارة بمعنى: «من أين؟» كما في قوله تعالى: أَنّٰى لَكِ هٰذٰا [آل عمران: الآية 37] أي: من أين لك هذا الرزق الآتي كلّ يوم؟ و تارة تأتي بمعنى «كيف؟» كما في قوله تعالى: أَنّٰى يَكُونُ لِي غُلاٰمٌ [آل عمران: الآية 40]، أي: كيف يكون لي غلام؟ فاشتبه هاهنا معناها، هل هي بمعنى «من أين؟» أو بمعنى «كيف؟». فإذا تأملنا في لفظ «الحرث» علمنا أنه بمعنى «كيف؟» و ليس بمعنى «من أين؟»، لأن الدّبر ليس بموضع الحرث، بل موضع الفرث، فيكون إتيان المرأة من دبرها حراما، فلو لا كلمة «الحرث» لأفضى إلى تفسيره ب «من أين؟» إلى حلّ اللّواطة، و هي حرام قطعا، فجاءت الكلمة المذكورة فأزالت الإشكال. و هذا القسم جعلوه من أقسام الكتاب و السنّة، مع أنه مبحث لغوي كما هو واضح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص296) 
و هو الذي خفي معناه المراد لسبب في نفس اللفظ بحيث لا يدرك إلاّ بالتأمل و بقرينة تبين المراد منه، و هو يقابل النص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص147) 
تعريفه لغة: مأخوذ من (الإشكال) و هو الالتباس و الاختلاط، و يقال: (أشكل الأمر): أي: التبس و اشتبه . و اصطلاحا: هو اللفظ الذي يحتمل المعاني المتعددة، و خفي مراده في نفسه، بحيث يدرك بعد التأمل بالعقل فيما يحيط من القرائن و الأمارات . حكمه: اعتقاد حقيّته بما أريد منه، ثمّ الإقبال على النظر و البحث و التأمل لكي يظهر المراد و يعمل به . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص125) 
أشكل الأمر:التبس . المشكل نوع من السجع،قال الكلاعي:«و سمّينا هذا النوع من السجع المشكل لأنّه يأتي متفق اللفظ مختلف المعنى فربما أشكل.و كان المجيد قد عني بهذا النوع و شغف بهذا الفن.فمن ذلك خطبة أخبرني الوزير الفقيه انه قال:الحمد للّه مودع الأشياء بين الكاف و النون المسبحة له البحار الزاخرة و النون .الواحد الذي لا تجد له ضريبا و المنزل من خلال المزن ضريبا .الذي كشف الخطوب الكامنة و أبان و أوضح لأوليائه طريق الهداية و أبان» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص624) 
لغة - بضم الميم و كسر الكاف -: أى ملتبس. مأخوذ من قولهم: «أشكل»: أي دخل في أمثاله و أشكاله، كما يقال: «أشتى»: إذا دخل في الشتاء، و المشكل: ما تعارضت فيه علامات الرجال و علامات النساء. و اصطلاحا: جاء في «الدستور»: المشكل: ما لا يتيسر الوصول إليه، و الحق المشابه بالباطل. و عند الأصوليين: ما لا يعلم المراد منه إلا بالتأمل بعد الطلب لدخوله في إشكاله و أمثاله، كما يقال: «أحرم»: إذا دخل في الحرم، كقوله تعالى:. فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّٰى شِئْتُمْ . [سورة البقرة، الآية 223]. اشتبه معنى: أَنَّى على السامع أنه بمعنى كيف أو بمعنى: أين، فعرف بعد الطلب و التأمل أنه بمعنى: كيف بقرينة الحرث و بدلالة حرمان القربان في الأذى العارض، و هو الحيض، ففي الأذى اللازم أولى. و قوله تعالى: لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [سورة القدر، الآية 3]، فإن ليلة القدر توجد في كل اثنى عشر شهرا فيؤدي إلى تفضيل الشيء على نفسه بثلاث و ثمانين مرة فكان مشكلا، فبعد التأمل عرف أن المراد ألف شهر ليس فيها ليلة القدر لا ألف شهر على الولاء، و لهذا لم يقل: «خير من أربعة أشهر و ثلاث و ثمانين سنة»، لأنها توجد في كل سنة لا محالة فيؤدي إلى ما ذكرنا، و في تعيين ليلة القدر بأنها: أي ليلة من ليالي السنة اختلاف مشهور. - و في «ميزان الأصول»: هو اللفظ الذي اشتبه مراد المتكلم للسامع بعارض الاختلاط بغيره من الاشكال، مع وضوح معناه اللغوي على مقابلة النص. - و هو ما تعين مراد المتكلم منه للسامع بقرينة مذكورة أو دلالة حال مع ظهور معناه الموضوع له لغة. - و في «الموجز في أصول الفقه»: هو اللفظ الذي خفي المراد منه، و يمكن إدراكه بعد التأمل بالعقل و الاجتهاد، و النظر في القرائن و الأدلة. «دستور العلماء 267/3، و ميزان الأصول ص 354، و المطلع ص 309، و الموجز في أصول الفقه ص 132، و الموسوعة الفقهية 51/2». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص293) 
و هو الذي خفي معناه المراد لسبب في نفس اللفظ بحيث لا يدرك إلا بالتأمل و بقرينة تبين المراد منه و هو يقابل النص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص267) 
هو الداخل في إشكاله، و عند الأصوليين: ما لا ينال المراد منه إلا بتأمّل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص207) 
هو ما اشتمل على ألفاظ صعبة لا يعرف معانيها إلّاالماهرون، أو مطالب غامضة لا يفهمها إلّاالعارفون. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 454؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 316. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص160) 
انظر:(مختلف الحديث). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص135) 